أخبار

شبندليغر: النمسا ضد المشاركة في تدخل عسكري في سوريا بتفويض أممي

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

فيينا: أكد وزير الخارجية الاتحادي النمساوي ميشائيل شبندليغر أن بلاده ضد المشاركة في تدخل عسكري في سوريا بتفويض من الامم المتحدة.

وأوضح رئيس الدبلوماسية النمساوية في ختام اجتماع لمجلس الوزراء أن فيينا تحث على "تدابير غير عنيفة". ولفت إلى أن النمسا "على النقيض من الدول الأخرى لن تقوم بطرد السفير السوري"، مشيراً إلى وجود "جنود الامم المتحدة (النمساويين) في مرتفعات الجولان".

ولم يبد شبندليغر شكاً في تورط القوات السورية النظامية في مجزرة الحولة التي وقعت يوم الجمعة الماضي "على ما يبدو بسبب استخدام المدفعية، وهذا يعني ان الجيش السوري كان يعمل هناك".

كانت الخارجية النمساوية أعلنت أمس أنها ليست بصدد طرد السفير السوري في فيينا خلافا لكل الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وقال المتحدث باسم الخارجية النمساوية نيكولاس لوتيروتي الثلاثاء أن "النمسا لا يمكن أن تطرد السفير السوري بسام صباغ لأن فيينا تستضيف إحدى مقار الامم المتحدة" ولهذا فإن السفير السوري في النمسا "هو في الوقت نفسه سفير لبلاده لدى الأمم المتحدة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ماحك جلدك مثل ظفرك فتول أ
Young Syrian Revolution -

إن ما يقوم به النظام الأسدي من جرائم سيدفع سوريا كلها إلى التفكك، والعنف، والدمار الكامل، مما سينعكس على المنطقة كلها، فمناظر المجازر، والجرائم المرتكبة بسوريا من قبل نظام الأسد ستغذي العنف بالمنطقة، وستشعل جذوة التطرف والطائفية بشكل غير مسبوق، فما يفعله الأسد فاق جرائم كل مجرم مر على منطقتنا، والصمت الدولي تجاهه فاق أيضا كل صمت حيال ديكتاتور بمنطقتنا أيضا،ولذا فإن ما تحتاجه سوريا اليوم ليس تصريحات، أو إطالة ومماطلة في مهمة أنان التي باتت مشبوهة،إن ما يحتاجه السوريون هو موقف جاد من المجتمع الدولي لوقف آلة القتل التي طالت وتطال أطفالاً صغاراً، وأمهات عزلً، وتجز رؤوسهم وأطرافهم بالسكاكين، فما يفعله الأسد هو جريمة حقيقية ضد شعب أعزل، وطوال عام ونصف، بينما المجتمع الدولي ما زال يقدم له المهلة تلو الأخرى،كما أن المجتمع الدولي لا يزال مترددا وضعيف الإرادة في حماية المدنيين السوريين والقيام بعمل جدي لوقف نزيف الدم، ووضع حد لجرائم النظام، لذلك دعا رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون الشعب السوري الى "خوض معركة التحرير" معتمداً على قواته الذاتية في حال فشل المجتمع الدولي في اتخاذ قرار بشأن سوريا تحت الفصل السابع لمجلس الأمن،لأنه إذا فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تحت الفصل السابع لن يكون هناك من خيار أمام الشعب السوري سوى تلبية نداء الواجب وخوض معركة التحرير والكرامة، معتمدا على قواته الذاتية وعلى الثوار المنتشرين في كافة أنحاء الوطن وعلى كتائب الجيش الحر وأصدقائه المخلصين، وقال غليون أهيب بالشعب السوري العظيم والجيش السوري الحر الوقوف على أهبة الاستعداد لأنه لم يعد هناك من وقت نضيعه،وأضاف "لم يعد لدى السوريين ما يخسرونه سوى أغلالهم ولن يتوقفوا عن مسيرتهم الظافرة سوى بعد الإعلان عن ولادة سوريا الديموقراطية الحرة الأبية.

ماحك جلدك مثل ظفرك فتول أ
Young Syrian Revolution -

إن ما يقوم به النظام الأسدي من جرائم سيدفع سوريا كلها إلى التفكك، والعنف، والدمار الكامل، مما سينعكس على المنطقة كلها، فمناظر المجازر، والجرائم المرتكبة بسوريا من قبل نظام الأسد ستغذي العنف بالمنطقة، وستشعل جذوة التطرف والطائفية بشكل غير مسبوق، فما يفعله الأسد فاق جرائم كل مجرم مر على منطقتنا، والصمت الدولي تجاهه فاق أيضا كل صمت حيال ديكتاتور بمنطقتنا أيضا،ولذا فإن ما تحتاجه سوريا اليوم ليس تصريحات، أو إطالة ومماطلة في مهمة أنان التي باتت مشبوهة،إن ما يحتاجه السوريون هو موقف جاد من المجتمع الدولي لوقف آلة القتل التي طالت وتطال أطفالاً صغاراً، وأمهات عزلً، وتجز رؤوسهم وأطرافهم بالسكاكين، فما يفعله الأسد هو جريمة حقيقية ضد شعب أعزل، وطوال عام ونصف، بينما المجتمع الدولي ما زال يقدم له المهلة تلو الأخرى،كما أن المجتمع الدولي لا يزال مترددا وضعيف الإرادة في حماية المدنيين السوريين والقيام بعمل جدي لوقف نزيف الدم، ووضع حد لجرائم النظام، لذلك دعا رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون الشعب السوري الى "خوض معركة التحرير" معتمداً على قواته الذاتية في حال فشل المجتمع الدولي في اتخاذ قرار بشأن سوريا تحت الفصل السابع لمجلس الأمن،لأنه إذا فشل المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تحت الفصل السابع لن يكون هناك من خيار أمام الشعب السوري سوى تلبية نداء الواجب وخوض معركة التحرير والكرامة، معتمدا على قواته الذاتية وعلى الثوار المنتشرين في كافة أنحاء الوطن وعلى كتائب الجيش الحر وأصدقائه المخلصين، وقال غليون أهيب بالشعب السوري العظيم والجيش السوري الحر الوقوف على أهبة الاستعداد لأنه لم يعد هناك من وقت نضيعه،وأضاف "لم يعد لدى السوريين ما يخسرونه سوى أغلالهم ولن يتوقفوا عن مسيرتهم الظافرة سوى بعد الإعلان عن ولادة سوريا الديموقراطية الحرة الأبية.