أخبار

جيش الرب للمقاومة في أوغندا يواصل خطف مئات الأطفال

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: أعلنت مسؤولة في الأمم المتحدة ان مايسمّى بـ"جيش الرب للمقاومة" في أوغندا يواصل خطف مئات الاطفال لاستعمالهم كجنود ولغايات جنسية في عدد من الدول الأفريقية منذ ثلاث سنوات.

وحسب تقرير من الامم المتحدة فان 45 طفلا قتلوا او جرحوا خلال هجمات شنتها قوات "جيش الرب"، الذي يتزعمه المتمرد الاوغندي جوزيف كوني بين تموز/يوليو 2009 وشباط/فبراير 2012.

وخطف عناصر هذا الجيش، الذي يضم مسيحيين متطرفين، خلال تلك الفترة ما لا يقل عن 591 طفلا، بينهم 286 طفلة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، وجمهورية افريقيا الوسطى وجنوب السودان.

وقالت الممثلة الخاصة للامم المتحدة من اجل الاطفال والنزاعات المسلحة راديكا كوماراسوامي" في الواقع هناك المزيد من عمليات الخطف هؤلاء فقط هم الذين نعرفهم". واضافت "ان هؤلاء الاطفال استعملوا كمقاتلين وجواسيس وحراس او عمال مطبخ.. غالبا ما يطلب منهم قتل اعضاء من عائلاتهم واصدقائهم، خصوصًا في القرى التي يتحدرون منها".

تجدر الاشارة الى ان "جيش الرب للمقاومة" هو حركة تمرد مسيحية مسلحة في شمال أوغندا ترجع جذورها إلى امرأة تدعى أليس لاكوينا.. وتأسس من قبائل "الأشولي" الاوغندية عام 1986 على يد جوزيف كوني، وهو العام نفسه الذي استولى فيه الرئيس يوري موسيفيني على السلطة في كمبالا.. وبدأ نشاط هذا الجيش منذ عام 1988 في شمال اوغندا، الا ان مقاتليه اخذوا بالانتشار في اطراف شمال شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، وفي افريقيا الوسطى وفي جنوب السودان منذ عام 2005.

ويسعى هذا الجيش الى الإطاحة بنظام الرئيس موسيفيني، وإقامة حكم ديني مسيحي يتأسس على الانجيل.. وهو في سبيل ذلك الهدف الذي يسعى اليه ارتكب سلسلة طويلة من الاعمال الوحشية والمجازر المروعة في أكثر من دولة افريقية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف