أخبار

روسيا لا تتباحث مع واشنطن حول مستقبل الأسد

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: قال سيرغي ريابكوف نائب وزير خارجية روسيا إن موسكو لا تتباحث مع واشنطن حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد. جاء ذلك في تصريحات ادلى بها المسؤول الروسي اليوم لوكالة "انترفاكس" الروسية للأنباء.

وقال ريابكوف معلقًا على ما نشرته وسائل إعلام حول سعي الغرب إلى إقناع روسيا بمنح لجوء سياسي للرئيس السوري: "لا نناقش مع الولايات المتحدة الأميركية مسألة مستقبل الرئيس السوري". وأكد قائلاً "أعلنا موقفنا مرارًا وأن مسألة السلطة في سوريا يجب تسويتها من قبل الشعب السوري".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
أمريكا وهبت سوريا لروسيا
Daily life -

نقلت صحيفة الحياة اللندنية تصريحاً للخبير (الأميركي آكي بيرتز ) في شؤون الأمن القومي الأمريكي في معهد (ثيرد واي) بأن الولايات المتحدة غير مستعدة لإثارة استياء روسيا من أجل سوريا، والسبب في ذلك أن حرب أمريكا في أفغانستان ممراتها الأساسية إلى ساحة القتال في أفغانستان تمر عبر روسيا، لأن باكستان أغلقت ممراتها في يناير 2012م نتيجة خلافات حادة بينهما، لذلك واشنطن مضطرة لاستخدام الممرات الروسية لإيصال معدات إلى جنودها، أضف إلى ذلك بأن أمريكا سيزيد اعتمادها على روسيا في التهيئة للانسحاب من أفغانستان في عام 2014م،وبناء على التسهيلات الروسية لأمريكا، فإن أمريكا مقابل ذلك أخذت بعين الاعتبار إبقاء العلاقة الوطيدة بين الكرملين والنظام السوري واستمرار حفاظ روسيا على مصالحها في سوريا ،ويخلص الخبير إلى أن هناك مصالح متبادلة بين موسكو وواشنطن ،ومن هنا فليس هناك مصلحة مباشرة ترتبط بالأمن القومي الأميركي في موافقة أمريكا على إقرار الهجوم على سورية على الرغم من توافر القدرة العسكرية الكافية لهذه المهمة ، وأيد هذا التصريح تصريح آخر من وزير الخارجية السابق جيمس بيكر في مقابلة مع برنامج «تشارلي روز» بأن على الولايات المتحدة تفادي أي خلاف مع روسيا وبالتالي يبقى إطار الضغط على الأسد والحفاظ على مناخ مقبول مع روسيا يحيطان بالاستراتيجية الأميركية في سورية، طالما أن النزاع محصور في الداخل السوري وليست له تداعيات مباشرة على المصلحة الأميركية.

روسيا في ذاكرة ثورة سوريا
ابراهيم هنانو -

إن الشعب السوري الذي يطالب بأبسط الحقوق التي أقرتها الشرائع والقوانين الدولية، ويقوم الأسد باستخدام الدبابات والعربات المصفحة والأسلحة الحربية الروسية لكبح مطالب الشعب السلمية بطريقة همجية وليس بسكوت الروس عن ذلك وإنما بتشجيع الروس لنظام الأسد للاستمرار بعربدته ضد شعبه وذلك بالوقوف في وجه مجلس الأمن لمنع العالم كله من اتخاذ أي قرار يوقف همجية النظام السوري ضد شعبه ،وبذلك فإن روسيا في نظر غالبية الشعب السوري شريكة أساسية في الجريمة لأنه لا يمكن لأي دولة فيها ذرة إنسانية أن تقيم علاقة شراكة مع نظام يرتكب جرائم إبادة جماعية وجرائم ينطبق عليها في القانون الدولي جرائم ضد الإنسانية ضد شعب مسالم يطالب بحقوقه المشروعة .

روسيا في ذاكرة ثورة سوريا
ابراهيم هنانو -

إن الشعب السوري الذي يطالب بأبسط الحقوق التي أقرتها الشرائع والقوانين الدولية، ويقوم الأسد باستخدام الدبابات والعربات المصفحة والأسلحة الحربية الروسية لكبح مطالب الشعب السلمية بطريقة همجية وليس بسكوت الروس عن ذلك وإنما بتشجيع الروس لنظام الأسد للاستمرار بعربدته ضد شعبه وذلك بالوقوف في وجه مجلس الأمن لمنع العالم كله من اتخاذ أي قرار يوقف همجية النظام السوري ضد شعبه ،وبذلك فإن روسيا في نظر غالبية الشعب السوري شريكة أساسية في الجريمة لأنه لا يمكن لأي دولة فيها ذرة إنسانية أن تقيم علاقة شراكة مع نظام يرتكب جرائم إبادة جماعية وجرائم ينطبق عليها في القانون الدولي جرائم ضد الإنسانية ضد شعب مسالم يطالب بحقوقه المشروعة .

قلوبهم صخرية هل هم مافيا?
سوزان قضماني -

العجيب في الأمر أن هذه الدولة التي عانت من الدكتاتورية السوفيتية فقدت بعد استقلالها الإحساس بآلام الشعوب ومعاناتهم ففي سوريا الدبابات والمدافع والأسلحة الأتوماتيكية الروسية تستخدمها سلطة الأسد على الطريقة الاستالينية الشوفينية في قتل الآلاف والاعتقال والتعذيب للشعب السوري المطالب بأبسط حقوقه ، وكان هذا أقل مايمكن توقعه من روسيا،إيقاف الأسلحة لإيقاف قتل شعب أعزل يطالب بأبسط الحقوق ، وبذلك فإن روسيا وضعت نفسها في نظر الشعب السوري شريكة أساسية في الجريمة لأنه لا يمكن لأي دولة فيها ذرة إنسانية أن تقيم علاقة شراكة مع نظام يرتكب جرائم إبادة جماعية وجرائم ينطبق عليها في القانون الدولي جرائم ضد الإنسانية ضد شعب مسالم يطالب بحقوقه المشروعة .

وعند جهينة الخبر اليقين
Center for Studies -

مصادر في موسكو تصرح بأن مصالح روسيا في سوريا تتعدى الوجود العسكري، لأن هناك نحو 120 مائة وعشرون ألف روسي يقيمون في سوريا،ويقول دان فلتون الخبير بالشؤون العسكرية الروسية من شارلوت بولاية نورث كارولاينا( إن هؤلاء مواطنون روس سيتعين حمايتهم من عدوان الولايات المتحدة وقصفها إذا شنت هجوماً على سوريا، وأضاف إنه إذا جرى استهداف هؤلاء أو قتلوا بنيران الأطلسي أو الولايات المتحدة فإن ذلك قد يعني حرباً بين الولايات المتحدة وروسيا، وتعتبر روسيا بتقدير العديد من المراقبين ، الدولة الوحيدة التي ربما كانت قادرة على الدفاع عن نفسها في مواجهة الآلة العسكرية الأميركية والأطلسية.

نداء لحكام شعوب عرب وعالم
د. أحمد التويجري -

أوردت صحيفة .......مقالاً لرئيس منظمة العدالة الدولية وعضو مجلس الشورى السعودي ذكر فيه مايلي: منذ اندلاع الثورة السورية المجيدة ودولة روسيا تمارس دور الشيطان بطريقتين: الأولى من خلال إمداد النظام السوري المجرم بالأسلحة والعتاد العسكري والمعلومات الاستخباراتية ، والثانية من خلال حمايته على المستوى الدولي سواء أكان ذلك في مجلس الأمن أم في الكيانات الدولية الأخرى،روسيا الاشتراكية ا تنكرت لكل قيم الاشتراكية ومحت من قاموسها كل ما له علاقة بالشعوب والبرولتاريا والطبقات الكادحة والمسحوقة ، وأحلت محله مصالح العصابات الإجرامية المافيا وأعرافها. المذابح اليومية التي تتم جهاراً نهاراً بأسلحة روسية وغطاء دبلوماسي روسي ضحاياها أناس عزّل غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ تقتلهم مجموعة من شبيحة النظام مصاصي الدماء من القيادة الطائفية السورية هذه الفظائع لم تلفت انتباه قادة موسكو ولم تحرك عندهم ساكناً على الاطلاق،في كل يوم يخرج علينا مسؤول روسي امتلأت أمعاؤه بالفودكا بأن الحل يجب أن يترك لمصاصي الدماء من عصابة النظام السوري وأذنابهم من الشبيحة والقتلة وقطاع الطرق لذلك فإن العالم العربي والإسلامي مطالب باتخاذ ما يمليه الواجب الشرعي والأخلاقي وذلك بأن يبادر مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى دعوة منظمة التعاون الإسلامي ، وجامعة الدول العربية إلى اتخاذ قرار بقطع علاقات الدول العربية والإسلامية مع الدول المستخدمة للفيتو لضمان استمرار عملية إبادة الشعب السوري والتوجه إلى تشكيل قوة عسكرية عربية إسلامية تتولى المشاركة في تحرير سوريا وحماية المدنيين السوريين بالتعاون مع قوة دولية صديقة ، كما تتولى تأمين الأمن خلال الفترة الانتقالية التي يتولى فيها الشعب السوري إدارة شؤونه.كما يجب تنظيم المظاهرات والاعتصامات المليونية المطالبة بالتدخل العسكري لإنقاذ الشعب السوري والمنددة بالموقفين الروسي والصيني، وتنظيم مقاطعات شاملة لجميع المنتجات الروسية والصينية قي البلاد الإسلامية والمطالبة بطرد الدبلوماسيين الروس والصينيين من جميع البلاد العربية مالم ينحازا بشكل كامل إلى ما يمليه العدل والعقل وتوجبه أدنى المطالب الإنسانية.

وعند جهينة الخبر اليقين
Center for Studies -

مصادر في موسكو تصرح بأن مصالح روسيا في سوريا تتعدى الوجود العسكري، لأن هناك نحو 120 مائة وعشرون ألف روسي يقيمون في سوريا،ويقول دان فلتون الخبير بالشؤون العسكرية الروسية من شارلوت بولاية نورث كارولاينا( إن هؤلاء مواطنون روس سيتعين حمايتهم من عدوان الولايات المتحدة وقصفها إذا شنت هجوماً على سوريا، وأضاف إنه إذا جرى استهداف هؤلاء أو قتلوا بنيران الأطلسي أو الولايات المتحدة فإن ذلك قد يعني حرباً بين الولايات المتحدة وروسيا، وتعتبر روسيا بتقدير العديد من المراقبين ، الدولة الوحيدة التي ربما كانت قادرة على الدفاع عن نفسها في مواجهة الآلة العسكرية الأميركية والأطلسية.

هل مات الضمير لدى روسيا
شكري القوتلي -

روسيا مع كل ما يحدث في سوريا ضد المدنيين من العنف واستخدام الدبابات والعربات المصفحة ضد المسالمين على النحو الذي تشهده في سوريا لا مبرر له على الإطلاق و لا يمكن لأي دولة فيها ذرة انسانية أن تقيم علاقة شراكة مع حكومة تقتل الأبرياء من أبناء شعبها ، إن السلطة السورية حكومة استالينية في القرن الواحد والعشرين تقوم بتقليع أظافر الأطفال وتعذيبهم والتمثيل بالجثث والذبح وتقييد المتظاهرين والدوس عليهم بالأقدام ودخول الشبيحة من المجرمين والحرس الثوري وحزب الجنوب اللبناني والأمن إلى المساجد ليقوموا بتشويه وجوههم بالسكاكين وقتل المصلين واقتحام الدبابات الروسية للمدن وقصف المنازل والمساجد وقتل المدنيين واستخدام الانزال بطائرات الهيلوكابتر والقتل للمتظاهرين بالرصاص الحي و القذائف المسمارية والاعتقال بالآلاف والتعذيب والإهانات واختفاء الآلاف من المعتقلين و تشريد الآلاف من العائلات وقطع الماء والكهرباء والاتصالات واستخدام الدعايات المفبركة وتلفيق الاتهامات ، والعجيب في الأمر أن هذه الدولة التي عانت من الدكتاتورية السوفيتية فقدت الإحساس بآلام الشعوب ومعاناتهم لأنهم لايقتصرون على مشاهدة هذه المجازر التي ضد شعب أعزل ، بل يمدون الجزار بالسلاح والمال والتكنولوجيا والخبراء ومنع مجلس الأمن من إصدار قرار وقف المجازر .

هل مات الضمير لدى روسيا
شكري القوتلي -

روسيا مع كل ما يحدث في سوريا ضد المدنيين من العنف واستخدام الدبابات والعربات المصفحة ضد المسالمين على النحو الذي تشهده في سوريا لا مبرر له على الإطلاق و لا يمكن لأي دولة فيها ذرة انسانية أن تقيم علاقة شراكة مع حكومة تقتل الأبرياء من أبناء شعبها ، إن السلطة السورية حكومة استالينية في القرن الواحد والعشرين تقوم بتقليع أظافر الأطفال وتعذيبهم والتمثيل بالجثث والذبح وتقييد المتظاهرين والدوس عليهم بالأقدام ودخول الشبيحة من المجرمين والحرس الثوري وحزب الجنوب اللبناني والأمن إلى المساجد ليقوموا بتشويه وجوههم بالسكاكين وقتل المصلين واقتحام الدبابات الروسية للمدن وقصف المنازل والمساجد وقتل المدنيين واستخدام الانزال بطائرات الهيلوكابتر والقتل للمتظاهرين بالرصاص الحي و القذائف المسمارية والاعتقال بالآلاف والتعذيب والإهانات واختفاء الآلاف من المعتقلين و تشريد الآلاف من العائلات وقطع الماء والكهرباء والاتصالات واستخدام الدعايات المفبركة وتلفيق الاتهامات ، والعجيب في الأمر أن هذه الدولة التي عانت من الدكتاتورية السوفيتية فقدت الإحساس بآلام الشعوب ومعاناتهم لأنهم لايقتصرون على مشاهدة هذه المجازر التي ضد شعب أعزل ، بل يمدون الجزار بالسلاح والمال والتكنولوجيا والخبراء ومنع مجلس الأمن من إصدار قرار وقف المجازر .

روسيا شريك في سفك دم سوري
Victims of Syria -

لقد استقر في ذهن السوريين أن روسيا شريكة في سفك دمائهم، وأنها تتحمل كامل المسؤولية الأخلاقية، والجنائية، عما يحصل في سوريا نتيجة دعمها اللامحدود للنظام في استباحته للدم السوري، ولا يمكن تبرئة روسيا من الدم السوري من خلال الدراما السيئة التي حاول لافروف عرضها في مجلس الدوما من خلال تلميحه بأن روسيا لا تملك أي تأثير مباشر على نظام الأسد، فهذه مفارقة يمكن اعتبارها حجة على الروس وليست تبريراً، إذ طالما الأمر كذلك فما الداعي إلى تزويد النظام بمختلف أنواع أسلحة الفتك والطواقم القتالية المدربة على قتل البشر!وأخيراً إذا كانت النخبة الروسية تشارك في المؤتمرات عبر موقفها هذا من الأزمة السورية فبئس هذا الحضور وتلك الأحلام الإمبراطورية التي تنهض على أشلاء السوريين وقهرهم وتشريدهم ووجعهم وجوعهم ورعب أطفالهم.. بائسة يا إمبراطورية الروس.

لافروف قبل عشرين عاماً
قره بيت -

ذكر لي صديق من أرمينيا أن لافروف كان يعمل حداداً بتصليح السيارات في كراج في يرفان عاصمة أرمينيا وبعد اتمام دراسته الجامعية حظي بوظيفة في وزارة الخارجية الروسية وعندما استعرضت أسلوبه في تعامله مع مطالب الشعب السوري تيقنت بأنه لايصلح له وظيفة سوى أن يعود لعمله الأصلي حداداً لتصويج السيارات المدعومة وليس لتصليح العلاقات القائمة على مراعاة الشعور الإنساني .

حتى أنت يابروتس
Los Angeles Times -

نشرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية تقريرًا يكشف أن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة لإقناع روسيا بوقف إرسال شحنات الأسلحة إلى النظام السوري هي مجرد عبارات دعائية أمام الآخرين لأنها تفتقد المصداقية ، وذلك لأن الولايات المتحدة عقدت صفقة شراء 21 مروحية روسية من طراز "إم آي - 17" من شركة "روسوبورون إكسبورت) التابعة للحكومة الروسية بمبلغ 375 مليون دولارأمريكي وذلك في سبيل إمداد الجيش الأفغاني بالمروحيات، وأضافت الصحيفة في سياق التقرير: إنه في الوقت الذي تصاعدت فيه حدة المجازر التي ترتكب ضد أبناء الشعب السوري بدأت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حملة دبلوماسية للضغط على موسكو المورد الأكبر للأسلحة لنظام بشار الأسد كي تتوقف روسيا عن إرسال الأسلحة ودعمها للأسد،وكررت ذلك كلينتون في أوسلوفقالت : إن رفض موسكو وقف إرسال الأسلحة إلى سوريا فيه إحباط للجهود الدولية المبذولة لفرض عقوبات على النظام السوري ،واعتبرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية: أن هناك تناقضاً كبيراً في ظل الانتقادات الحادة التي توجهها الإدارة الأمريكية لروسيا ، لأن واشنطن ترسل رسائل مختلطة ومتضاربة، لأنه في الوقت الذي تطالب فيه موسكو وقف بيع الأسلحة إلى سوريا، تقوم الولايات المتحدة بشراء الأسلحة الروسية مما يدل أن اهتمام الولايات المتحدة بصفقاتها التجارية ومصالحها الإستراتيجية أهم بكثير من رعاية حقوق الشعب السوري تمامًا كما تفعل موسكو

لافروف قبل عشرين عاماً
قره بيت -

ذكر لي صديق من أرمينيا أن لافروف كان يعمل حداداً بتصليح السيارات في كراج في يرفان عاصمة أرمينيا وبعد اتمام دراسته الجامعية حظي بوظيفة في وزارة الخارجية الروسية وعندما استعرضت أسلوبه في تعامله مع مطالب الشعب السوري تيقنت بأنه لايصلح له وظيفة سوى أن يعود لعمله الأصلي حداداً لتصويج السيارات المدعومة وليس لتصليح العلاقات القائمة على مراعاة الشعور الإنساني .