أخبار

الافراج عن مدون تونسي اعتقل بتهمة القيادة ثملا ومحاكمته الشهر المقبل

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تونس: اذنت النيابة التونسية الاثنين بالافراج عن المدون سفيان الشورابي الذي اعتقل امس بتهمة "الاساءة للأخلاق الحميدة"، على ما افاد محاميه انيس عز الدين لفرانس برس مؤكدا انه سيحاكم في ايلول/سبتمبر على تهم قد يصدر بحقه بسببها حكم السجن سبعة اشهر.

وقال المحامي ان "مدعي الجمهورية قرر الافراج عن سفيان الشورابي والصحافي المهدي جلاصي" موضحا انهما سيحاكمان في ايلول/سبتمبر وان تاريخ المحاكمة سيحدد لاحقا.

وقد اعتقل الصديقان مع فتاة فجر الاحد على احد شواطئ شمال شرق البلاد بتهمة "الاساءة للأخلاق الحميدة" و"شرب الخمر في مكان عمومي" خلال شهر رمضان.

وقال عز الدين ان النيابة تخلت عن ملاحقة المراة.

ورغم ما اعلنه متحدث باسم وزارة الداخلية التونسية ان الشورابي اعتقل فجر الأحد مع شاب وفتاة في شاطئ المنصورة بمحافظة نابل (شمال شرق) بسبب تلك التهم، الا ان محاميته ليلى بن دبة صرحت لإذاعة "إكسبرس إف إم" أن الشورابي "أكد لها أنه لم يحتس الخمر (..) وكان ساعة اعتقلته الشرطة نائما في خيمته" التي نصبها على حافة الشاطئ.

ولم تستبعد المحامية أن يكون اعتقال الشورابي مرتبطا بدعوته التونسيين عبر صفحته الشخصية في الفيسبوك، إلى الخروج في مظاهرة ليلة الأحد وسط العاصمة تونس ضد سياسات الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية.

وقالت وزارة الداخلية التونسية في بيان نشرته السبت "تبعا لما راج من دعوات عبر شبكة الأنترنت لتنظيم تظاهرات مساء يوم الأحد بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، تعلم وزارة الداخلية ان مصالحها لم ترخص في تنظيم أية تظاهرة في التاريخ والمكان المذكورين، وبالتالي فإن كل تحرك في هذا الإطار يعتبر غير قانوني ويتم التعاطي معه على هذا الأساس".

وأطلق نشطاء الانترنت حملة على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك للمطالبة بالإفراج عن الشورابي.

واتهم هؤلاء حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الثلاثي الحاكم في البلاد بتدبير اعتقال الشورابي بسبب تدويناته المعارضة للحركة.

كما اتهموا الشرطة التونسية بالتحول إلى "شرطة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر" منذ تولي علي العريض القيادي في حركة النهضة حقيبة وزارة الداخلية.

وقد اشتهر سفيان الشورابي بمعارضته نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وبدفاعه عن حرية التصفح على شبكة الانترنت التي كانت غير متاحة في عهد بن علي.

وبعد الإطاحة بنظام بن علي أسس الشورابي "جمعية الوعي السياسي" غير الحكومية وهو يعمل مراسلا لموقع "معهد صحافة الحرب والسلام" ومواقع إلكترونية أخرى.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف