أخبار

العراق يريد تعزيز تحالفه مع الولايات المتحدة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

باغرام (افغانستان): قال رئيس هيئة الاركان العسكرية الاميركية الجنرال مارتن دمبسي ان العراق اشار الى استعداده لتعزيز العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة، وذلك بعد ثمانية اشهر من انسحاب القوات الاميركية من ذلك البلد.

ومن المقرر ان يزور الجنرال دمبسي العراق هذا الاسبوع بعد ان يجري محادثات في افغانستان، ليكون اعلى مسؤول اميركي رتبة يزور ذلك البلد منذ انتهاء مهمة القوات الاميركية فيه.

واقرّ دمبسي في تصريح للصحافيين من الطائرة التي كانت تقله الى افغانستان في وقت متاخر من الاحد، بان ايران العدو اللدود لواشنطن، تحاول توسيع نفوذها في العراق، ولكن القيادة العراقية تريد بناء علاقات مع الجيش الاميركي. واضاف "اعتقد ان (القيادة العراقية) ادركت انها فوتت فرصة اقامة علاقات اكثر طبيعية معنا"، في اشارة الى المناقشات التي اجريت مع القيادة العسكرية العراقية. واوضح "لا اعني بذلك اننا سنعود الى العراق".

واضاف "اعتقد ان (المسؤولين العراقيين) ادركوا ان قدراتهم تحتاج المزيد من التطوير، واعتقد انهم يحاولون التواصل معنا لمعرفة ما اذا كان بامكاننا ان نساعدهم في هذا المجال".

وقال ان وزير الدفاع وقائد الجيش العراقيين استفسروا عن امكانية اجراءات تدريبات مع الجيش الاميركي وتدريب الضباط العراقيين، وغير ذلك من اشكال "التعاون الامني".

تاتي زيارة دمبسي وسط تزايد المخاوف في واشنطن بأن ايران ربما تقوم بارسال امدادات إلى النظام السوري عبر العراق. ولم يعلق دمبسي مباشرة على ذلك، الا انه قال "ساناقش بالطبع مخاوفنا من النفوذ الايراني في سوريا".

وقال الجنرال الاميركي كذلك انه لا يمكنه تاكيد الانباء بان طهران تلتف على العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها عن طريق مصارف واسواق مالية عراقية ما يمكنها من الحصول على العملة الاميركية الضرورية لها.

واوضح "قرات تلك الانباء. وطلبت اكبر قدر ممكن من المعلومات عن هذه المسالة". وقال انه يتوقع ان تسعى ايران الى تقوية وجودها في العراق في حال سقوط النظام السوري الحليف لها.

واضاف "اعتقد انه اذا خسروا موقعهم في سوريا، فانهم سيسعون الى زيادة نفوذهم في العراق. فهم من الناحية الاستراتيجية سيسعون الى الحصول على مخرج اخر".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف