أخبار

بان كي مون يبحث ملفات سوريا والنووي وحقوق الإنسان مع المسؤولين الإيرانيين

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طهران: طلب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء من المسؤولين الايرانيين الذين التقاهم في طهران اتخاذ اجراءات "ملموسة" لتهدئة المخاوف بشان البرنامج النووي لبلادهم والمساهمة في ايجاد حل سلمي للازمة السورية.

والتقى الامين العام خصوصا المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران اية الله علي خامنئي والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وكبير المفاوضين الايرانيين حول الملف النووي سعيد جليلي، وذلك عشية افتتاح قمة دول عدم الانحياز في طهران.

وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم بان ان الاخير طلب من القادة الايرانيين "اتخاذ اجراءات ملموسة لتبديد قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولتثبت للعالم ان برنامجها النووي سلمي الاهداف".

وشدد الامين العام ايضا انه لا يمكن تسوية هذا الملف الا عبر "حل دبلوماسي وسلمي"، في وقت توعدت اسرائيل بشن هجوم على المنشآت النووية الايرانية.

من جهة اخرى، شدد الامين العام للمنظمة الدولية على ان "حقوق الانسان في ايران تبقى موضع قلق" وانه "ينبغي احترام الحقوق المدنية والسياسية الاساسية" للايرانيين.

واذ تطرق الى تعليقات المسؤولين الايرانيين والتي وصفت الدولة العبرية بانها "ورم سرطاني"، كرر بان ان هذه التصريحات "مسيئة واستفزازية ومرفوضة".

وتابع المصدر نفسه ان بان طلب من طهران "استخدام نفوذها لابلاغ المسؤولين السوريين بضرورة وضع حد عاجل للعنف وتوفير ظروف لحوار فعلي" بين النظام السوري ومعارضيه.

وكرر ايضا رفضه اي "عسكرة اضافية" للنزاع في سوريا "طالبا من كل الدول الكف عن تزويد مختلف الاطراف المعنيين في سوريا بالسلاح".

ونقل المتحدث ان بان "شديد الاقتناع بان ايران تستطيع اداء دور مهم في تسوية (في سوريا) انطلاقا من نفوذها الاقليمي وتاثيرها على سوريا".

وردت الخارجية الاميركية التي كانت ابدت تحفظا شديدا عن زيارة بان لايران، ان الولايات المتحدة "تتوافق مع (بان) على القول ان لايران دورا تؤديه".

واضافت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند "ويكمن هذا الدور في القطع مع نظام الاسد والكف عن تقديم المساعدة المادية والاسلحة والمستشارين اليه".

واعتبرت الولايات المتحدة واسرائيل ان وجود الامين العام للامم المتحدة في قمة عدم الانحياز يمنح ثقلا اضافيا لحدث تستغله ايران في محاولة لكسر عزلتها الدولية. واعلن بان انه يريد التوجه الى طهران "لنقل قلق المجتمع الدولي ومطالبه".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف