أخبار

عشرون مهاجرا اريتريا عالقون على الحدود المصرية الاسرائيلية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس: قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاربعاء ان نحو عشرين مهاجرا من اريتريا ارادوا دخول اسرائيل بطريقة غير شرعية من مصر، عالقون على الحدود بين البلدين منذ اكثر من اسبوع.

وبحسب صحيفة هارتس فان المهاجرين ومن بينهم فتى في الرابعة عشرة من عمره وامراتان، حاولوا في 28 من اب/اغسطس الماضي عبور سيناء لكنهم علقوا خلف سياج في منطقة موجودة على الاراضي الاسرائيلية.

واضافت الصحيفة انه تم نشر قوة من الجيش الاسرائيلي في المكان لمراقبة المجموعة ومنعها من اختراق السياج مشيرة الى ان احدى النساء كانت حاملا واجهضت.

ونقلت الصحيفة عن جنود اسرائيليين قولهم ان الاريتريين رفضوا العودة الى قاعدة للجيش المصري خوفا من ان يتعرضوا لسوء المعاملة.

ولم يحصل المهاجرون العالقون على اي غذاء منذ 30 من اب/اغسطس ويقوم الجيش الاسرائيلي بتوفير المياه فقط لهم.

وبحسب صور بثتها القناة التلفزيونية العاشرة الاسرائيلية فانهم يستخدمون غطاء لحمايتهم من اشعة الشمس.

من جهته قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي لوكالة فرانس برس انه "منذ بضعة ايام، حاول عدد من الافراد التسلل من غرب السياج والجيش الجيش الاسرائيلي يقوم انسانيا بمدهم بالماء".

ووصفت المنظمة غير الحكومية حقوق المواطن في اسرائيل الوضع الحالي لهؤلاء المهاجرين "بالعار".

وقالت في بيان ان "لاسرائيل الحق باقامة جدار لكن هذا لا يعفيها من احترام التزاماتها".

واضافت "عندما يعلق هؤلاء الاشخاص بالقرب من السياج ويطالبون بتخليصهم يجب التاكد من انهم ليسوا في خطر وان كانوا في خطر يجب السماح لهم بالدخول. ولا يجب الحكم عليهم بالجوع او العطش".

وذكرت صحيفة هارتس انه تم قبل ثلاثة اسابيع توقيف مجموعة من المهاجرين الافارقة على الحدود لمدة اربعة ايام قبل السماح لهم بالدخول "لاسباب انسانية".

وتشير ارقام الداخلية الاسرائيلية الى ان 62 الف مهاجر غير شرعي دخلوا اسرائيل منذ 2006 قادمين خصوصا من السودان وجنوب السودان واريتريا.

وفي ايار/مايو الماضي شارك الاف الاسرائيليين في تظاهرة عنيفة وعنصرية مناهضة للمهاجرين في تل ابيب هاجموا فيها متاجر يملكها افارقة.

وتقوم اسرائيل حاليا ببناء سياج بطول 250 كيلومترا على الحدود مع مصر بهدف وقف تسلل المهاجرين. ويفترض انتهاء العمل فيه بحلول نهاية العام الجاري.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف