أخبار

الرئيس اللبناني: العلاقة المميزة مع سوريا ليست مرهونة بمن يحكم فيها

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: اكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان ان "العلاقة المميزة" مع سوريا التي تشهد نزاعا داميا يتسبب بانقسام بين اللبنانيين ليست مرهونة بفريق سياسي في لبنان "ولا بمن يحكم في سوريا".

وهذه المرة الاولى منذ بداية النزاع الدامي في سوريا منتصف اذار/مارس 2011 التي يفصل فيها الرئيس اللبناني بين سوريا والنظام الحاكم في دمشق التي هيمنت على السياسة اللبنانية لثلاثين سنة.

وقال سليمان في مقابلة مع الوكالة الوطنية للاعلام نشرتها الاثنين ان "العلاقة المميزة مع سوريا ليست مرهونة بفريق سياسي في لبنان ولا بمن يحكم في سوريا".

واضاف ان "العلاقة بين لبنان وسوريا هي علاقة بين شعبين ودولتين، وهي تاريخية، ويجب تصحيح الشوائب المعروفة وتعديل الاتفاقات لما فيه مصلحة البلدين وتأمين سيادة الدولتين وإزالة الالتباسات".

واوضح سليمان ان "تعديل الاتفاقات المعقودة بين البلدين واعادة النظر فيها باشرناه منذ فترة".

ويزيد النزاع السوري التوتر في لبنان الذي يزال يشهد انقساما حادا بين معارضي نظام بشار الاسد الذين دعوا الرئيس اللبناني في رسالة الاسبوع الماضي الى اعتبار السفير السوري شخصا غير مرغوب فيه، ومؤيديه بقيادة حزب الله الذي يتهم اطرافا خارجية بالسعي لتدمير سوريا.

وعلى الصعيد الرسمي، يتبنى لبنان سياسة النأي عن النفس عما يجري في سوريا.

وتكررت خلال الاسابيع الاخيرة حوادث تبادل اطلاق النار بين مسلحين من الجانب اللبناني والقوات السورية في منطقة وادي خالد الشمالية الحدودية، مترافقة مع سقوط قذائف على الاراضي اللبنانية تسببت بوقوع ضحايا.

وارسل الجيش اللبناني تعزيزات عسكرية الى المنطقة الحدودية الشمالية في محاولة لضبط الوضع.

وكان الرئيس اللبناني احتج لدى السلطات السورية في تموز/يوليو على هذه الاحداث، وذلك للمرة الاولى منذ انسحاب الجيش السوري من لبنان العام 2005.

وامل سليمان في المقابلة "اتمام الحل في سوريا باسرع وقت، وعلى الاخوان السوريين ان يلجأوا الى الحوار الذي يشمل الجميع، (...) فليتحاوروا حول الدستور وقانون الانتخابات الذي يناسبهم، كما أن لدى لبنان المناعة الكبيرة لمنع استيراد الازمة اليه".

وردا على سؤال عن ترؤس لبنان مجلس وزراء الخارجية العرب، اكد سليمان ان قرار لبنان البقاء على الحياد في "ازمات المنطقة يساعدنا في ادارة مجلس وزراء الخارجية العرب، وأي حل سياسي لسوريا عبر الجامعة العربية نحن مستعدون للسير به".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كلام صحيح وموزون
علي البصري -

نعم من الافضل الى لبنان الدولة الصغيرة التي تجاور سورية من كل جهاتها ان تنآى بنفسها من الهم السوري لان انعكاسه على لبنان سيكون وبالا وصراعا وحربا اهلية لاطائل من ورائها لقد عانى لبنان من ويلاتها وويلات حرب تموز 2006 دعوا هذا البلد سويسرا العرب حيادي مسالم يشافي جرحى الحرب السورية ومكان امن لللاجئين وسوف يجامل لبنان اي حكومة في دمشق من خيار السوريين وعلى السوريين احترام السيادة اللبنانية وخيارهم ونسيان الماضي وتاطير العلاقة باطر التعايش وعدم التدخل.