أخبار

مصر تحيي الذكرى الثانية للثورة وسط مطالب باستكمال أهدافها

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة: تستعد مصر الجمعة لتظاهرات جديدة دعت اليها الحركات الشبابية واحزاب المعارضة للمطالبة ب"استكمال اهداف الثورة" بمناسبة حلول الذكرى الثانية لانطلاقتها.

ودعت جبهة الانقاذ الوطني المعارضة الى تظاهرات تحت شعارات عدة من بينها "لا لاخونة الدولة" احتجاجا على سياسيات الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها. وقال محمد البرادعي احد قادة جبهة الانقاذ في كلمة مصورة بثها عبر حسابة على تويتر "لننزل الى الميادين لاستكمال اهداف الثورة".

وينتظر ان تنظم مسيرات بعد صلاة الجمعة من ميادين عدة في القاهرة الى ميدان التحرير وقصر الرئاسة في ضاحية مصر الجديدة (شرق العاصمة) وفي العديد من المحافظات الاخرى من بينها الاسكندرية (شمال) واسيوط (جنوب). وتعتزم قوات الامن تعزيز تواجدها الجمعة في مختلف انحاء البلاد، بحسب مصدر امني. ولم تدع جماعة الاخوان الى المشاركة في هذه التظاهرات.

وعشية التظاهرات وقعت اشتباكات بين متظاهرين وقوات الامن بالقرب من ميدان التحرير بعد ان حاول المتظاهرون ازالة جدار من الكتل الاسمنتية اقيم بالقرب من ميدان التحرير في نهاية شارع القصر العيني وهي منطقة تقع بها مؤسسات عدة من بينها مقرات مجلسي الشعب والشورى ومجلس الوزراء كما انها قريبة من مقر وزارة الداخلية.

وتجري هذه التظاهرات في اجواء متوترة اذ تأتي عشية الحكم في قضية مأساة بورسعيد وهي واحدة من اسوأ ما شهدته ملاعب كرة القدم في العالم من احداث اذ قتل فيها 74 شخصا معظمهم من مشجعي نادي الاهلي لكرة القدم.

ويهدد مشجعو الاهلي الذين يطلقون على انفسهم "التراس اهلاوي" بتظاهرات عنيفة وب"ثورة جديدة" اذا لم يأت الحكم ب"القصاص" للمسؤولين عن سقوط زملائهم في ستاد بورسعيد مطلع شباط/فبراير 2010.

وبعد عامين من الثورة التي اطاحت نظام مبارك بعد 30 عاما في الحكم، ما زالت مصر تعيش مرحلة اضطراب سياسي اذ يؤكد الرئيس انه يستمد شرعيته من صندوق الاقتراع بينما تتهمه المعارضة بارساء نظام استبدادي جديد تهيمن عليه جماعة الاخوان .

وتواجه مصر كذلك ازمة اقتصادية بسبب التوقف شبه التام للاستثمارات الاجنبية وتراجع دخل السياحة ما انعكس في عجز كبير في الموازنة العامة للدولة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف