برنامج أرو -3 بات في مهب الريح بعد تقليص ميزانيته
أزمة أميركا المالية تعصف بتطلعات وقدرات إسرائيل الأمنية
-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
القاهرة :قالت مصادر إسرائيلية إن الأزمة المالية التي تواجهها أميركا حالياً تؤثر على القدرات الأمنية الخاصة بإسرائيل، وأضافت أن وزارة الدفاع الإسرائيلية، التي تواجه عجزاً في الميزانية، خفضت لذلك برنامجها الخاص بالصواريخ الدفاعية الباليستية.وذكرت المصادر أن وزارة الدفاع، التي تلقت أوامر لاقتطاع أكثر من مليار دولار العام المقبل، قد وضعت تدابير لخفض ما يصل إلى 30 مليون دولار من برنامج أرو -3.وأوردت في هذا السياق صحيفة وورلد تريبيون الأميركية عن مسؤولين قولهم إن مثل هذا القرار سيؤخر تطوير وإنتاج نظام " BMD" الذي تعول عليه إسرائيل من أجل استخدامه في اعتراض الصواريخ النووية وغيرها من الصواريخ غير التقليدية.وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية: "لا تزال النقاشات جارية. ولم تتم المصادقة بعد على الميزانية". فيما قالت المصادر إن الوزارة تتجاوب مع قرار اتخذته إدارة الرئيس باراك أوباما لخفض 55 مليون دولار من المساعدات الأميركية المخصصة لبرنامج أرو -3.وأشاروا إلى أن إسرائيل قد لا يكون بمقدورها تحمل تكاليف المشروع الذي يهدف إلى اعتراض الصواريخ الإيرانية طويلة المدى. ونقلت بهذا الخصوص صحيفة معاريف عن مصدر أمني قوله " هذا قرار غير مسؤول ويعرض إسرائيل بالفعل للخطر".وقال المحلل الدفاعي الإسرائيلي، أمير رابابورت، إن أي تخفيضات تطرأ على برنامج أرو -3 سوف تعمل على تعطيل وكذلك خفض الإنتاج. كما لفت إلى وجود انقسام داخل وزارة الدفاع الإسرائيلية في ما يتعلق بالنطاق الخاص لأي خفض بالميزانية.وتابع رابابورت :" قد تتسبب التخفيضات الخاصة بميزانية البرنامج الذي يهدف لدرء خطر الصواريخ الإيرانية طويلة المدى التي قد تُزوَّد برؤوس نووية، في تأجيل الجدول الزمني الخاص بالبرنامج ما قد يخفض كمية الصواريخ التي ستمتلكها إسرائيل".وعلمت الصحيفة أن مستقبل برنامج أرو -3 بات الآن بين يدي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نيتنياهو، الذي قد يجتمع بكبار قادة الجيش خلال الأيام القليلة القادمة.وقالت وزارة الدفاع: " هناك مناقشات جارية بمشاركة وزارة المالية حول ذلك الموضوع بسبب الفجوة الحاصلة في الميزانية. وتُتَّخذ الآن عدة تدابير لتحديد ما سيحدث".
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف