أخبار

حمّلته اسرائيل مسؤولية اغتيال الحريري وبحور الدماء اللبنانية

قائد اركان حزب الله... صديق بن لادن وصهر نصر الله

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

فرض اسم قائد اركان حزب الله مصطفى امين بدر الدين نفسه على اهتمام مختلف الدوائر السياسية والامنية بعد تسريب صور له، وقالت تقارير اسرائيلية إن تعيين بدر الدين في منصبه جاء في اعقاب اخفاقات الحزب المتتالية، واكتشاف عناصره في مصر وكولومبيا واذربيجان.

القاهرة: احتل اسم مصطفى امين بدر الدين قائد اركان حزب الله صدارة عدد ليس بالقليل من وسائل الاعلام العبرية، واستندت التقارير الواردة في هذا الصدد الى معلومة اطلقها موقع الانترنت stop910، حينما اكد أن بدر الدين هو المسؤول عن العمليات العسكرية في حزب الله، كما أنه الرجل الثاني في الحزب بعد امينه العام حسن نصر الله، وانه وصل الى موقعه في اعقاب اغتيال القيادي العسكري السابق عماد مغنية. غرفة عمليات الجهاز الامني وفي هذا السياق، افردت صحيفة يسرائيل هايوم العبرية مساحة واسعة للحديث عن بدر الدين، مشيرة الى أنه من مواليد 1961، ويقود بنفسه غرفة عمليات الجهاز الامني لحزب الله، فضلاً عن أنه أحد الآباء المؤسسين للحزب. وكأحد ابرز عملاء اجهزة الأمن الايرانية، قاد العديد من العمليات العسكرية في منطقة الشرق الاوسط خلال ثمانينات القرن الماضي، وعلى سبيل المثال اشرف على محاولة اغتيال حاكم الكويت عام 1985، ونسبت له ايضاً المسؤولية عن عملية التفجير، التي شهدتها بلغاريا عام 2012 وراح ضحيتها ستة اشخاص، بالاضافة الى أنه كان الشخصية الوحيدة في حزب الله، التي كانت على صلة وطيدة بالمنشق السعودي، زعيم تنظيم القاعدة السابق اسامة بن لادن. وتشير المعطيات الى أنه تم تعيين مصطفى امين بدر الدين في منصبه الحالي بحزب الله بعد اغتيال سلفه في الموقع عماد مغنية، الذي اغتيل في دمشق عام 2008، حينما انفجرت السيارة التي كانت تقله في المدينة. ووفقاً لمصادر مقربة من حزب الله، يتمتع بدر الدين بشخصية قيادية، ولعب نفوذه دوراً كبيراً داخل اروقة حزب الله، وزادت سيطرته قبل سنوات من اغتيال مغنية، حينما عينه حسن نصر الله مستشاراً له، وزاد اقتراب الرجلان عندما تزوج بدر الدين من شقيقة امين عام الحزب، وعندئذ زاد ضلوعه في قرارات الحزب المصيرية، خاصة ما يتعلق منها بدمشق وطهران، لاسيما أنه يرتبط بعلاقات مميزة بالحرس الثوري الايراني. اراقة بحور دماء لبنانية لم تقف التقارير العبرية في حديثها عن بدر الدين عند هذا الحد، وانما نسبت له المسؤولية في اراقة بحور الدماء اللبنانية، التي سبقت وتلت اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري، كما الصقت التقارير عينها ببدر الدين عملية اغتيال الحريري، مشيرة الى أنه أعد بالتعاون مع مغنية عملية الاغتيال، واستمد الرجلان الدعم في العملية بكوادر استخباراتية سورية ولبنانية. صحيفة ماكوريشون العبرية، لم تستنكف هي الاخرى الحديث عن سرد تفاصيل حياة بدر الدين، مشيرة الى أن الاخير معروف بأنه رجل ظل حزب الله، وأنه يتلاشى الظهور امام الكاميرات خوفاً من اية محاولة لاغتياله، خاصة من قبل اسرائيل، وقال تقرير ماكوريشون إن موقع "STOP910" المعني بمكافحة نشاط حزب الله، ويخصص مبالغ مادية نظير امداده بمعلومات عن عناصر يعتبرها ارهابية، نشر صوراً غير مسبوقة لقائد اركان حزب الله الجديد، واوضح أن بدر الدين مصاب بجرح قديم في ساقه، وأنه عند التحقيق في مشيته يبدو وهو يجر ساقه اليمنى. ورأت ماكوريشون المحسوبة على معسكر اليمين الاسرائيلي، أن قيادة حزب الله قررت تعيين بدر الدين في المنصب بعد اخفاقات حزب الله المتكررة، حينما فشلت محاولته في تفجير سيارة مفخخة قبالة سفارة اسرائيل بأذربيجان، واكتشاف احدى الخلايا المتطرفة التابعة لحزب الله في مصر، والقاء القبض على عدد من عناصر الحزب في كولومبيا، إثر تورطهم في تجارة المخدرات وتحويل ارباحهم من تلك التجارة الى الحزب في الجنوب اللبناني. استهداف سفارة الولايات المتحدة وتشير التقارير الاسرائيلية الى أن اسم بدر الدين، احتل صدارة وسائل الاعلام بداية ثمانينات القرن الماضي، حينما حاولت عناصر تابعة لحزب الله استهداف سفارة الولايات المتحدة في الكويت بعمل ارهابي، وخلال الفترة ذاتها نفذت عناصر حزب الله العديد من العمليات الارهابية في الكويت، وعلى خلفية تلك العمليات نجحت قوات الامن الكويتية في اعتقال بدر الدين وعدد آخر من عناصر حزب الله، وكرد فعل على ذلك نفذ عماد مغنية العديد من العمليات الارهابية ضد الكويت في محاولة للافراج عن عناصر الحزب بما في ذلك بدر الدين، وكان من بين العمليات اختطاف احدى الطائرات الكويتية في كانون الاول (يناير) 1984، واختطاف دبلوماسيين فرنسيين، فضلاً عن محاولة اغتيال امير الكويت. لم تفلح تلك العمليات في دعم محاولات الافراج عن بدر الدين، الا أن الاخير وعدداً من المعتقلين معه نجحوا في الهرب من معتقل الامارة الخليجية في اعقاب غزو الجيش العراقي للكويت إبان حرب الخليج الاولى، إذ تمكن الايرانيون من توفير ملجأ سري له بسفارتهم في الكويت، وسرعان ما ساعدوه بالهرب من هناك، الا أنه سرعان ما عاد لانشطته الارهابية مجدداً.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف