أخبار

شاهد: روبرت ليفنسون خطف من قبل الإيرانيين عام 2007

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: أكد شاهد أن روبرت ليفنسون الاميركي الذي فقد اثره في إيران عام 2007 فيما كان يقوم بمهمة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" اعتقل بالفعل من قبل السلطات الإيرانية.

وفي مقابلة مع كريستشان ساينس مونيتور نشرت الاثنين قال داود صلاح الدين، الرجل الذي كان يحاول ليفنسون تجنديه كمخبر، ان الاميركي الذي اكدت طهران ان لا علاقة لها باختفائه اوقف في فندقه من قبل شرطيين إيرانيين باللباس المدني.

وكان ليفنسون مكلفا من قبل فريق في السي آي ايه بدون اذن من القيادة العليا جمع معلومات عن الفساد في إيران وكان يفترض ان يلتقي صلاح الدين في فندق في جزيرة كيش الإيرانية. وفي 9 اذار (مارس) 2007 التقى الرجلان في فندق مريم حين وصل الشرطيون فجأة.

وقال داود صلاح الدين "اقتادوني وفيما كنا نغادر الفندق، كان اربعة شرطيين إيرانيين يحيطون بليفنسون". وداود صلاح الدين مواطن اميركي اعتنق الاسلام. وتلاحقه الولايات المتحدة لانه قتل دبلوماسيا إيرانيا معارضا لنظام الامام الخميني في 1980. ولجأ الى إيران واصبح مقربا من بعض الاوساط الحكومية.

وكانت وكالة اسوشيتد برس الاميركية وصحيفة واشنطن بوست كشفتا الخميس ان روبرت ليفنسون كان متعاقدا مع السي آي ايه عند اختفائه. واكد البيت الابيض انه "لم يكن موظفا لدى الحكومة الاميركية". وقد اشتبهت الولايات المتحدة على الدوام "لكن بدون ان تتمكن من اثبات ذلك، انه خطف من قبل قوات الامن الإيرانية" بحسب اسوشيتد برس.

من جهته اكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاحد ان طهران ليس لديها اي علاقة بخطفه. وقال ظريف "نعلم انه ليس مسجونا في إيران" مضيفا "واذا كان كذلك، فهو ليس لدى الحكومة واعتقد ان الحكومة لديها سيطرة جيدة على البلاد".

وقال صلاح الدين ان تطورات الايام الماضية يمكن ان تساهم في الافراج قريبا عن روبرت ليفنسون. واضاف "طالما انه لم يعتبر جاسوسا، فسيكون امرا معقدا بالنسبة لطهران ان تعترف باعتقاله".

وتابع انه الان وبعد الاشارة الى رابط مع السي آي ايه "يمكن ان يتيح ذلك للإيرانيين تبرير اكاذيبهم خلال كل هذه السنوات لانهم يعتقلون فعليا عميل استخبارات". وقال "لن اتفاجأ على الاطلاق اذا ظهر مجددا في الايام المقبلة".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف