أخبار

السعودية تحتل صدارة الجامعات العربية في "ويبومتركس"

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تربعت ثلاث جامعات سعودية على صدارة الجامعات العربية في تصنيف "ويبومتركس" العالمي. وكشف التصنيف الإسباني عن هيمنة الجامعات الأميركية على المراتب الـ 13 الأولى عالميًا.

الرياض: احتلت جامعة الملك سعود المرتبة الأولى سعوديًا وعربيًا في ترتيب "ويبومتركس" العالمي لتصنيف الجامعات وفق معايير دولية في كانون الثاني (يناير) 2013، وجاءت في المرتبة 420 عالميًا. أما جامعة الملك عبد العزيز فحلت في المرتبة الثانية سعوديًا وعربيًا والـ 625 عالميًا. فيما حلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المرتبة الثالثة سعوديًا وعربيًا والـ 726 عالميًا.

واحتلت الجامعات السعودية الثلاث صدارة الجامعات العربية في ترتيب "ويبومتركس". ويتم عمل هذا التصنيف في شهركانون الثاني(يناير) وتموز (يوليو) من كل عام.

وكشف التصنيف الإسباني الذي نشر أمس عن هيمنة الجامعات الأميركية على المراتب الـ 13 الأولى عالميًا، حيث حلت جامعة هارفارد الأميركية في المرتبة الأولى على مستوى العالم، تبعتها جامعة ستانفورد الأميركية في المرتبة الثانية، في حين حلت جامعة ماسشوتس التقنية الأميركية في المرتبة الثالثة. وجاءت جامعة ميتشجن الأميركية في المرتبة الرابعة، أما المرتبة الخامسة فكانت من نصيب جامعة بنسلفانيا الأميركية.

القائمة العربية

وعربيًا، تصدرت الجامعات السعودية الثلاث القائمة، حيث حلت جامعة الملك سعود في المرتبة الأولى، تبعتها جامعة الملك عبدالعزيز، وثالثًا جاءت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

وفي المرتبة الرابعة حلت الجامعة الأميركية في بيروت، تبعتها جامعة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الخامسة، وسادسًا جامعة القاهرة المصرية، أما الجامعة الأميركية في القاهرة فجاءت في المرتبة السابعة، وثامنًا حلت جامعة النجاح الوطنية الأردنية، أما الجامعة الأردنية فحلت تاسعة، وفي المرتبة العاشرة جاءت جامعة السلطان قابوس العمانية.

أربعة مؤشرات

واعتمد التصنيف على إجمالي أربعة مؤشرات وهي التأثير والحضور والامتياز والانفتاحية. وقسمت درجاتها حسب أهميتها حيث حاز التأثير على 50% من الدرجة، حيث يقيس المؤشر جودة المحتوى الدراسي بالاعتماد على الروابط الإلكترونية الداخلية والخارجية التي يستقبلها دومين الموقع (مجال) من أطراف خارجية، حيث تدل على الآراء حول الجامعة وقيمة معلوماتها وجودة خدماتها، وغير ذلك من المعلومات.

أما المؤشر الثاني فهو الحضور الذي يتقاسم مع المؤشرين الباقيين النصف المتبقي من الدرجة، ويقيس عدد الروابط المستضافة عبر الموقع.

أما مؤشر الانفتاحية فيقيس الجهد المبذول لتأسيس أبحاث أكاديمية وطلابية، إضافة إلى ملفات الأكروبات المنشورة على المواقع الإلكترونية تبعًا لمحرك البحث الأكاديمي "غوغل سكولر".

ويعتمد مؤشر الامتياز الرابع، على الأوراق البحثية والأكاديمية التي لقيت تأثيرًا دوليًا هامًا، ونشرت في مجلات بحثية عالمية تلعب دورًا هامًا في ترتيب الجامعات. ويعتبر ترتيب "ويبومتركس" أكبر ترتيب أكاديمي للمؤسسات التعليمية الجامعية، وبدأ عام 2004، حيث يصدر قوائمه مرتين سنويًا، ويتميز باستقلالية تامة في التصنيف.

تصنيف ويبومتركس الإسباني لتقييم الجامعات والمعاهد

يعتمد تصنيف الجامعات على شبكة الإنترنت ويعرف بالويبومتركس (Web metrics Ranking of World Universities) على قياس أداء الجامعات من خلال مواقعها الإلكترونية ضمن المعايير التالية (الحجم - الإشارة إلى الأبحاث - الأثر العام).

ويقوم على إعداد هذا التصنيف معمل (Cyber metrics Lab, CCHS) وهو وحدة في المركز الوطني للبحوث (National Research Council, CSIC) في مدريد. وبدأ سنة 2004 بتصنيف 16000 جامعة يهدف هذا التصنيف بالدرجة الأولى إلى حث الجهات الأكاديمية في العالم لتقديم ما لديها من أنشطة علمية تعكس مستواها العلمي المتميز على الإنترنت.

ويعتبر تصنيف "ويبومتركس" بمثابة المؤشر لالتزام الجامعات بالاستفادة من الإنترنت لعرض ما لديها؛ لكي تتم الاستفادة منه من قبل الآخرين. وإذا ما أرادت أي جامعة إحراز تقدم في هذا الترتيب فإن عليها أن تعيد النظر في محتوياتها على الإنترنت لتتناسب مع مكانتها العلمية وستجد أن مركزها في التقييم قد تغيّر إلى الأفضل في التصنيف.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
جامعة النجاح في فلسطين
عمر -

جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس هي جامعة فلسطينية لها مكتب إرتباط في الاردن بهدف تسريع وتفعيل حركة التواصل مع العالم العربي وليست جامعة أردنية.

جامعة النجاح في فلسطين
عمر -

جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس هي جامعة فلسطينية لها مكتب إرتباط في الاردن بهدف تسريع وتفعيل حركة التواصل مع العالم العربي وليست جامعة أردنية.

جيد
مناضل رفيق -

ان تكون اكثر من ثلاث جامعات سعودية تفوز لاكن في نفس الوقت اتمنا غلق منتديات التشجيع على ارتداء الاحزمه الناسفهالمنتشرة بين الشباب السعودي وثقافة التكفير والاقصاء التي ينتهجها الدعاة السعوديون واتمنا للسعوديين العيش بسلام وامان وان يدعوا الاخريين العيش بسلام ولجم الانتحاريين من الذهاب الى الانتحار بالدول الاخرى

جيد
مناضل رفيق -

ان تكون اكثر من ثلاث جامعات سعودية تفوز لاكن في نفس الوقت اتمنا غلق منتديات التشجيع على ارتداء الاحزمه الناسفهالمنتشرة بين الشباب السعودي وثقافة التكفير والاقصاء التي ينتهجها الدعاة السعوديون واتمنا للسعوديين العيش بسلام وامان وان يدعوا الاخريين العيش بسلام ولجم الانتحاريين من الذهاب الى الانتحار بالدول الاخرى

نحو الأمام
اليماني -

السعودية فيها حراك علمي أكاديمي طيب، ولا بأس به. رغم أنه ما يزال دون المستوى والمأمول، نظرا لحجم الثروة السعودية والمكانة التاريخية والدينية التي تتربع عليها، والإرث الحضاري والمخزون الثقافي الذي تكتنزه، والموقع الجغرافي، والدور الإقليمي والعالمي الذي تتمتع به هذه البلاد. نرجو أن تصحح الخطى وتقوم التجربة وتتجه السعودية إلى مزيد من النشاط العلمي المفيد لأبنائها ولكل المسلمين. كما أني أبدي تعاطفا مع ما ذكره الأخ المعلق الثاني عن شيوع ثقافة التكفير والتفجير والأحزمة الناسفة والسراويل والمساويك والتشمير والتقصير وسواها من مظاهر التخلف المقيتة التي تسيطر على المشهد السعودي. وأتمنى للأخوة الأكاديميين في السعودية وللجامعات السعودية عموما مزيدا من التألق والتقدم والرقي والازدهار.

نحو الأمام
اليماني -

السعودية فيها حراك علمي أكاديمي طيب، ولا بأس به. رغم أنه ما يزال دون المستوى والمأمول، نظرا لحجم الثروة السعودية والمكانة التاريخية والدينية التي تتربع عليها، والإرث الحضاري والمخزون الثقافي الذي تكتنزه، والموقع الجغرافي، والدور الإقليمي والعالمي الذي تتمتع به هذه البلاد. نرجو أن تصحح الخطى وتقوم التجربة وتتجه السعودية إلى مزيد من النشاط العلمي المفيد لأبنائها ولكل المسلمين. كما أني أبدي تعاطفا مع ما ذكره الأخ المعلق الثاني عن شيوع ثقافة التكفير والتفجير والأحزمة الناسفة والسراويل والمساويك والتشمير والتقصير وسواها من مظاهر التخلف المقيتة التي تسيطر على المشهد السعودي. وأتمنى للأخوة الأكاديميين في السعودية وللجامعات السعودية عموما مزيدا من التألق والتقدم والرقي والازدهار.