أخبار

"الإبراء المستحيل" على مشرحة المستقبل: ليحاسبوا أنفسهم أولًا!

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يدعو نواب المستقبل رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون لمحاسبة نفسه ووزرائه أولًا قبل محاسبة الآخرين، إثر إصداره كتابًا اطلقه أخيرًا، عنوانه "الابراء المستحيل"، يدعو إلى محاسبة الحكومات السابقة على هدر المال العام.

بيروت: خرج رئيس تكتل التغيير والاصلاح على اللبنانيين بكتاب جديد اطلق عليه اسم الابراء المستحيل، وهدفه محاسبة كل المخالفات والتعديات والهدر كما اسماه في حكومات فؤاد السنيورة السابقة، واعتبر النائب ابراهيم كنعان من تيار عون أن الردود على الكتاب تأتي بشكل عام وليس على اساس ما ورد من حقائق فيه، كما شدد على أن المحاسبة هي الوسيلة الوحيدة للاصلاح واكبر مشكلة نواجهها اليوم هي في وزارة المالية في عدم معرفة كيفية صرف الاموال سابقًا، متحديًا كل من انتقد الكتاب أن يعلن أين صرفت الاموال وأين ذهب المال العام.

يرى النائب رياض رحال (المستقبل) في حديثه لـ"إيلاف" أن كتاب الابراء المستحيل يشبه قضية "ابريق الزيت"، فهم يكررون أنفسهم، وما يوجد داخل الكتاب برأيه تافه، لأنه عندما تكلم عن حكومات الرئيس السابق فؤاد السنيورة، صُدقت موازنة الـ2005حينها، ومذ 2006 حتى 2008، ارسلت الموازنات وتم تسييرها كما اليوم تمامًا، وكانت الحكومات حينها شرعية، في العام 2010، تحفظوا على تمويل المحكمة الدولية، وهم عطّلوا، ويعودون الى لوم الآخرين، منذ 2006 حتى العام 2009، انصرف ما يقارب الـ 11 الف مليار، الحكومة الحالية يمكن مساءلتها أين موازنة الـ2011، والـ 2012؟، كيف يتم صرفها، تمامًا كما حكومات فؤاد السنيورة، وبرأيه الامر كله يدخل ضمن اطار المزايدات، لكسب الصوت المسيحي على الارض من قبل التيار العوني.

عليه قبل محاسبة الآخرين، أن يرى ميشال عون ماذا يفعل وزراؤه، من الصحناوي الى باسيل، هو تيار الاصلاح بالإسم فقط.

واكبر فساد موجود اليوم، برأيه هو في التيار الاصلاحي والتغييري، أي التيار الوطني الحر، الذي همه فقط كسب الاصوات المسيحية، ونأسف أن بعض المسيحيين لا يزالون يسيرون وراء هذا التيار من دون تفكير.

ولدى سؤاله اعتبر التيار الوطني الحر الكتاب دعوة الى المحاسبة، لكن محاسبة من وبأي طريقة؟ يجيب رحال:" لماذا لا يحاسب اولاً نفسه، ففي العام 1998 ارسل السنيورة كتابًا الى الحكومة لانشاء لجنة تحقيق دولية لفتح الحسابات كلها، اين هي اليوم؟

ولنعود الى حليف التيار الوطني الحر، ألم يكن هذا الحليف أي حزب الله وامل وتيار المردة حلفاء لنا في الحكومات السابقة، هل يجرؤ اليوم على اتهامهم؟.

عن اتهامهم طبقة معينة بالفساد في حين أن سمة الفساد هي لمعظم السياسيين، يقول رحال:" الفاسد الاكبر هو التيار الوطني الحر، وكل من يقرأ هذا الكتاب يستنتج أن الممارسات التي تجري اليوم أخطر بكثير مما كانت تمارس سابقًا.

ويضيف :" لا احد يستطيع محاسبة أي طرف، كلها مؤامرات، ولنعد الى التيار الوطني الحر الذي صرف خلال وجوده في الحكومة اضعاف ما صرفه السابقون.

ويتابع :" صدور كتاب الابراء المستحيل قبل الانتخابات هدفه تغيير الرأي العام قبل الانتخابات، ونأسف وجود كمية من المسيحيين يعبدون عون كما كان الوثنيون يعبدون الاصنام.

ويوافقه الرأي النائب خالد زهرمان (الستقبل) ويضيف:" التيار العوني خرج علينا بكتابه "الابراء المستحيل" ونصحنا بالعفة والنزاهة والكفّ النظيف في حين أنّ وزراءه يقومون بهذه النشاطات الفاضحة كلّها، ويشير الى أن الموجود داخل هذا الكتاب ينطبق على وزراء تكتل التغيير والاصلاح أولاً واخيرًا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
القذافي.
Knadim -

عون يذكرني بالراحل معمر القذافي الذي كان مصاباً بجنون العظمة. الكتاب "المستحيل" يذكرني بالكتاب الاخضر . انشاالله نفس المصير.

يذكرني هذا العون
ساميه -

يذكرني هذا العون يوم هرب كالفأر خوفاً من أن يقع بأيدي مخابرات حافظ .. والآن عاد ليقبل حذاء ولد معتوه أسمه بشار .. ألايخجل من أن ينظر في المرآة؟

العتب على اتباعه
جمال -

انه فاقد الأهلية ولا كرامه عنده من يترك عرضه ويهرب ماذا يكون وأي عاقل ويفهم ولو قليلا وهنا الحديث لاتباعه انظروا سيره حياته كيف دمر لبنان سابقا والآن يدمره اقتصاديا أي لبناني يرى انه لا مانع من وجود سلاح غير الجيش فهو عميل وان الحجة بان السلاح لمحاربة إسرائيل هي حجه مخزية اننا نفتح الباب لكل طائفة لحمل السلاح ولنفس السبب وقد بداء الأسير في هذا السلاح فقط بيد الجيش وغير هذا الكلام فهو عهر سياسي ان سلاح حزب الله هو سلاح ايران سلاح الفرس وهم أعداء العرب والمسيحيون العرب مثل عون يؤيدونه يكونوا قد ارتكبوا خطاء العمر مقولة لأقليات لتحمي بعضها هذا غباء المسيحيون العرب هم أساس في العالم العربي وهم أكثرية بعظمة دينهم فلا تصغروا أنفسكم الكبير يبقى كبير رغم أنف عون وحزب الله

أين ذهبت المليارات
شاكر -

ستون مليار وأكثر من الديون وميزانيات عشرات السنين حتى سنة 2010 صرفت كلها خلال حكم آل الحريري وماذا كانت النتيجة؟ بلد بلا كهرباء ولا ماء ولا بنية تحتية صحيحة، أما أملاك هذه العائلة فقد زادت أضعاف الاضعاف ابتداءً من صوليدير الى شرك الاتصالات الخلوية الى سيطرتهم على الكثير من قطاعات او المواقع الحساسة بالبلد من أوجيرو الى سوكلين الى مجلس الانماء والاعمار الى بلدية بيروت أما المواقع الحكومية فحدث ولا حرج كديوان مجلس الوزراء الى مديرية الأمن الداخلي.

Aoun for ever
Aoun -

Aoun for ever