أخبار

مقاتلو المعارضة يستولون على حواجز للقوات النظامية في حلب ودير الزور وحماة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: سيطر مقاتلو المعارضة الاحد على حواجز للقوات النظامية قرب مطار النيرب العسكري في محافظة حلب (شمال) وفي ريف دير الزور (شرق) وفي ريف حماة (وسط)، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بيان قبل قليل "دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من عدة كتائب قرب مطار النيرب العسكري" الملاصق لمطار حلب الدولي، "سيطر خلالها المقاتلون على حاجز للقوات النظامية قرب المطار".

واشار الى مقتل ما لا يقل عن ستة عناصر من القوات النظامية في المعارك و"سقوط خسائر بشرية في صفوف الكتائب المقاتلة".

وتزامن ذلك مع قصف من طائرات حوامة على بلدة السفيرة شرق مدينة حلب واشتباكات في محيط معامل الدفاع في المنطقة التي يحاصرها مسلحو المعارضة وتحاول القوات النظامية منذ ايام ابعادهم عنها.

وتنفذ المجموعات المقاتلة المعارضة منذ الثلاثاء هجمات على مطارات النيرب وحلب وكويرس العسكري (شرق حلب ايضا) ومنغ (شمالها). وتمكنت من السيطرة على مطار الجراح العسكري وعلى مركزين عسكريين.

في محافظة دير الزور، قتل خمسة مقاتلين معارضين واربعة عناصر من القوات النظامية في اشتباكات مع القوات النظامية في محيط حاجز الكبر سيطر على اثرها المقاتلون على الحاجز، بحسب ما ذكر المرصد الذي اشار الى انهم "اغتنموا اسلحة وذخائر".

في محافظة حماة، سيطر مقاتلون معارضون على حاجز عسكري بالقرب من بلدة قلعة المضيق التي تعرضت لقصف عنيف الاحد من القوات النظامية قتل فيه ثلاثة اشخاص بينهم طفل.

وكانوا سيطروا صباحا على حاجز تل عثمان بين بلدتي قلعة المضيق وكفرنبودة بعد اشتباكات قتل فيها قائد كتيبة مقاتلة وخمسة عناصر من القوات النظامية، بحسب المرصد.

الى الشرق من قلعة المضيق، افاد المرصد عن اقتحام القوات النظامية لبلدة مورك في ريف حماة بعدد من الآليات والجنود.

واوضح المرصد ان هذه البلدة شهدت خلال الاشهر الماضية جولات عدة من المعارك، ودخلتها قوات النظام من قبل ثم خرجت منها تحت وطأة هجمات المقاتلين المعارضين، لتدخلها مجددا.

واهمية هذه البلدة انها تقع على الطريق بين مدينة حماة ومدينة معرة النعمان الاستراتيجية في محافظة ادلب (شمال غرب) التي سقطت بين ايدي المعارضين منذ تشرين الاول/اكتوبر، ما اعاق طريق الامدادات الى قوات النظام في مدينة حلب.

وتسعى القوات النظامية الى اعادة فتح هذه الطريق.

وقتل في اعمال عنف اليوم في مناطق مختلفة من سوريا 42 شخصا، بحسب حصيلة اولية للمرصد السوري الذي يقول انه يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف