أخبار

توقيف امرأتين في كاتدرائية في موسكو بعد عام على قضية بوسي رايوت

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: ذكرت وسائل الاعلام الروسية انه تم الخميس توقيف امرأتين في كاتدرائية في موسكو في حين كانتا تريدان الاحتفال بذكرى اطلاق "اغنية البانك الاولى" ضد بوتين، التي ادتها فرقة بوسي رايوت، واودع اثنان من افرادها السجن.

وذكر موقع غازيتا روسيا ان ايرينا كاتسوبا والينا فولكوفا، وهما استاذتان في جامعة موسكو، اوقفتا صباحا في كاتدرائية في موسكو، حيث تم توقيف افراد بوسي رايوت قبل عام لتأدية اغنية ضد بوتين. وقالت كاتسوبا للموقع "وضعنا اقنعة، وحاولنا وضع ورود" في المكان.

وردا على سؤال شرطيين حول اسباب هذا التصرف اجابت "نحتفل بذكرى حدث غير بلادنا". وقيل لها "لم تتغير بلادنا، بل التغيير في عقولكم، والعلاج لذلك في معهد سيربسكي" (مركز الامراض العقلية في موسكو). وكانت المرأتان ظهرا في مركز للشرطة في العاصمة الروسية.

ونقلت انترفاكس عن متحدث باسم شرطة موسكو قوله انه "سيتم الافراج عنهما قريبا". وفي 21 شباط/فبراير 2012 تم توقيف خمس شابات في كاتدرائية في موسكو لاداء اغنية تنتقد التواطؤ بين الكنيسة الارثوذكسية والسلطة السياسية في روسيا.

وحاليا تمضي ناديا تولوكونيكوفا (23 سنة) وماريا الخينا (24 سنة) العضوان في هذه الفرقة، عقوبة بالسجن عامين في معتقل في الاورال ومنطقة موردوفيا. وكانت القضية سببت انقسامات في المجتمع الروسي، وكان لها اصداء كبيرة في الخارج.

وحظيت الشابات بدعم المغنية مادونا ويوكو اونو ارملة جون لينون وفاز وثائقي عن محاكمتهن بجائزة خاصة في مهرجان سندانس للفيلم الاميركي المستقل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
تاجير الأرحام
variety -

تأجير الأرحام لأغراض استعمالها في مظاهرات سياسية أو أفلام إباحية أو لإنجاب أطفال زنى ما له علاقة بإدارة المستشفيات المخصصة للامراض العقلية. كلام الاستاذتين غير منطقي. المفروض أنهن يتحدثوا عن دور المستشفيات التي تتاجر في الاعضاء البشرية وتتستر على جرائم زنا المحارم

تاجير الأرحام
variety -

تأجير الأرحام لأغراض استعمالها في مظاهرات سياسية أو أفلام إباحية أو لإنجاب أطفال زنى ما له علاقة بإدارة المستشفيات المخصصة للامراض العقلية. كلام الاستاذتين غير منطقي. المفروض أنهن يتحدثوا عن دور المستشفيات التي تتاجر في الاعضاء البشرية وتتستر على جرائم زنا المحارم