أخبار

عضو فريق "بوسي رايوت" من سجنها: أنا قطعة لحم بعيدة عن الحياة والأفكار

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

اشتكت ناديجدا تولوكونيكوفا وهي عضو فريق "بوسي رايوت" الروسي لابنتها من ظروف اعتقالها الصعبة، وقالت أنها قطعة لحم بعيدة عن الحياة والأفكار، وتنتظر بفارغ الصبر حمامها الأسبوعي. بلغت الطفلة الروسية "غيرا فيرزيلوفا" أمس الخامسة من عمرها، لكنها احتفلت من دون والدتها القابعة في معسكر اعتقال روسي للعام الثاني على التوالي.وكانت ناديجدا تولوكونيكوفا، واحدة من أعضاء فريق "بوسي رايوت" الروسي، تقبع خلف قضبان السجن بينما كان ابنتها تريد من يحتفل معها في عيد ميلاد.واتهمت السلطات الروسية ناديجدا وعضوات أخريات في ذات الفريق بـ "التخريب بدافع الكراهية الدينية"، وتقبع الآن في معسكر اعتقال 360 ميلاً الى الجنوب الشرقي من موسكو. وفقاً للرسائل التي نشرت على موقع على شبكة الانترنت الروسية، روت ناديجدا لابنتها كيف أنها تكافح للتكيف مع الحياة وتشعر بأنها "قطعة من اللحم بعيدة عن الحياة والأفكار". من بين الرسائل الثلاث التي كتبتها خلال الشهرين الماضيين، واحدة لابنتها غيرا، التي فصلت عنها بعد اعتقالها يوم 3 آذار/ مارس العام الماضي في أعقاب العرض الغنائي الذي قدمته مع زميلتيها ضد الرئيس بوتين داخل كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو. كتبت تولوكونيكوفا (23 عاماً) لابنتها غيرا تقول: "صغيرتي الحبيبة، اكتب لك من من قلعة بعيدة، وراء الجدران الطويلة المسورة بالأسلاك الشائكة. افتقدتك كثيراً وأنتظر زيارتك لي بفارغ الصبر. أريد منك أن تنظري جيداً إلى القلعة التي احتجز فيها لتصفيها لي من الخارج، إذ لم يسبق لي أن رأيتها لأنني جئت إلى هنا في سيارة بلا نوافذ". وقالت الشابة الروسية لابنتها ان الحراس سيسمحون لها بالجلوس معها "لكن بعد ذلك سيأخذوني بعيداً من جديد. لا تقلقي، ما علينا سوى أن ننتظر أكثر من ذلك بقليل وبعد ذلك سيتم إطلاق سراحي وأعود إليك إلى الأبد. والدتك ناديجدا". هذه الرسالة التي نشرت على الموقع الإلكتروني لإذاعة صدى موسكو المستقلة، تقدم لمحة نادرة من الجانب العاطفي لتولوكونيكوفا. فعندما وقفت أثناء المحاكمة العام الماضي مع شريكتيها في التهمة، ماريا اليوخينيا وايكاترينا ساموتسيفيتش، لم تحظى بالتعاطف وأبدت التزامها بقضيتها، على الرغم من أن جماعات حقوق الإنسان دافعت عن الفريق الغنائي ووصفت المحاكمة بـ "الصورية. وأظهرت الرسائل الأخرى التي تبادلتها الشابات انشقاقاً في صفوف الفريق، وتم إرسال أليوخينا - أم لطفل صغير - وتولوكونيكوفا إلى واحدة من أصعب معسكرات العمل للإناث في روسيا، فيما أطلق سراح ساموتسيفيتش في الاستئناف. وتظهر الرسائل التي تبادلتها السجينتان انهما تشتبهان في أن زميلتهما الثالثة عقدت صفقة مع السلطات من أجل إطلاق سراحها، إذ تقول تولوكونيكوفا في إحدى رسائلها ان ساموتسيفيتش "ميتة" بالنسبة لها. وتروي تولوكونيكوفا في رسائلها الحياة اليومية التي تعانيها في السجن فتقول انها تعاني من الصداع المستمر، وتنتظر حمامها الأسبوعي بفارغ الصبر، كما انها تشعر وكأنها "قطعة من اللحم"، محرومة من التحفيز الفكري ومسجونة وسط الثلوج المتراكمة وراء الجدران. يشار إلى أن حياة أليوخينا ليست أسهل، إذ رفضت المحكمة طلبها بإرجاء بقية عقوبتها حتى يصبح ابنها في سن المراهقة. وقال البروفيسور جوديث بالوت، وهو خبير في السجون الروسية في جامعة أوكسفورد، أمس إن "هذا النوع من مخيمات العمل حيث تقضي النساء عقوبتهن موروث من معسكرات العمل السوفيتية التي لم يتم إصلاحها ... فالسجينات لا يشعرن بالأمان ويعانين من القلق والتوتر".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ألعدل
أحمط شاهين -

ألعدل في بريطانيا وبس والباقي خس

ملاحظات على الموضوع!
عراقي مغترب -

اولا هي ليست قابعة ب "معسكر اعتقال" يا سيدة فرحات بل في سجن عام للنساء,ثانيا ابنتها لم تعيش معها طويلا فهذه "الأم الحنون" كانت "دايرة على حل شعرها "منذ ولادة الطفلة و التي كانت و لا تزال تعتني بها هي جدتها و الجميع في مدينتها يعرف ذلك,فبالوقت الذي كانت هي "الأم المسجونة المسكينة "تسرح و تمرح في موسكو و ترقص في الكنائس و تشترك بالمظاهرات على بعد الاف الكيلو مترات عن بيتها و ابنتها كانت الجدة تربي هذه الطفلة التي تذكرينها الان يا سيدة فرحات..قليلا من المصداقية في تقاريرك رجاءا فنحن بالقرن الواحد و العشرين..رجاءا النشر يا ايلاف