مسلمة تخدم طوعًا في الجيش الإسرائيلي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
تخلّت ريما بابو (20 عاماً) عن ثوابت أسرتها الاجتماعية والإسلامية، وقررت الخدمة في الجيش الاسرائيلي، واعتبرت نفسها شاهداً على قتل الجنود المصريين برفح، فضلاً عن جرح العديد من جنود الجيش الذي تخدم فيه.
مسلمة تدافع عن تل ابيب من صفوف الجيش الإسرائيلي... ربما تثير تلك العبارة انتباه من يطالعها للمرة الأولى، إلا أن متابعة تفاصيلها ستكون أكثر إثارة، لا سيما إذا أشارت فصول الرواية إلى أن تلك المسلمة تخدم في الكتائب الاسرائيلية، المرابضة على الحدود المصرية، وأنها كانت شاهد عيان على حادث مقتل 11 جندياً مصرياً في رفح بشمال سيناء. المركز رقم 4 مجندة الجيش الاسرائيلي المسلمة تُدعى "ريما بابو"، وتبلغ من العمر 20 عاماً، ورغم أنها الابنة الصغرى التي تحتل المركز رقم 4 بين اشقائها، إلا أنها الوحيدة التي قررت وبشكل مفاجئ، ودون علم مسبق من أبيها الخدمة في الجيش الإسرائيلي، وكان لذلك بالغ الأثر في تلقيها تهديدات من والدها بالقتل، لكنها اصرت على موقفها، ورفضت التراجع عن قراراتها، رغم أنها تبنت في ما بعد سياسة المصالحة مع الوالد، حينما التقتهفي أحد المقاهي بمنطقة مزدحمة بالسكان لتأمين نفسها، وحسمت موقفها تماماً معه، مما اضطر والدها إلى القبول بالأمر الواقع. رغم أن ريما استهلت قصتها بالحديث عن نفسها وقرارها التجنيد في الجيش الاسرائيلي، إلا أن صحيفة مكوريشون العبرية المحسوبة على التيار اليميني في إسرائيل، فضّلت أن تبدأ تقريرها حول تلك الفتاة من خدمتها العسكرية على الحدود المصرية الاسرائيلية، إذ تشير ريما بحسب الصحيفة، إلى أن خط التماس بين البلدين، بات منطقة مشتعلة منذ اليوم الاول لوصول جماعة الإخوان المسلمين، وتيار الاسلام السياسي بشكل عام الى سدة الحكم. واضافت أنها كانت شاهدة عيان على مقتل الجنود المصريين في سيناء على أيدي عناصر من حركة حماس، وفقاً لنتائج التحقيقات التي نُشرت مؤخراً في مصر، -كما تقول- ولم تفصل ريما بين هذه الشهادة، ومتابعتها لمقتل جندي اسرائيلي آخر، حينما داهمت العناصر المتطرفة الحدود الاسرائيلية في محاولة لتفجير المدرعة المصرية "فهد"، التي كانوا يستقلونها بعد السطو عليها من داخل احدى القواعد العسكرية المصرية، ودخلوا بها إسرائيل، إلا أنه قبل تنفيذ العملية، قصفت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي المدرعة، ولقى من بداخلها حتفهم في الحال. مواقف حاسمة الصحيفة العبرية المحت إلى أن مجندة الجيش الاسرائيلي المسلمة، روت تلك القصة لوالدها خلال لقاء جمع بين الاثنينفي أحد المقاهي، إلا أنها فوجئت بوالدها يرفض نعت منفذي الواقعة سواء ضد جنود الجيش المصري أو الجندي الاسرائيلي بالمتطرفين، وقالت له ببساطة مطلقة: "اننا فوجئنا بمن يحاولون قتل جنودنا ومداهمة حدودنا، فكان من الطبيعي أن نطلق عليهم النار، وأن نتعامل معهم على انهم متطرفون وارهابيون". وأمام مواقفها الحاسمة لم يتمكن والدها من مجاراتها في الحديث، لكنه في الوقت عينه اصر على موقفه الرافض لخدمتها في الجيش الإسرائيلي، الذي يسيطر على الأراضي الفلسطينية، وسالت بفعل جنوده دماء الاطفال والشيوخ والنساء في قطاع غزة والضفة الغربية وكافة الأراضي العربية التي شهدت مواجهات مع الجيش الإسرائيلي. وتعود ماكوريشون إلى الحديث عن ظروف وملابسات خدمة ريما بابو في الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أنها اعتبرت سعيها للوصول إلى هذا الهدف نوعاً من التمرد على والدها، الذي تركها واشقاءها تعيش مع والدتها، التي سئمت حياتها معه، وقررت الانفصال عنه بشكل احادي الجانب، لتعيش مع أبنائها منه في احدى الوحدات السكنية مجهولة العنوان بالنسبة له على الاقل. ووفقاً لمعطيات الصحيفة العبرية، ابدت ريما سعادة غامرة بانضمامها الى الجيش الإسرائيلي والخدمة فيه، وفي محاولة من الطبيبة النفسية بوحدتها العسكرية، للكشف عن اسباب طلبها الخدمة في الجيش، اتضح أن ريما تعاني ظروفاً نفسية بالغة التعقيد، إذ انها ابنة لأب مسلم من قرية "الطيبة"، أما والدتها فهي مسيحية من أوكرانيا، تزوجها والدها حينما سافر الى هذا البلد لدراسة الطب. رجل متدين حينما قررت ريما الخدمة في الجيش الإسرائيلي، لم تُخبر والدها بالقرار، وعن ذلك تقول: "تملّكني الخوف من ابي، وكنت على يقين بأنه سيقتلني، إذا اكتشف انني اصبحت ضمن مجندات الجيش الاسرائيلي، فوالدي رجل مسلم ومتدين جداً، ويحظى باحترام جميع المحيطين به في قريته، لذلك ادركت أنه سيعتبر خدمتي في الجيش الاسرائيلي كارثة كبيرة، خاصة انني الوحيدة بين اشقائي وشقيقاتي، التي خدمت في الجيش الاسرائيلي". اليوم وبعد أن اقتربت من إنهاء خدمتها العسكرية (عامين)، عادت ريما بذاكرتها إلى الوراء، لتكتشف أن حياتها مفعمة بالمتناقضات والتركيبات النفسية بالغة التعقيد، وعن ذلك تقول: "كنت ارغب في ارتداء زي الجيش الاسرائيلي، لكي اشعر بأنني اكثر اندماجاً في هذا المجتمع، واعتبرت هذا تمرداً على ابي، الذي اساء معاملة والدتي وربما معاملة ابنائه، إلا أن قراري لم يغيّر كثيراً في الظروف الدراماتيكية، التي مرت ولا تزال تمر بها عائلتي الصغيرة". اما عن قصة اسرة ريما بابو فتبدأ من مسافة ما يربو على الفي كيلو متر من إسرائيل، وتحديداً من مدينة "خركوف"، ثاني اكبر مدن اوكرانيا، فوالدها هو ذاك الشاب المسلم البالغ في حينه عشرين عاماً من العمر، الذي قرر السفر إلى اوكرانيا لدراسة الطب، وهناك التقى بمن اصبحت أم ابنائه في ما بعد، وهي فتاة مسيحية كانت تبلغ من العمر حينئذ 19 عاماً فقط، وقادت قصة الحب السريعة بين الطرفين إلى الزواج، وانجاب شقيقة ريما الكبرى، التي تبلغ حالياً من العمر 30 عاماً، ومع الانتهاء من الدراسة والحصول على الدكتوراه، قررت أسرة ريما العودة إلى اسرائيل. الأم التي لا تجيد العبرية ولم تعرف إسرائيل قبل ذلك، انتقلت للاقامة مع زوجها في قرية "الطيبة"، وفي هذه القرية انجبا ابنتهما الثانية ريما، ثم انجبا بعدها توأمين من الذكور، وبمرور السنين فترت العلاقة الزوجية بين الأب والأم، وعاش الطرفان في حالة من الاغتراب، ونجم عن ذلك العديد من الازمات العائلية، فرأت الام أنه من المستحيل البقاء في كنف زوجها، وقررت الهروب منه مع ابنائها الأربعة، واقامت في وحدة سكنية مجهولة العنوان بإسرائيل، حتى لا يتمكن زوجها من الوصول إليها أو على الأقل زيارتها. اقامة موقتة بمرور الوقت وبعد أن أصبح الأب ضيفاً شبه دائم على المحاكم، في محاولة للحصول على حكم بضم اولاده إليه، تحسنت العلاقة نسبياً بين الاب واسرته، وسمحت الأم لابنائها بزيارة والدهم في الطيبة من وقت لآخر، وعن هذا الوضع تقول ريما: "شعرت بازدواجية في حياتي الاجتماعية، فلم استطع التكيّف في الاقامة الموقتة مع والدي في الطيبة، ولا اشعر في الوقت عينه بانتمائي إلى البيئة التي تقيم فيها امي مع اشقائي بمنطقة "رعنانا". رأت ريما أنه لا سبيل للتخلص من تلك الازدواجية سوى الخدمة في الجيش الإسرائيلي، خاصة أن ذلك سوف يصب في صالح تمردها على الحياة، لا سيما تمردها على والدها، وبعد اكتشاف الأب وجود ابنته بين جنود الجيش الاسرائيلي، حاول جاهداً الوصول اليها أو اجراء اي اتصال بها، إلا أنها رفضت التجاوب معه. وبعد ان قطعت كل اتصال بوالدها، استجابت في نهاية المطاف لأحد مطالبه، الرامية الى تحديد موعد للقائها، إلا أنها اشترطت أن يكون اللقاء في احدى الأماكن المزدحمة بالمارة، لتفادي أي رد فعل عنيف من والدها ضدها، وامام هذا الشرط وافق الأب، وجلس مع ابنتهفي أحد المقاهي بمدينة "رعنانا" الاسرائيلية، وحينما علم الأب أنه ليست امامه اية فرصة لاقناعها بالعدول عن الانضمام الى الجيش الإسرائيلي، قال لها: "صفحتُ عنك، فانا اتفهم ظروفك النفسية، لكنني لا اوافق مطلقاً على تصرفك". وتشير ريما بابو في نهاية حديثها إلى أنها تستعد لانهاء الخدمة في الجيش الإسرائيلي، وفور تسريحها من الخدمة ستقوم بزيارة اسرة والدتها في اوكرانيا، خاصة أنها لم تلتقِ أياً من افراد تلك الاسرة منذ ولادتها.
التعليقات
مسلمة وحدة بس؟
عراقي يكره البعثية -ياعم الخليج كلووووو تحت امرة اسرائيل وجميع امراءه خدم لديهم فماذا يعني خبركم هذا؟
مسلمة وحدة بس؟
عراقي يكره البعثية -ياعم الخليج كلووووو تحت امرة اسرائيل وجميع امراءه خدم لديهم فماذا يعني خبركم هذا؟
مثل الانتماء والاخلاص للو
بدون(طظ) فى اسرائيل -ريما بابو"، وتبلغ من العمر 20 عاماً، ورغم أنها الابنة الصغرى التي تحتل المركز رقم 4 بين اشقائها، إلا أنها الوحيدة التي قررت وبشكل مفاجئ، ودون علم مسبق من أبيها الخدمة في الجيش الإسرائيلي، وكان لذلك بالغ الأثر في تلقيها تهديدات من والدها بالقتل لاحظت ان ريما عندها مبادى وقيم : مثل الانتماء والاخلاص للوطن ( اسرائيل ) و عدم الكذب والصراحه والوضوح وهذة القيم الساميه استمدتها ريم من والدتها المسيحيه التى ربتها وكذلك من مجتمع نظيف عاشت به فلا طظ فى اسرائيل ولا تقيه فى الكلام ولا لف ودوران - كما اتوقع انها ستحصل مزيد من القيم الرفيعه بعد زيارتها لاسرة والدتها
مثل الانتماء والاخلاص للو
بدون(طظ) فى اسرائيل -ريما بابو"، وتبلغ من العمر 20 عاماً، ورغم أنها الابنة الصغرى التي تحتل المركز رقم 4 بين اشقائها، إلا أنها الوحيدة التي قررت وبشكل مفاجئ، ودون علم مسبق من أبيها الخدمة في الجيش الإسرائيلي، وكان لذلك بالغ الأثر في تلقيها تهديدات من والدها بالقتل لاحظت ان ريما عندها مبادى وقيم : مثل الانتماء والاخلاص للوطن ( اسرائيل ) و عدم الكذب والصراحه والوضوح وهذة القيم الساميه استمدتها ريم من والدتها المسيحيه التى ربتها وكذلك من مجتمع نظيف عاشت به فلا طظ فى اسرائيل ولا تقيه فى الكلام ولا لف ودوران - كما اتوقع انها ستحصل مزيد من القيم الرفيعه بعد زيارتها لاسرة والدتها
رائعة وجادة في خطواتك
رامي ريام -نعم كنت جدا رائعة وجادة من خلال اتخاذ قرارك في الانخراط في صوفوف الجيش الاسرائيلي ومن بعد انتهائي من مطالعت بيان ملفك حيث كنت محقة في اتخاذ هذا القرار علما لم اجد اي فارق قد يستثنى عنك من خدمتك في الجيش حيث كان قرارك صائبا من ناحية اهل بيتك وايظا تفرست ذكائا ودراية في علم الحياة من خلال المدرسة العسكرية كما قد لا اجد هناك فارق بين المسيحي والمسلم واي طائفة كانت كلنا اولاد ادم وحواء وما كان زواج والدك من والدتك المسيحية الا عن قناعة تامة وكانت ثمرة زواجهم ولدين وابنتان وبعدها حيث انفصال لعدم توافق والسبب الرئيسي هو دائما على الرجل اي والدك - المهم كنت سعيدا في مطالعة قصتك التي فيها ما يفرح وما يؤلم من يطالعها والحمد لله من خلال قدرتك المميزة تمت مصالحتك وان كانت ما بين بين مع والدك وكم أوهيب بك لانك جريئة وانت في عمر الحداثة تاركة ورائك كل مخاطر الحياة التي قد يبدو تجهلينها في وقتها والان انت عن غنى عنها لانك مدركة حاليا عما كنت عليه سابقا - تحياتي لك ب التوفيق الدائم
رائعة وجادة في خطواتك
رامي ريام -نعم كنت جدا رائعة وجادة من خلال اتخاذ قرارك في الانخراط في صوفوف الجيش الاسرائيلي ومن بعد انتهائي من مطالعت بيان ملفك حيث كنت محقة في اتخاذ هذا القرار علما لم اجد اي فارق قد يستثنى عنك من خدمتك في الجيش حيث كان قرارك صائبا من ناحية اهل بيتك وايظا تفرست ذكائا ودراية في علم الحياة من خلال المدرسة العسكرية كما قد لا اجد هناك فارق بين المسيحي والمسلم واي طائفة كانت كلنا اولاد ادم وحواء وما كان زواج والدك من والدتك المسيحية الا عن قناعة تامة وكانت ثمرة زواجهم ولدين وابنتان وبعدها حيث انفصال لعدم توافق والسبب الرئيسي هو دائما على الرجل اي والدك - المهم كنت سعيدا في مطالعة قصتك التي فيها ما يفرح وما يؤلم من يطالعها والحمد لله من خلال قدرتك المميزة تمت مصالحتك وان كانت ما بين بين مع والدك وكم أوهيب بك لانك جريئة وانت في عمر الحداثة تاركة ورائك كل مخاطر الحياة التي قد يبدو تجهلينها في وقتها والان انت عن غنى عنها لانك مدركة حاليا عما كنت عليه سابقا - تحياتي لك ب التوفيق الدائم
عراقي يكره البعثية
..... -تعليقاتك كلها تثبت أنك شخص حاقد بغيض ، الله يرحم صدام الذي كان بالمرصاد لامثالك
لا عجب
هاني البدري -المغلوب احيانا يلجأ الى تقليد الغالب في كل شي حتى في لباسه وطريقة كلامه الخ. يحدث هذا عندما يكون الاول تم تفريغه من محتواه بواسطة الطرف القوي المنتصر والذي فرض ارادته. هكذا يقول علم الاجتماع, وهذا ما لمسناه بالعراق بعد النكسه حيث الشباب والكهول باتوا مقلدين للباس الامريكان وطريقة قصة الشعر, فما بالك اذا كان الغالب يتحكم حتى في قوت يومك وشرابك كهذه المسكينة, فلا عجب
عودي لأوكرانيا
خوليو -حاولي أن تجدي عملاً هناك وتسحبي أمك واخوتك ولاتثقي في وعود أباك فقد يقضي عليك ، فطالما هو طبيب ولم يخفف الطب من تعصبه وتدينه ،فلن يغفر لك العصيان عليه ، عودي للحضارة وانشلي عائلتك من بين التعصب اليهودي والاسلامي فبينهم ثأر قديم ، فإن لم يقض عليك أحدهما سيقضي عليك الجهاديون . يعيشون في زمن آخر .
لا عجب
هاني البدري -المغلوب احيانا يلجأ الى تقليد الغالب في كل شي حتى في لباسه وطريقة كلامه الخ. يحدث هذا عندما يكون الاول تم تفريغه من محتواه بواسطة الطرف القوي المنتصر والذي فرض ارادته. هكذا يقول علم الاجتماع, وهذا ما لمسناه بالعراق بعد النكسه حيث الشباب والكهول باتوا مقلدين للباس الامريكان وطريقة قصة الشعر, فما بالك اذا كان الغالب يتحكم حتى في قوت يومك وشرابك كهذه المسكينة, فلا عجب
للعراقي اليكره
عراقي شروكي -اشسوولك الخلايجة حاقد عليهم حقد ماله دوااااء
للعراقي اليكره
عراقي شروكي -اشسوولك الخلايجة حاقد عليهم حقد ماله دوااااء
لاغرابه
عراقيه -الفتاة من ام مسيحيه وتربت في بيئه اسرائيليه ووالدها المسلم لم يكن مثلها الاعلى بل كان سببا في ازمتها النفسيه مما ترك في داخلها ردة فعل ربما حتى من المسلمين ككل فشىء طبيعي جدا ان تشعر بانتمائها لاسرائيل ماالغرابه في ذلك ام تريدون تحريك الارهابيين والمتطرفين ضدها؟!!!!!!!!
إني أحترمهم رغم معاداتهم
الحسناوي -نعم لقد إحترمت الدولة العبرية بالأمس حين وقف نتياهو وهو يغازل الرئيس الأمريكي ذو الأصول (الإسلامية) ليقول للعالم نعم نحن أقوياء بمجتمعنا المتماسك رغم كل الفروقات نحن أقوياء من الداخل رغم إعتزازنا بصداقة الولايات المتحدة. إحترمت نتياهو وإحتقرت البعثيين بكل أجنحتهم وبكل ألوانهم وإحتقرت الإسلاموين بكل ألوانهم وأصنافهم السنية والشيعية وما يكمخ بينهما حين قرروا أن يقتلوا أبناء جلدتهم من أجل السلطة والمال وأن ينحروا بلدانهم وإسرائيل ماضية في قوتها وتزداد يوما بعد يوم. كيف يحترمنا العالم ونحن مصرون على الإنتحار ونعيش عالة على غيرنا؟ وفي المقابل هناك شعب صغير عددا لكنه مجموعة من البشر المتحضرين وليس حشرات كما يصف البعثيون والإسلاموين أبناء بلدهم. العالم يحترم البشر الخلاقين وليس من يشحذ سكينه ليذبح بلده.
الإحتلال ظلم و عدوان
Mohamed Chaari -الإحتلال ظلم و عدوان. و المشاركة في جيش الإحتلال مشاركة في الظلم ذاته و العدوان نفسه. أحيي طائفة ناطوري كارتا Neturei Karta اليهودية على رفضها المشاركة في ذلك الجيش الذي تعتبره جيشا شيطانيا.أتمنى لهذه الفتاة و لغيرها أن يستفيدوا من شجاعة و نزاهة تلك الطائفة اليهودية المعارضة للصهيونية. فالصهيونية تمييز عنصري. و جيشها جيش أبارتايد.أرجو لكافة البشر، أفرادا و شعوبا، تضامنا إنسانيا عالميا و ديموقراطية عقلانية و سلاما عادلا دائما.
الإحتلال ظلم و عدوان
Mohamed Chaari -الإحتلال ظلم و عدوان. و المشاركة في جيش الإحتلال مشاركة في الظلم ذاته و العدوان نفسه. أحيي طائفة ناطوري كارتا Neturei Karta اليهودية على رفضها المشاركة في ذلك الجيش الذي تعتبره جيشا شيطانيا.أتمنى لهذه الفتاة و لغيرها أن يستفيدوا من شجاعة و نزاهة تلك الطائفة اليهودية المعارضة للصهيونية. فالصهيونية تمييز عنصري. و جيشها جيش أبارتايد.أرجو لكافة البشر، أفرادا و شعوبا، تضامنا إنسانيا عالميا و ديموقراطية عقلانية و سلاما عادلا دائما.
مسالة الطلاق في اسرائيل و
رائد -مسالة الطلاق في اسرائيل وحرمان الاب من رؤية ابنائه. ان الجمعيات النسوية (العربية) والعاملات الاجتماعيات في المجتمع العربي في سرائيل يقفون بالمرصاد لكل بيت ويجتذبن النساء المتزوجات والفتيات الى "حلقات نسوية" ويبدأ التحريض ضد "المجتمع الذكوري" الى ان يحدث الطلاق وتتفكك الاسرة ويتم بشكل اوتوماتيكي ضم الاولاد الى الام (حسب قوانين اسرائيل العلمانية) وتمنع هذه التنظيمات النسوية العربية العملاقة الاباء من رؤية ابنائهم وذلك باصدار قرارات من المحاكم التي يوافق عليها القضاة دون فحص اي حقائق او حقوق.هذه القوانين تم سنها في كنيست اسرائيل ووافق عليها اعضاء الكنيست العرب المسلمون دونما اجراء بحث عن ابعاد هذه القرارات التي فككت العائلات المسلمة في اسرائيل وشردت اطفالها في الشوارع الى عالم المجهول والمخدرات والجريمة. كل زوجة مطلقة اانتزعت الاولاد من اباهم فانها تعلمهم على كراهية الوالد منذ نعومة اظافرهم وهكذا ينتج عن كل هذه الاجرائات مجتمع مفكك اسريا واخلاقيا في دولة - علمانية, ديمقراطية - تسمح لتنظيمات نسوية علمانية بهذه الاجرائات تحت غطاء "اصلاح المجتمع" وعادة يتم سجن الازواج على يد نسائهم المسلمات بشكاوي كاذبة يتم استقبالها على انها صحيحة وفقا للقانون الذي صادق عليه مؤحرا ايضا اعضاء الكنيست العرب المسلمون
مسالة الطلاق في اسرائيل و
رائد -مسالة الطلاق في اسرائيل وحرمان الاب من رؤية ابنائه. ان الجمعيات النسوية (العربية) والعاملات الاجتماعيات في المجتمع العربي في سرائيل يقفون بالمرصاد لكل بيت ويجتذبن النساء المتزوجات والفتيات الى "حلقات نسوية" ويبدأ التحريض ضد "المجتمع الذكوري" الى ان يحدث الطلاق وتتفكك الاسرة ويتم بشكل اوتوماتيكي ضم الاولاد الى الام (حسب قوانين اسرائيل العلمانية) وتمنع هذه التنظيمات النسوية العربية العملاقة الاباء من رؤية ابنائهم وذلك باصدار قرارات من المحاكم التي يوافق عليها القضاة دون فحص اي حقائق او حقوق.هذه القوانين تم سنها في كنيست اسرائيل ووافق عليها اعضاء الكنيست العرب المسلمون دونما اجراء بحث عن ابعاد هذه القرارات التي فككت العائلات المسلمة في اسرائيل وشردت اطفالها في الشوارع الى عالم المجهول والمخدرات والجريمة. كل زوجة مطلقة اانتزعت الاولاد من اباهم فانها تعلمهم على كراهية الوالد منذ نعومة اظافرهم وهكذا ينتج عن كل هذه الاجرائات مجتمع مفكك اسريا واخلاقيا في دولة - علمانية, ديمقراطية - تسمح لتنظيمات نسوية علمانية بهذه الاجرائات تحت غطاء "اصلاح المجتمع" وعادة يتم سجن الازواج على يد نسائهم المسلمات بشكاوي كاذبة يتم استقبالها على انها صحيحة وفقا للقانون الذي صادق عليه مؤحرا ايضا اعضاء الكنيست العرب المسلمون
عاشت البطله ريما
ابو فادي -هذه هي سمات الأنسان المحترم رغم انها من اب عربي مسلم الا انها قررت احترام البلد الذي تعيش فيه وهذه هي صفات الأنسان الذي يحترم الوطن الذي يعيش فيه ويأكل من زاده ويشرب من ماءه هذه هي الصفات الأنسان المخلص لوطنه وشعبه الف تحيه واحترام لهذ البطله ريما بابو والف تحيه واحترام
عاشت البطله ريما
ابو فادي -هذه هي سمات الأنسان المحترم رغم انها من اب عربي مسلم الا انها قررت احترام البلد الذي تعيش فيه وهذه هي صفات الأنسان الذي يحترم الوطن الذي يعيش فيه ويأكل من زاده ويشرب من ماءه هذه هي الصفات الأنسان المخلص لوطنه وشعبه الف تحيه واحترام لهذ البطله ريما بابو والف تحيه واحترام
الى رقم ٤
ابو فرات -مجاري وجرذ؟؟ كنت اتصورها من صفات صاحبك المشنوق صديم حيث انها صفات مسجلة باسمه وسوف تترتب عليك تبعات قانونية, فاحذر في اختيار الصفات.
لاتظلموها الكل حبايب
عراقى -اغلب الفلسطينيين يعشقون اسرائيل ودولة اسرائيل ونسيتم تظاهراتهم حال اعلان شارون اقامة جدار عازل بينهم ? والكهرباء والغذاء والاجهزة من عندهم وما مطالبهم الاخيرة لاوباما بافساح المجال بتداول الجيل الثالث من الموبايل !! ودمر بلدنا العراق واحتل ونهب من وراء شعارات فلسطين والقدس ويافا وعكا وهم حبايب فيما بينهم
لاتظلموها الكل حبايب
عراقى -اغلب الفلسطينيين يعشقون اسرائيل ودولة اسرائيل ونسيتم تظاهراتهم حال اعلان شارون اقامة جدار عازل بينهم ? والكهرباء والغذاء والاجهزة من عندهم وما مطالبهم الاخيرة لاوباما بافساح المجال بتداول الجيل الثالث من الموبايل !! ودمر بلدنا العراق واحتل ونهب من وراء شعارات فلسطين والقدس ويافا وعكا وهم حبايب فيما بينهم