الأصدقاء والأعداء يجتمعون لوداع المرأة الحديدة
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
قرأت رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر قائمة المدعوين لجنازتها قبل وفاتها وصادقت على أسماء الحضور الذين يقدر عددهم بنحو 800 شخصية بارزة من ساسة ومشاهير.
التعليقات
جرائم الجنس المزعومة
معارض للجوء إلى إسرائيل -الخطرات شأنها أصعب ، فإنها مبدأ الخير والشر ، ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم ، فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه ، ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب ، ومن استهان بالخطرات قادته قهرا إلى الهلكات ، ولا تزال الخطرات تتردد على القلب حتى تصير منى باطلة . وهي أضر شيء على الإنسان ، ويتولد منها العجز والكسل ، وتولد التفريط والحسرة والندم. وإنما مثله مثل الجائع والظمآن ، يصور في وهمه صورة الطعام والشراب ، وهو لا يأكل ولا ويشرب . والسكون إلى ذلك واستجلابه يدل على خسارة النفس ووضاعتها ، وإنما شرف النفس وزكاؤها ، وطهارتها وعلوها بأن ينفي عنها كل خطرة لا حقيقة لها ، ولا يرضى أن يخطرها بباله ، ويأنف لنفسه منها .
جرائم الجنس المزعومة
معارض للجوء إلى إسرائيل -الخطرات شأنها أصعب ، فإنها مبدأ الخير والشر ، ومنها تتولد الإرادات والهمم والعزائم ، فمن راعى خطراته ملك زمام نفسه وقهر هواه ، ومن غلبته خطراته فهواه ونفسه له أغلب ، ومن استهان بالخطرات قادته قهرا إلى الهلكات ، ولا تزال الخطرات تتردد على القلب حتى تصير منى باطلة . وهي أضر شيء على الإنسان ، ويتولد منها العجز والكسل ، وتولد التفريط والحسرة والندم. وإنما مثله مثل الجائع والظمآن ، يصور في وهمه صورة الطعام والشراب ، وهو لا يأكل ولا ويشرب . والسكون إلى ذلك واستجلابه يدل على خسارة النفس ووضاعتها ، وإنما شرف النفس وزكاؤها ، وطهارتها وعلوها بأن ينفي عنها كل خطرة لا حقيقة لها ، ولا يرضى أن يخطرها بباله ، ويأنف لنفسه منها .
عالم جبان
fawaz -عالم جبان يسمي قاتلة ملايين الاطفال بالحديية تفاجئت من زملاء افريقيين ومن البوسنة انها دمرت بلدانهم كما دمرت بلدي الجميل الرشيق العراق .. روحي ياشيخة مسامحينك والله يرحمك يالتي لم تعرفي يوما الرحمة. طبعا يخالفني الراي هنا الاخوة الكويتيون والاخوة الصعايدة الاكراد يالله همتكم بالسالب دوسوا
عالم جبان
fawaz -عالم جبان يسمي قاتلة ملايين الاطفال بالحديية تفاجئت من زملاء افريقيين ومن البوسنة انها دمرت بلدانهم كما دمرت بلدي الجميل الرشيق العراق .. روحي ياشيخة مسامحينك والله يرحمك يالتي لم تعرفي يوما الرحمة. طبعا يخالفني الراي هنا الاخوة الكويتيون والاخوة الصعايدة الاكراد يالله همتكم بالسالب دوسوا
ضد العنف
حنون -احيي معارضي حفل تابين تاتشر في انكلترا ..
ضد العنف
حنون -احيي معارضي حفل تابين تاتشر في انكلترا ..
مع هتلر والبابا شنوده وبو
في قاع الجحيم خالدين فيها -مع هتلر والبابا شنوده وبولص في قاع الجحيم خالدين فيها أبدا
مع هتلر والبابا شنوده وبو
في قاع الجحيم خالدين فيها -مع هتلر والبابا شنوده وبولص في قاع الجحيم خالدين فيها أبدا
فضائح حكومه تاتشر
Alex -يتحدث البعض عن الاضرار التي لحقت بالعراق من جراء سياسات تاتشر المتطرفه ولكن الكثيرين يجهلون الاعمال الوحشيه التي قامت بها اجهزتها الامنيه خلال فترة حكمها داخل بريطانيا. كانت هذه العجوز الشمطاء مدعومه من قبل الطابور الخامس وهو الفرع المتخصص في مكافحه الجواسيس ضمن جهاز المخابرات البريطانيه والمعروف باختصار (CI5) كما ان هذا الجهاز مسؤل عن حمايه الشخصيات المهمه. ولكن هذا الجهاز مسؤل عن عمليات الاغتيالات السريه ايضا. عمل هذا الجهاز على ترويع وقتل كل من وقف بوجهها. يستخدم عملاء هذا الجهاز السموم والجراثيم وكذلك الاطباء والمستشفيات لايقاع الضرر بصحه المغضوب عليهم او قتلهم بهذه الطرق. استخدمت الاجهزه الامنيه البريطانيه هذه الاساليب على نطاق واسع وكان من بين الضحايا عالم بريطاني بمرتبه عاليه جدا وينتمي الى الطبقه العليا من المجتمع البريطاني. كما دمرت الحياة المهنيه لشاب عراقي كان يعتبر من اعظم مهندسي العالم وكان يتمتع بذكاء خارق ومواهب غير طبيعيه لانه كان معارضي صدام بالرغم من انه كان مستقل و لم يكن مرتبط مع المعارضه العراقيه وليس لديه ايه نشاط سياسي. كما حاولت اجهزتها الامنيه الايقاع به مرات عديده. حاول أحد العملاء البريطانيين تلفيق تهمة التجسس بحقه تمهيدا لتصفيته ولكنه علم بالمحاوله ونجا من هذه المكيده. وهنا حاول العميل دس مواد كيمياويه تحدث تلف بالدماغ في طعامهه عده مرات لكنه نجى بفضل ذكائه وفطنته من معظم هذه المحاولات. ثم قامت السلطات البريطانيه بتعذيبه بوحشيه لاتصدق لفترة سته اشهر بدس مواد كيمياويه في شرابهه تحدث الام مبرحه في المفاصل. وعندما قصد المستشفى لغرض العلاج تم تعريضه لكميات هائله من الاشعه السينيه (X-Ray) التي احدثت ضررا كبيرا باحشائه الداخليه. من دون علمه ولكنه علم بما اصابه وخشيه من الفضيحه حاولت السلطات البريطانيه ترحيله قسرا الى العراق ايام صدام ولكنه اضرب عن الطعام وااشراب وتم نقله الى المستشفى ثم تدخل احد اعضاء البرلمان البريطاني وانقذه م هذه الماساة. والمؤسف حقا أن جميع المجرمين الذين عذبوا هذا الشاب لم يقدموا الى المحاكمه بالرغم من محاولاته المستميته لتقديهم للعداله ولم يحصل على ايه تعويض ولم تقم الحكومه البريطانيه باعادته الى الخدمه. لم يسبق للشعب البريطاني ان احتفل بموت ايه مسؤل حكومي ولكن هذه المرأه المتوحشه دفعت ضحاياها للاحتفال بنفوقها. فالى جنه
فضائح حكومه تاتشر
Alex -يتحدث البعض عن الاضرار التي لحقت بالعراق من جراء سياسات تاتشر المتطرفه ولكن الكثيرين يجهلون الاعمال الوحشيه التي قامت بها اجهزتها الامنيه خلال فترة حكمها داخل بريطانيا. كانت هذه العجوز الشمطاء مدعومه من قبل الطابور الخامس وهو الفرع المتخصص في مكافحه الجواسيس ضمن جهاز المخابرات البريطانيه والمعروف باختصار (CI5) كما ان هذا الجهاز مسؤل عن حمايه الشخصيات المهمه. ولكن هذا الجهاز مسؤل عن عمليات الاغتيالات السريه ايضا. عمل هذا الجهاز على ترويع وقتل كل من وقف بوجهها. يستخدم عملاء هذا الجهاز السموم والجراثيم وكذلك الاطباء والمستشفيات لايقاع الضرر بصحه المغضوب عليهم او قتلهم بهذه الطرق. استخدمت الاجهزه الامنيه البريطانيه هذه الاساليب على نطاق واسع وكان من بين الضحايا عالم بريطاني بمرتبه عاليه جدا وينتمي الى الطبقه العليا من المجتمع البريطاني. كما دمرت الحياة المهنيه لشاب عراقي كان يعتبر من اعظم مهندسي العالم وكان يتمتع بذكاء خارق ومواهب غير طبيعيه لانه كان معارضي صدام بالرغم من انه كان مستقل و لم يكن مرتبط مع المعارضه العراقيه وليس لديه ايه نشاط سياسي. كما حاولت اجهزتها الامنيه الايقاع به مرات عديده. حاول أحد العملاء البريطانيين تلفيق تهمة التجسس بحقه تمهيدا لتصفيته ولكنه علم بالمحاوله ونجا من هذه المكيده. وهنا حاول العميل دس مواد كيمياويه تحدث تلف بالدماغ في طعامهه عده مرات لكنه نجى بفضل ذكائه وفطنته من معظم هذه المحاولات. ثم قامت السلطات البريطانيه بتعذيبه بوحشيه لاتصدق لفترة سته اشهر بدس مواد كيمياويه في شرابهه تحدث الام مبرحه في المفاصل. وعندما قصد المستشفى لغرض العلاج تم تعريضه لكميات هائله من الاشعه السينيه (X-Ray) التي احدثت ضررا كبيرا باحشائه الداخليه. من دون علمه ولكنه علم بما اصابه وخشيه من الفضيحه حاولت السلطات البريطانيه ترحيله قسرا الى العراق ايام صدام ولكنه اضرب عن الطعام وااشراب وتم نقله الى المستشفى ثم تدخل احد اعضاء البرلمان البريطاني وانقذه م هذه الماساة. والمؤسف حقا أن جميع المجرمين الذين عذبوا هذا الشاب لم يقدموا الى المحاكمه بالرغم من محاولاته المستميته لتقديهم للعداله ولم يحصل على ايه تعويض ولم تقم الحكومه البريطانيه باعادته الى الخدمه. لم يسبق للشعب البريطاني ان احتفل بموت ايه مسؤل حكومي ولكن هذه المرأه المتوحشه دفعت ضحاياها للاحتفال بنفوقها. فالى جنه