أخبار

جوهر تسارناييف اعترف باشتراكه في تفجيرات بوسطن قبل اعتقاله

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيويورك: ذكرت شبكة سي.بي.سي نيوز الخميس أن جوهر تسارناييف، المتهم مع شقيقه الأكبر في ارتكاب اعتداء بوسطن في منتصف نيسان/ابريل الماضي، كتب قبيل اعتقاله كلمات مرتجلة، اوضح فيها السبب الذي دفعه للقيام بهذا العمل: الرد على تجاوزات الاميركيين في حق المسلمين.

وقال جوهر في هذه الملحوظة "عندما تعتدون على مسلم، فأنتم تعتدون على كل المسلمين" وفقًا للصحافي في شبكة سي بي سي نيوز جون ميلر، الذي لم يسم مصدره.

وكتب جوهر، الشقيق الاصغر للمتهم الرئيس تيمورلنك تسارناييف، هذه الكلمات بقلم حبر على جدار قمرة قيادة المركب، الذي اختبأ فيه في 19 نيسان/ابريل داخل حديقة واحد من سكان بوسطن، كان هو الذي اخطر الشرطة.

وكتب جوهر، وهو جريح، ان شقيقه الاكبر، الذي قتل قبل ذلك بيوم في سن السادسة والعشرين خلال تبادل اطلاق نار مع الشرطة، اصبح من "شهداء الجنة"، وانه ينوي اللحاق به.

واوضح انهما نفذا هذا الاعتداء ردًا على ما فعلته الولايات المتحدة في افغانستان والعراق، وان الضحايا من "الأضرار الجانبية" شأنهم شأن المسلمين الذين قتلوا في الهجمات العسكرية الاميركية.

تتفق هذه القصة مع ما قاله جوهر تسارناييف في المستشفى ردًا على اسئلة المحققين، وهي تشكل دليلًا اضافيا بالنسبة إلى الإدعاء.
وتقول السلطات ان الشقيقين كانا ينويان التوجه بعد ذلك الى نيويورك لتفجير قنبلة في ساحة تايمز سكوير.

واوقع تفجيرا بوسطن بولاية ماساتشوستس (شمال شرق الولايات المتحدة) ثلاثة قتلى واكثر من 260 جريحا في 15 نيسان/ابريل الماضي. ويواجه جوهر عقوبة الإعدام بتهمة استخدام سلاح دمار شامل.

ومن المقرر ان يمثل صديقه روبيل فيليبوس، المتهم بالكذب على المحققين بعد الحادث، امام القاضي من جديد غدا الجمعة في نيويورك.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
حثالات
كلداني لكن عراقي -

اللهم خلصنا من جرذان تورا بورا مجرمين قتلة حثالات اعداء المحبة والسلام انك سميع مجيب رحمن رحيم

حثالات
كلداني لكن عراقي -

اللهم خلصنا من جرذان تورا بورا مجرمين قتلة حثالات اعداء المحبة والسلام انك سميع مجيب رحمن رحيم

اليقين بالخلود بعد الموت
متابع -

ما كتب للإنسان سيناله لا محالة بقدرة الله التي لا يعجزها شيء، ولا شك أن الله قادر على فعل ما شاء وتحقيق وعده متى شاء، فهو الفعال لما يريد والعزيز الذي لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض، وإنما يقول للشيء كن فيكون، كما قال الله تعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ يس:82، وقال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فاطر:5. وقد دلت على خلود الناس في الآخرة في الجنة أو النار نصوص الكتاب والسنة، ومن ذلك قوله تعالى في شأن أهل النار: وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا الجن:23. وقوله تعالى: ذَلِكَ جَزَاء أَعْدَاء اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ فصلت:28، وقال الله تعالى في شأن الجنة وأهلها: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ. جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ البينة:7-8، وقال تعالى: لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ الدخان:56 وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا الكهف:107-108. وفي حديث أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقال لأهل الجنة يا أهل الجنة خلود لا موت، ولأهل النار يا أهل النار خلود لا موت. ومن ذلك ما روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ينادي مناد إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبداً.والله أعلم.

اليقين بالخلود بعد الموت
متابع -

ما كتب للإنسان سيناله لا محالة بقدرة الله التي لا يعجزها شيء، ولا شك أن الله قادر على فعل ما شاء وتحقيق وعده متى شاء، فهو الفعال لما يريد والعزيز الذي لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض، وإنما يقول للشيء كن فيكون، كما قال الله تعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ يس:82، وقال الله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فاطر:5. وقد دلت على خلود الناس في الآخرة في الجنة أو النار نصوص الكتاب والسنة، ومن ذلك قوله تعالى في شأن أهل النار: وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا الجن:23. وقوله تعالى: ذَلِكَ جَزَاء أَعْدَاء اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاء بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ فصلت:28، وقال الله تعالى في شأن الجنة وأهلها: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ. جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ البينة:7-8، وقال تعالى: لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ الدخان:56 وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا الكهف:107-108. وفي حديث أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقال لأهل الجنة يا أهل الجنة خلود لا موت، ولأهل النار يا أهل النار خلود لا موت. ومن ذلك ما روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ينادي مناد إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبداً.والله أعلم.