أخبار

الجيش الإلكتروني السوري يهاجم موقع فايننشال تايمز الأميركية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

يستمر الجيش الإلكتروني السوري في تحقيق الانتصارات على المواقع الاعلامية الغربية، إذ استهدف اليوم موقع صحيفة فايننشال تايمز وعددًا من حساباتها على موقع تويتر.

بيروت: الحرب الالكترونية في أوجها، في خط موازٍ للحرب الدائرة في المنطقة. ففي هجوم سيبراني جديد، هاجم الجيش الإلكتروني السوري الموقع الالكتروني التابع لصحيفة فايننشال تايمز الأميركية، مستهدفًا العديد من مدوناتها وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت الصحيفة الاقتصادية في بيان حررته: "نجهد حاليًا لمعالجة المشكلة في أسرع وقت ممكن".

وعصرًا، ظهر شعار "الجيش الالكتروني السوري مر من هنا" على شاشة الدخول إلى إحدى مدونات الصحيفة.

وفي تمام الساعة الثانية عشرة وأربعين دقيقة بتوقيت غرينتش، نشر القراصنة المؤيدون للنظام السوري رسالة على احد حسابات فايننشال تايمز على موقع تويتر، اتهموا فيه جبهة النصرة المتطرفة، المرتبطة بتنظيم القاعدة، بإعدام مواطنين سوريين أبرياء، وإلى جانبها رابط لشريط مصور منشور على موقع يوتيوب، يظهر فيه مسلحون ملثمون يُعدمون رجالًا مقيدين، بإطلاق الرصاص في رؤوسهم من الخلف، وهم يهتفون "الله اكبر".

هجوم مستمر

هذا الهجوم الالكتروني على الصحيفة الأميركية ليس الأول، إذ هاجم الجيش السوري الإلكتروني حساب مجلة ذي أونيون الأميركية الساخرة على موقع تويتر في بداية أيار (مايو) الجاري، ونشر عليه فكاهات تتناول القاعدة وإسرائيل.

وأفادت "ذا أونيون" أن قراصنة الجيش السوري الإلكتروني اخترقوا حسابها على تويتر، ونشروا فكاهات عن القاعدة وإسرائيل، تقول إحداها أن تقرير الأمم المتحدة عن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا أشار إلى أن التجارب المخبرية أظهرت أن الرائحة المنبعثة هي رائحة جسم أحد الجهاديين.

واستطاع المستخدم الأصلي لحساب ذا أونيون استعادة إدارته بعد وقت من سيطرة القراصنة السوريين عليه.

وفي الثلاثين من نيسان (أبريل) الماضي، أكدت صحيفة غارديان البريطانية إنها تعرضت لهجوم إلكتروني من أنصار الرئيس السوري بشار الأسد، استهدفوا أيضًا طائفة من وسائط الإعلام الغربية، محاولين تعطيلها تعطيلها ونشر الدعاية المؤيدة لنظام الأسد.

كما هاجم القراصنة أنفسهم حساب وكالة اسوشيتد برس الاميركية على تويتر. وفي اذار (مارس) الماضي، تعرض حساب هيئة الاذاعة البريطانية على تويتر لهجوم إلكتروني سوري، واعلنت المجموعة مسؤوليتها عن هجمات طاولت موقعي قناة سكاي نيوز الناطقة بالعربية، وخدمة الجزيرة موبايل.

وفي 26 شباط (فبراير) الماضي، هاجمت المجموعة نفسها حساب خدمة الصور في وكالة الصحافة الفرنسية على موقع تويتر، ونشرت صورًا للأسد ورسائل تتصل بالنزاع السوري.

مكافآت سخية

تناول خبراء الإنترنت هجمات الجيش السوري الإلكتروني بالتحليل، وقالوا إن هجماته تهدف إلى تعطيل المواقع التي تهاجمها وإحراجها أمام جمهورها، بحسب ما قالوا لصحفية "الغارديان". وأضافوا: "من المرجح أن يهاجموا أي موقع لنشر الدعاية لصالح نظام الأسد".

وتنقل الصحيفة عن محللين في وكالات استخبارية غربية قولهم إنه واثقون جدًا بأن الجيش الإلكتروني السوري، الذي برز قبل عامين، ينوب عن النظام السوري الذي يتحمل كامل المسؤولية عن قمع الثورة التي تشهدها سوريا.

كما أخبر بعض ناشطي المعارضة السورية صحيفة الغارديان أن مسؤولين سوريين يحددون المواقع الغربية التي يريدون مهاجمتها، وأن رامي مخلوف، ابن خالة الرئيس السوري، هو من يمول الجيش الإلكتروني السوري، وقد انتقل أخيرًا لإدارة أنشطته القرصانية من مكتب سري في دبي. فإذا نجح الهجوم، يتقاضى أعضاء الجيش الإلكتروني السوري ما بين 500 و1000 دولار على سبيل المكافأة، ويحصلون أيضًا على سكن وطعام مجانيين.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف