بسبب ما توفره من الخصوصية للراكب
السعودية تطلب 400 سيارة من سيارات "لندن تاكسي"
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
طلبت سلطات المواصلات السعودية من شركة "لندن تاكسي" البريطانية 400 سيارة للاستخدام العام، بسبب ما توفره من الخصوصية للنساء خصوصًا، بسبب انفصال مقصورة الركاب عن مقصورة السائق.
بيروت: حين تسافر السعوديات إلى لندن، يفضلن استخدام سيارات "لندن تاكسي" في تنقلاتهن، إذ يرتحن للخدمة الجيدة التي تقدمها هذه الشركة. وهذا التفضيل دفع بشركة "لندن تاكسي"، المعروفة بطرازات سياراتها الفريدة من نوعها في العالم، إلى تصنيع نحو 400 سيارة لصالح إحدى شركات النقل في السعودية، بحسب ما أعلنت الشركة في بيان لها، نشرته على موقعها الالكتروني.
كما أوضحت الشركة البريطانية أنّ شركة المواصلات الرئيسة في الرياض طلبت 200 سيارة سوداء و200 سيارة بألوان مختلفة، على أن يتم تسليم الدفعة الأولى من هذه السيارات قبل نهاية العام الجاري، وتسليم الدفعة الثانية مع بداية العام المقبل.
الخصوصية
وتعليقًا على هذه الصفقة، قال بيتر جواهنسون، نائب رئيس شركة لندن تاكسي البريطانية، إنّ الشهرة التي نالتها الشركة في السعودية تثبت قوة علامتها التجارية، رادًا الطلب السعودي إلى تفضيل السعوديات استخدام هذا النوع من السيارات أثناء عطلاتهن في لندن.
وأضاف: "الأمر لا يتعلق فقط بالمظهر، وإنما أيضًا بالخصوصية التي توفرها السيارة وسعتها، لانفصال مقصورة الركاب عن مقصورة السائق".
وأكد جوهانسون أنّ هذه الصفقة جاءت في وقتها، "فستتيح للعشرات ممن تم تسريحهم قبل مدة العودة إلى مصنع كوفنتري لتلبية هذا الطلب، خصوصًا أن دبي طلبت شراء نحو 200 سيارة من سياراتنا أيضًا".
ولا شك في أن هذه الشركة البريطانية تحقق عودة لافتة إلى معدل نشاطها السابق، بعدما اشترتها شركة جيلي الصينية لصناعة السيارات، بنحو 20 مليون دولار.
مكتب متنقل
وفي سياق منفصل، بدأت سيارات التاكسي السوداء في لندن تقديم خدمة واي-فاي في سياراتها منذ شهر آذار (مارس) الماضي، ما حوّل سيارة الاجرة إلى مكتب متنقل، وذلك بمبادرة من شركة ايتيز ليميتد، المختصة بخدمات الإنترنت اللاسلكي. وكانت لندن أول مدينة في العالم تقوم بتزويد سيارات الأجرة بخدمات الإنترنت.
ونقلت تقارير صحفية عن ريتشارد كوربيت، الرئيس التنفيذي لشركة ايتيز ليميتد، قوله: "تشير الأرقام الإحصائية إلى أن متوسط المدة الزمنية التي يقضيها الفرد في سيارات الأجرة في لندن تصل إلى 15 دقيقة، وما من شيء أفضل للراكب أن يقوم به من قضاء مدة الرحلة على الإنترنت لإنجاز أعماله".