أخبار

عربات بلا محركات من صنع المتسابقين

سباق سيارات علب الصابون يعود إلى لندن

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

لندن: عاد سباق سيارات علب الصابون إلى لندن، بعد انقطاع تسع سنوات. ولمن لم يسمع بهذا النوع الفريد من السباقات، تتدحرج السيارات، التي تخلو من المحركات، من أعلى التل إلى أسفله، شرط تجاوزها بعض الحواجز الموضوعة في المضمار.

وهذا النوع من السباقات قديم، بدأ في أوهايو الأميركية في العام 1933. ومن سماته استخدام عجلات قياسية مثقلة بالكرات للحفاظ على دقة دفتها، والهبوط من أعلى هضبة لتحقيق سرعة تصل أحيانًا إلى 35 ميلًا في الساعة، وإحراز البطولة.

على هواهم

للتأهل لهذه السباقات، يمارس هواتها تمارين ابتدائية في المدن، وبينها لندن، معتمدين على نظم توقيت متقدمة، تقيس فارق التوقيت بين السيارات المتنافسة إلى الألف من الثانية لتحديد الفائز. وللخاسرين فرص ثانية دائمًا، ومنهم من يتمكن بعد التعثر من الفوز بكامل السباق.

ومن شروط هذه السباقات أن تصنع السيارات المشاركة من مواد منزلية، أو يسهل الحصول عليها من أي متجر في المدينة. كما أن الغرض من إقامة سباق سارات علب الصابون تشجيع المتسابقين على صنع سياراتهم بأيديهم، فمنهم من يصنعها من الكرتون المقوى، أو من خشب صناديق الفاكهة، أو من الفلين المقوى.

وللمشاركين كامل الحرية في تشكيل السيارة على هواهم، لإمنهم في سباق لندن الأخير من صنع سيارته على شكل حافلة، ومنهم من استعمل مكعبات الليغو.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف