أخبار

مستشارون في وزارة العدل يتوقعون ارتفاع وتيرة الاقتراع

ناخبو الكويت لا تعوقهم الأجواء الحارة عن المشاركة في العملية الديمقراطية

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
اكد مستشارون في وزارة العدل الكويتية أنهم يتوقعون ارتفاع وتيرة التصويت خلال النهار، في وقت أكد فيه الناخبون أن الظروف المحيطة باليوم الانتخابي والطقس الحار لن يشكلا رادعًا أمام المشاركة في العملية الديمقراطية.
الكويت: وسط الاقبال الكثيف الذي تشهده مراكز الاقتراع الكويتية، أكد عدد من المستشارين في وزارة العدل أن وتيرة التصويت سترتفع مع توالي ساعات النهار.وقال المستشار في اللجنة الأصلية (ذكور) في الدائرة الانتخابية الثانية، محمد السيد أحمد الرفاعي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) إن الاقبال على مراكز الاقتراع يعتبر جيدًا ولاحظنا أن الاعداد تتزايد مع مرور الوقت.وتوقع المستشار الرفاعي من مدرسة الاحمدية الابتدائية بنين (المنصورية) ارتفاع أعداد المقترعين خلال الساعات القليلة المقبلة لافتا الى ان حضور الناخبين في ساعات الصباح الاولى "كان جيدا". وأوضح انه منذ افتتاح باب اللجنة الساعة الثامنة صباحا "توافد الناخبون وأغلبهم من كبار السن والمتقاعدين في ظل تنظيم مميز".من جانبه قال المستشار في اللجنة الاصلية ثانوية المنصورية (بنات) في الدائرة الانتخابية الثانية فيصل فهد بورسلي ان عملية الاقتراع في الدائرة "تسير على ما يرام". وأضاف المستشار بورسلي في تصريح مماثل ل(كونا) ان الحضور دائما ما يكون ضعيفا خلال الساعات الباكرة "لكنه جيد في الوقت الحاضر".وأشار في الوقت نفسه الى الخصوصية المتعلقة بتزامن الانتخابات مع أجواء شهر رمضان المبارك متوقعا "اقبالا متزايدا من الناخبين في الفترة المسائية". من جهته قال المستشار في اللجنة الاصلية في الدائرة الثانية عادل يوسف الكندري من مدرسة عمير بن سعد (اناث) ان التنظيم "أكثر من جيد والامور تسير على قدم وساق.وأضاف المستشار الكندري ان الاقبال على صناديق الاقتراع "لابأس به" متوقعا ارتفاع نسبة المقترعين في الساعات القليلة المقبلة.
الناخبون مصرّون على المشاركة في العرس الديمقراطيأكد ناخبون كويتيون أن الاجواء الصيفية الحارة وشهر رمضان المبارك ليسا عائقًا امام مشاركتهم في العرس الديمقراطي مؤكدين حرصهم على اختيار المرشح المناسب لتمثيلهم. وأجرت وكالة الأنباء الكويتية كونا لقاءات متفرقة أجمع خلالها الناخبون على أن المشاركة في الانتخابات البرلمانية واجب وطني لافتين الى أهمية تحملهم مسؤوليتهم الاجتماعية في المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد. وقال الناخب صادق دشتي (موظف في إحدى الوزارات) إن المشاركة في هذه الانتخابات متأتية من أهمية اعادة ثقة المواطن بدور مجلس الامة بشقيه التشريعي والرقابي.وأضاف دشتي ان مشاركته في الانتخابات تهدف الى المساهمة بتنمية وتطوير المجتمع الكويتي من خلال اختياره المرشح الذي سيساهم في تحقيق المصالحة الوطنية المشتركة عن طريق تبني الافكار السياسية والتشريعية البناءة. من جانبها، قالت الناخبة فاطمة عيسى عبدالله (ربة منزل) انها أدلت بصوتها اليوم "لايصال من يستحق الى البرلمان الكويتي" معربة عن الامل في أن يكون المجلس المقبل الافضل من بين المجالس السابقة.أما الناخب بدر الزيد (موظف في القطاع الخاص) فقال إن قرار مشاركته الانتخابية ينطلق من ايمانه "بانتهاء المرحلة التي مرت على عدد من المجالس المبطلة" مضيفًا ان المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة انجاز لعودة الكويت الى مكانتها الطبيعية درة للخليج.وطالب الزيد بوجوب اختيار تاريخ الاقتراع الامثل الذي يساهم في زيادة الاقبال ونجاح الانتخابات متمنيا عدم اجراء الانتخابات مستقبلا خلال شهر رمضان المبارك او في شهري يوليو وأغسطس "اذ ان الصوم وحرارة الطقس الشديدة يرهقان المشاركين جميعا في الانتخابات وخصوصا رجال الامن الذين يعملون تحت حرارة تتخطى ال50 درجة مئوية. من ناحيتها، قالت الناخبة زينة عبدالله (معلمة في وزارة التربية) ان الانتخاب واجب وطني وحق دستوري للمواطن "وعلينا السعي الى ايصال الاكفاء الى مجلس الامة لتحقيق التنمية في البلاد".بدوره قال الناخب صباح الشمري (متقاعد) ان ذهاب الناخب الى ممارسة حقه الدستوري رغم الظروف الجوية الحارة اليوم "يأتي انطلاقا من رغبته في المحافظة على المكتسبات الدستورية والديمقراطية".وأضاف الشمري ان المشاركة في الاختيار الامثل "ستساهم دونما شك في ايجاد مجلس قوي يقود مسيرة الاصلاح التشريعي والرقابي" داعيا الى تطوير آلية الاقتراع للمساهمة في زيادة الاقبال الى جانب مواكبة التطور التكنولوجي لناحية النظام الانتخابي. من جهتها أكدت الناخبة أريج جاسم (مهندسة في وزارة الاشغال) أهمية المشاركة في الانتخابات لاختيار الافضل وصولا الى سن القوانين والتشريعات التي تصب في مصلحة البلاد.وأضافت جاسم ان الكويت تستحق "ونحن أبناؤها وعلينا واجب المحافظة عليها وعلى أمنها وتنميتها من خلال استخدام حقنا في اختيار من يمثلنا في البرلمان".وقال الناخب سعود الجابر (محاسب) ان دور الناخب في انتخابات مجلس الامة يجب ألا ينتهي بالتصويت مبينا ان الديمقراطية الحقيقية التي يحتاج اليها الناخب تتمثل بالمشاركة في صنع القرار.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف