أخبار

بلمختار قادر على تنفيذ عملية خطف رهائن كما حصل في ان اميناس

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اعتبر قائد القوات الاميركية في افريقيا الخميس ان الاسلامي مختار بلمختار المسؤول عن عملية خطف الرهائن في ان اميناس (الجزائر) في كانون الثاني/يناير 2013، يملك الوسائل لتنفيذ "هجوم جديد" من هذا النوع.

واعلن الجنرال ديفيد رودريغيز قائد القيادة الافريقية لبعض الصحافيين من بينهم مراسل فرانس برس "نعتقد انه يملك القدرة على شن هجوم جديد على غرار الذي حصل في ان اميناس". وفي 16 كانون الثاني/يناير 2013، دخل اعضاء في المجموعة الاسلامية "الموقعون بالدم" بقيادة الجزائري مختار بلمختار الى هذا الموقع الغازي في جنوب الجزائر واحتجزوا مئات الجزائريين والاجانب. واثناء الهجوم النهائي الذي شنه الجيش الجزائري بعد ثلاثة ايام، لقي 38 من الرهائن مصرعهم وقتل 29 من المهاجمين. وادرجت الولايات المتحدة في كانون الاول/ديسمبر مجموعته المنشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، على لائحتها للمنظمات الارهابية. وتتواصل مطاردة بلمختار و"هو موجود في وسط الساحل" بحسب الجنرال رودريغيز ويبسط نفوذه بين الحدود الشمالية الشرقية لمالي وجنوب غرب ليبيا. واوضح الجنرال "نعمل مع الليبيين للبدء بمساعدتهم في تحسين الوضع الامني. ونعمل ايضا مع الفرنسيين في مالي مع استمرار تقديم الدعم الجوي لهم وفي مجال الاستخبارات". وتستعد الولايات المتحدة للبدء بتدريب "ما بين خمسة الاف الى ثمانية الاف" عنصر في قوات الامن الليبية على مدى 24 اسبوعا لمساعدتها على احلال الامن في البلاد وعلى حدودها، كما قال. واضاف ان "الهدف هو البدء في منتصف العام" 2014. وتدريب القوات الليبية يندرج في اطار مهمة للحلف الاطلسي تقررت العام الماضي وتشارك فيها ايضا بريطانيا وايطاليا وتركيا وكذلك المغرب. لكن مشاكل عدة تؤخر تطبيق هذه الخطة بحسب الجنرال رودريغيز ومنها مشاكل لوجستية ودعم مالي من جهة ومن جهة اخرى عجز السلطات الليبية عن تقديم ما يكفي من المرشحين للتدريب. وقال الجنرال الاميركي ان "الاتراك الذين بداوا، لم يجندوا العدد الذي كان ينبغي تجنيده". وتواجه السلطات الليبية الجديدة صعوبات في تشكيل جيش وشرطة قادرين على احلال النظام في بلد كثرت فيه الاسلحة وتتواجه فيه ميليشيات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف