أخبار

مسلحون يواصلون السيطرة على مناطق في الأنبار

-
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الرمادي: يواصل مسلحون من "الدولة الاسلامية في العراق والشام" واخرون مناهضون للحكومة السيطرة على مناطق في محافظة الانبار غرب بغداد، بعد اشتباكات مع القوات العراقية، بحسب ما افادت مصادر امنية ومحلية الاربعاء.

وتخوض القوات العراقية الى جانب قوات الصحوة اشتباكات متواصلة لليوم السابع عشر ضد عناصر ما يسمى بـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" في محافظة الانبار. وقال ضابط برتبة نقيب في شرطة الرمادي ان "مسلحين من تنظيم داعش سيطروا على مركز شرطة منطقة الملعب صباح الاربعاء، بعد انسحاب عناصر الشرطة من المقر وتسليم اسلحتهم".

واكد ان منطقة الملعب اصبحت تحت سيطرة تنظيم داعش، مشيرا الى انها من بين اكبر احياء مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد)، لافتا الى ان التنظيم يواصل سيطرته على احياء في وسط وجنوب المدينة. وكانت الاوضاع في مدينة الرمادي قد شهدت تحسنًا اثر استئناف دوائر حكومية العمل وسط اجراءات امنية مشددة الاحد الماضي، رغم استمرار سيطرة المتمردين على بعض اجزاء المدينة.

وما زالت مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) التي شهدت هدوء ليل الثلاثاء، خارج سيطرة القوات العراقية التي تفرض حولها حصارا متواصلا، فيما يتواصل انتشار مسلحين من داعش واخرين من ابناء العشائر حول المدينة. وفي منطقة الصقلاوية، شمال الفلوجة، قال ضابط في الشرطة برتبة رائد ان "اشتباكات متواصلة وقعت ليلة امس بين مسلحين من داعش وقوات الشرطة بعد هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش للجيش قرب الصقلاوية".

واوضح ان "عناصر داعش هاجموا مركز شرطة الصقلاوية حيث كانت الشرطة تعقد اجتماعا لتنظيم عودتها الى مدينة الفلوجة، واطلقوا عبر مكبرات صوت المساجد التي سيطروا عليها نداء للشرطة لمطالبتهم بتسليم انفسهم".

واكد قيام حوالى اربعين من عناصر الشرطة، بينهم مدير شرطة الصقلاوية المقدم محمد رعد، بتسليم اسلحتهم والياتهم ومغادرة المكان. ولدى قيام مروحيات الجيش باستهداف المسلحين لاذوا بالفرار عبر الطريق الجنوبي من الفلوجة، وفقا للمصدر. واشار الى ان التنظيم فجر واحرق مقر الشرطة صباح الاربعاء.

واكد مختار منطقة الصقلاوية ياسر الجميلي لفرانس برس ان داعش تسيطر بالكامل الان على الصقلاوية. واكد الطبيب عقيل كريم في مستشفى الصقلاوية تلقي جثتي طفلين ومعالجة 13 جريحا من المدنيين اصيبوا جراء الاشتباكات التي وقعت ليل الثلاثاء.

كما تحدث مصدر طبي عن تلقي اربع قتلى وسبعة جرحى من عناصر داعش اصيبوا في الاشتباكات نفسها. من جانبه، طالب رئيس الوزراء نوري المالكي الاربعاء المجتمع الدولي بوقفة موحدة لمواجهة الارهاب، وقال في كلمته الاسبوعية التي بثها تلفزيون العراقية الحكومي ان "مقاتلة القاعدة والتشكيلات المتحالفة معها... لا بد ان يجري في ان واحد متوازيا ومتكاملا في كل دولة من الدول التي تعيش فيها وتعبث فيها تنظيمات القاعدة". واضاف ان "هذه المعركة مقدسة لكنها قد تطول وقد تستمر، ولكن القرار المتخذ، والذي ينبغي ان يتخذ عالميا، هو ادامة هذا الصراع".

واكد ان "السكوت عنه يعني تكوين دويلات شريرة تعبث بامن المنطقة والعالم، وتعيد البشرية الى الوراء الى القرون الجاهلية".واضاف "نطالب المجتمع الدولي مرة اخرى، ونحن نخوض هذه الحرب ضد القاعدة والارهاب، ان يقف موقف قويا من الدول التي تقدم له الدعم والاسناد".

وهذه المرة الاولى التي يسيطر فيها مسلحون علنا على مدن عراقية منذ التمرد الذي اعقب الغزو الاميركي للعراق العام 2003.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف