أخبار

في آخر صيحات الداعية تزامناً مع بيان لاتحاد يرأسه

القرضاوي يوغر قلب السعودية على مصر

-
قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
في آخر صيحاته ودعواته لشقّ الصف العربي والإسلامي، حثَّ الداعية يوسف القرضاوي، المملكة العربية السعودية على وقف المساعدات المالية التي تقدمها لمصر. وزعم الداعية المصري (القطري الجنسية) القرضاوي أن القيادة المصرية "تكره السعودية ونظام الحكم فيها"، كما دعا السعودية إلى وقف دعمها للسلطات المصرية المدعومة من القوات المسلحة واتهمها باستخدام اموال المملكة في قتل المصريين المحتجين على الاطاحة بـ"الرئيس الاسلامي المنتخب" في تموز (يوليو) الماضي.ويعتقد مراقبون أن دعوة القرضاوي الجديدة تبدو "محاولة لإفساد زيارة مرتقبة يقوم بها الدكتور حازم الببلاوي رئيس الحكومة المصرية إلى الرياض الأسبوع المقبل".وتزامن كلام القرضاوي، مع بيان لما يسمى اتحاد علماء لمسلمين دعا أبناء العرب والإسلام في المشارق والمغارب إلى نصرة إخوانهم في مصر.كما دعا الشعب المصري إلى المزيد من العمل الدائب على توحيد كل الصفوف، وتجميع كل القوى، والتأليف والربط بين كل الأحزاب والجماعات، وتقوية الصمود والإصرار على استرجاع الحقوق، حتى يسقط ما سماه "النظام الانقلابي الدموي الغاشم".وكان القلق قد انتاب أغلب دول الخليج العربية من صعود نجم الاسلاميين في عدد من دول الشرق الاوسط في إطار ما عرف بالربيع العربي لكنها شعرت بالارتياح عندما عزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي في أعقاب احتجاجات شعبية واسعة على حكمه. وكانت المملكة العربية السعودية أول من أيّد إطاحة حكم الإخوان في مصر.لكن القرضاوي يعيش في قطر ويخطب كل جمعة من مسجد عمر بن الخطاب في الدوحة، قال لرويترز بالبريد الالكتروني إن السعودية أخطأت بما تقدمه من دعم كبير للسلطات المصرية التي سحقت المعارضة الاسلامية منذ عزل مرسي وطالب بسحب هذا الدعم.وقال القرضاوي الذي يعد المرجع الديني السياسي للإخوان المسلمين "هو أمر مستغرب من الحكومة السعودية. قدموا المليارات لدعم الانقلاب وهؤلاء الانقلابيون والله أبعد ما يكونون عن الاسلام. لا تربطهم بدول الجوار إلا لغة المصالح والمنافع".وأضاف القرضاوي رئيس ما يسمى (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) إن الجيش المصري بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي المتوقع أن يرشح نفسه رئيسا للبلاد يستخدم الأموال السعودية في قتل الابرياء.وتابع "أنا أدعو أهل السعودية وأدعو النظام السعودي أن يقف مع الشعب المصري ضد جلاديه وقاتليه وأن يقف مع الحق ضد الباطل أن يقف مع المقتول ضد القاتل أن يقف مع المظلوم ضد الظالم.
يكرهون السعوديةوقال "فهؤلاء الحكام يكرهون السعودية ونظام حكمها الذي يرجع إلى الشرع فهم لا يؤمنون بالشرع ولا بمن يحكمون بالشرع فليتق الله حكام السعودية ومن معهم من أبناء الخليج."وسئل القرضاوي عمن وراء موجة التفجيرات التي استهدفت مراكز أمنية في مصر في الذكرى الثالثة لانتفاضة 25 كانون الثاني (يناير) فقال إن جماعة الاخوان "أبعد ما يكون عن هذه الممارسات".وأضاف "من غير المعقول أن تترك تلك المباني الأمنية الكبرى مثل مديرية الأمن في القاهرة دون حراسة في تلك الظروف التي تعيشها البلاد. وأنا أرى أن حادث مديرية أمن القاهرة... وغيره من حوادث التفجير من اختلاق الأجهزة الأمنية."وقال "نحن ندين هذه التفجيرات وندين العنف بكل ألوانه ونعلم أن سلمية الثورة هو طريق نجاحها وأن انتهاج العنف ليس في صالحها." الاتحاد العالميوتزامنت تصريحات الداعية القرضاوي مع بيان ندد فيه ما يسمى (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) بما قال انه القسوة البالغة، والعنف المفرط بحق المتظاهرين السلميين في مصر، وأشاد بالصمود البطولي لأحرار مصر وحرائرها. وشدد على وجوب الحرص على سلمية النضال، وعدم الانجراف إلى العنف والاقتتال الداخلي مهما كانت التضحيات والتحديات والاستفزازات.ودعا الاتحاد في بيان أبناء العرب والإسلام في المشارق والمغارب إلى نصرة إخوانهم في مصر.كما دعا الشعب المصري إلى "المزيد من العمل الدائب على توحيد كل الصفوف، وتجميع كل القوى، والتأليف والربط بين كل الأحزاب والجماعات، وتقوية الصمود والإصرار على استرجاع الحقوق، حتى يسقط النظام الانقلابي الدموي الغاشم". نص البيانوفي الآتي نص البيان الذي وقعه القرضاوي والأمين العام للاتحاد علي القره داغي الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه (وبعد).فقد تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق بالغ فداحة العنف الذي واجهت به سلطات الانقلاب في مصر جموع المتظاهرين السلميين، في الذكرى الثالثة لثورة الخامس والعشرين من يناير، ما أدى إلى مقتل أكثر من خمسين من المتظاهرين السلميين الأبرياء، ومن بينهم أطفال، وسقوط عشرات الجرحى والمصابين، واعتقال المئات.والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إذ يعزي الشعب المصري العظيم في شهداء الذكرى الثالثة المؤلمة لثورته المجيدة ضد الطغيان، ومن أجل تحرير الإنسان المصري واسترجاع حقوقه وكرامته، التي أهدرتها الأنظمة المستبدة المتعاقبة.هذه الثورة التي أضاعها الانقلاب العسكري الأعمى عليها، وبه طغى الجيش على الشعب، واستبد الحكام بأموره، فإن الاتحاد ليحيي بطولة الشعب المصري في ثورته الجديدة، وصموده في رفض الانقلاب العسكري، الذي سلب الشعب حريته وديمقراطيته ومدنيته، واستبساله في الدفاع عن الشرعية الانتخابية والدستورية بالطرق السلمية. عنف مفرطوأمام هذا الوضع، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد ما يلي:1- يندد الاتحاد بالقسوة البالغة، والعنف المفرط في حق المتظاهرين السلميين بمناسبة الذكرى الثالثة التي ضاعت منها ثورة 25 يناير، ويستغرب من هذا العنف غير المبرر ضد الأبرياء المطالبين بحقوقهم وعودة الشرعية لوطنهم، ولاسيما أن الشعب المصري الذي ظهرت قوته وصلابته، لم يستخدم العنف أبدا في مقاومته. 2-يشيد الاتحاد بالصمود البطولي لأحرار مصر وحرائرها، وخاصة روح الوحدة والتضامن والتعالي على الحزبية والانتماءات الضيقة في سبيل المصلحة العليا للأمة والوطن. 3-دعوة الشعب المصري، الذي شارك في ثورة 25يناير إلى المزيد من العمل الدائب على توحيد كل الصفوف، وتجميع كل القوى، والتأليف والربط بين كل الأحزاب والجماعات، وتقوية الصمود والإصرار على استرجاع الحقوق، حتى يسقط النظام الانقلابي الدموي الغاشم. 4-دعوة أبناء العرب وأبناء الإسلام في المشارق والمغارب: أن يناصروا إخوانهم المسلمين في مصر، بما يفرضه عليهم صلاتهم ودينهم وإيمانهم، أن يكونوا كالبنيان يشد بعضه بعضا، وأن يدفعوا عنهم كل شر يصيبهم، باعتبار المسلمين أمة واحدة، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم. إسقاط الانقلاب5-دعوة كل الأحرار ومحبي العدالة والسلام في العالم، إلى الوقوف مع الشعب المصري، وتأييد مطالبه المشروعة في إسقاط الانقلاب العسكري الذي أهدر خيار الشعب الديمقراطي، وداس على كرامته ومقدساته وحقوقه الإنسانية، وأذكى في مصر شعلة حرب يوشك أن تأكل الأخضر واليابس، وتُعرض مصير البلاد والشعب المصري إلى أكبر الأخطار. ولم يجنِ الشعب من ورائها طوال سبعة أشهر إلا التدهور والانحطاط والخسائر: اقتصاديا، واجتماعيا. ولا تزال البلاد يزداد فيها الغلاء، ويتفاقم البلاء، ولا حول ولا قوة إلا بالله. 6-يشدد الاتحاد على وجوب الحرص على سلمية النضال، وعدم الانجراف إلى العنف والاقتتال الداخلي، مهما كانت التضحيات والتحديات والاستفزازات، ومهما حاول الحكام الظالمون بكل قوتهم ومكرهم أن يجروا الشعب إلى أن يقاتل الجيش، ويأبى الله أن يكون الشعب هو من يقاتل الجيش. 7-يدعو الاتحاد لضحايا المقاومة السلمية ضد الانقلاب بالشفاء العاجل للمصابين، والرحمة والمغفرة للشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الحرية والحق والعدل، ونرجو أن يكونوا داخلين في قول الرسول الكريم: (سيد الشهداء حمزة، ورجل قام إلى سلطان جائر فأمره ونهاه، فقتله) "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف