الآشوريون والانتحار القومي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
كثرة المحن وخيبات الأمل (القومية والوطنية) الكبيرة التي أصيب بها الآشوريون في تركيا وسوريا والعراق وفي بقية دولة المنطقة طيلة القرن الماضي والتي قوضت وجدهم،وما حل بهم منذ الغزو الأمريكي للعراق 2003،حيث كاد وجدهم أن يصبح في خبر كان نتيجة وقعهم ضحية الأجندات السياسية والمشاريع الطائفية لمختلف القوى والميليشيات العراقية(العربية والكردية والاسلامية)،ولأنهم(الآشوريون) غير قادرين على مواجهة التحديات (السياسية والأمنية)التي بدأت تواجههم من جديد بغياب "رؤية قومية"مستقبلية محددة وواضحة، دخلوا في فوضى سياسية وقومية تبدو "قاتلة وكارثية" بنتائجها ومضاعفاتها الى درجة يصفها البعض بـ"انتحار قومي"للشعب الآشوري،تمارس بطرق وأشكال مختلفة، منها:
- تفجير"القومية الآشورية" من الداخل وبأيادي آشورية، وذلك من خلال "قومنة الطوائف"،أي جعل من كل طائفة كنسية (الآشورية،السريانية،الكلدانية) قومية بذاتها ومنفصلة عن بعضها البعض وقطع الرابطة القومية بينها وبتر كل أواصر التاريخ المشترك والهوية الواحدة.طبعاً،هذه ليست مسؤولية المؤسسات الكنسية وحدها، وانما أيضاً هي مسؤولية الأحزاب الآشورية السريانية الكلدانية بمختلف تسمياتها واتجاهاتها السياسية. فجميع هذه الأحزاب أخفقت في نقل الشعب الآشوري من حالة الوجود القومي الطبيعي الى الوجود القومي الارادي الفاعل.فهي(الأحزاب الآشورية) خرجت من رحم الطوائف الموجودة في المجتمع الآشوري المسيحي، وبقيت مجرد ظاهرة "سيسيولوجية"يختلط فيها الاجتماعي بالسياسي بالديني بالثقافي، حيث تتجذر "النزعة الطائفية" في بنيتها الفكرية والتنظيمية،ومازالت تشكل الطوائف والكنائس الحاضنة الاجتماعية والثقافية لها.
- هجرة الآشوريين(سريان/كلدان) من مناطقهم التاريخية وتركهم لأوطانهم الأم وذوبانهم في مجتمعات الغرب.
-عزوف غالبية من تبقى من الآشوريين عن العمل السياسي والقومي واستسلامهم للاحباط واليأس ورضوخهم لسياسات الأنظمة القائمة المعادية للديمقراطية وتمارس عليهم مختلف أشكال الاستبداد القومي بهدف طمس هويتهم ومحو ثقافتهم الخاصة.
-انخراط أحزاب ومنظمات (آشورية، سريانية،كلدانية) في أجندات ومشاريع سياسية لقوى محلية واقليمية (عربية،كردية،تركية)عملت وتعمل على تصفية القضية الآشورية. المثير على هذا الصعيد، وقوع الكثير من الأحزاب الآشورية في فخ "الحكم الذاتي" الذي نصبته الحكومة الكردية في الشمال العراقي، التي يهيمن عليها حزب "الاتحاد الديمقراطي الكردستاني" بقيادة مسعود البرزاني رئيس الاقليم الكردي، "طعماً" لاستقطاب الآشوريين والمسيحيين العراقيين لصالح أجندتها القومية ومشاريعها الاستراتيجية في العراق. وقد نجحت الحكومة الكردية في استغلال الظروف الانسانية الصعبة للآشوريين وحققت ما أرادته باختراقها الساحة الآشورية داخل وخارج العراق واستطاعت اشراك العديد من الأحزاب الآشورية في المشاريع والخطط القديمة الجديدة لتصفية القضية الآشورية.
لا شك،أن العمليات الارهابية التي تقوم بها الجماعات والمنظمات الاسلامية والقومية المتطرفة ضد الآشوريين والمسيحيين قوضت الوجود الآشوري والمسيحي على الأرض العراقية،لكن الخطط والمشاريع الاستراتيجية لحكومة البرزاني ستقضي أو هي كادت أن تقضي على البعد القومي والسياسي للقضية الآشورية لتبقى مجرد "قضية انسانية" لأقلية مسيحية مستضعفة. وقد أخذت حكومة البرزاني من المجلس الشعبي(الكلداني السرياني الآشوري) الذي صنعته وترعاه ركيزة اساسية في مشروعها التصفوي للقضية الآشورية في العراق وتحويل الآشوريين(كلدان/سريان) الى مجرد "أقلية مسيحية كردستانية"،بعد أن كانوا في ظل الحكم البعثي العربي الشوفيني السابق مجرد "أقلية مسيحية عربية". في هذا السياق، أشار العديد من الكتاب والمتابعين العراقيين لأعمال المؤتمر الثاني للمجلس الشعبي الذي انعقد في اربيل يومي الثالث والرابع من كانون الأول الماضي، أشاروا الى أن عدداَ كبيراً من المشاركين في المؤتمر ومن الذين فازوا في انتخاب الهيئات القيادية الجديدة للمجلس هم أعضاء في الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وفي اطار "تكريد" المناطق التاريخية للآشوريين،هناك نقطة بالغة الأهمية،ربما قلة هم الذين تنبهوا لها، وهي خلو جميع وثائق المؤتمر الشعبي من مصطلح "بيث نهرين" بينما يرد عشرات المرات مصطلح "كردستان"،وهذا مؤشر واضح على أن المجلس ومن خلفه الحكومة الكردية شطبا من قاموسيهما السياسي والتاريخي مصطلح "بيث نهرين"الموطن التاريخي للآشوريين،ليحل مكانه مصطلح"كردستان".
لا جدال على أن"الحكم الذاتي" يعتبر مسألة حيوية و مصيرية للشعب الآشوري و يمس مستقبل القضية الآشورية ليس في العراق فحسب،وانما في سوريا وعموم المنطقة أيضاً.لكن أن يأتي ويطرح هكذا خيار مصيري وكأنه لغزاً ملغوماً،من طرف غير آشوري وفي اطار أجندة غير آشورية ومن غير أن تحدد آليات التنفيذ والسقف الزمني لذلك والمنطقة التي ستخضع لسلطة الحكم الذاتي الآشوري، من حق الآشوريين أن يتخوفوا ويقلقوا من النوايا والأهداف الحقيقية لـ"حكومة البرزاني"، التي تسعى الى ضم "سهل نينوى" ومناطق أشورية أخرى الى الاقليم الكردي. قد تبرر الأحزاب الآشورية العراقية لنفسها عزفها على "الوتر الكردي" بعدم وجود خيارات أخرى أفضل تراهن عليها في ضمان حقوق الآشوريين العراقيين.لكن ما هو غير مبرر وغير مفهوم هنا هو تهافت "المنظمة الآثورية الديمقراطية"من خارج العراق على كسب ود ورضى الحكومة الكردية في الشمال العراقي واشادتها المستمرة بسياساتها وديمقراطيتها وتأييدها للمجلس الشعبي (الكلداني السرياني الآشوري)،عراب السياسات الكردية في الأوساط الآشورية. لقد أوهم وفد المنظمة الآثورية نفسه ورفاقه بأن حضوره "المؤتمر الثاني" للمجلس الشعبي، الذي انعقد في اربيل في بدايات كانون الأول الماضي،عزز وحدة الصف الآشوري و أعطى زخماُ مهماً للقضية الآشورية في العراق.لا بل أنهم اعتبروا حضورهم هذه المسرحية الهزيلة للمجلس الشعبي انجازاً سياسياً وقومياً حققته المنظمة الآثورية، بعد الازمات التنظيمية التي عصفت بها.حقيقة،اذا كان من انجاز حققه القائمون اليوم على المنظمة الآثورية من جولاتهم المثيرة للشمال العراقي،هو ادخالهم اقليم "شمال العراق" للمرة الأولى الى أدبيات المنظمة على أنه "كردستان العراق".ففي كلمة وفد المنظمة الآثورية، في جلسة افتتاح المؤتمر الثاني للمجلس الشعبي والتي القاها رئيس اللجنة المركزية للمنظمة، لم يرد فيها مصطلح "بيث نهرين" بينما ورد مرات عدة مصطلح "كردستان العراق"الذي مازال في الدستور القومي للمنظمة الآثورية وفي جميع وثائقها وأدبياتها الحزبية،كذلك في الوعي التاريخي للآشوريين، جزء من أرض" بلاد آشور أو بلاد ما بين النهرين" الموطن التاريخي للآشوريين". كنوع من التنبيه أو التحذير من مضاعفات هذا "الانقلاب الآثوري" على المبادئ والثوابت القومية،الذي تضعه بعض النخب الآشورية في اطار عملية "الانتحار القومي"للآشوريين، أصدرت مؤخراً مجموعة من المثقفين الآشوريين السوريين، بينهم أعضاء سابقين في المنظمة "منشوراً سياسياً" مكون من ثلاثين صفحة،بعنوان"المنظمة الآثورية الديمقراطية وخطرها الكبير على القضية الآشورية". أن يصبح أقدم فصائل الحركة الآشورية السورية"خطراً كبيراً على القضية الآشورية"، بنظر أوساط آشورية،يعد تحولاً خطيراً في مسار الحركة الآشورية السورية، ورسالة قومية قوية ومهمة على المعنيين التوقف عندها وقراءتها بدقة.
سوريا
مهتم بقضايا الاقليات
shosin@scs-net.org
التعليقات
الاصل
الدوسكي\دهوك -اني ككردي غيور انصح القيادة الكردستانية بعدم خداعهم من قبل بعض العناصر المسيحية الفاسدة الذين كانوا مناصريين للبعث الصدامي ضد ابناء الشعب العراقي والان يقومون ببث العنصرية بين المسيحيين ضد الشعب الكردي الذي طالما قام بمساعدة المسيحيين الاصلاء انهم لا يحبون الشعب المسيحي بقدر ما يحبون مصالحهم الضيقة وفي الاخير سوف يندم المسيحيين اذا ما قاموا بمعاداة الاكراد لان كردستان ملاذهم الامن ويحصلون على كافة حقوقهم فيه وقد اعذر من انذر
الاصل
الدوسكي\دهوك -اني ككردي غيور انصح القيادة الكردستانية بعدم خداعهم من قبل بعض العناصر المسيحية الفاسدة الذين كانوا مناصريين للبعث الصدامي ضد ابناء الشعب العراقي والان يقومون ببث العنصرية بين المسيحيين ضد الشعب الكردي الذي طالما قام بمساعدة المسيحيين الاصلاء انهم لا يحبون الشعب المسيحي بقدر ما يحبون مصالحهم الضيقة وفي الاخير سوف يندم المسيحيين اذا ما قاموا بمعاداة الاكراد لان كردستان ملاذهم الامن ويحصلون على كافة حقوقهم فيه وقد اعذر من انذر
اصمدوا ضد العنصرية
عراقي متشرد -العراق بلدكم قبل أن يكون بلد أي عنصر آخر وترككم العراق يعني أنكم خلال أجيال ستصبحون جزء من التاريخ يقرأ في كتب المدارس العراقية والتاريخ العالمي.حافظوا على خصوصيتكم القومية وقاوموا كل من يحاول صهركم في التركيبة العنصرية الكردية،وهي سياسة يتبعها الأكراد لصهر كل المكونات غير الكردية من الآشوريين والشبك والأيزديين والعرب حتى وان كانوا أكثرية داخل الأقليم أو في المناطق المتنازع عليها.من حقكم الحكم الذاتي اذا توحدتم وابتعدتم عن العنصرية الكردية،وبقاؤكم متناحرين يصب في مصلحة هؤلاء العنصريين الذين يريدون ابتلاعكم مستغلين الدمقراطية وتساهل حلفاءهم أتباع الحكيم القادمين من ايران والذين اتحدوا مع الشوفينيين الأكراد في وضع المادة 140 التي أرادوا بها تقسيم العراق الى دويلات تتقاسمها ايران وتركيا، و بعد أن يفشلوا في تكوين دويلاتهم،وبعد أن تتقاسمها ايران وتركيا، يطلبون اللجوء الى أمريكا وايران.العراق بحاجة اليكم أيها الأشوريون وبالأخص العرب فلا تتركوا بلدكم للأغراب.
وماذا اعطتك سوريا!
هاني شابو -يقول الكاتب أن الأكراد يعترفون بحقوقنا طعماً لاستقطاب الآشوريين والمسيحيين العراقيين لصالح أجندتها القومية ومشاريعها الاستراتيجية في العراق... وهل تريد أن يعاملنا الأكراد مثلما يعاملنا العرب والفرس والأتراك كي ترتاح ياسيد سليمان؟؟؟ ومن اعترف ويعترف بنا ويمنحنا حقوقنا أكثر من حكومة كردستان؟ فأي عيب لو تلاقت مصالحنا مع الأكراد وعشنا بخصوصيتنا وبحقوقنا معهم؟ وما البديل برأيك أم أنك فقط تريدنا نعادي الأكراد من سبب ومن دون سبب, وماذا أعطتكم سوريا حتى تزاود علينا؟ ألستم مجرد واجهة للنظام السوري وحزب البعث الذي يدفعكم لمعاداتنا ومعادات الأكراد حتى أصبحتم اعرابا أكثر من الأعراب ومنبوذين حتى بين السوريين لأن ليس لكم أي أجندة سوى تنفيذ أوامر المخابرات السورية لمعادات كل الأصوات التي تنادي بالديمقراطية ومقابل لا شيء... فأرجو أن تبدأ بجماعتك التي تكاد تنقرض في سوريا وياليتها تعترف بكم وتمنحكم 1 بالمئة مما يمنحنها لنا الأكراد, حينها تفضل وناظر علينا!!! فلتعطيكم ايضا سوريا تلك الحقوق ولتكن لأجندة الشياطين فلا يهم لأننا كما يقال نريد العنب ولا نريد قتل الناطور.
وماذا اعطتك سوريا!
هاني شابو -يقول الكاتب أن الأكراد يعترفون بحقوقنا طعماً لاستقطاب الآشوريين والمسيحيين العراقيين لصالح أجندتها القومية ومشاريعها الاستراتيجية في العراق... وهل تريد أن يعاملنا الأكراد مثلما يعاملنا العرب والفرس والأتراك كي ترتاح ياسيد سليمان؟؟؟ ومن اعترف ويعترف بنا ويمنحنا حقوقنا أكثر من حكومة كردستان؟ فأي عيب لو تلاقت مصالحنا مع الأكراد وعشنا بخصوصيتنا وبحقوقنا معهم؟ وما البديل برأيك أم أنك فقط تريدنا نعادي الأكراد من سبب ومن دون سبب, وماذا أعطتكم سوريا حتى تزاود علينا؟ ألستم مجرد واجهة للنظام السوري وحزب البعث الذي يدفعكم لمعاداتنا ومعادات الأكراد حتى أصبحتم اعرابا أكثر من الأعراب ومنبوذين حتى بين السوريين لأن ليس لكم أي أجندة سوى تنفيذ أوامر المخابرات السورية لمعادات كل الأصوات التي تنادي بالديمقراطية ومقابل لا شيء... فأرجو أن تبدأ بجماعتك التي تكاد تنقرض في سوريا وياليتها تعترف بكم وتمنحكم 1 بالمئة مما يمنحنها لنا الأكراد, حينها تفضل وناظر علينا!!! فلتعطيكم ايضا سوريا تلك الحقوق ولتكن لأجندة الشياطين فلا يهم لأننا كما يقال نريد العنب ولا نريد قتل الناطور.
الكيل بمكيالين=كردي
شميرام -يبدو أن صاحب التعليق الأول لا يستطيع إخفاء عنصريته الكردية المتأصلة فيه ونسي ركوع قائده البرزاني أمام الرئيس العراقي السابق ليضرب جماعة الطالباني، ونسي كذلك العدد الكبير للأكراد الذين في النظام السابق تبوأوا مراكز حكومية عاليه. ما كتبته أخينا ليس صحيحا، فالآشوريون يعيشون على أرضهم التاريخية على عكس جماعتك الذين اغتصبوا وما زالوا يغتصبون أراض السكان الأصليين من آشوريين وغيرهم لصهرهم وإجبارهم على القبول بالأمر الواقع. هذا التصرف عيب ولا يليق إلا بمن هو غدار ومنافق. حبل الكذب قصير. ممارساتكم هذه أصبحت واضحة للمجتمع العراقي.
الكيل بمكيالين=كردي
شميرام -يبدو أن صاحب التعليق الأول لا يستطيع إخفاء عنصريته الكردية المتأصلة فيه ونسي ركوع قائده البرزاني أمام الرئيس العراقي السابق ليضرب جماعة الطالباني، ونسي كذلك العدد الكبير للأكراد الذين في النظام السابق تبوأوا مراكز حكومية عاليه. ما كتبته أخينا ليس صحيحا، فالآشوريون يعيشون على أرضهم التاريخية على عكس جماعتك الذين اغتصبوا وما زالوا يغتصبون أراض السكان الأصليين من آشوريين وغيرهم لصهرهم وإجبارهم على القبول بالأمر الواقع. هذا التصرف عيب ولا يليق إلا بمن هو غدار ومنافق. حبل الكذب قصير. ممارساتكم هذه أصبحت واضحة للمجتمع العراقي.
منافق
raman -من هو غدار ومنافق ياشميرام يا بعثي الأكراد على أرضهم التاريخية ألست مجرد واجهة للنظام السوري وحزب البعث الذي يدفعكم لمعادات الأكراد يا بعثي نفيذ أوامر المخابرات لمعادات الأكراد
syria alasad
aram -لكاتب لا يعرف ما يريد ولا اظنه يهمه القضية الاشورية العادلة بقدر تنفيذ اجندة المخابرات السورية وتشويه الحقائق لخدمة النظام الفصل العنصري في دمشق سيدي اتمنى ان تحكم ضميرك وعقلك ولا تكن اداة الانظمة الغاصبة والعنصرية كن مع الحق والمظلومين ومع شعبك وليس مع الارهابين ونظام القتلة بأسم المسيح كن صادقا
منافق
raman -من هو غدار ومنافق ياشميرام يا بعثي الأكراد على أرضهم التاريخية ألست مجرد واجهة للنظام السوري وحزب البعث الذي يدفعكم لمعادات الأكراد يا بعثي نفيذ أوامر المخابرات لمعادات الأكراد
aladala
sara -اتمنى ان تكتب دوما عن القضية الاشورية في سورية اولا ثم العراق وكل مكان واتمنى من كل قلبي ان يكون لكم دولة مستقلة في ارضكم التاريخية واتمنى ان يساند كل من الاقباط والامازيغ والاشوريين والسريان والكلدان والاكراد واليهود والنوبيين وسكان دارفور بعضهم البعض وكل المضطهديين كونو اخوة
عبادة الذات
يرفئيل رفائيل زياده -عبادة الذات هي سمات الشعوب التي ترعرعت على الصحاري لأن اللسان يتحرك أكثر من اليد والقدم فاللسان يمدح صاحبة حتى القداسة وعبادة الذات لذاك كلها مدح وعبادة الذات الخطيرة فلا وجود تطويرعملية التصنيع فتطوير وتصنيعة المجتمع ُتطور العقل والعقلانية فلا تصنيع على الجغرافيات الفقيرة وبذلك العامل الأنساني مفقود فلذلك عقائد الصحاري الثلاث فشلتْ في ترويض قبائل وطوائف هذه الصحاري لأن عبادة الذات من الأمراض المستعصية وكذلك الإستبداد الشخصي طاغي على ثقافات المنطقة شبراً شبراً فهذه عبادة الذات كان معجب بها إسكندر المقدوني فنقلها معهُ إلى اليونان ومنها إلى أوروبه فكانت مصيبة على القارة الأوروبية والخلاص منها كلّفَ أوروبه الكثير حتى تخلّصتْ من أمراض عبادة الذات والإستبداد وأوجد الإتحاد الأوروبي العظيم نظرية المواطنة وآلغى من دستوره المسيحية الصحراوية التي سيوفها مؤكسدة بالدم العالمي فوضع المواطنه بدل العنصرية الطائيفية الأستبدادية والعابدة لذاتها والتي تذبح المنطقة العربية وترسلها إلى ما وراء التاريخ والأشوريين هم من تراب هذه المنطقة ويحملون صفاتها فتصورا أن هذه الطائفة تحكم العراق كيف سوف يكون وضع الطوائف الأخرى أو تصورا لو أقباط مصر المسيحيين يخطفوا السلطة المصرية وكما ُخطفتْ في العراق وسوريا ولبنان وليبيا وغيرها ماذا سوف يكون مصير الأقباط المحمدانيين المسلِمون أكيد الذبح والإبادة الشرسة وكشراسة الجفاف الصحراوي وكما تشاهدون والعالم يشاهد ماذا يحدث على صحاري العقائد الثلاثة من إهانه مُبرمجة لإنسانها المسكين فليس أمامهُ إلا الهجرة الذكية أي ترك كل الثقافات الصحراوية على صحاريها لأنها لاتناسب الشمال الغني جغرافياً وإنسانياً ومادياً
aladala
sara -اتمنى ان تكتب دوما عن القضية الاشورية في سورية اولا ثم العراق وكل مكان واتمنى من كل قلبي ان يكون لكم دولة مستقلة في ارضكم التاريخية واتمنى ان يساند كل من الاقباط والامازيغ والاشوريين والسريان والكلدان والاكراد واليهود والنوبيين وسكان دارفور بعضهم البعض وكل المضطهديين كونو اخوة
لعنه على بوش
قاريء -لعنة على بوش خرب بيتنا الله يخرب بيته
العوبة
الشعب -المقاله من حيث المضمون جريئه وواضحه أكثرمن الوضوح لكنها لصالح من هذا الوضوح هل هو تشفي أم هو كشف أكثر مما هو مكشوف وبكل أسف أقولها وبالفم المليان أصبح هذا العوبة بيد المرتزقه والتنظيمات الخارجيه في سابع نومه بكل أسف .