أكراد سوريا ومطلب الحكم الذاتي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
تمحورت مطالب الحركة الكردية السورية،منذ انطلاقتها في خمسينات القرن الماضي،على:( إزالة الاضطهاد القومي وإلغاء المشاريع العنصرية والقوانين الاستثنائية بحق الأكراد السوريين.منح الأكراد حقوقاً سياسية وثقافية واجتماعية.الإقرار الدستوري بالهوية القومية للشعب الكردي في سوريا.بناء مجتمع تسوده العدالة والديمقراطية والمساواة وحقوق الإنسان..).باستثناء حزب "البعث العربي الاشتراكي" الحاكم وحلفائه من القوميين العرب في جبهته الوطنية اللاديمقراطية، تكاد تجمع جميع القوى السورية على المطالب الكردية هذه،باعتبارها مطالب مشروعة تندرج في اطار حقوق المواطنة والمبادئ الأساسية " للإعلان العالمي لحقوق الانسان" الذي وقعت عليه الدولة السورية. لكن يبدو أن الحركة الكردية،أو على الأقل بعض فصائلها الأربع عشرة، مثل حزب(يكيتي)،شرعت برفع سقف مطالبها الى"الحكم الذاتي" لما تسميه بـ"كردستان سوريا"كخيار مناسب لحل قضية الأكراد السوريين.مطلب "الحكم الذاتي" أثار سجالاً حامياً في الأوساط الكردية بين مؤيد ومعارض ومتحفظ، ومتسائل عن أسباب انفراد حزب كردي بعينه بتبني مثل هذا الخيار المصيري من غير اجماع كردي عليه.
بصرف النظر عن الأسباب(السياسية والتاريخية والوطنية) لرفض السوريين،من غير الكورد،مفهوم أو مصطلح"كردستان سوريا"،أرى أن مطلب الأخوة الأكراد بحكم ذاتي، لمناطق يشكلون فيها أغلبية سكانية، ليس خياراً واقعياً وممكناً، لأكثر من سبب وسبب. في مقدمتها،الوضع "الجيوديمغرافي" حيث ينتشر الأكراد في مناطق متباعدة جغرافياً تفصل بينهما تجمعات كبيرة من العرب والقوميات الأخرى.ثم،رفض الشعوب السورية الأخرى لهكذا خيار،اذا ما عرض للاستفتاء الشعبي. ناهيك عن موقف النظام الرافض بالمطلق لمنح الأكراد وغير الأكراد أية حقوق قومية. ثم الأهم من كل هذا وذاك، ميزان القوى ليس في صالح الأكراد لفرض خيار الحكم الذاتي على الدولة السورية، فهم(أكراد سوريا)الضلع الأضعف في المربع الكردي الإقليمي. في ضوء هذا المعطيات والحقائق، أرى أن طرح خيار الحكم الذاتي للأكراد وتحت أي مسمى سيضر بهم أكثر ما يفيدهم،لأنه سيكون سبباً لمزيد من الشكوك حول النوايا الكردية.وبالفعل في موقف لافت، سارع المحامي (حسن عبد العظيم)، الناطق باسم التجمع الوطني المعارض، الى رفض التعامل مع قضية أكراد سوريا على أساس "كردستاني"وخارج اطار حقوق المواطنة، واعتبر مجرد طرح خيار الحكم الذاتي للأكراد " دعوة صريحة للانفصال".بلا ريب، أن موقف عبد العظيم جاء منسجماً ومتوافقاً مع العقيدة السياسية والقومية لحزبه(الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي) ولبقية الأحزاب العربية،لكنه خطوة استباقية من قوى أساسية في المعارضة السورية لتجنب نفسها غضب السلطة، التي ترى في اثارة "مسألة الأقليات" تجاوز للخطوط الحمر الضامنة لوحدة سوريا وأمنها واستقرارها.لهذا من المتوقع أن تأخذ السلطات من مطلب الحكم الذاتي ذريعة اضافية لممارسة مزيد من القمع والاستبداد القومي والسياسي ليس على الحركة الكردية فحسب،وانما على جميع الحركات وقوى المعارضة المطالبة بالديمقراطية والحريات السياسية والحقوق القومية للشعوب السورية.وكردة فعل أولية اعتقلت السلطات الأمنية العديد من قيادات حزب "يكيتي" الكردي،الذي تبنى خيار الحكم الذاتي في مؤتمره الأخير.
لا ننفي المخاوف الوطنية من التطرف والمبالغة في طرح وتناول مشكلة الأقليات في سوريا، التي تعاني من نقص كبير في الاندماج الوطني بين مكوناتها،لكن هذه المخاوف لا تبرر اقفال الباب أمام حلول وخيارات سياسية ومخارج وطنية ديمقراطية مناسبة لاحتواء ظاهرة التعددية القومية والثقافية واللغوية والدينية التي يتصف بها المجتمع السوري،وهي من دون شك ظاهرة تاريخية تشكل غنى حضاري وثقافي واجتماعي لسوريا.كما أنها(المخاوف) لا تبرر اعتقال النشطاء والسياسيين الكورد المطالبين بالحكم الذاتي. لأن الاعتقال التعسفي وزج بكل ذي صاحب رأي وموقف لا يعجب السلطات يتنافى مع المبادئ الديمقراطية وحرية الرأي، فضلاً عن أنه سيولد مزيد من التطرف والتعصب والاحتقان في المجتمع.لهذا، المفيد لسوريا ولنظامها هو محاورة نشطاء الحراك القومي،من الكورد وغير الكورد، والبحث معهم عن خيارات وطنية ممكنة و مناسبة لقضية الأقليات وللمشكلات الوطنية الأخرى،مثل الديمقراطية والهوية الوطنية،التي وقعت ضحية الأفكار الشمولية والعقائد الأيديولوجية لحزب البعث العربي الاشتراكي التي تقوم على استبعاد وطمس هويات وثقافات القوميات الأخرى و فرض العروبة كهوية وانتماء على السوريين من غير العرب.ليس من المبالغة القول،أن سياسات "التمييز القومي" التي اعتمدها حزب البعث منذ انقلابه على السلطة، وتعاطيه السلبي مع الموزاييك السوري،هي المسؤولة اليوم عن وجود مشكلة كردية ومشكلة آشورية ومشكلة أقليات في سوريا.فمن غير المعقول أن تختزل الهوية الوطنية لسوريا بالعروبة وحدها وتهميش أو استبعاد هويات وثقافات شعوب سورية أخرى أصيلة وقديمة مثل الآشوريين(السريان)والأكراد.في ظل هكذا نهج اقصائي لا امكان لانجاز (وحدة وطنية سورية)متينة.وأن حل عقدة " الانتماء والهوية الوطنية" لن يتأتى إلا بالتخلي عن المشاريع القومية الامبراطورية،عربية كانت أم كردية، وعبر إقرار بأن "سوريا"هي دولة بكامل المواصفات والمفاهيم السيادية ووطن نهائي،وليست كياناً مؤقتاً أو قطراً تابعاً أو جزءاً من أمة عربية مفترضة،وباعتماد "الهوية السورية"- وليس العربية- كهوية وطنية للدولة السورية، وتبنيها كرابطة وطنية جامعة موحدة لكل السوريين، مع حق الجميع في تطوير ثقافتهم ولغاتهم الخاصة.
من حيث المبدأ شكل قانون"الادارة المحلية" لعام 1971 خطوة مهمة على طريق تطوير ودمقرطة "نظام الحكم" في سوريا.لكن من الناحية العملية والفعلية لم يُحدث هذا القانون أي تطور مهم في الحياة السياسية والادارية والقانونية.اذ تم تقنين وتقييد صلاحيات الهيئات المحلية في المحافظات والوحدات الادارية بحيث لا تمس بنية السلطة الأوتوقراطية القائمة على استفراد حزب البعث العربي الاشتراكي بالسلطة كقائد للدولة والمجتمع. صحيح أن "الحكم المركزي"، الذي وضع أسسه وركائزه الفكرية والسياسية والقانونية الرئيس الراحل حافظ الأسد،نجح حتى الآن في تحقيق الاستقرار السياسي وحفظ الأمن في البلاد،لكنه فشل في تحديث الدولة السورية والانتقال بها الى "دولة المواطنة" الحقيقة.لا بل تراجعت المفاهيم والتقاليد الليبرالية التي سادت سوريا في أربعينات وخمسينات القرن الماضي، وزادت مظاهر التدين في المجتمع السوري،حتى غدت الانتماءات القومية والاثنية والى حد ما الدينية هي المحرك الأساسي للحياة السياسية والاجتماعية لكثير من السوريين.وتبدو اخفاقات الحكم المركزي أكثر جلاء في المجال الاقتصادي والتنمية والتعليم والرعاية الصحية ومكافحة الفساد والبطالة،خاصة في المناطق والمحافظات الشرقية،حيث هبط مستوى المعيشة لغالبية سكانها الى دون خط الفقر، رغم انتاجها الوفير من الحبوب والقطن والنفط والغاز،التي تشكل عماد الاقتصاد الوطني لسوريا.لهذا تبدو الحاجة ملحة اليوم لتطوير قانون "الادارة المحلية" والانتقال بسوريا نحو نظم وصيغ أكثر ديمقراطية وحرية وفعالة في الحكم والادارة. تواكب التحولات السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسكانية في سوريا التي تجاوز سكانها العشرون مليون نسمة، و تستجيب لظاهرة التعددية القومية والثقافية واللغوية والاجتماعية التي يتصف بها المجتمع السوري.من هذه الصيغة أو النظم"اللامركزية الادارية"، التي تقوم على توزيع السلطات على أسس وقواعد ادارية بحتة، وليست قومية او طائفية او دينية.تمنح الهيئات المحلية في المحافظات أو الأقاليم سلطة اتخاذ القرار على المستوى المحلي وصلاحيات ادارية ومالية يحددها الدستور والقانون تمكنها من ادارة شؤون سكان المحافظة دون الرجوع الى "الحكومة المركزية" التي ينحصر دورها الأساسي في التخطيط والتنسيق والاشراف والمراقبة والحفاظ على أمن المجتمع ووحدة الدولة السورية.يبقى الأهم بالنسبة للأقليات في "اللامركزية" أن تنتخب الهيئات المحلية المدنية،بما فيها المحافظ أو رئيس الاقليم، بشكل ديمقراطي حر ومن أبناء المحافظة ذاتها ومن جميع القوميات دون تمييز أو تفضيل، وأن تتمتع ببعض الصلاحيات السياسية والثقافية،الى جانب صلاحياتها الادارية والمالية، تخولها منح أبناء القوميات الغير عربية،مثل الكورد والآشوريين والأرمن وغيرهم، حقوقاً قومية والترخيص لمؤسساتهم الاجتماعية والثقافية والتعليمية ولأحزابهم السياسية،ليمارسوا كافة نشاطاتهم وفعالياتهم بحرية.بتحقق اللامركزية الادارية الديمقراطية لن يعودوا الأكراد السوريين وغيرهم بحاجة لمغامرات سياسية والمطالبة بحكم ذاتي أو فدرالي.
سليمان يوسف يوسف...
سوريا
مهتم بقضايا الأقليات
shosin@scs-net.org
التعليقات
هوية سورية فقط
مواطن سوري -مقالك ياسيد سليمان مقال وطني جيد من الطراز الأول. وأن كمواطن سوري أضم صوتي الى صوتك وأطلب من كل المواطنيين السوريين عربا، أكرادا ،آشوريين ، أرمن ، شركس ....أن يلغوا من قاموسهم السياسي مايُسمى بالقومية ، أو المذهبية ، أو الدينية ، إننا كلنا سوريين ، وقوميتنا هي سورية ( لا أعني إطلاقا الإنتماء الى الاحزب القومي السوري لانه مثل حزب البعث العربي وبقية الأحزاب الكردية والآشورية ، هي أحزاب قومية أكثر مما هي وطنية ) .فعلينا أن نليغي كليا صفة القومية، ونسموا بالإنتماء الوطني ليشمل كل إنتماء آخر سواء كان قومي أم ديني . فلماذا هناك تمييز بين المواطنيين بحسب إنتمائاتهم الدينية أم القومية أم الحزبية ؟؟ فكلنا مواطنون متساوون أمام القانون ، فأنا برأيي لحل مشكلة هذه الإنتماءات الثانوية هي أن تبدأ من القمة ، أي من الحكومة نفسها لأنها تملك القوة والهبة أيضا، وتبدأ أول خطوة بذلك ــ وماأسهلها ــ وهي إعلان العلمانية في الدستور السوري ، ولا أحد يمكنه تحقيقها سوى الحكومة نفسها وحزب البعث الحاكم بالذات وبالأخص السيد رئيس الجمهورية . تماما كما فعل مًصطفى كمال ( أتاتورك ) في تركينا فنقلها من دولة دينية متخلفةالى دولة علمانية متحررة ومتحضرة ومتقدمة . فلماذا يعجز قادتنا أن يعلنوها ويطبقوها ياترى ؟؟ وعندها سيرى حزب البعث إن شعبيته قد إزدادت ومؤيديه قد كثر ، وأنا سأكون واحد منهم حتما . وشكرا للكاتب الوطني الشريف سليمان يوسف على مقالاته الجريئة وأتمنى أن يقرأها حكامنا بإمعان .
nero
nero -ومطلب الحكم الذاتي او الاستقلال تحدث عندما يكون فى البلاد قابيل الذى يرفض القانون
معارضة تلغي الشرعية
shimal shexo -سؤال يطرح نفسه,هل رأيتم او شاهدتم او سمعتم معارضة او معارض يلغي او تلغي نفسها او نفسه وانكار شرعية الآخرين ؟؟؟؟؟والاكثر غرابة من معارض ,كاتب ,وناشط حقوقي وسياسي وينتمي الى قومية مضطهدة...وهنا سأطرح عليك بعض الاسئلة ياسيادة الكاتب الموقر وانت في جمهورية الخوف.هل تقبل جعل المناطق المشكوك في امرها ديموغرافيا (لااسميها كردستان لعدم استفزازك ) ثلاثة محافظات ادارية؟؟كيف تتم عملية الاستفتاء هل يستفتي سكان الشمال فقط او الشعب العربي السوري كله 20 مليون؟؟؟؟؟هل صوتوا الكنديين كلهم حول استقلال اقليم كوبيك ؟؟؟؟ والامثلة كثبرة.هل سوريا ستتحول الى الدولة المواطنة المنشودة بين ليلة وضحاها ؟؟اذا كان هكذا يا سيدي الكاتب تقبل بنتائج الاستفتاء وانت كآشوري-سرياني في منطقة الجزيرة لا اقول كردستان لكي لاتزعل ونحن قادمون على استفتاء بعثي.؟؟؟لماذا لاتقبلون بنتائج الانتخابات في كردستان العراق يااخوان الاشورين-السريان وانتم في سوريا؟؟؟؟كلمة حق يراد بها باطل
ملاحظات عابرة
لوران سليم -ولماذا يجب أن يستفتى الشعب العربي السوري في قضية الحكم الذاتي للمناطق الكردية. الشعوب تستفتى لتعيين مصيرها هي لا مصير الشعوب الأخرى، وإلا توجب إستفتاء سكان إسرائيل اليهود في مسألة الدولة الفلسطينية مثلا، وهو أمر لايمكن أن يقبل به عاقل. حجة التباعد الجغرافي بين المناطق الكردية في سورية هي الأخرى منطق مردود عليه من واقع المثال الفلسطيني نفسه. صحيح أن المناطق الكردية تفصلها تجمعات عربية- ليست كبيرة كما يقول الكاتب- إلا أن المسافات التي تفصلها ليست، على أية حال، أكبر من تلك التي تفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة موطن الدولة الفسطينية العتيدة التي يناضل الشعب الفلسطيني من أجل إقامتها مؤيدا من كل قوى الخير في العالم، في حين يستكثر الأخ سليمان على ثلاثة ملايين كردي في سورية حتى مجرد الحكم الذاتي على أرض آباءهم وأجدادهم التي يعيشون عليها جنبا إلى جنب مع إخوانهم الكلدو/آشوريين والعرب والأرمن. الحكم الذاتي هو أحد أشكال حق تقرير المصير الذي هو حق ثابت لكل شعوب المعمورة بما في ذلك حصرا الشعب الكردي، وهو حق مطلق تكفله القوانين الدولية وشرعة الأمم المتحدة ولوائح حقوق الإنسان لاتبطلها موازيين قوى مؤقتة أو سياسات عنصرية لأنظمة قومجية فاسدة كما هو الحال مع نظام آل الأسد في دمشق، لكن الأهم هو أن الحكم الذاتي الكردي ليس خطوة نحو الإنفصال، بل هو بالعكس إعادة صياغة للعلاقات الكردية مع شعوب سورية الأخرى على قاعدة من المساواة والإحترام المتبادل، أي أنه خطوة مهمة على طريق ترسيخ وحدة سورية، وجعلها فعلا وطنا لكل أبناءها من العرب والكرد والكلدو/آشوريين والأرمن وغيرهم من الفسيفساء السورية الجميلة.
مع وضد
مواطن سوري -بكل تأكيد أنا مع اعطاء الاخوه الأكراد كل حقوقهم المدنيه والسياسيه وانشاء مدارس بلغتهم الخ.... ولكن أتحفظ على تسمية كردستان سوريه بل أرفضها هناك وطن واحد اسمه سوريا يجب أن يتسع لكل أبنائه على اختلاف قومياتهم,أما مسألة الحكم الذاتي فهذا مرفوض بالمطلق وليس مطروح للنقاش بتاتآ,لنبني وطنآ يضمنا جميعآ دون استثناء يعيش فيه الجميع بكرامة وأمان وهذا هو الحل الوحيد والأمثل للجميع.
الحقيقة
diyar -في البداية لايسعني الاأن أشكر الكاتب على أدائه القيم .رغم وجود المغالطات الغيرمبررة.هو يدعي بالبعد الجغرافي بين مناطق الأكراد وهو يتناسى الحزام العربي الذي بناه البعث الشوفيني لأبعاد مناطق الأكراد عن بعضها البعض وجلب الاف العرب من مناطق مختلفة والأستيلاء على كل شىءدون رحمة او شفقه وينسى بأن غزة تبعد عن الضفة مئات الكمترات،هنا يقر الكاتب بنضال القوى الكرديه السلمي منذ أكثر من 60عاماً ويتهمهم بالأضعف لأنهم لم يحملوا السلاح .ماذا لو ان اُلائك الشباب الذين قاتلوا ولازالو ( وهم بل الاف من أكراد سوريا ضد ألحكومة الطورانيةفي كردستان تركيا ) ماذا لو قاتلوا الحكومة السورية منذ أكثر من نصف قرن
الحرية
diyar -لا اعلم كم من الوقت يلزم حتى يبداء الجهة او الحزب بتغير برنامجه هل نتظر 60عاماً اخر حتى يستجيب الحكومة الديكتاتورية لمطالبنا ومنذ متى عادا الحقوق دون مطا لبة يجب ان تكون نداَ حقيقياً حتى يستجيب لمطالبك ان من يتوهم بأن 4مليون من أصل 20مليون أذا تحرك سيكون ضعيفاً ولن يستطيع فعل المعجزات فهوا مخطئ وأذا بقي هكذا بكل التاكيد سنكون امام أنقسامات اكثر فا الحدود الذي بناه الأستعمارغير مقدسة سوا لأذنابهم وعملائهم لايمكن من جه نقدس ما بناه الاستعمار ومن جه اخرى ننبذة
عائلة الاسد
متي داود الحلبي -من المؤسف جداً بأن عائلة الاسد ترجع اصلها الى كرد العلويين وحتى اسم قريتهم مشتقة من كردواحة اي واحة الاكراد واصبحت قرداحة! وعندما فر الاسدالاب لجأ الى احد آغوات الاكراد في منطقة عفرين بشمال محافظة الحلب!وشاهدوا شكلهم ليس لديهم شكل العرب! وهذه فقط لمعلومات القراء الاعزاء العرب وشكرا لايلاف ايضاً
إلى رقم 5
كردي -أولاً شي بيضحك انك " بترفض رفض تام" شو حدا استأذن منك؟تانياً ترفض تسمية كردستان سورية و لا ترفض الجمهورية العربية السورية؟الله على الديمقراطية يا بعثي
autonomie
tamazight -الرد غير واضح
وأسفاه
diyar -السيد هوشنك رغم أنه كاتب و(معارض لنظام السوري)لم نراه يكتب ولو بضعة اسطر عن ذاك النظام على الرغم من البطش والتجويع والترحيل القسري لأبناء جلدته لا غرابة في ذللك لأن جميع الكتاب المتحزبون هاكذا لا اعلم من من اخواننا العرب يعرفون من هم أولأك الاسماء وكأن لم ينقصنا الفضائح الذي قام بها عملاء البعث و (ب ك ك)في كردستان سوريا
الكوردية السورية
كوردي -مبين من كلام كاتب المقال هو مايريد التفرق بين الشعب السوري اتسال لماذا لا يلغي عبارة الجمهورية العربيةالسورية من هو العنصري اذا ماتريدون العنصرية فعبارة الجمهورية السورية كافي بس الرئيس يطالب حقوق الشعوب الاخرى هو مايعطي حتى الجنسية لفءة من شعبه .
good visitor
Fahd -when you are a visitor in a country you should respect their tradition. and since most of the Kurd came to syria in the past century , therefore they are still consider as visitors and they should respect the arabic majority. Syria is the heart of the arabic world and will never ever be divided by the minorities. don;t cooperate with israel because if a peace deal is signed between Israel and syria then the poor kurds will be left alone to face the consequences without the support of the international media.
العنصرية
احمد -الحكم الذاتي هو من ابسط حقوق الشعب الكردي و نحن لن نطلب الاذن من العنصريين الذين طردونا من ارضنا و بنوا فيها مستوطنات مثل ما يقوم به الاسرائيليون في فلسطين.الكاتب هو من من يدعي انه صديق للشعب الكردي لكن الكل في القامشلي يعرف تماما من هو .
العرب والقوميات؟؟؟؟؟
امازيغي من المغرب -الأكراد شعب عانى كثيرا من القوميون العرب وأنا كأمازيغي أعاني من غطرسة العرب واحتوائهم لنا أحس بما يحس به الأكراد وكل القوميات التي تعاني من الأنظمة العربية الاقصائية.وأستغرب من العرب عندما يظلمون الشعوب والقوميات غير العربية ويقصونها...وفي نفس الوقت يشكون من الصهاينة الذين يغتصبون أرض فلسطين. أكاد أجزم بأن فلسطين لن تتحرر حتى يكف العرب عن غطرستهم....أما الحكم الذاتي فأنا أستغرب أن يتم انتقاده لأنه ماهو الا تسيير للشؤون المحلية فقط في ضل سيادة الدولة.
primative states
Rizgar -The Parliament of Scotland was the national legislature of the independent Kingdom of Scotland, and existed from the early 13th century until the Kingdom of Scotland merged with the Kingdom of England under the Acts of Union 1707 to form the Kingdom of Great Britain As a consequence, the Parliament of Scotland merged with the Parliament of England to form the Parliament of Great Britain, Do you know that Scot have own currency? Why should Kurds have not own currency in the future autonomies Kurdistan of Syria? Why 27 European countries ,almost 500 million people respect and accept each others , why Kurds should be slaves under Arab occupation? if you like or dislike occuaption is occupation
إزالة الاضطهاد
كوردي سوري -القومي وإلغاء المشاريع العنصرية والقوانين الاستثنائية بحق الأكراد السوريين.منح الأكراد حقوقاً سياسية وثقافية واجتماعية.الإقرار الدستوري بالهوية القومية للشعب الكردي في سوريا.بناء مجتمع تسوده العدالة والديمقراطية والمساواة وحقوق الإنسان..).باستثناء وانا انضم صوتي الى الصوت الكاتب رغم تعرض الكاتب الى الى الكثير من الانتقادات من الاخوة الكورد واود ان اقول ان راحة الشعوب في حياة الديقراطيةالحرة وليست في تاسيس الدول ويجب ان تكون مطالبنا مقبولة ويوجد كثيرين من الشعوب مظلومة ومغلوبة على امرها على رغم لديهم الدولة كالسوريين العرب والعراقيين وليبيين السودانيين والمغربيين..الخ يعني قصدي ليس كل من عاش في ضمن دولتة وهو في النعيم انماالنعيم هو في الديقراطية لكافة الشعوب ويجب ان نضع مطالبنا على باب التسهيل والتيسير وليس على باب التصعيب والتعسير حتى ان لا تتحول مطالبنا الصعبة الى اداة لانتقام من الكورد على يد بعض الشوفينين من السوريين العرب والسوريين غير العرب تحت غطاء الوطتية وهم بالاصل لايهم الوطنية ولاشيئ ويجب علينا ان نسد عليهم الطريق ولانعطيهم هكذا الفرص
لا للحكم الذاتي
محمد الحريري -بسم الله الرحمن الرحيم أنا كمواطن سوري أعيب على كل من يريد تذهيب البلد وتقسيمها بمسميات لغوية فاشلة سورية يقطنها سوريين من كل القوميات والمذاهب باي حق يطالب الأكراد بحكم ذاتي رغم وجود العديد من القوميات لم تطالب وعدة ديانات لم تطالب على الأكراد ان يفهموا إن مخططهم الذي يحاولون تنفيذة في المنطقة من تركيا الى العراق وايران مفهوم ومعروف أهدافة لدى الشعب السوري الذي لن يغض الطرف أو يغمض العين عن هذة المخططات إذا لم يعجب الأكراد وجودهم بسورية بدون بطاقات شخصية عليهم الرحيل الى العراق الممنوح حكم ذاتي والحقيقة هو أستقلال غير معلن فسورية متماسكة بكل فئاتها وبقوة إيمانهابالله وبالوحدة الوطنية ولن يرضى أي سوري صغيراً أو كبيراً حتى النطق أو السماع بكلمة حكم ذاتي نحن وطن واحد وسورية عربية عربية عربية لن نقبل أو نسمع إلا بأسم الجمهورية العربية السورية أرحلوا أيها الضيوف الأكراد أنتم بدون ضيوف فقط والأرض عربية سورية لاتشوهوا التاريخ سلامات أبن سورية البار
إلى رقم 18
كردي -لقد عشنا على هذه الارض منذ اكثر من 3000 سنة و لسنا ضيوفاً انتم الغرباء و المحتلون الذين جاءو من شبه الجزيرة العربية وإذا كنت تعرف التاريخ كما تدعي اكتب لنا ما تعرفه يا بعثي
ard waheda
aram -كم كنت اتمنى ان ارى كل الشعوب المضطهدة موحدة رغما عن المحتل والغاصب فسياسة المحتل هي فرق تسد وخلق المشاكل بين المظلوميين لكي لا يتحدو وخاصة بين الاشوريين السريان الكلدان الارمن الاكراد والارض التي نسكنها هي مشتركة ومنذ الاف اسنين ومن فرقنا هو المحتل التركي اولا واليوم النظام البعثي في دمشق
No. 18
Narina -When you returned to Saudi Arabian, then we will definitely return to South Kurdistan.
واحده موحده
أبنائها -لمن يريد أن يتعرف عن واقع وموقع الجزيره السوريه أو محافظة الحسكه أو بلاد ما بين النهرين أي ما بين دجله والفرات ( ميزوبوتاميا ) قديمآ . لم أتدخل بعمق التاريخ مطولأ بعد إتفاقية سايكس - بيكو قسمت الدوله العثمانيه لعدة دول تركيا سوريا العراق وفي ضمن الدوله السوريه تقع محافظة الحسكه في الشمال الشرقي من الدوله السوريه . أغلب ساكني الجزيره السوريه منذ نشئتها كانوا من المسيحين ( سريان كلدان آشورين أرمن ) وعرب أما بالنسبه للأكراد فلم تتجاوز نسبتهم عند نزوح الأكثريه منهم بالربع في بداية الأمر . لأن أغلب المكونات المزكوره من ضمنهم الأكراد عدى العرب نزحوا من تركيا كبقية المكونات المسيحيه التي هجرت قتلآ و قسرآ بسبب ما يعرف بسيفو أو الفرمان الذي وقع على الشعب المسيحي آنئذ . فالمكون المسيحي عندما نزح جعل من الجزيره السوريه واحة جناء بعكس المكون الكردي الذي لم يعرف بحياته أي شيئ سوى القتل والأنجاب والفقر المتقع .وأنا على يقين تام بأن أغلب المثقفين من الأخوه الأكراد الأنسانين يعرفوا ويعوا هذا الحقيقه بعكس الأكراد السياسين اللذين يطالبون بالحكم الذاتي ويسوقون شعبهم البسيط للهاويه بآرائهم الهدامه بالمحافظه لا بل أكثر فالمخطط مرعب ومخيف ورهيب للمنطقه كلها .نحن أبناء الجزيره السوريه نعرف ونفهم وندرك واقها جيدآ وإن أراد أي إنسان بسيط أن يذهب ويتحرى عن تاريخ هذه الجزيره فالأرض ستكلمك عن واقعها وعن الواقع التي وصلت إليه من التقدم والرقي والحضاره . سيعرف ويتأكد من هي اليد التي صنعت هذه الحضاره ومن كان أصحابها بالماضي والحاضر بالرغم من الهجره الكبيره للأبنائها من المكون المسيحي . ومع ذالك فهي تسع لكل أبنائها عربآ ومسحيين وأكراد وغيرهم والتآخي والسلام والمحبه سر لهذه الحياة التي يفهما ويدركها الأنسان ( ويد الله مع الجماعه ) ولتبقى سوريا واحده موحده لكل أبنائها وشكرآ جزيلآ للأيلاف إن نشرت هذه المداخله .
لا حقوق لهم
بن السريان -مطالبة الاكراد بالحكم الذاتي ومزيد من الحقوق ستتم هذه الامور على حساب الشعب السرياني صاحب الارض منذو الاف السنين والتاريخ والمكتشفات الاثرية تنطق بذلك كل يوم ,,,
alsedq
syri -الشخص الذي ضرب الحابل بالنابل والذي يدعي ان الاكراد لم يعرفو غير القتل هو يقول العكس فليقل لي متى كانت عامودة عربية او رأس العين او ديريك او عفرين متى كانت عربية حتى احتلها الاكراد يا سيدي التواجد العربي جديد وبغرض تغير وصهر واحتلال ام الاخوة السريان الاشوريين الارمن فهم والاكراد على هذه الارض منذ الاف السنين
الى كل
كوردي سوري -من يقول بان الكورد في سوريا اتوا او نزحوا من تركيا الى سوريا هم مخطئون ويحالون ان يسرقوا الحقيقة فقد قسموا المناطق الكوردية مثلما قسموا المناطق العربية من قبل الاستعمار الانكليزي والفرنسي في اتفاقية سايكس بيكو المشئومة رسموا الحدود المزيف حسب رغبة الاستعمار وان المناطق الكوردية تبدا من حدود سورية مع تركيا الى عمق التركي بالالاف كيلو مترات ولا توجد اي قومية تفصل بين الكورد من طرفي الحدود وحتى الحدود الذي يفصل بين الكورد يحتوي الالغام والاسلاك الشائكة تعود ملكيتها للكورد ولديهم الوثائق وطابو التمليك بهذا الخصوص وهناك كثير من البستاتين والكروم العنب ومزروعة بالالغام والاسلاك الشائكة ووضعوه ضمن الحدود وحتى القطار التركي وضعوه ضمن الاراضي السورية لاسباب التقسيمية والسياسية مدروسة بشكل مروع لانو اذا ضموا السكة القطارالى الاراضي التركية هذا يؤدي الانضمام الكورد على شريط الحدودالى الطرف التركي وهذا لاتمشي مع مخططاتهم التقسيمية..والحاصل على كل هؤلاء ان يزوروا الحدود ثم يحاسب ضميره. والحل الوحيد هوالديقراطية والمساواة والعدالة الحقوق لجميع السوريين .