فضاء الرأي

خدعوهم فقالوا (١٣٨) تصريح كنيسة!

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في ١٩ فبراير ٢٠١٠ قدمت مصر أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف تقريرها ضمن آلية "الاستعراض الدوري الشامل" ـ الدورة السابعة. والتقرير مودع كوثيقة بالمجلس. وقد قام د. مفيد شهاب، وزير الشئون القانونية وشئون مجلسي الشعب والشورى، الذي سافر إلى جنيف على رأس وفد حكومي كبير، بعرضه أمام المجلس.
يستحق التقرير الكثير من التعليق، ولكننا سنقتصر هنا على ما ورد تحت عنوان فرعي "حرية الدين والاعتقاد"، (ص ١٢ـ١٣) حيث نجد الفقرة التالية:
[تنص المادة (٤٦) من الدستور على أن: "تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية". ولا توجد في القوانين المصرية نصوص تحد من حرية الاعتقاد أو تحل دون تغيير الفرد لديانته. (...) ويرتبط بحرية الاعتقاد الديني حرية إقامة الشعائر الدينية، وفي هذا الخصوص تجدر الإشارة إلى صدور قرارات جمهورية بالترخيص ببناء ١٣٨ كنيسة منذ عام ٢٠٠٥ وحتى منتصف يوليو ٢٠٠٩، كما صدر قرار جمهوري عام ٢٠٠٥ بتفويض المحافظين كل في دائرة اختصاصه في الترخيص للطوائف الدينية المسيحية بهدم كنيسة وبإقامة كنيسة محلها في ذات الموضع، أو بإقامة بناء أو إجراء تعديلات أو توسيعات في كنيسة قائمة (...). وجدير بالذكر كذلك أن إقامة المساجد يتم وفقا لخطة تضعها وزارة الأوقاف طبقا للقوانين والقرارات المنظمة لعملها، وهناك خطة تنفذها الوزارة لضم كافة المساجد الأهلية إليها، مما يعني أن إقامة المساجد في مصر ليس متحررا من قيود التراخيص. وفي جميع الأحوال فقد تقدم المجلس القمي المصري لحقوق الإنسان بمشروع قانون موحد لبناء وترميم دور العبادة، وجاري النظر فيه لتقدير مدي ملاءمة تبني مثل هذا القانون في المستقبل].
***
ومع اقتناعنا التام بأن حكومتنا الرشيدة والذكية والمنصفة والعادلة "تقول الصدق دائما" ما لا يثبت العكس، إلا أننا حاولنا التدقيق في بعض ما ذكرته الوثيقة الرسمية... فقط من باب اطمئنان النفس وليس أكثر. وهذا بعض مما وجدناه:
أولا: يقول التقرير أن عدد القرارات الصادرة من يناير ٢٠٠٥ حتى منتصف ٢٠٠٩ يوليو (١٣٨) قرارا. وللتأكد من هذه المعلومة، قمنا بمراجعة دقيقة لكافة أعداد "الجريدة الرسمية" للسنوات ٢٠٠٥ حتى ٢٠٠٧ إضافة إلى ما ورد بتقارير "الحالة الدينية"، الصادرة عن مركز "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية"، فيما يتعلق بـعامي ٢٠٠٨ و ٢٠٠٩ وهي عموما تقارير موثوق بها. وتحت أيدينا جدول مفصل بالمعلومات المستخلصة. نتيجة هذه المراجعة تبين صدور (١٢٢) قرارا فقط (أو ١٢٦ قرارا حتى نهاية ٢٠٠٩).
هناك إذن فارق (١٦) قرارا بين الرقم الذي يذكره التقرير الحكومي وبين ما توصلنا إليه.
ثانيا: هذا الفارق في العدد بالطبع لا يفسد للود قضية. لكن الذي يفسد الود والقضية معا هو أن القرارات الجمهورية المذكورة لم تكن كلها "بالترخيص ببناء كنائس" كما يزعم التقرير، بل لم يكن بينها سوى (٣٧) قرارا فقط، أي أقل من ثلث الإجمالي. وتوزيعها الزمني هو (١٣) في ٢٠٠٥ ـ و (١٨) في ٢٠٠٦ ـ و (٦) في ٢٠٠٧ و (صفر) في ٢٠٠٨ و (صفر) في ٢٠٠٩. أما توزيع بين الطوائف فهو (٢٢) للأرثوذكس ـ الذين يمثلون حوالي ٩٠٪ من المسيحيين المصريين ـ و (١٠) للإنجيليين بطوائفهم المختلفة و (٥) للكاثوليك.
أما باقي القرارات الجمهورية فتوزيعها كالتالي:
ـ (٥٥) قرارا تتعلق بـ "التصريح بكنائس قائمة بالفعل" (طبقا لنصوص القرارات الجمهورية)، أي بهدف تقنين أوضاع كنائس أنشئت في الماضي. وتوزيعها بين الطوائف هو (١٩) للأرثوذكس و (٢٩) للإنجيليين بطوائفهم و (٧) للكاثوليك.
ـ (٣٤) قرارا تتعلق بترميم وإصلاح كنيسة، مثل "ترميم سور ودورات مياه" (البلامون ـ بني سويف) أو "ترميم شبكة المياه" (الجبل الشرقي ـ سوهاج) أو "إنشاء مطبخ وملحقات" (قرية الحمام ـ بني سويف) أو "إصلاح سقف" (صدفا ـ أسيوط) أو إنشاء "قلالي رهبان" بدير مار مينا (جبل أبنوب ـ أسيوط)، أو بناء دار خدمات أو مستشفى خيري أو هدم وإعادة بناء كنيسة في نفس الموقع ونفس المساحة. لكن إحقاقا للحق فمعظم هذه القرارات (٣١) كان في ٢٠٠٥ أي قبل أن يصدر في ديسمبر من تلك السنة القرار الجمهوري الخاص "بتفويض المحافظين" سلطة هذه النوعية من التصاريح.
ثالثا: استباقا لما يمكن أن ينتاب مستمعا من أعضاء مجلس حقوق الإنسان ـ حتى لو كان من عينة "الخواجة بيجو" (وهو ـ لمن لا يعرف ـ نجم "ساعة لقلبك" الذي كان يبتلع بسهولة فشرات شريكه "أبو لمعة الأصلي") من شكوك وتساؤلات عن ضرورة إصدار "قرارات جمهورية" لبناء الكنائس، بينما المادة ٤٦ من الدستور تقول "تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشرائع الدينية"، وإذا ما كانت هناك تصاريح مماثلة عند بناء المساجد، تقول الوثيقة المصرية المحترمة: [جدير بالذكر كذلك أن إقامة المساجد يتم وفقا لخطة تضعها وزارة الأوقاف طبقا للقوانين والقرارات المنظمة لعملها، وهناك خطة تنفذها الوزارة لضم كافة المساجد الأهلية إليها، مما يعني أن إقامة المساجد في مصر ليس متحررا من قيود التراخيص].
وطبعا لا توجد علاقة منطقية أو غير منطقية بين "خطة وزارة الأوقاف" في ضم المساجد الأهلية وبين الحصول على "تراخيص" عند بناء مسجد سواء كان حكوميا أو أهليا. ومقارنة أوضاع الكنائس بالمساجد من هذه الناحية "فشرة" لم يكن السيد أبو لمعة ـ حتى في قمة مجده ـ ليجرؤ على التفوه بمثلها ("كده همايوني وكده مش همايوني"). فليس فقط لا يحتاج المسجد لترخيص، بل إن مجرد تحويل "بدروم" عمارة إلى مصلى، بميكروفون أو بدونه، ينشأ عنه إعفاء تلقائي من "العوائد" ومصاريف الكهرباء. ولا يوجد في مصر مبنى حكومي أو مدرسة أو هيئة بدون وجود "مصلى" به. ولا شك أن حكومتنا تعرف أن بأرض الكنانية ما يفوق تسعمائة ألف مصلى وزاوية ـ إضافة للمساجد التي ضمت وزارة الأوقاف منها مائة وأربعة آلاف تحت إشرافها حتى الآن والباقي أهلي.
وبالمناسبة، وفي نفس أرض الكنانة، كانت أجهزة الأمن قد ألقت القبض في ٢٧ أكتوبر ٢٠٠٩ على المواطن موريس سلامة (مدرس)، من قرية دير سمالوط، بتهمة "الصلاة داخل منزله بحضور رجل دين مسيحي بدون تصريح" وحررت له المحضر ٨٦٥١ حيث أنه أقام صلاة ذكرى سنوية لوفاة عمه حضرها أعضاء العائلة، وذلك علما بأنه لا توجد كنيسة بالقرية. وقد أخذت عليه السلطات تعهدا بعدم اقتراف مثل هذه الأمور مستقبلا وعينت حراسة على المنزل للتأكد.

منها لله هكذا حكومة!
رابعا: إدراكا من مؤلف التقرير صعوبة ابتلاع ما يقول، نجده يسارع بالقول [وفي جميع الأحوال فقد تقدم المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان بمشروع قانون موحد لبناء وترميم دور العبادة، وجاري النظر فيه لتقدير مدي ملاءمة تبني مثل هذا القانون في المستقبل].
إذن هناك "مشروع قانون"؟! بل إنه، طبقا لما صرح به د. أحمد كمال أبو المجد ـ النائب السابق لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان (جريدة "وطني" ٢٨ فبراير)، فقد تم التقدم به لمجلس الشعب. لكن من ناحيته، ينكر رئيس مجلس الشعب تماما وجود أي أثر لمشروع كهذا!!
وفي حوار طريف جرى في مجلس الشورى بجلسة ٧ فبراير، تساءل د. رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع، "لماذا لم يصدر قانون لبناء الكنائس فى ظل وجود أزمة حقيقية للوحدة الوطنية"، فرد الوزير شهاب قائلا "أن هناك من يحاول تأكيد على وجود عوائق لبناء الكنائس، ويجب ألا ننساق وراء هذه الشائعات" (كذا!)، مشيراً إلى وجود قانون منظم لبنائها منذ عهد محمد على. وعلق السعيد قائلاً: "إذا كان يُرضى الحكومة أن يكون القانون المنظم لبناء الكنائس موجود منذ أيام محمد على.. فمنها لله"، وأضاف: "أنا لم أطلب شيئاً أكثر من العدل والديمقراطية والحرية". حقا، منها لله حكومتنا هذه!
[ننتهز الفرصة هنا (من باب الدقة فقط) لتصويب معلومة: "الخطاب الموشح بالخط الهمايوني" للسلطان العثماني عبد المجيد لم يصدر في عهد محمد علي، كما يقول الوزير شهاب، بل أيام الوالي محمد سعيد باشا في ١٨ فبراير ١٨٥٦ (أي ـ من محاسن الصدف ـ قبل ١٥٤ سنة بالضبط من يوم إلقاء بيان مجلس حقوق الإنسان!)].
وتمادىيا في التفكه يوضح السيد الوزير في رده أمام مجلس الشورى "أن تنظيم بناء الكنائس سيتم وفقا لتنظيم الخط الهمايونى... كما أن تنظيم بناء المساجد يرجع لمئات السنين وهذا لا يعيب التشريع المصرى إذ يبين لنا أن مصر دولة ضاربة فى التاريخ وهى تقدس الأديان وتضع تنظيمات لبناء دور العبادة".
لا يحتاج هذا الكلام المثير للغثيان إلى تعليق غير التنويه إلى أنه من سخرية القدر قد جرت في نفس الجلسة مناقشات لموضوعات أخرى، من بينها ما أكده أكده المستشار رجاء العربى رئيس لجنة الشئون الدستورية والتشريعية من "أهمية مراجعة العديد من القوانين التى مضى على صدورها أكثر من عشرين عاماً، وتحديثها لتتواكب مع التطورات".
الوله بالهمايوني!
خامسا: من اللافت للنظر أن الدولة على لسان كبار مسئوليها أصبحت فجأة تتمسك بأهداب "الهمايوني" الذي كانوا ينكرون تماما في الماضي مجرد استمرار وجوده (مثلا يقول د. مصطفى الفقي "أن ما سمي بـ الخط الهمايوني قد تم رفضه ودفنه في ذمة التاريخ منذ سنوات ـ الأهرام ١٤يوليو ٢٠٠٩)rlm;.
وقد بلغ الأمر بدولتنا العتيدة والعنيدة إلى الإصرار على إصدار (٥٥) قرارا جمهوريا منذ ٢٠٠٦ لتقنين أوضاع "كنائس قائمة بالفعل" (كما ذكرنا أعلاه)، بنيت خلال النصف قرن السابق لعام ١٩٧١ عندما كانت الدولة قد تجاهلت "الخط الهمايوني" وتوابعه إلى درجة إسقاطه. (وكما نعرف مثلا، فإن الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ـ وهي مقر رئاسة الكنيسة ـ بنيت بدون قرار جمهوري، بل وساهمت الدولة في مصاريف إنشائها وحضر جمال عبد الناصر حفل افتتاحها).
الحكاية ببساطة هي أن الدولة الساداتية ـ المباركية قد أعادت الهمايوني للحياة تمسكا حرفيا منها بالقاعدة الفقهية التي تلزم أهل الذمة "ألا يُحدثوا ديراً ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب، ولا يجددوا ما خُرب" (إلا بموافقة ولي الأمر). ولذا نجد أن قرار سنة ٢٠٠٥ يتحدث عن "تفويض"، وليس "نقل" سلطة إصدار تصاريح الترميم إلى المحافظين. أي إن "وليّ الأمر" يفوّض "ولاة الأقاليم" السلطة التي يملكها وحده !!
***
المشكلة إذن أعمق بكثير من "أعداد" الكنائس، وهل ما هو قائم منها أو ما يُصرّح ببنائه كاف للاحتياجات، (والإجابة بالقطع "لا")، فالمشكلة الحقيقية تتعلق بالمبدأ. وهل هناك شك أن الدولة ـ في "العصر الذهبي الثاني للأقباط" ـ تصر على على الإمعان في إذلالهم لتثبت للجميع أنها أكثر تطرفا من الإسلاميين والمتأسلمين؟

adel.guindy@gmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لغة الأرقام
Amir Baky -

تسعمائة ألف مصلى لسبعون مليون مصرى مسلم أى بمعدل مصلى أو مسجد لكل 78 مسلم بمصر. فلو فرضنا أن عدد الأقباط بمصر عشرة مليون ولهم نفس هذه النسبة لتطلب وجود عدد 128571 كنيسة بمصر. وبما أن عدد محافظات مصر 30 محافظة تقريبا سيكون نصيب المحافظة الواحدة من الكنائس نحو 4285 كنيسة. وبما أن الأقباط ليسوا مواطنين من الدرجة الأولى وتعتبرهم الحكومة إنهم من الدرجة العاشرة فمطالبهم عشر عدد الكنائس بكل محافظة أى 428 كنيسة بكل محافظة. فهل مطلبهم عادل؟

الكنائس مشروع وطني
ناجي بقتر -

أنا أضم صوتي للكاتب ولأي مطالب بفتح الباب أمام بناء الكنائس عمال علي بطال، وبلاها قوانين وهمايوني، وفارعوني وكلام فارغ، إحنا لما نفتح بناء الكنائس ، ها نعمل حراك بنائي في البلد، أهو ع الأقل هاتلاقي البلد كلها بتتحرك، و مصانع الحديد والأسمنت ها تشتغل وأمطار من دولارات التبرعات ها تهطل علي البلاد، وها يبقي الشعب منتعش مش مهم الشعب كله، أهو شعب الكنائس جزء من الشعب برضه، عايزين في كل شارع كنيسة وفي كل حارة كنيس، وفي كل عطفة ميني كنيسة ونبطل نخصص أراضي لبناء المدارس والمستشفيات وبلاها تعليم وعلاج ، و نخصصها لبناء الكنائس، عشان بناء الكنائس أولي طبعا ، ونخللي كمان بين كل كنيسة وكنيسة ،،، كنيسة. أهو ع الأقل كده نضرب الرقم القياسي في بناء الكنائس وندخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وأهو كله مصلحة ووطنية برضه، وعشان خاطر مصر بلدنا اللي هي مش مجرد وطن نعيش فيه بل هي وطن يعيش فينا. مش كدة والا ايه ؟!!

لغة الأرقام
Amir Baky -

تسعمائة ألف مصلى لسبعون مليون مصرى مسلم أى بمعدل مصلى أو مسجد لكل 78 مسلم بمصر. فلو فرضنا أن عدد الأقباط بمصر عشرة مليون ولهم نفس هذه النسبة لتطلب وجود عدد 128571 كنيسة بمصر. وبما أن عدد محافظات مصر 30 محافظة تقريبا سيكون نصيب المحافظة الواحدة من الكنائس نحو 4285 كنيسة. وبما أن الأقباط ليسوا مواطنين من الدرجة الأولى وتعتبرهم الحكومة إنهم من الدرجة العاشرة فمطالبهم عشر عدد الكنائس بكل محافظة أى 428 كنيسة بكل محافظة. فهل مطلبهم عادل؟

الكنائس مشروع وطني
ناجي بقتر -

أنا أضم صوتي للكاتب ولأي مطالب بفتح الباب أمام بناء الكنائس عمال علي بطال، وبلاها قوانين وهمايوني، وفارعوني وكلام فارغ، إحنا لما نفتح بناء الكنائس ، ها نعمل حراك بنائي في البلد، أهو ع الأقل هاتلاقي البلد كلها بتتحرك، و مصانع الحديد والأسمنت ها تشتغل وأمطار من دولارات التبرعات ها تهطل علي البلاد، وها يبقي الشعب منتعش مش مهم الشعب كله، أهو شعب الكنائس جزء من الشعب برضه، عايزين في كل شارع كنيسة وفي كل حارة كنيس، وفي كل عطفة ميني كنيسة ونبطل نخصص أراضي لبناء المدارس والمستشفيات وبلاها تعليم وعلاج ، و نخصصها لبناء الكنائس، عشان بناء الكنائس أولي طبعا ، ونخللي كمان بين كل كنيسة وكنيسة ،،، كنيسة. أهو ع الأقل كده نضرب الرقم القياسي في بناء الكنائس وندخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وأهو كله مصلحة ووطنية برضه، وعشان خاطر مصر بلدنا اللي هي مش مجرد وطن نعيش فيه بل هي وطن يعيش فينا. مش كدة والا ايه ؟!!

الريس وكيل الله
جاك عطاللة -

الان وقد بلغت الازمة الطائفية اشد مهازلها بالقبض على المسيحيين بسبب الصلاة بمنازلهم مع منع بناء كنائس جديدة تناسب التوسع السكانى القبطى و حرق وهدم ماهو موجود منذ مئات السنين بواسطة تحريض شيوخ ازهريين علينا ان نتحرج و علينا الا نقبل ان تكون صيانة الوحدة الوطنية المصرية على قفا الاقباط وحدهم علينا ان نصلى بالهيئات الحكومية التى تمنع الترخيص و البناء للمسيحيين فليتجمع الاف المسيحيين الجدعان بايام الاحاد بدواوين المحافظات و بالقرب من قصور رئيس الجمهورية ومعهم المباخر والشموع و لبس الشمامسة ومذبح صغير وقربان و ليصلوا فى العراء لله ان يزيح عنهم نظام هذا العجوز الذى يغلق عليهم الشمس والهواء والمية لانهم ليسوا مسلمين مثله - الله منح حق الاعتقاد و حق الهواء والماء والشمس مجانا لكل خلقه و رئيس مصر وشيخ ازهره يمنع و يمنع حقوق البشر الممنوحة من الله -مجانا-- يا سعادة الريس لست الها ولا وكيل للاله و ارجو من الاقباط التوجه فورا بكل مدينةليست بها اعداد كافية من الكنائس الى القصر الجمهورى او مقر المحافظة

الكنائس مشروع وطني
ناجي بقتر -

أنا أضم صوتي للكاتب ولأي مطالب بفتح الباب أمام بناء الكنائس عمال علي بطال، وبلاها قوانين وهمايوني، وفارعوني وكلام فارغ، إحنا لما نفتح بناء الكنائس ، ها نعمل حراك بنائي في البلد، أهو ع الأقل هاتلاقي البلد كلها بتتحرك، و مصانع الحديد والأسمنت ها تشتغل وأمطار من دولارات التبرعات ها تهطل علي البلاد، وها يبقي الشعب منتعش مش مهم الشعب كله، أهو شعب الكنائس جزء من الشعب برضه، عايزين في كل شارع كنيسة وفي كل حارة كنيس، وفي كل عطفة ميني كنيسة ونبطل نخصص أراضي لبناء المدارس والمستشفيات وبلاها تعليم وعلاج ، و نخصصها لبناء الكنائس، عشان بناء الكنائس أولي طبعا ، ونخللي كمان بين كل كنيسة وكنيسة ،،، كنيسة. أهو ع الأقل كده نضرب الرقم القياسي في بناء الكنائس وندخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وأهو كله مصلحة ووطنية برضه، وعشان خاطر مصر بلدنا اللي هي مش مجرد وطن نعيش فيه بل هي وطن يعيش فينا. مش كدة والا ايه ؟!!

مصر العربية المسلمة
معلهش -

معلهش بلاش كنائس جديدة ، أصل كفاية الموجودة وعنتره بيقول : وإذا نَزَلـْتَ بدارِ ذلٍ فأرحلِ

إحتياطي الكنائس
مشــاغب -

بالحسبة بتاعتك دي ،،(علي الرغم من ظلمها نظرا لاختلاف طبيعة احتياج المسلمين عن المسيحيين لعدد مرات وأماكن الصلاة) ها يكون المسيحيين مش محتاجين كنائس إلي يوم الدينونة، لإن في ال 5 سنين اللي فاتوا بس واخدين تصريح ب 126 كنيسة جديدة علي رواية الكاتب، بالإضافة إلي مئات الكنائس والأديرة الموجودة من قبل سواء بتصاريح أو بدون تصاريح أو دكاكيني، ها يبقي المسيحيين عندهم إحتياطي كنائس وأديرة مبينة ومحتاجة إلي رواد مصليين يكفيهم إلي يوم الدينونة، وتيجوا تقولوا مضطهدين ياناس يا طيبيين.

مصر العربية المسلمة
معلهش -

معلهش بلاش كنائس جديدة ، أصل كفاية الموجودة وعنتره بيقول : وإذا نَزَلـْتَ بدارِ ذلٍ فأرحلِ

الاستقواء بالدستور
جاك عطاللة -

عيب يا محمد تنتحل اسم ناجى بقطر المسيحى وعلشان تفضح نفسك كتبتها بالقاف وهية بالطاء - البلد كلها مساجد وزوايا اكثر من مليون زاوية حتى اصبحنا نرى زاويتين وتلاته فوق بعض زى مكعبات الاطفال وانت بتحسدنا على العدد الضئيل من الكنايس طب خللى وشوف عدد المسيحيين وعدد المسلمين الحقيقى وليس المزور- وشوف الكنايس و شوف الاربعمائة جريمة جسيمة ضد الاقباط من مذابح وسرقة ممتلكات بدون اى تحقيق حكومى ولا محاسبة ولا عقاب - يبقى مين اللى بيخلص على فلوس البلد ومين اللى شغال وبيدفع ضرايب ومين اللى قاعد فى الجوامع ما بيشتغلش ومربى ذقنه وماسك مسواك وداقق زبيبة وبيفقين عمال على بطال؟؟ احنا اللى بنصرف عليكم من تعبنا وشقانا وكمان مستكتر نبنى كنيسة نصلى فيها؟؟ ادعو الاقباط للتجمع والصلاة فى جديقة القصر الجمهورى لعدم وجود اماكن للمصلين الاقباط بعد منع بناء كنائس جديدة وحرق الموجود وهدمه بواسطة الدولة المصرية استقواءا بالمادة الثانية من الدستور.و نشكر ايلاف على النشر

الاستقواء بالدستور
جاك عطاللة -

عيب يا محمد تنتحل اسم ناجى بقطر المسيحى وعلشان تفضح نفسك كتبتها بالقاف وهية بالطاء - البلد كلها مساجد وزوايا اكثر من مليون زاوية حتى اصبحنا نرى زاويتين وتلاته فوق بعض زى مكعبات الاطفال وانت بتحسدنا على العدد الضئيل من الكنايس طب خللى وشوف عدد المسيحيين وعدد المسلمين الحقيقى وليس المزور- وشوف الكنايس و شوف الاربعمائة جريمة جسيمة ضد الاقباط من مذابح وسرقة ممتلكات بدون اى تحقيق حكومى ولا محاسبة ولا عقاب - يبقى مين اللى بيخلص على فلوس البلد ومين اللى شغال وبيدفع ضرايب ومين اللى قاعد فى الجوامع ما بيشتغلش ومربى ذقنه وماسك مسواك وداقق زبيبة وبيفقين عمال على بطال؟؟ احنا اللى بنصرف عليكم من تعبنا وشقانا وكمان مستكتر نبنى كنيسة نصلى فيها؟؟ ادعو الاقباط للتجمع والصلاة فى جديقة القصر الجمهورى لعدم وجود اماكن للمصلين الاقباط بعد منع بناء كنائس جديدة وحرق الموجود وهدمه بواسطة الدولة المصرية استقواءا بالمادة الثانية من الدستور.و نشكر ايلاف على النشر

مش حكاية كنايس
قاريء ايلاف -

مش حكاية كنايس بقدر ماهو تغيير الواجهة الاسلامية لمصر بالاكثار من بناء الكنائس وتضخيمها وعملقتها ما حاجة عشر عائلات مسيحية في الريف الى كنيسة من ستة ادوار ؟! سبق للكاتب ان ابدى لصحيفة الراية القطرية في مقال من اشمئزازه من مآذن القاهرة ؟!

ايلاف تسعد بالحاقدين
ugd -

بمناسبه وبدون مناسبه ايلاف تنشر كل اساءة لمصر

الســــ بقلم ــــاخر
طــــــــارق الوزير -

دماغنا وجعنا ! أدمغتنا متكلفه وليست مبرشمه...اِكتبوا فى حاجه جديده تنفع !

مبروك اللحية والزبيب
ابو لحية -

ايلاف تقول باسفل المقال ان هناك خمس تعليقات ولا ارى الا اتنين ؟؟ اين الثلاثة تعليقات الباقية؟؟ والكلام نفسه بمعظم تعليقات الكتاب الاقباط؟؟ هل نقول مبروك اللحية ؟؟؟؟؟؟؟

كنايس ياهووووووووووه
صلاح الدين المصري -

هوه المسيح امر ببناء الكنايس ؟! مش قال كنيستي في قلبي او في السماء ؟! لاحظوا المقاربة بين كنيس وكنيسة يبقى المسيحيون اخذوا الكنيس اليهودي بكل مافيه ، بعدين التوسع في الكنايس لم يعرف في تاريخ المسيحيين الا بعد التدخل الاسلامي في مصر قبل كده كانت الكنايس خراب يباب وقساوستها هربانين في الصحرا وكانت عرضة للتدنيس على يد الرومان المحتلين همه المسيحيون شموا نفسهم الا بعد وجود الاسلام في مصر ؟!

;الهمايوني ; يوكل !!
قاريء ايلاف -

الهمايوني ; هدية المسلمين الى المسيحيين في مصر لحمايتهم من تغول الكنائس الغربيةوفرق التنصير الغربية التي كانت تبحث لها عن موطيء قدم وتعمل على تغيير مذهب المسيحيين المشارقة المصريين والحاقهم بالمذاهب المسيحية الغربية هكذايقرأ الامر ايها الكنيسيون المتعصبون المتلطون بالعلمانية لخداع الناس ما علاقة شخص يقدم نفسه على انه علماني بالكنايس هل يرغب في الحصول على خرجةمناسبة بعد الممات ربما ؟!

اوعى الخفيف
صلاح الدين المصري -

يادي المادة الثانية التي اللي حتجيب لك الخفيف ؟! المادة الثانية صمام امان للمجتمع المصري المحافظ بشقيه المسلم والمسيحي ذلك انه يمنع قيام مؤسسات وتنظيمات مناهضة لتعاليم الدين الاسلامي والدين المسيحي وحماية للاخلاق العامة عند المسلم والمسيحي

اقتراحات ثورية
ناجي بقتر -

ياعم بلاش ادعاءات فارغة بقي،، كاتب عطاللة بالتاء المربوطة ، وبتدعي إني كاتب اسمي غلط، ياعم روح اتعلم تتهجأ اسمك الأول. علي الرغم إني زعلان منك لكن أنا كمان بأؤيدك في إننا مش لازم نقف للحكومة الإرهابية دي اكتر من كدا ولازم نفاجأها ونعمل أمر واقع، فيها ايه يعني لو كل اتنين موظفين مسيحيين في وزارة أو شركة يقفلوا علي نفسهم باب أي مكتب في أي وزارة ويصلوا للرب.وأي منطقة فيها عدد من المسيحيين ومالهمش كنيسة يعملوا قداسهم في الشارع قدام اللي رايح واللي جاي، إشمعني يعني المسلمين دول بيصلوا في الشوارع، والا هي الصلاة في الشوارع حلال ليهم وحرام علينا.لازم نفرض عليهم أحفاد الغزاة دول أمر واقع ومش هانسكت ع الظلم، ومش هاندفن رؤوسنا في الرمال أكتر من كدة، خاصة إن رائحة الرمال بقت وحشه بعد تسرب مياة المجاري في كل حتة. وكمان لازم نكتب للبابا وناخد منه تصريح بإمكانية أداء الصلوات في كل مكان، ولو ينفع إننا نقيم صلاوتنا في وسائل المواصلات لازم ما نترددش، ولازم نكون فخورين بكتابنا المقدس ونقرأه في المواصلات وبصوت عالي زي المسلمين ما بيقرأوا قرآنهم بصوت عالي وقدام الناس ، يعني همه أحسن مننا، ع الأقل إحنا مصريين أصليين وهمه جايين علينا من الخارج ، بس لازم البابا يعمل لنا نسخة ميني إنجيل يكون فيها الحاجات اللي ينفع تتقرأ في المواصلات قدام الناس، لحسن حد يمسك علينا حاجة كدة والا كدة وبصراحة إحنا مش ناقصين، وتبقي مشكلة بالنسبة لنا، ويشيل الأسفار اللي عيب تتقال قدام الناس زي نشيد الإنشاد وإستر والحاجات التانية اللي بالي بالك.

كم بمصر مضحكات
عجب عجاب بالمخروسة -

من العجب العجاب ان يقرر مسلم لمواطنين مسيحيين اصليين ماهو عدد الكنائس المناسبة لهم وماهى طريقة الصلاة ومدتها -الا تستحوا - تصرحوا كل يوم بملاهى ومواخير و تستكثروا على المسيحيين بناء كنائس يعبد فيها الله؟؟

day before you came
Rose -

Churches have been existing before the Arab and thier Imposing of Islam invaded Egypt..all obstruction against the church comes from the devils and the power of Hades as they know certainly that salvation is only Jesus Christ and the church he established.....No matter what happen, we have his promise that the gates of Hades shall not overcome his church.....look at the Roman Empire, it passed away, but the church prevailed...the fight against the church will continue until complete victory is achieved by the Lord himself as it is wriitten in the book of revealation...how terrible for those it shall be who persecuted the church of the Lord

متنبي النصرانيه
وفاء قسطنطين -

يجمع الكثير من كبار ، علماء ، وخبراء ، وأساتذة ، ومؤرخو النصرانيه في الغرب ، من غير المسلمين ، بأن النصرانيه ، كما نعرفها اليوم ، هي من إختراع ، وتأليف ، وهلوسات ، وإخراج ، متنبي النصرانيه ، ومسيلمتها ، بولس ( شاوؤل الطرسوسي ) ، الذي غّير، وبّدل ، وأضاف ، وحذف ، وحّرف ، رسالة عبدالله ، ورسوله ، المسيح عيسى ابن مريم ، عليه ، وعلى أمه العذراء السلام ، إستناداً الى حلم مزعوم ، بعد ( وفاة ) المسيح عليه السلام ، والذي لم يرى المسيح في حياته قط ، ولم يكن من تلامذته الاثني عشر ، ولا أتباعه ، ولا حوارييه ، مقتبساً من الديانات الوثنيه ، والثقافه اليونانيه ، التي كانت سائده في اوروبا في ذلك الوقت ، بالتعاون مع الامبراطور الوثني الروماني ( قسطنطين ) ، رغم اعتراض عائلة المسيح ، وتلامذته ، واتباعه ، ممن عرفوه في حياته ، وعاصروا دعوته ، وآمنوا بها ، وفهموها ، على ما كان يفعله ، وهو ما يفسر الاختلاف الذي نراه الآن بين ( نصرانية بولس ) المحرفه من جهه ، ورسالة الاسلام الخاتمه ، الشامله ، للناس كافه من جهة أخرى . فالمسيح ، المرسل لخراف بني اسرائيل الضاله من اليهود فقط ، لم يقل ابداً انه مرسل للناس كافه ، كما هو معروف ، وقال إنه جاء ليكمل ، وليس ليهدم ، ولم يقل ابداً انه(الله)، او( إبن الله ) ، وقد سمى نفسه ( إبن الانسان ) 83 مره ، في العهد الجديد ، وكان يصلي ، ويسجد ، لله الواحد القهار ، فالمعبود لا َيْعُبد ، ولا يأكل ، ولا يشرب ، ولا ينام ، ولا ينتحر ، ولا يموت ، ولا يولد ولا يقول ( إلهي ، إلهي ، لماذا تركتني ) ، وليس هناك من قوة قادره ، على قتله ، او صلبه ، او ضربه ، او تعذيبه ، او حتى لمسه ، او إعتقاله ، او الوصول إليه . ولم يدعوا اتباعه ، ليعبدوه ، وامه ، من دون الله ، ولم يركع ، او يسجد لصنم ، او صليب ، ولم يبني ، او يدخل كنيسه ، في حياته قط ، ولم يجعل يوم الاحد ، يوم التعبد . ولم يدعوا الى رهبانيه إبتدعوها ، ولم يعين بابا ، ولم يطلب من اتباعه الاعتراف أمامه ، للعفو عن ذنوبهم ، ولم يأكل لحم الخنزير في حياته ابداً ، ولم يشرب الخمر ، او يدعو إلى شربه ، ولم يقل انه جاء لينتحر على الصليب ، من أجل خطايانا ، وخطيئة ابو البشريه آدم عليه السلام ، وأم البشريه حواء ، لان الابناء لا يحملون وزر الاباء ، ولم يقل ابداً بأن الختان في القلب ، ولم يستعمل لفظ مسيحي ، او مسيحيين ، لوصف أتباعه

تبقى مصيبة
حبيب مهيب -

تبقى مصيبة لو الحكومة اخذت بكلامك و قالت المرة الجاية فى تقرير ابو المجد(لا مؤاخذة) انه تمت الموافقة على بناء خمسة عشر مليون كنيسة لان كل شخص قبطى فى قلبه كنيسة.

دستور يا اسيادنا
مــلاحظ -

يا عطالله بعقد الهاء، ياريت بلاش تخاريف وكذب وخزعبلات من اللي بيضحكوا عليكم بيها، وكلامك عن الزوايا إن دل علي شئ فإنه يدل علي جهل بين بمن تعيش بينهم، لإن مفيش حاجة اسمها زاوية فوق زاوية ، وأي زاوية من اللي موجودين في أي مكان في البلد دي بتكون بالجهود الذاتية ، يعني من تبرعات أهل المنطقة اللي فيها الزاوية (عشان مفيش مسجد في المنطقة) مش من فلوس الضرائب زي ما بيضحكوا عليكوا وبيقولولكم، وبعدين إذا كان وزير جباية الضرائب مسيحي وأغلب مأموري الضرائب مسيحيين (وكنت هاتشوف بعينك لو كنت من دافعي الضرائب حقا)وأظن إنهم ما عندهمش تعليمات بتحصيل الضرائب من المسيحيين بس والمسلمين لهم إعفاء ، وكمان يا فكيك إذا كان المصريين المسيحيين اللي عندهم محلات أو أعمال بيدفعوا ضرائب بس، فالمسلمين المصريين بيدفعوا ضرائب وزكاة وصدقات ونذور كمان وكتير منهم بيبنوا المساجد علي نفقاتهم الخاصة، وبيصرفوا عليها من جيوبهم الخاصة ومن اموال التبرعات ومن أموال الأوقاف الإسلامية كمان ودي لوحدها بالمليارات، ولا يشكلون أي عبء علي ميزانية الدولة، فبلاش ترديد لكلام فارغ كالببغاوات قال ايه انتوا اللي بتصرفوا عليهم من شقاكم ، ياعم رووووووح. قال بيستقووا بالدستور قال . بصراحة شكلك بقي وحش أوي ، ياعم شكشك

للتذكير فقط
عيسى المسلم لله -

لا أعرف لماذا تصر ، الاقليه النصرانيه في العالم العربي ، والتي تتمتع بحقوق ، وإمتيازات ، لا تتمتع بها الاغلبيه المسلمه ، في معظم الاحيان ، وتتمنى أن تحصل عليها الاقليات المسلمه في روسيا ، وصربيا ، واليونان ، وإسبانيا ، وسويسرا ، وإيطاليا ، والصين ، وبلغاريا ، وكرواتيا ، وبولندا ، وتدين بوجودها إلى تسامح الاسلام ، والمسلمين على مدى 1400 عام ، والتي تتصرف ، وكأنها أغلبيه ، يحق لها ، ما لا يحق لغيرها ، في مصر العروبه ، والاسلام ، على الغطرسه ، والاستعلاء ، والكذب ، والافتراء ، على الاسلام ، والمسلمين ، والتاريخ ، والحضاره الاسلاميه ، والقرآن الكريم ، والرسول صلى الله عليه وسلم . فهم يصرون على بناء المزيد من الكنائس ، بحجم قلاع ، وعلى أراضي مسروقه من الدوله ، والمواطنين ، وبشكل غير قانوني ، وبدون ترخيص ، رغم أن الكنائس الموجوده تزيد عن حاجتهم ، وهي في معظمها فارغه . وإدعاء النصارى بأنهم سكان مصر ( الاصليون ) ، إدعاء باطل ، ليس له أي أساس من الصحه ، كما يثبت علم الجينات ، والتاريخ الموثق ، فالكثير من نصارى مصر الحاليين لا علاقه لهم ، من قريب ، او بعيد بالمصريين القدماء ، الذين إعتنق معظمهم الاسلام ، بعد الفتح الاسلامي لمصر ، فمعظم النصارى ، جاء الى مصر من اليونان ، وقبرص ، وروسيا ، وأرمينيا ، وإيطاليا ، والشام ، بعضهم جاء مع الاستعمار الفرنسي ، والبريطاني ، وبعضهم جاء مع البعثات التبشيريه ، التي كانت تحاول تنصير المسلمين ، تحت غطاء جمعيات خيريه ، والآخرين بقايا صليبيين ، وأصبحوا بقدرة قادر السكان ( الاصليين) ، وأصبح السكان الاصليين ، بعد أن أسلموا ، وتعربوا ( دخلاء ) حسب زعمهم ، والنصرانيه آتت لمصر من الخارج مثل الاسلام ، ويطالب النصارى المسلمين بالاعتراف بنصرانية بولس المحرفه من ، فداء ، وصلب ، وتجسد ، وبنوة ، وخطيئه أبديه ، وهم أنفسهم لا يعترفون ، لا بالاسلام ، ولا بالقرآن الكريم ، ولا بالرسول محمد صلى له عليه وسلم . اما الحديث عن المحبه والسلام المزعوم في النصرانيه ، وأحبوا أعدائكم ، وباركو لاعنيكم ، وإذا ضربك على خدك الايمن ، فدر له الايسر... الخ ، فهي مجرد كلام في كلام ، وحملة علاقات عامه ، وكلام معسول ، وتسويق ، وتجميل ، والباطل ، الذي يتفوق به النصارى ، واليهود على المسلمين ، لأن الواقع ، والتاريخ النصراني يتنافى ، ويتناقض مع هذا الكلام ، المنمق الجميل ، خاصه

بطل
صلاح الدين المصري -

هم يادوب اربعه ونص مليون مع الرأفه

معابدنا صارت كنايس
حفيد الفراعنة -

هوه صحيح الهوى غلاب ؟! قبل الاسلام الكنايس في الاصل هي معابد المصريين احفاد الفراعنة العظام والمسيحيون الغرباء عن مصر حولوها بالقوة الى كنايس وطاردوا المصريين الاصلاءوارغموهم على المسيحية ودمروا الاثار الفرعونية العظيمة المسيحية غريبة عن مصر وبالارغام والاضطهاد اجبر المصريون على اعتناقها ومع ذلك ظلوا بشرا من الدرجة الثانية وسط السادة الغرباء الرومان واليونانيين واليهود ؟!

ابعد بعيد بعيد
متابع -

اصليين مين؟!! دا اغلبكم يونانين ورمانيين ويهود

هوه حر
متابع -

ربما اراد شاك ان ينسب نفسه الى اللات وليس الى الله ؟!

Clarification
Free Spirit -

It is an honor for us to be related to the Jewish Faith.Christianity is the completion of the Jewish faith.Our Lord and savior Jesus Christ secendent of the Jewish King and Prophet David.Our Blessed Mother, Virgin Mary, is Jewess.Our first twelve Apostels, the first bishops and Priests: Peter, John, Mathew, ...all were Jews.Christianity is not a man-made religion like the...It is the continuation of the Jewish faith that God revealed firts to our father in faith, Abraham, the first Jew.These are historical facts.

ظريف
يويو -

ها ها ها دمك خفيف

12/1 wafa
ADEL -

HELLOOOOOOOOOO, NERO

To Free Spirit 9/3
يوحنا الشهيد -

I will have you learn that Prophet Ibrahim was NOT a Jew; for how could he have been a Jew while Judaism was established by Moses; a descendant of Ibrahim who came to exist many centuries post his epoch. Much to the point, my Jew - wanna be – boy; was it not the Jews who killed/Crucified your God? Was it not Paul the wandering Jew who devised the pillars of your faith? Principles of the Christian faith and the Concept of the Trinity in particular, was copied from a much earlier faith, namely, Hinduism and its Trimurti of the great triad of Hindu gods comprising Brahma, Vishnu, and Shiva. Now, truly, which faith is Man-made? I will give you a hint; think of Paul as the first human Xerox coping machine, and by inference and reasoned judgment you will come to think of Jesus as the son of man

منبر شيطاني
نهاد -

الأنسان كان موجودا قبل الدين و الدين اتى لخدمة الانسان و ليس العكس كما يضن غالبية الناس. اذن لماذا كل هذا الحقد و القلوب السوداء من قبل البعض. علينا اولا تنظيف قلوبنا الشيطانية قبل ان نبدي بآرائنا هنا و هناك. الأعتدال و الصدق و الحق يجب ان يكون حاضرا مع قراء ايلاف يا جماعة الخير و الا سوف تصبح ايلاف منبر شيطاني اذا لم يكن هناك تدخل من قبل المحرر المسؤول!!و دمتم سالمين

لرقم 12 كفاك تحوير
soos -

كفا كذبا و تحريف لحقائق ملينا هذه الاسطوانة

يا اقباط المهجر
ابو الرجالة -

مصر لا تتاسلم فقط بل تسير من كارثة الي كارثة اقتصادية ومائية وذنب الاقباط الغلابة سيقع علي رؤؤس الظلمة رجاء اعملوا فينا معروف وكونوا منظمات تساعدنا علي الهجرة ونسبها لهم ويا دار ما دخلك شر

آدم نبي
متابع -

كلا الدين وجد مع الانسان لان ابونا ادم عليه السلام اول نبي اما عن سواد قلوب بعض المسيحيين والعلمانيين فأوافقك عليه

مساكين
adel -

بعض الردود لم يقرأ أصحابها المقال أصلا أو قرأوا ويرفضون فهمه لأن أعينهم وعقولهم مغلقة ومسجونة في دائرة التطرف الإسلامي. مساكين ويجب الشفقة عليهم لأن العيب مش فيهم.

Wide Gate
Rose -

Wide gate and easy road shall lead you to Hades, Narrow gate and hard road shall lead to the kingdom of God..As Jesus suffered , so shall do his followers..as they told bad words to Jesus so his followers shall accept...all attack on Jesus Christ , his apostols, his church comes from the devils and his messanger and followers, , we are the suffering church, but those who passed the test of their faith are now with the Lord in paradise waiting for him to judge those who persecuted them and how terrible his anger would be , it would so terrible that the people say to the mountain, come and hide us from his anger, the anger of the son of God

يا
متابع -

بصراحة لو كنا متطرفين لم يوجد مسيحي واحد في مصر ولفعلنا بكم كما فعلت المسيحية بالسكان الاصليين لامريكا واستراليا ؟!

مبروك عليك
متابع -

ابراهيم عليه السلام لم يكن يهوديا ولا نصرانيا بل حنيفا مسلما وما كا ن من المشركين ان الفترة الزمنية بين ابراهيم عليه السلام وموسى عليه السلام ستمائة عام ؟! فكيف يكون يهوديا !! .

عبادة الانسان
متابع -

صحيح كم في مصر من المضحكات ومنها عبادة الانسان للانسان ؟!!

يمه خوفتيني !!
متابع -

يامه ؟!! لا والله خوفتيني يا روز !! هداك الله تعالي الى الاسلام واتركي عنك عبادة الانسان والطلاسم والاسرار المقدسة !!

عجبت لك يازمن
متابع -

احنا اللي برضو عقولنا وعيوننا مغلقة عجبت لك ؟!