اتحاد الادباء المعقل الاخير للحزب الشيوعي العراقي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
لا تستغربوا اصدقائي حينما اطلق مثل هذا العنوان الذي يتصدر مقالتي، وانا مطالب من خلال هذا العنوان ان اقرب الصورة الى القارىء الذي اعتز به وبمشاعره وحساسيته اتجاه عنوان ربما يكون غير مقبول بالنسبة اليه، ولكن صدقوني، مصّر على عنواني هذا نتيجة السلوك الحزبي في الانتخابات الاخيرة للاتحاد العام للادباء والكتاب حينما تم تجييره بالكامل لمصلحة حزب وتم تقديم بعض الاسماء الى اللجنة التنفيذية وهم بعيدون عن الثقافة قريبون من حزبهم،واحترم هذا الخيار ولكنهم مطالبون بالذهاب الى الحزب والعمل هناك لانه مكانهم وليس الاتحاد مكانا للحزبيين،سيبقى رئيس الاتحاد القديم والحالي فاضل ثامر والامين العام الفريد سمعان مدية في ضمير الثقافة لانه قدم الخيار الحزبي على الثقافي.
لا اود الطعن بتجربة حزب قدم خلال تجربته الكثير من المناضلين الذين انحني لهم،وارفع لهم كفي للسلام،واعرف ان قاعدة هذا الحزب كانت (خطية...بحسب تعبير السياب) بيد الزعماء الذين افادوا من خيرات الحزب فلاذوا بالفرار بدلا من تشكيل فصائل داخل الوطن للوقوف بوجه ديكتاتور العصر، فيما بقيت القاعدة رهينة بيد منظمة بوليسية اجبرتهم على الاعتراف والانهيار،والضياع في جبال كوردستان....
مؤسسو الاحزاب الحقيقيون وقود لاحزابهم...فهد وسلام عادل احترمهم،وادرك ان طروحات فهد باتجاه الايمان بالشعائر الحسينية جزء من فهم عميق لمنطق التاريخ.
لا اؤمن بالاستسلام الكامل للتاريخ،واحتاج دوما الى الاستعانة بالجدل المادي من اجل معرفة حقيقة التاريخ الذي يلاحقنا،ولكنني من خلال تجربة سنوات وجدت ان الالغاء جزء من ميول ممن ينتمي الى اليسار العراقي.
تم سجن والدي في سجن كركوك 6 اشهر بوصفه شيوعيا....،ولم يتم البحث عنه وتقديم باقة ورد له لما قدمه.
ومع ذلك...ساقدم باقة ورد لمن يستحق من الحزب الشيوعي الذي يقف مع افكاره التي يؤمن بها وافكار الاخرين موقف الاحترام،ويسعى الى الحوار بدلا من استخدام لغة التخويين ونبذ الاخر.
قوائم سوداء واخرى بمسيمات عدة من اجل الطعن بالاخرين،واعتقد من واجب الحزب ان يقول كلمته بحق ممن ينتمي له،ويقوم بتوبيخهم باعتبار ان هذا السلوك هو خارج اطار اخلاقيات الصراع الثقافي،ولكن قادة الحزب يقفون على ابواب الفندق بانتظار نتائج المعقل الاخير لهم.
تم نشر نتائج الانتخابات بكل تفاصيلها على صفحات طريق الشعب وبالارقام عن كل شخص مرشح للانتخابات في اتحاد الادباء من دون الصحف العراقية،وهذا يؤشر مصداقية كلامي بان الفوز الذي حققه الاصدقاء كان بمثابة انتصار حقيقي للحزب،فراحوا يعلنون عن كل شخص مرشح مع عدد الاصوات التي حصل عليها....
السؤال.
لماذا؟ وماذا يريد محررو ثقافية الطريق من سلوكهم هذا؟
ادرك ان الثقافة العراقية هي ثقافة يسار،ولكنني مطالب وهم مطالبون بالايمان والاستسلام الكامل للمنطق الرأسمالي الذي دخلنا وابعد عنا سلطة الحزب الواحد في التداول السلمي للسلطة والاقرار بالخيار الانتخابي وتعدد التوجهات الايديولوجية.
الطعن والتشهير سمة شمولية وغير اخلاقية،واقول لمن يفهم قولي...لم نكن في يوم من الايام متعهدو حفلات بيد عبد الامير معلة،ولا مخبيرن سريين بيد حميد سعيد،ولا منظفو طاولات بيد اوميد مدحت،ولست معنيا بان يكون الممثل لي في الاتحاد مصور فوتغراف،او ابنة شاعر،اومتثاقف...
توصيات اقدمها للهيأة العامة....تتتلخص في تشكيل لجنة محترمة وغير مجيرة يؤخذ على عاتقها اعادة التدقيق بكل هويات الاعضاء،ومن ثم اعادة الانتخابات...لاننا اذا قبلنا بمنطق نتائج الانتخابات الاخيرة،فاعتقد ان الاتحاد لم ولن يخرج من ايدي الحزب الشيوعي الذي احترمه للمرة الالف.
سيبقى مجيرا الى الابد...والتجيير لا يمثل الثقافة،واذا استمر الامر ساعلن اتحاد ادباء العراق باسم اخر وليفهم الامر بحسبما يرغبون.
ومع ذلك....ساقدم باقة ورد على عناد الحزبيين الى والدي واقبل جبهته.
التعليقات
ابن حمولة
خالد -يبدو لي وللكثير من القراء انك ابن حمولة.. لهذا اتمنى ان لا تكن خنجرا مسموما غي ظهر الحزب في الوقت الذي تكالبت عليه السيوف. باعتقادي ان الامور ستجري بشكل صحي وصحيح بعد حين فلا تتعب من مبادرة التصحيح (الصحيح) وليس التشهير، والامر برمته مرتبط بظرف العراق الاستثنائي. وشكرا لايلاف
من أحمد سعيد؟
فؤاد حساني -هل يتكرم الأخ أحمد سعيد أو أحد معارفه بتعريفنا على شخصيته، أنا قارئ عراقي منذ ثلاثة عقود ولم أسمع باسم الكاتب، مع خالص احترامي وتقديري له.
من أحمد سعيد؟
فؤاد حساني -هل يتكرم الأخ أحمد سعيد أو أحد معارفه بتعريفنا على شخصيته، أنا قارئ عراقي منذ ثلاثة عقود ولم أسمع باسم الكاتب، مع خالص احترامي وتقديري له.
الأصح
عادل البابلي -ما دمت تعتبرنفسك أديبا فالأصح أن تكتب ( مؤسسو الأحزاب الحقيقيين ) و ليس مؤسسو الاحزاب الحقيقيون بحكم قاعدة مضاف و المضاف إليه
هذا من فضل حزبي
حمد الشرهان -أصاب كاتب المقالة في تفسير مخاطر آيديولوجية الثقافة الحزبية، ونمطية ومزاجية رموز الثقافة العراقية التي تديرها رموز ثقافية ذات منهج ستاليني وعياً. ولعل نهاية البيوت العنكبوتية للتنظيمات الشيوعية في العالم وأختيار طريقاً أصوب ديمقراطياً هو ظاهرة عالمية، لم تستوعبها الدوائر الثقافية المرتبطة ببقايا الأحزاب الستالينية عربياً، فبعد غياب مثقف السلطة الفاشيةالتي حكمت العراق وبعض أقطار الوطن العربي، يحاول من جديد الحرس القديم في مؤسسة الحزب الشيوعي حين مارس تقديم خدمات بالأمس لسلطة الدكتاتورية المنقرضة من خلال النشر والتطبيل لآيديولوجية جبهات التحالف التي لم تقدم سوى مثقف مرتزق وإنتهازي ومخبر علني وسري في دوائر النظام البائد.ونقدي لكاتب المقال أحمد سعيد هو هذا الإحترام الفائض لضحايا سياسة الحزب الشيوعي الفكرية والتي هي تعبير عن ثقافة متخلفة جرت العراق إلى الخراب وما زالت تجره من العنق. فالإنتهازية المفرطة ثقافياً مع التيارات والأحزاب الدينية والسلفية وكذلك طريقة التعامل مع الثقافة العشائرية الكردية هي إنعكاس لتاريخ وتقلبات الحزب سياسياً وفكرياً، فلو تم إستقراء التاريخ القريب لوجدنا إن قيادات الحزب هي عقول ذهبت بها أخطاءاها إلى المقاصل والسجون والتعذيب، ولم يتركوا خلفهم سوى الجوع والإنتهازية واللصوصية كسياسة وثقافة.وحتى نتمسك بحقيقة واحدة هي لماذا حصلت الإنشقاقات الصغيرة والكبيرة في القاعدة المثقفة للحزب الشيوعي ، لوجدنا الدليل على بروز مؤشرات ديمقراطية الثقافة التي حاولت التخلص من ثقافة ستالينية عقيمة ومريرة. وحتى لو تم سيطرة المثقف الحزبي على إتحاد ما يسمى بإسطبل العراق، وهم بالطبع مجاميع فضلت المقايضات الفكرية والثقافية الحزبية وليس لها علاقة بتاريخ فكري وتراثي عميق عاشه بلد الرافدين.المهم لايختلف تاريخ الدكتاتوريات الحزبية الستالينية عن ثقافة الجوامع واللطم، والجميع لا يختلفون مع الثقافة الدكتاتورية للأحزاب القومية الفاشية.
ثقافة بلا أنصار
حسب الله خنشوري -هل حقاً إن الثقافة تؤثر على نمطية السياسة الخائبة لسلطة ما، أم انها وخاصة ثقافة الحزب التربوي تخلق مثقف ناقد لأوضاع بائسة . فلقد كتب قبل هذا الزمن الشاعر مظفر النواب قصيد شعبية يتغنى بها بإنتصارات الأحزاب الأممية الفاشية أو المفُرغة من الحقيقةوهو يردد في مقطع من قصيدة شعبية: الحزب أبوك الحزب بيتك. وبهذه السفسطة الثقافية وعبادة الوثني الحزبي أمضى الشاعر جل حياته مشرداً هائما لم تسعفه خيمة الحزب من مآسي المنافي. وحتى لو أخذنا ثقافة الأحزاب الشيوعية عالمياً وتأثيرها السيىء على الشارع فإننا نجد طموحات قيادتها وكوادرها المنتفعة مالياً وثقافياً تشيع الخراب، ومثال اليونان اليوم بعد إفلاسها ولجوئها إلى مناشدة أوربا لدعمها وتقويم إقتصادها، فإننا نجد الحزب الشيوعي والبعض من اليسار الفاشل والمتخبط في أسفاره وترحاله يخرب البلد ويدعو إلى شل الإقتصاد اليوناني، فالحزب الشيوعي اليوناني، وهو حزب معروف بأدلجته الستالينية يدعو إلى الإضراب العام، وممارسة التظاهر مع لفيف من عناصر الخراب والتخريب حيث تنهب المحلات وتحرق المؤسسات العامة. هذه بعض من مشاهد اليوم لثقافة يعجز الإنسان عن تفكيك أسلاك عقول حامليها.وبهذا لا يمكننا إلا المقارنة بين الآيديولوجية الفاشية والشيوعية لأسباب إن قيامهما قائم على طريقة الخراب الذهني والجسدي لكل ماله علاقة بالتراث والواقع والعمران والبشر.إذن كيف والعراق تقاسمته الشللية الحزبية المنتفعة والعشائرية المقيته وسلطة الملالي . فهل نعذر اليونان وننصف عراق ستالين : .
هذا من فضل حزبي
حمد الشرهان -أصاب كاتب المقالة في تفسير مخاطر آيديولوجية الثقافة الحزبية، ونمطية ومزاجية رموز الثقافة العراقية التي تديرها رموز ثقافية ذات منهج ستاليني وعياً. ولعل نهاية البيوت العنكبوتية للتنظيمات الشيوعية في العالم وأختيار طريقاً أصوب ديمقراطياً هو ظاهرة عالمية، لم تستوعبها الدوائر الثقافية المرتبطة ببقايا الأحزاب الستالينية عربياً، فبعد غياب مثقف السلطة الفاشيةالتي حكمت العراق وبعض أقطار الوطن العربي، يحاول من جديد الحرس القديم في مؤسسة الحزب الشيوعي حين مارس تقديم خدمات بالأمس لسلطة الدكتاتورية المنقرضة من خلال النشر والتطبيل لآيديولوجية جبهات التحالف التي لم تقدم سوى مثقف مرتزق وإنتهازي ومخبر علني وسري في دوائر النظام البائد.ونقدي لكاتب المقال أحمد سعيد هو هذا الإحترام الفائض لضحايا سياسة الحزب الشيوعي الفكرية والتي هي تعبير عن ثقافة متخلفة جرت العراق إلى الخراب وما زالت تجره من العنق. فالإنتهازية المفرطة ثقافياً مع التيارات والأحزاب الدينية والسلفية وكذلك طريقة التعامل مع الثقافة العشائرية الكردية هي إنعكاس لتاريخ وتقلبات الحزب سياسياً وفكرياً، فلو تم إستقراء التاريخ القريب لوجدنا إن قيادات الحزب هي عقول ذهبت بها أخطاءاها إلى المقاصل والسجون والتعذيب، ولم يتركوا خلفهم سوى الجوع والإنتهازية واللصوصية كسياسة وثقافة.وحتى نتمسك بحقيقة واحدة هي لماذا حصلت الإنشقاقات الصغيرة والكبيرة في القاعدة المثقفة للحزب الشيوعي ، لوجدنا الدليل على بروز مؤشرات ديمقراطية الثقافة التي حاولت التخلص من ثقافة ستالينية عقيمة ومريرة. وحتى لو تم سيطرة المثقف الحزبي على إتحاد ما يسمى بإسطبل العراق، وهم بالطبع مجاميع فضلت المقايضات الفكرية والثقافية الحزبية وليس لها علاقة بتاريخ فكري وتراثي عميق عاشه بلد الرافدين.المهم لايختلف تاريخ الدكتاتوريات الحزبية الستالينية عن ثقافة الجوامع واللطم، والجميع لا يختلفون مع الثقافة الدكتاتورية للأحزاب القومية الفاشية.
ناسف كثيرا
قصيب الراسي -نأسف كثيرا للوضع الذي ال اليه هذا الحزب العريق الذي يبدوا ان كثيرا منهم مازال يعيش حلم الماضي وناسف كثيرا لوضع اتحاد الادباء العراقيين الي يختصر ماضيه في وريقات انتخابية لامعنى مضموني بها سوى اللهاث نحو الكرسي
ناسف كثيرا
قصيب الراسي -نأسف كثيرا للوضع الذي ال اليه هذا الحزب العريق الذي يبدوا ان كثيرا منهم مازال يعيش حلم الماضي وناسف كثيرا لوضع اتحاد الادباء العراقيين الي يختصر ماضيه في وريقات انتخابية لامعنى مضموني بها سوى اللهاث نحو الكرسي
تصحيح .. و تساؤل
هددسليمان -( أحمد سعيد ) على حق ، و أنت على خطأ يا صديقي ( عادل البابلي )، فـ ( حقيقيون ) لا علاقة لها ـ هنا ـ بالمضاف و المضاف اليه ، انها وردت في الجملة كـ ( صفة ) لـ ( مؤسسو )التي هي ( مبتدأ ) و الصفة تتبع الموصوف فيجب أن تكون مرفوعة مثل الميتدأ ( مؤسسو ) ، أما المضاف اليه ـ هنا ـ فهو ( الحزب ) .لكن خطأ ( أحمد سعيد ) النحوي في مقالته ، هو أنه رفع ( خبر ) الفعل ( لم نكن ) مرتين ، حيث يجب أن يكونا منصوبين فنقول : ( لم نكن .. متعهدي حفلات ... و لا منظفي طاولات .. ) .ولكني أسأل الأخ ( أحمد سعيد ) : متى أفلح الشيوعيون العراقيون في شئ كي يفلحوا في اتحاد الأدباء ؟ هم أصلاً ولدوا تائهين ، لأن قادتهم ـ بعد فهد و سلام عادل ـ أوغلوا في العماء السياسي ليجئ البعثيون فيدفعوا بهم الى عمق المتاهة .و الآن ، ماذا يريد الشيوعيون ، بالضبط ، اذا كان المعقل الرئيس للشيوعية في موسكو قد انهار ، كما المعاقل الأخرى في ما سمي بـ ( المعسكر الإشتراكي ) ، و و إذا كانت الشيوعية ذاتها قد ( ماعت ) و أصبحت في خبر كان .. ؟ الشيوعيون العراقيون أضحوكة سياسية ، أما على المستوى الثقافي فلم يبق لديهم غير رمز مخبول ( يهوّس ) وحده في معقل الراأسمالية ( لندن ) : ( أنا الشيوعي الأخير ) ؟
شكرا لهدهد سليمان
سعد خضير -كلامك جميل وحقيقي شكرا لك يا صديفيمحبتي
شكرا لهدهد سليمان
سعد خضير -كلامك جميل وحقيقي شكرا لك يا صديفيمحبتي
ماذا نفعل ؟
خضير عبد -ما الحل ان كان معظم الشيوعيين مثقفون , فلا عجب ,فالمثقف يتراس الادباء وبجدارة , ولا افهم أيريد الكاتب المحترم ان يصبح اتحاد الادباء كبرلمان المحاصصة الطائفي المجرد من الخبرة؟ثم نشر طريق الشعب لاسماء الفائزين دون غيرها لدليل واضح على انفراد الشيوعيين دون غيرهم بالثقافة , فلو كانت اسماء برلمانيين طائفيين لنهل عليهم القوم من كل حدب وصوب ,ونشروا اسمائهم ولكن المثقف ليس بالمحترم في بلدانا وللاسف.اما عن والدك العزيز, فيحين انتمى لهكذا فكر لم يكن ينتظر الوردة(على الرغم من اهميتها) ولكن عن قناعة مطلقة وصلهاتحياتي للكاتب.
الثقافة ليست خرافة
جلال الزبيدى -الثقافة بدون اليسار تتحول الى شكل من اشكال الخرافة.فتاريخ العراق الثقافى يسجل باعتزاز دائم الدور المتجذر والمتميز لليسار العراقى فى بناء المشهد الثقافى المعاصر.واذا كان الاخ احمد سعيد مثقفا حقا لتذكر الجواهرى والسياب والبياتى والنواب ومردان والملائكةوشمران الياسرى والاف غيرهم.واذاتنابز البعض شامتين بخسارة اليسار بالانتخابات ها هو اليسار يعودمتصاعدا فى دول امريكا اللاتينية ...وباقة ورد الى العزيز والدك . ....
الثقافة ليست خرافة
جلال الزبيدى -الثقافة بدون اليسار تتحول الى شكل من اشكال الخرافة.فتاريخ العراق الثقافى يسجل باعتزاز دائم الدور المتجذر والمتميز لليسار العراقى فى بناء المشهد الثقافى المعاصر.واذا كان الاخ احمد سعيد مثقفا حقا لتذكر الجواهرى والسياب والبياتى والنواب ومردان والملائكةوشمران الياسرى والاف غيرهم.واذاتنابز البعض شامتين بخسارة اليسار بالانتخابات ها هو اليسار يعودمتصاعدا فى دول امريكا اللاتينية ...وباقة ورد الى العزيز والدك . ....