حياك الله ظافر العاني
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
الشجعان كثيرون في هذا الكون ولكن اكثر الشجاعة واعظمها اليوم هي تحدي حكام طهران والوقوف في وجههم وخصوصا في العراق ولبنان والعالم وممن لهم الوفاء والوقار من العراق هو الدكتور ظافر العاني العراقي الشجاع والعربي الاصيل السخي..
ولم احظ بشرف التعرف واللقاء بالدكتور ظافر العاني شخصيا ولكني ممن تابعوا نشاطاته ومواقفه التي نالت اعجابنا واحترامنا عن طريق الإعلام وكان له في سرائرنا كامل الود والاحترام كشخصية وطنية عراقية وكعضو في البرلمان العراقي وامين عام تجمع المستقبل الوطني العراقي وعندما كان ناطقا باسم جبهة التوافق العراقي أيضا. وقرأت وسمعت كثيرا من مواقفه حول rdquo;ضرورة مواجهة التدخلات السافرة للنظام الايراني في العراقrdquo; واعجبت بشجاعته عندما أكد مرة أنه مستعدا لـ rdquo;تقديم الأدلة اليومية على مدى التدخل الإيراني البغيض في الملف الأمني العراقي الذي لم يعد بحاجة إلى دليل.
فلايران نفوذها ايضا داخل صناعة القرار السياسي العراقيrdquo;. كما وأكد في مناسبة أخرى rdquo;أن النظام الأكثر أذىً للعراق اليوم هو النظام الايرانيrdquo;. وأكد في حوار آخر rdquo;أن العنف والارهاب في العراق يتم تغذيته من قبل النظام الايرانيrdquo; وفي مقابلة أخرى rdquo;ان نفوذ النظام الايراني في العراق له علاقة مباشرة بتشرذم الوضع السياسي والامنيrdquo;. وأخيرا وليس آخرا rdquo;تدخلات النظام الايراني في العراق تجاوزت كل الخطوط الحمراءrdquo; مضيفاً: rdquo;من الضروري أن يوجه السياسيون العراقيون رسالة قوية وجادة الى النظام الايراني وأن لا يلتزموا الصمت تجاه هذه التدخلات"..وهذه شجاعة نقر لها بالكثير من الاعجاب.
ونذكر لهذا الرجل السياسي العراقي الشريف مواقفه المتعلقة بمخيم أشرف وأعضاء مجاهدي خلق الإيرانية المقيمين فيه معروفة حيث دافع الدكتور العاني دوما عنهم وعن حقوقهم الشرعية حيث وعندما كان الأميركان يريدون تسليم ملف حماية أشرف إلى القوات العراقية اعتبر العاني تسليم هذا الملف نقطة سلبية وقال: rdquo;سيكون الرابح الاوحد في ذلك النظام الايرانيrdquo; وأوضح rdquo;ان الشعب العراقي لن يستفيد من هذا القرار بل بالعكس سيمنح ايران دفعة قوية كي تؤكد حضورها ونفوذها بالعراق فلايوجد اي مبرر اخلاقي او قانوني ولا سياسي ولا حتى مصلحي للقرار الذي يفتقر للحكمة.. هذا التصرف للاسف وكانه انصياع لمصلحة ايرانية، على الامريكان ان يراجعوا قرارهم لانهم اذا صح ذلك يقدمون خدمة مجانية لنظام العدوانrdquo;. ومداهمة القوات العراقية على المقيمين العزل في أشرف يومي 28 و29 يوليو 2009 والتي ادت إلى مقتل 11 عضوا في مجاهدي خلق الإيرانية وجرح وكدم حوالي الف آخر جاءت لتؤكد وجهة نظره. وكما وإن الدعوات المكررة للسيد ظافر العاني الحكومة العراقية إلى التعامل مع سكان أشرف بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والقانون الانساني الدولي والاعتراف بحقوقهم وتأكيده على إبقاء المقيمين في أشرف rdquo;على وضعهم الحالي وعدم اللجوء إلى ترحيلهم أو تضييق الخناق عليهم، مع توفير جميع الظروف السياسية والأمنية لأداء دورهم السياسيrdquo; واعتبار هذه المواقف rdquo;واجبا وطنيا مشرفاrdquo; ومواقفه تلك لم تكن تدل على دفاعه عن الحق والعدالة فحسب بل كانت تدل على وطنيته أيضا وهذا موقف كل عراقي شريف.
ودفع الدكتور العاني ثمنا باهضا بسبب مواقفه المناهضة للديكيتاتورية الإرهابية الدينية الحاكمة في إيران وتدخلاتها السافرة في وطنه العراق. حيث أجريت اكثر من محاولة لإغتياله وتم سحبه من قائمة المرشحين في الانتخابات بضغوط من النظام الإيراني من قبل اللجنة المعروفة برئاسة أحد عملاء إيران.
كنت اعرف هذا كله ولكن قصدي من الكتابة حول هذا الرجل ليس لهذه الأسباب بل اثارتني الرسالة التي كتبها وتم نشرها بعد قرائته لرسالة سجين سياسي إيراني حكمه النظام الايراني بالاعدام.. لقد اثارتني رسالة الدكتور ظافر العاني ولا شعوريا تساقطت دموع عيني افتخارا واعتزازا بوجود رجال مثله في العراق والعالم العربي وهذا ما دفعني لكتابة هذه الرسالة.
والسجين السياسي الصامد في الزنزانات الإيرانية السيد محمد علي صارمي هو الرجل الذي تمت المصادقة على حكم اعدامه قبل أيام في إيران بعد أن امضى 23 عاما في السجون الإيرانية. وعند سماع التأكيد بحكم اعدامه وجه صارمي رسالة من السجن قائلا: rdquo;إن المدعي العام في طهران وجه إليّ تهمة الارتباط بمنظمة مجاهدي خلق وقال ان اعتقالي جرى في سبتمبر عام 2009 أي بعد أحداث الانتخابات. فيما تاريخ اعتقالي هو يوم 4 سبتمبر عام 2007 أي قبل الانتخابات بعامين وقبل ذهابي الى مدينة أشرف للقاء بابني في عام 2005 وهي الزيارة التي لم تستغرق سوى أيام قلائل وبسببها تم إصدار الحكم عليّ بالسجن لمدة عام. وأما اعتقالي في عام 2007 فقد كان بسبب حضوري مقبرة خاوران وهي مقبرة المعدومين جماعيا في عام 1988 ولكن يا ترى هل حضور المقبرة أو مناصرة منظمة أو لقاء والد بابنه هو برأيكم محاربة وعقوبته الإعدام؟.. ولكن رغم ذلك إنني أقول بملئ فمي إنهم لا يستطيعون وحتى بإعدامي وشنقي أن يخيفوني ويخيفوا أبناء بلدي كوني قد خوفتهم بما فيه الكفاية حتى اضطروا إلى إصدار الحكم عليّ بالإعدام لأن سبب إصدارهم مثل هذه الأحكام هو خوفهم من واقعهم الهش وليس الإنصاف والعدالة. إنني وبصفتي والدا أعدموا أبناؤه قبل أيام ومنهم فرزاد وعلي وفرهاد وشيرين ومهدي وآلاف الآخرين من أبنائي الذين سبقوهم فماذا يتوقع مني سوى أن أصرخ بصفتي مواطنا إيرانيا موحّدا وحرا بأنه إذا أحرقتم جسدي وإذا صلبتموني فأين ومتى تستطيعون أن تخطفوا قلبي وحبي لوطني؟. إذا كنت لم أستطع طيلة حياتي أو طيلة وجودي في السجن لمدة 23 عاما أن أؤدي واجبي تجاه الله وتجاه شعبي وبلدي فربما يكون إعدامي سببا في صحوة أبناء وطنيrdquo;.
والدكتور ظافر العاني وعند قرائته هذه الرسالة الموجهة إلى كل شريف في العالم كتب الرسالة التالية فورا:
rdquo;قرأت بتأثر بالغ رسالة الاخ المناضل علي صارمي التي تعري حكومة طهران وتفضح ممارساتهم القمعية تجاه الشعب الايراني الصديق وتؤكد من جانب اخرعمق الحركة التحررية الايرانية. وفي الوقت الذي اعبر فيه عن تعاطفي مع المحنة الانسانية التي تمر بها عائلة الاخ علي صارمي ورفاقه من السجناء السياسيين والذين اصدر عليهم قضاء الملالي الظالم احكاما جائرة ضدهم فاني اود ان اؤكد بان دماء الشهداء وتضحياتهم الغاليه وعذابات السجناء وجهاد السياسيين هي الطريق الوحيد امام تحرر ايران من الطغمة المتخلفة والوحشية والمكروهة ليس بالنسبة لللشعب الايراني وانما مكروهة حتى من العالم كله. واننا كعراقيين نعرف تماما مدى بشاعة حكام طهران ودمويتهم حيث ان بلادنا تتعرض بشكل يومي ومستمر الى مؤامراتهم من خلال اعمال الارهاب والتفجيرات المدعومة من المخابرات الايرانية عبر عملاءهم في العراق ولذا فان امامنا مهمة العمل سوية لتطهير بلدينا من بطش نظام الولي الفقيه والعملاء الذين يأتمرون باوامرهم. سنصلي طويلا من اجل علي صارمي واخوانه من المناضلين وسنعمل معا على فضح والتصدي لسياسات النظام الايراني الوحشية في اي مكان في العالم. النصر لشعبينا والخلود للشهداء والمناضلين والخزي والعار لنظام طهران وعملائه المرتزقةrdquo;.
وأنا أقول له حياك الله يا دكتور ظافر وجزاك الله خيرا وبارك الله فيك وانت بهذا الموقف الشريف تمثل عراق حر ديمقراطي وشعب محب للسلام والمحبة. وتحية العز من كل الإيرانيين والمجاهدين الصامدين لك ولكل عراقي وعربي شريف. حياك الله ظافر..بوركتم وحفظكم الله..
* خبير ستراتيجي إيراني
التعليقات
........
محمد الاعظمى -ماهذا سيدى الكاتب فكيف تحيى شخصا مجد طاغية العراق غير الماسوف علية والذى ارجع العراق بعد ان استلامة السلطة الى العصر الحجرى وخاض حرب مع ايران ليس لنا فيها ناقة ولا جمل واحتل الجارة الكويت واخذ يهدد الاشقاء فى الخليج والسعودية باحتلالهم وتضامن معة غوغاء الشارع العربى من فلسطينيين واردنيين ويمنيين وقد خرجوا بمظاهراتهم يدعون الى قصف عرب الخليج بالكيمياوى وكان الطريق الى فلسطين يمر من ايران فالكويت ثم الخليج ولاننسى عن استعمال الاسلحة الكيمياوية ضد ابناء شعبة وتهجير ابناء الوطن من الكرد الفيليين وتشريد ملايين العراقيين فى اصقاع المعمورة ولا ننسى نحن العراقيين بجميع مكوناتة الطائفية والقومية من هو صابر العانى
أتق اللة يا إقبال
عراقي -اذا كان العاني شخصية تاريخية بالنسبة لك, فهو منبوذ بين العراقيين لمواقفه في عهد النظام السابق وما بعد سقوطه وفي دعمه للارهاب وللبعثيين المجرمين, نحن ذضد سلوكيات ايران وضد تدخلاتها الضارة للعراقيين ويكفي انها تقصف الان كوردستان وقراها الامنه , لكن يبدو انك لا تعرف من هو ظافر العاني , ولهذا جاء كلامك سطحيا دون ادراك وشكرا لموقع ايلاف للحرية التي تمنحنا في التعبير وعاش العراق حرا ابيا وعصيا على الارهاب ومن يسانده.
كفى
كريم البصري -بالله عليك اسأل صاحبك العاني هذا اذا كان يمتلك كل هذه الانسانية العالية للدفاع عن مظلومين العالم اين كان عندما كنا نذبح في زمن سيده المهزوم كالخراف واين كانت انسانيته وخصوصا انه كان صدامي وبعثي كبير ام ان انسانيته قد شحذت الان؟،ثم لو كان فعلا يدافع عن المظلومين فليذهب الى اقرب سجن لحاكم عربي ليجد الكثير منهم،ثم ليدافع عن غزة الاليس الحق ان يدافع عن ابناء جلدته الذي يعانون الامريين من اسرائيل ومن النظام المصري وهنالك من يموت من الجوع بسبب هذا الظلم يترك كل هؤلاء المعذبين ويلتفت الى واحد في الشرق لاتربطه به اية روابط ماهذا بربك؟.
الى محمد اقبال
فالح السعود -الى كاتب المقالة انا معك في التشخيص ولكن اختلف معك في شخص ظافر العاني الذي كان مطبل من الدرجة الأولى الى صدام وحاشيته وحسب علمي قبل السقوط يطل علينا ومن خلال العراقية مدافعاً عن صدام وليس عن الشعب .لم اجد والحمد لله مدافعين عن العراقيين في سنوات القحط هذه كل يغني على ليلاه . ولدي أمثال كثيرة واعتقد أن رجال السلطة حاملين السياط في ايديهم على هذا الشعب المظلوم مرتمين في عمائم ايران . والله كريم
ليس صحيح بالمرة
د.ناظم الحمداني -اود ان اضيغ بعض المعلومات للسيد كاتب المقال واقول : ان العاني الذي صنعت منه اسطورة كان بعثيا وعنصرا نشطا داخل كلية العلوم السياسية في بغداد لمصلحة النظام الدكتاتوي السابق -وانا اتكلك كأكاديمي واستاذ جامعي على معرفة دقيقة بمااقول - وليس صحيحا انه تعرض لأي تضييق بل بالعكس كان هو احد كتبة التقارير المحترفين الى اجهزة الأمن ضد الكثير من القوميين والوطنيين وحتى من البعثيين الرافضين لسسياسات نظام صدام ومنهم الدكتور شفيق السامرائي الذي كان عميدا لنفس كلية ظافر هذا لكنه اضطر للهرب من العراق بسبب مؤامرات ظافر وامثاله والسيد السامرائي معروف بعروبيته هو واسرته وابناء عمومته ..واما انك تسمي هذا الطائفي وتمنحه كل تلك الأوسمة والأنواط فهو موقف مضحك حقا لأن ظافر ليس اكثر من انسان رجعي وطائفي مكروه من كل ابناء الشعب العراقي ومعروف بأنانيته بدليل ان لم يقف معه شخص واحد عندما تم طرده من الأنتخابات الأخيرة وحتى اقرب المقربين منه لم يقفوا معه لأنهم يعلمون انانيته وانه يشكل خطرا على السلم الأهلي في العراق ..ودليل على مشاركته معاناة الشعب العراقي كما تزعم فأنه يقيم في دبي بشكل شبه دائم ومن هناك يدير استثماراته ويعزز ارصدته المالية وله فيلله الفارهة وتجارته واتحداك ان تثبت عكس ذلك ..
مدح الظلم
raad mahmood -بسم اللهدعونى اولا اتسائل هل ان الكاتب قدم من الفضاء الخارجى ام هو من الكتاب المرتزقه المدفوعين من قبل نفس المعنى بالمدح ام الحزب الذى يضم المعنى بالمدح.ان مدحك للعانى هو جريمه بحق الملايين من العراقيين فاذا كانت النتيجه ان العانى سيقول لك عفيه بالحباب فهناك ملايين اللعنات ستكتب فى سجلك الارضى وسجلك الاخروى وهكذا مدح الظالمين على الرغم من ان العانى و رفاقه ما هو الا مجموعه ممن نهبو الملايين ويعيشون الان فى بحبوحه العيش الرغيد وهم صغار بحيث لا توجد ضروره لذكرهم حتى
معلقون
samar -يا اقبال اسرع الى ظافر لاعداد ردود عن بطولاته ضد المحتل وابحث عن بضعة اسماء بكون ظافر كان بطل العروبه والاسلام وهز عروش الفرس المجوس وعروش حكام الكويت الخونه والنظام السوري الصهيوني المشبوه .. اليست هذه الصفات كان يتداولها بطلنا ايام صدام ؟
أنت تهرف بما لا تعرف
عامر الجبوري -لقد تعاطف الكثير من العراقيين مع الدكتور صالح المطلك في مسألة ألأجتثاث وذلك لمواقفه الوطنيه الحقيقيه و كونه ليس طائفياً بما في ذلك الكثير من ألأخوه الشيعه أما ; محبوبك; فقد كان هناك شبه أجماع على تأييد أجتثاثه حتى من قبل السُنه العرب وذلك لأن الجميع أيقنوا أن الوضع في العراق لا يحتمل طائفيين بغيضين متطرفين من الطرفين الشيعه و السنه وهذا ما أدى الى سقوط رموز التطرف الطائفي من الطرفين عدنان الدليمي و ظافر العاني و من على شاكلتهما من السُنه و جلال الدين الصغير ومن على شاكلته من الشيعه.
وافق شن طبق؟
نواف -من شابه اباه فما ظلم؟ وهذه تكفيك ايها الاستراتيجي الحنون
تلعب يا الاخضر!!
احمد المهاجر -$$$$$$$$$$$ تاثير قوي ,فعال,مدمر,فتاك,يجعلك تكتب ,تشطب,وايضا تمجد وتكذب , لا باس بتزوير التاريخ فهو اصلا اعور واعرج اصم وابكم,سهل الحصول عليه ,مقالة او اثنتان وترقب منن القتلة لماذا تبقى تناجي الرحمان,تقدم كذب شوه حرف زور نافق,فان لم تفعل فانت بكل اسف اذن شخص مبداءي شريف لكن بحساب الاخضر انت الخسران.
لو عرف السبب بطل
منال ام احمد -لاول مره اجد شخص يدافع ويكتب بهذا الحماس الى ظافر بلاشك اما موقف مقصود او انه انسان بسيط لدرجه لايعرف من هو هذاالانسان فان مواقفه المشجعه والمصفقه لعمليات الارهاب وقتل الابرياء من الناس لايمكن ان تخفى على احد اتق الله ياخى واستغفر ربك
الف حياك ياظافر
سجاد الدجيلي -ان التعليقات على مقال السيد اقبال تؤكد مدى تغلغل نفوذ النظام الايراني في العراق فكل الذين كتبوا ضد المناضل ظافر العاني الذي دفع ثمن مواقفه الشجاعة هم مأجورون لنظام طهران وكأن التعليقات كتبها قسم العراق في فيلق القدس الايراني البغيض ،، هذا يحسب للعاني انه مايزال يثير غيض العملاء حتى وهو مجتث .
كنت طالبا عند د ظافر
غسان محمد علي -كنت استغرب دائما وانا اقرأ المقالات التي تهاجم الدكتور ظافر العاني وتدعي كذبا عليه ،فانا احد الذين تشرفوا بالتتلمذ على يد الدكتور ظافر العاني الذي كان الاستاذ الاكثر شعبية في الكلية والاكثر جرأة وصراحة وهو لم يكن بعثيا كما يحب البعض ان يشوه صورته بانه بعثي رغم ان الانتماء للبعث ليس جريمة والدليل ان اجتثاثه هو والدكتور صالح المطلك لم يكن لانهما كانا بعثيين ولكن بتهمةتمجيد حسب البعث وهذا تجني معروف جاء باوامر ايرانية . الدكتور ظافر يهاجم من عملاء ايران لان له موقف وطني مسؤول . تحية لك استاذي ظافر العاني وسنبقى نحن الالاف من طلابك نحبك رغم انف العملاء.
نعم حياك ياد. ظافر
عامر الدوري -كنت اتابع د.ظافر العاني قبل وبعد الاحتلال واعجبت وماازال بصلابة مواقفه ودقة تحليلاته ولم اسمعه يوما يتحدث بلغة طائفية على الاطلاق ولكن الذين جاؤا مع المحتل يريدون ان يشوهوا صورة اي وطني كان ضد الاحتلال والعملاء فاتهموه بالطائفية وبانه كان يلبس الزيتوني ويكتب التقارير على زملاءه وهذه كلها افتراءات وذنبه الوحيد انه وقف ومايزال ضد الاحتلالين الامريكي والايراني للعراق وعملاءهما نعم حياك ياظافر العاني وانت تدافع عن وطنك ضد نفوذ الولي الفقيه الذي اصبح مكروها في ايران نفسها فيما يروج له عملاءه في اوطاننا .
د. ظافر شخصية وطنية
محمد جمال الاعظمي -ان كل الذين صفقوا للمحتل الامريكي وجهوا سهام الحقد الى د ظافر العاني لانهم يريدون ان يبرروا عمالتهم بالقاء التهم على الاخرين ،وهاهم عملاء ايران يقومون بنفس الدور تجاه الشخصيات والاحزاب الوطنية التي تقف بوجه حكام طهران ، ان اكثر مايلفت انتباهي في مواقف الدكتور ظافر العاني هو انه لم يتغير ولم يضعف وبقي قويا حتى وهو وسط الاف الذئاب التي تريد ان تنهش وطننا , شكرا لك استاذ محمد اقبال في تسليط الضوء غلى شخصية وطنية وعروبية مناضلة مثل د ظافر العاني
شكرا لك يامحمد اقبال
علي عبد الرزاق -طوال متابعاتي للمشهد السياسي العراقي اتحدى اي شخص يمكن ان يسجل على الدكتور ظافر العاني انه صرح او اتخذ موقفا طائفا أو تصريحا ذو طبيعة طائفية والا فليذكر احد اي شيء بل انني سمعت منه استنكاره للقصف الامريكي لمدينة الصدر وفي احدى المرات واثناء الاضطراب الطائفي غادر جلسة البرلمان مع التيار الصدري احتجاجا على القصف الامريكي لمدينة الشعلة ولكن البعض يريد ان يشوه صورة كل من وقف ضد الاحتلال الامريكي ودافع عن حقوق بلده تجاه النفوذ الايراني العنصري . اذا كان البعض يعتبر انتقادات العاني لفيلق بدر وجيش المهدي وممارسات حزب الدعوة انها روح طائفية اذن فليضرب راسه بالحائط فهؤلاء لايشرف الشيعة ان يكونوا ممثليهم.
العار لعملاء الجلبي
حيدر الحمداني -نعم يااخي اقبال رغم انف عملاءولاية الفقيه وعملاء المحتل فان ظافر العاني كان وسيبقى احد اهم رموزنا الوطنية ولن يؤثر الاجتثاث على مكانته بل هو وسام شرف انه ظل صامدا في مواقفه واذكر انه قال شرف لي ان يجتثني احمدي نجاد واحمد الجلبي والمجرم علي اللامي عميل فيلق القدس الايراني.