أصداء

ما حكاية تحويل النظام السوري لمجرى نهر دجلة؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أثيرت في الآونة الأخيرة جملة من التساؤلات الغامضة حول مشروع تنموي ينوي النظام السوري تنفيذه بدعم من الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية كما قيل! ، وهو المشروع المتعلق بسحب مياه نهر دجلة من العمق التركي للأراضي السورية وتوسيع المساحات الزراعية في منطقة الجزيرة السورية بهدف إرواء 200 ألف هكتار من الأراضي الزراعية السورية كما قيل ؟ وبرغم أن هذا الملف برمته ينتابه الغموض الشديد وتدور حوله علامات التساؤل و الإستفهام إلا أن الإتهامات السياسية قد تطايرت بل أن البعض من الأوساط العراقية لم يتوان أبدا عن توجيه الإتهام لدولة الكويت بأنها تتعمد إيذاء العراق وحرمانه من موارده المائية و بأن السوريين لا يمكنهم وفقا لإمكاناتهم المالية من تنفيذ المشروع لولا الدعم الكويتي!، و العجيب في ألأمر إن الإتهامات تتطاير فيما الحكومات المعنية لم ترد بشكل نفصل حول حقيقة ما يحدث ؟ وما إذا كانت هنالك ثمة مصداقية ما لما تردد من أنباء حتى أعلن النظام السوري بأن المشروع ليس جديدا بل أنه يعود لعام 2002 تحديدا أي في آخر أيام النظام العراقي السابق قبل الإحتلال الأمريكي وحيث تم الإتفاق مع الجانب السوري على موافقة العراق على قيام دمشق بسحب كمية متفق عليها من مياه نهر دجلة بالقرب من القامشلي لأرواء الأرض الزراعية هناك! ، والحقيقة تقول بأن هكذا مشاريع عملاقة لا تنفذ بخفة بل عن طريق توافقات سياسية معينة وضمن منطق المصالح المشتركة و النظام العراقي السابق لم يكن في وارد التدقيق على فحوى ذلك الإتفاق القديم وهو كان مشغولا بمتابعة مصيره و إستمراريته! ، لذلك فإن أي إتفاقات مع نظام صدام عقدت في ( الوقت الضائع ) هي إتفاقات لاقيمة لها بالمطلق ولا تمتلك الشرعية أبدا لأنها عقدت في ظروف غير مناسبة بالمرة لم تؤخذ فيها مصلحة شعبي البلدين ولم تراع فيها عوامل عديدة أهمها الإبتعاد عن إيقاع الضرر بأحد الأطراف ، والعراق كما يعلم القاصي و الداني يعاني من شحة مائية مريعة رغم أنه أرض ( الرافدين )! ، ففي الجنوب العراقي تعاني الأرض الزراعية هناك من تقلص كبير في مساحاتها و من تسمم التربة و تسرب الملوحة القاتلة بعد قيام النظام الإيراني بمشاريع إروائية مشبوهة في إقليم الأحواز العربي المجاور للبصرة تم على أثرها وقف صب مياه نهر الكارون في مياه شط العرب مما أدى لإرتفاع نسبة الملوحة القادمة من الخليج العربي في الشط وإمتداد التصحر وموت بساتين النخيل فضلا عن شحة المياه المتدفقة من نهري دجلة و الفرات بسبب النقص الكبير في مياه نهر الفرات وهو نقص يمتد زمنه لعقود سابقة بسبب مشاريع السدود التركية و السورية ( سد الأسد ) عليه مما قلل من حصة العراق المائية في النهر وهي مشكلة تعود تحديدا لعام 1976 حينما تردت العلاقات العراقية / السورية بسبب موضوع نهر الفرات! رغم أن نظامي الحكم في البلدين من طينة واحدة يحكمهما حزب البعث بفرعيه المتنافسين و المتناحرين حتى النخاع! وظل الوضع كذلك صعودا وهبوطا و تشابك البلدان بين إتفاقيات وحدوية أواخر عام 1978 سميت ب ( ميثاق العمل القومي الوحدوي )! قبل أن يفترقا مرة أخرى في نهاية عام 1979 لمدة طويلة جدا ويدخلان في حالة هي أكثر من الحرب قطعت خلالها العلاقات الدبلوماسية و أغلقت الحدود بالكامل و منع حتى تبادل الخدمة البريدية!! و أشتعل التآمر في دعم الجماعات المتمردة في البلدين ، فدعم العراق بكل طاقته الإخوان المسلمين في سوريا! فيما دعم السوريون المعارضة العراقية المختلفة وشددوا من تحالفهم الستراتيجي مع النظام الإيراني في حرب الأعوام الثمانية ضد العراق وهو التحالف المستمر حتى اليوم و الذي يبدو شبيها بالزواج الكاثوليكي وليس بزواج المتعة المؤقت كما يعتقد البعض!! ، المهم إن كل الأسلحة قد إستعملت في صراع البلدين بما فيه سلاح مياه الأنهار المشتركة القادمة أصلا من هضبة الأناضول التركية! و التي تسببت كثرة إقامة السدود من الجانبين التركي و السوري بتقليل حصة العراق المائية مما أثار مشاكل عديدة إجتاحت القطاع الزراعي المتدهور أصلا في العراق منذ أواخر الخمسينيات ، وقد تفاقمت المشكلة المائية في ظل فترات الحروب و النزاعات العسكرية التي خاضها العراق خلال حقبتي الثمانينيات و التسعينيات وحيث أصاب الأهمال جميع مرافق الحياة و تعطلت كل خطط التنمية و تدهورت الأوضاع بالكامل بعد الحصار الشديد الذي أتبع مرحلة غزو دولة الكويت و الحرب التي أعقبتها حتى وصل الحال للتدهور الراهن ، فإذا كانت المشاريع الإروائية السورية بسحب مياه نهر دجلة تهدد مستوى منسوب المياه في العراق فإن ذلك يعتبر عملا عدائيا يضر بالأمن الوطني و القومي و الغذائي و البيئي و يتطلب إتصالات دبلوماسية وفنية عالية المستوى رغم أن الحكومة العراقية حاليا في وضع مشلول بسبب صراع أحزابها المتخلفة على السلطة وهو صراع سقيم إنعك على مستوى الفشل التام في إدارة الدولة العراقية ، وفي حالة الإصرار السوري على تنفيذ المشروع و تجاهل آثاره السلبية فليس هنالك من حل سوى الحل العسكري للأسف فقيام إسرائيل بتحويل مجرى نهر الأردن عام 1964 أوصل المنطقة لحالة الحرب ، ثم أن النظام السوري لاينفذ المشاريع التي تحتاج لميزانيات ضخمة دون الإستعانة بالآخرين وهنا تقع مسؤولية الإتصال بالجهات الكويتية المانحة للقرض السوري على عاتق الحكومة العراقية لإستعراض الموقف و تبيان المخاطر مع الإستعانة بنصوص القانون الدولي المنظمة لحل الخلافات بهذا الشأن ، الموضوع لا يحتاج لإثارة إعلامية بقدر ما يحتاج لمعالجة فنية ولحلول دبلوماسية قد تكون الأنجع في حلحلة المواقف و إنهاء الأزمة ، أما الصراخ و العويل و تراشق الإتهامات فلن يجدي نفعا... المهم إن العراق بات اليوم في حالة إختناق و موت بطيء بسبب المشاريع الإروائية و المائية الإيرانية و كذلك السورية و قيام حكومة مهنية و مسؤولة ووطنية هو الحد و الفيصل في إنهاء هذه الحالة الشاذة ، ثم إن النظام السوري لا يجرؤ على التحرك إلا في ظل ضعف الآخرين... المسؤولية حكومية بالدرجة الأولى.

dawoodalbasri@hotmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
اي حكومه
فيصل الثاني -

اي حكومه تتكلم عنها .. حكومة اللزكه .....اشو النفطات باعوهن .. والاثار باعوهن .. والاراضي باعوهن .. وما بقى شي ينباع غير هالماي .. حسبالك ملك اللي خلفوهم لو ورث او ورثوه من صديم .. .. ااااه عليك ياعراق .. بس خليهم يسمعون ويحسون ما كانوا ولا يصيرون بقوة صدام والله اذا الشعب انتفض مايبقى منهم واحد الا لا يسحلوهم سحل بالشوارع

خليهم بتجارتهم
فيصل الثاني -

GMT 2:00:00 2010 الإثنين 7 يونيو) عمي خليهم بتجارتهم اي ماي اي نفط المهم روسهم طيبه وحساباتهم تزيد بلندن وامريكا ودبي .. وخلي الشعب عساه بالقير وجهنم

اي حكومه
فيصل الثاني -

اي حكومه تتكلم عنها .. حكومة اللزكه .....اشو النفطات باعوهن .. والاثار باعوهن .. والاراضي باعوهن .. وما بقى شي ينباع غير هالماي .. حسبالك ملك اللي خلفوهم لو ورث او ورثوه من صديم .. .. ااااه عليك ياعراق .. بس خليهم يسمعون ويحسون ما كانوا ولا يصيرون بقوة صدام والله اذا الشعب انتفض مايبقى منهم واحد الا لا يسحلوهم سحل بالشوارع

haha
fady -

وفي حالة الإصرار السوري على تنفيذ المشروع و تجاهل آثاره السلبية فليس هنالك من حل سوى الحل العسكري ولله فهمان وبشو راح يعمل العراق حرب بمساعدة القوات االامريكية او بواسطة جيش العراق الباسل يلي لهلا ما يقدر يحمي شعبو من الارهاب ولكن ماذا ينتظر المرء من العراق سوا الحرب على جيرانه ولكن تستاهل سوريا لانا استقبلتكن

haha
fady -

وفي حالة الإصرار السوري على تنفيذ المشروع و تجاهل آثاره السلبية فليس هنالك من حل سوى الحل العسكري ولله فهمان وبشو راح يعمل العراق حرب بمساعدة القوات االامريكية او بواسطة جيش العراق الباسل يلي لهلا ما يقدر يحمي شعبو من الارهاب ولكن ماذا ينتظر المرء من العراق سوا الحرب على جيرانه ولكن تستاهل سوريا لانا استقبلتكن

داود الكويتي
احمد الفراتي -

كل مايرده داود هو تبرئة الكويت الداعمه للمشروع ليس حبا بسوريا بل بغضا بالعراق وهذا مانشرته الصحف الكويتيه نفسها فلماذا السيد داود يتبرع بالدفاع عن الكويت التي تحاول ان تؤذي العراق بكل طريقة وفرصة سانحة لها ولو كان هناك سبيل لقطع الهواء عن العراق لما توانت الكويت وعملاءها التي تشتريهم بالاموال من فعل ذلك.ثم ان الحكومه العراقيه هي الاكثر شرعيه في تاريخ العرب فلا تزايدوا عليها

اضحك على الرويفضة
توتي السعودي -

عاش اهل الشام السنة الشرفاء الابطال

اضحك على الرويفضة
توتي السعودي -

عاش اهل الشام السنة الشرفاء الابطال

حرب جاية من اسرائيل
بنت بغداد -

يعني استقبلتنا على سواد عيوننا - والحليم تكفيه الاشارة

بفلوس العراق عايشين
عراقي مهاجر -

لعلمك الاستثمارات العراقيه في سوريا تعادل ميزانيه سوريا لعشر سنوات قادمه, انتم لو ما العراقيين جان هلكتو جوع

بفلوس العراق عايشين
عراقي مهاجر -

لعلمك الاستثمارات العراقيه في سوريا تعادل ميزانيه سوريا لعشر سنوات قادمه, انتم لو ما العراقيين جان هلكتو جوع

توتي البعثي
عراقي مهاجر -

مخالف لشروط النشر

حقيقة البصري
عراقي مهاجر -

مخالف لشروط النشر

حقيقة البصري
عراقي مهاجر -

مخالف لشروط النشر

نظام ال99,99%
raman -

النظام السوري الارهابي نظام عسكري لا يجرؤ على التحرك إلا ضد شعبه باع لواء اسكندرون للاتراك وهضبة الجولان لإسرائيل مع تحالفهم الستراتيجي مع النظام الإيراني في حرب الأعوام الثمانية ضد العراق وهو التحالف المستمر حتى اليوم ومع الاتراك ضد شعبه مات الشعب من الجوع

ياشعب هذا اللي يسحل
عراقي مهاجر -

تحدث عن نفسك استاذ !! الحكومه العراقيه حكومه منتخبه من قبل الشعب, واذا اكو واحد يريد يخرب العراق فهم معروفون يغاياتهم

ياشعب هذا اللي يسحل
عراقي مهاجر -

تحدث عن نفسك استاذ !! الحكومه العراقيه حكومه منتخبه من قبل الشعب, واذا اكو واحد يريد يخرب العراق فهم معروفون يغاياتهم

الى عراقي مهاجر
مواطن عربي -

إلى السيد عراقي مهاجرلقد ذكرت أن الاستثمارات العراقية في سوريا تعادل ميزانية سوريا لعشر سنوات قادمة, وكوني أكاديمي أؤمن بتحرّي الدقة, فقد راجعت أرقام ميزاتية الحكومة السورية فكانت حوالي 13 مليار دولار للعام الحالي. إذا ضربنا هذا الرقم بعشرة (عشر سنوات) دون احتساب عامل الزيادة السنوية فنحصل على رقم 130 مليار دولار!! فهل هذا الرقم هو ما كان في رأسك عندما كتبت تعليقك؟ وإذا كان الحال كذلك فنرجوا أن ترشدنا الى مصدر المعلومة والتي يمكن أن نستخدمها في حياتنا وعملنا لما لها من مدلول مهم.أما إذا لم يكن لديك مصدر موثوق لهذه المعلومة, فعليّ أن أبحث عن سبب منطقي لتعليقك!

شعب
حبيب وسوف -

والله ما حدا جوعان غير شعبك شوف كيف عايش ....... ما كنتو بعتو بلد بحالوكل عمرو العراق يتأمر ع سوريا شو نسيت مين كان يدعم القتلة المجرمين الاخوان.. لو كان عنا حكومة منتخبة لو كان عنا رئيس منتخب لكنا سكرنا الابواب وقلعنا الفلسطينين من سوريا لو كان عنا رئيس منتخب كان عمل سوريا للسوريين مو للعرب الناكرين للمعروف لسا ما خلصنا من الفلسطينين اجو العراقيين اصلا ما زاد الاجرام والقتل والسرقة والدعارة في سوريا الا بعد مجئ العراقيين بس الحق على الحكومة السورية قال شعب شقيق

الى عراقي مهاجر
مواطن عربي -

إلى السيد عراقي مهاجرلقد ذكرت أن الاستثمارات العراقية في سوريا تعادل ميزانية سوريا لعشر سنوات قادمة, وكوني أكاديمي أؤمن بتحرّي الدقة, فقد راجعت أرقام ميزاتية الحكومة السورية فكانت حوالي 13 مليار دولار للعام الحالي. إذا ضربنا هذا الرقم بعشرة (عشر سنوات) دون احتساب عامل الزيادة السنوية فنحصل على رقم 130 مليار دولار!! فهل هذا الرقم هو ما كان في رأسك عندما كتبت تعليقك؟ وإذا كان الحال كذلك فنرجوا أن ترشدنا الى مصدر المعلومة والتي يمكن أن نستخدمها في حياتنا وعملنا لما لها من مدلول مهم.أما إذا لم يكن لديك مصدر موثوق لهذه المعلومة, فعليّ أن أبحث عن سبب منطقي لتعليقك!

الى عراقي مهاجر
سوري اصيل . -

ومتى كانت سوريا تعتمد على المشاريع العراقية او على الاموال العراقية ؟ ونسبة الاستثمارات العراقية في سوريا هي الصفر اي لا يوجد في سوريا اي مشروع عراقي على الاطلاق ولكن يوجد عندنا 1.5 مليون لاجئ عراقي ويستخدمون مستشفياتنا الحكومية والمدارس الابتدائية والثانوية والجامعية مجانا. كن عادلا يا المدعو عراقي مهاجر .

To Iraqi Mohajer
sam -

please please please take all your Iraqi investment and get away from syria...it is not your fault, it syrian goverment fault that keep more than one and a half million Iraqi on the syrian land.. at first they came refugee 2003 and now 7 years passed.. what they are doing in Syria.. that irrigation project is within the international law of rivers, no one went there and take a look or even take a picture, it is a small canal to irrigate land .. all write without seeing it

داوود الكويتي
salim -

مخالف لشروط النشر

داوود الكويتي
salim -

مخالف لشروط النشر

إلى أهل العراق
عبير الشام -

من المؤسف جدا ما يصدر من تعليقات من الأخوة العراقيين. أخوتي سوريا لم ولن تكن ضد أي شعب عربي وما يتناوله الإعلام حول هذا المشروع فيه الكثير من اللغط ولسوريا الحق في مياه نهر دجلة فهو يمر بأراضيها حوالي 50 متر ولا يمكن لسوريا ان تستثمر مياه نهر دجلة دون الاتفاق مع الحكومتين التركيةوالعراقية. فلا داعي لهذه التعليقات المتجنية، لعلمك يا أيها العراقي المهاجر لم يكن ولن يكون الشعب السوري جائع ولو جاع فلن يستغل حاجة أخيه العراقي أو غيره ممن يحتضنهم فوق أراضيه، لأن كرامته فوق كل شيئ مع احترامي للشعب العراقي الجبار الذي يقاسي الويلات وندعو الله أن يفرج كربه.

TO ORIGINAL SIRAY
RAMI -

YOU ARE NOT RIGHT MAN YOU KNOW WHY SIRAY LATE IRAQI PEOPLE STAY THEREBECAUSE YOUR COUNTRY IS VEREY POOR AND SELF YOUR PEOPLE DONT HAVE ENOUGH TO AET BE ALETTLE SMART IF YOU NEXT TIME TO WRITE SOMETHING ABOUT IRAQ

الى الاخوة السوريين
ram canada -

من حقكم ان تتكلموا على العراقيين بهذا الكلام واقسم بان العتب ليس عليكم..العتب على حكامنا اللذين شردونا الى دول كان سكانها يحلمون ان يعملواعندنا كخدم ...لقد تحالفتم مع ايران ضدنا في الحرب لثماني سنوات مقابلافضالهم عليكم واليوم تتامرون مع الكويت لنفس الاسباب ...قليلا منالكرامة يا اخوان ...ولا تعولون على الكويت كثيرا ..فمصير الكويت هوالتحرير والعودة الى احضان الام العراق

افضل
كويتي صريح -

لماذا العراكيين مايحبون الخير للعالم؟؟ شنو فيها اذا ساعدنا اخواننا السوريين بمثل هذه المشاريع الجباره التي يستفيد منها ملايين البشر وبالنسبة للعراك مابيستفيد شيء من النهر لاته ماعنده اية امكانية لعمل استثمار كما ان السرقات تجري مجرى الدم هناك فمن الاولى ان تستفيد سوريا ويجد العراكيين فرص عمل بها بعد ذلك بدلا من انهم يأكلون من خير الشعب السوري بالمجان

تعليق
جساس -

لسوريا الحق من الاستفادة من نهر دجلة فهو يمر من الاراضي السورية وهذا المشروع متفق عليه بين الحكومات الثلاث من عشرين عام وعند تحسن العلاقات السورية التركية تم احياء هذا المشروع الذي سوف يستفيد منه مئات الالاف من السوريين وذلك خيرا من ضياع هذه المياه في الخليج العربي اما بالنسبة للعراقيين الذين يقولون بأن هناك استثمارات عراقية في سوريا قول لهم نحن لا نريد استثماراتكم بل نريد ان تغادروا بلدنا وتريحونا منكم وفي طريقكم خذوا معكم الفلسطينيون فلم نلق منكم ومنهم الا نكران الجميل

dicle +furat
أبو سمير -

يبنون السدود لتهجير المواطن من أرضه أنها خطة خبيثة قديمة جديدة سد الطبقة أو سد الأسد كما ذكر الكاتب على نهر الفرات بقرب مدينة االرقةثم جلب المواطنين العرب الذين غمرت أراضيهم نتيجة لسد الطبقة وأسكانهم في أراضي كردستان سوريا الذي تجنب الكاتب أسم الكرد في هذه المقالعلما أن هذا المشروع هدفه تشتيت الكرد على طرفي الحدود بعد ذلك تبني تركياعدة سدود على نهر الفرات أهمها سد أتاتورك الشهير وقطع المياه عن الأراضي السوريا وعن سد الطبقة ثمهبطت مستوا المياه في سوريا إلى درجة مخيفة حينكانت تطلب سوريا مزيدا من المياه من حصتهاالحكومات المتعاقبة في تركيا تطلب أغلاق معسكرات حزب العمال الكرستاني حينها كانت في البقاع اللبناني بر الياس الخلاصة أنها حربالمياه من أجل غايات سياسية اليوم الوضع أختلف سوريا وتركيا تشتركان معا في هذه اللعبة الخبيثة ضد جارتهم دولة العراق الجديدأن لم تشترك تركيا مع سوريا سوريا لا يمكنها أن تقوم بهذا المشروع حتى أن توفرت الأموال منالكويت لأن الأراضل داخل حدود سوريا التي يمر بها دجلة قليلة لا يمكن أن تسحب المياه من هناك أما أشترك تركيا في المشروع والخطة ستصبحالمسافة أطول داخل حدود دولة تركيا ولديهاالخبرة أيضا أي تركيا وسوريا معا على العراقبعكس المثل القائل أنا وأخي على أبن عمي ثم أنا وأبن عمي على الغريب الآن سوريا تقول أن والغريب على أبن عمي ألقريب

شقاق
حبيب وسوف -

ما بتعرف ليش لانو بكل بساطة شعب الشقاق والنفاق دائما كان الصندوق الكويتي للتنمية ايادي بيضاء في تنمية المشاريع الاقتصادية ليس في سوريا فحسب انما في اغلب الدول العربية بالمقابل ماذا رأينا من العراق غير السيارات المفخخة ودعم المجرمين في قتل الابرياء لقد ساندت الكويت العراق في حربه ضد ايران فما كان منه الا الغدر واحتلال الكويت ليثبت للعالم انهم ناكرين للمعروف . حلو عنا منشان الله وخدوا كل الاستثمارات وماتنسوا تاخدو الفلسطينين معكم كمان

dicle +furat
أبو سمير -

يبنون السدود لتهجير المواطن من أرضه أنها خطة خبيثة قديمة جديدة سد الطبقة أو سد الأسد كما ذكر الكاتب على نهر الفرات بقرب مدينة االرقةثم جلب المواطنين العرب الذين غمرت أراضيهم نتيجة لسد الطبقة وأسكانهم في أراضي كردستان سوريا الذي تجنب الكاتب أسم الكرد في هذه المقالعلما أن هذا المشروع هدفه تشتيت الكرد على طرفي الحدود بعد ذلك تبني تركياعدة سدود على نهر الفرات أهمها سد أتاتورك الشهير وقطع المياه عن الأراضي السوريا وعن سد الطبقة ثمهبطت مستوا المياه في سوريا إلى درجة مخيفة حينكانت تطلب سوريا مزيدا من المياه من حصتهاالحكومات المتعاقبة في تركيا تطلب أغلاق معسكرات حزب العمال الكرستاني حينها كانت في البقاع اللبناني بر الياس الخلاصة أنها حربالمياه من أجل غايات سياسية اليوم الوضع أختلف سوريا وتركيا تشتركان معا في هذه اللعبة الخبيثة ضد جارتهم دولة العراق الجديدأن لم تشترك تركيا مع سوريا سوريا لا يمكنها أن تقوم بهذا المشروع حتى أن توفرت الأموال منالكويت لأن الأراضل داخل حدود سوريا التي يمر بها دجلة قليلة لا يمكن أن تسحب المياه من هناك أما أشترك تركيا في المشروع والخطة ستصبحالمسافة أطول داخل حدود دولة تركيا ولديهاالخبرة أيضا أي تركيا وسوريا معا على العراقبعكس المثل القائل أنا وأخي على أبن عمي ثم أنا وأبن عمي على الغريب الآن سوريا تقول أن والغريب على أبن عمي ألقريب حقائق من التاريخ القريب الكل عاصرها كيف تستغل مياه دجلة والفرات لغايات سياسية بعد كل سنين العداء وبقدرة قدر أصبحت سوريا أقرب المقربين من الأتراك العثمانيين لكن ليس دون بدون مقابل انه الثمن الباهض انه لواء أسكندرونة الذي تنازل عنه بعث سوريا دون أن يقبض ثمنه ثمنه الوحيد كانت الوعود التركية بلعب دور الوصيط المنحاز حسب ما يسميه البعض ولكن الآن أصبحت الوصاطة التركية شبه مستحيلة بعد أن أصبحت تركيا أيضا تتاجر بمصير الشعب الفلسطيني المسكين كما تاجر غيرهم بهذه القضية المقدسة منذ تأسيس الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين البارحة شاهدت الرئيس السوري السيد بشار الأسد أثناء المؤتمر الصحفي المشترك مع أردوغانكيف يكيل المدائح للأمبراطورية العثمانية ويشهد أنها كانت إلى جانب الحق الفلسطيني قبل100عام وذكر تقديره للعلم التركي الأحمر وقال أنه من لون دماء شهداء تركيا العثمانية الذي أعرفه لون العلم التركي من لون دماءالمجازر الرهيبة ا

تحية لسورية وشعبها .
عراقي - كندا -

كل دأب ( داود البصري ) هو التحامل على سورية والحكومة والشعب السوري وبالمقابل يكيل أطنان المديح والإطراء على سياسات الكويت المعادية لعودة العراق للمجتمع الدولي معافى بعد سلسلة حروب صدام العبثية , أني كنت أعيش في سورية بنهاية الثمانينات لعدة سنوات قبل حصولي على الهجرة الى كندا , وأقسم برب العزة , أن أخواننا السوريين هم الآطيب والآرقى , لم يسيئوا لنا ولم يشمتوا بجراحاتنا مثل الإردنيين أو الفلسطينين وغيرهم , بل وقفوا الى جانبنا ومن خلال تجربتي معهم أن أغلب السوريين يحبون العراقيين ويودونهم , ولولا سورية لتشرد مئات الآلاف من العراقيين الذي وجدوا في سورية ضالتهم في خلال عقد الثمانينات ومازلت أحن الى سورية والشام الحبيبة وطقسها الرائع وعندي أصدقاء شاميين كثار , لنكن واقعيين ومنصفين ياأعزائي المعلقين العراقيين , لتستفيد سورية من قليل من مياه دجلة , لانهم يمر في أرضها ولو لمسافة بسيطة أفضل من أن يجري لإكثر من 1000 كم داخل العراق من شماله لجنوبه حتى مصبه في شط العرب دون الإستفادة الحقيقية منه في مشاريع للري , أغلب السدود المقامة على نهر دجلة تعود للعهد الملكي منذ أكثر من 50 سنة مثل سد الموصل وسد الكوت , حتى أن سد الموصل مهدد بالإنهيار بسبب عدم صيانته منذ سنين طويلة , تحية لسورية وشعبها الطيب , الذي لاينكر فضلها على العراقيين إلا جاحد أو كاره !!

مياه الاكراد
الدوسكي\دهوك -

اصلا ليس لسوريا ولا للعراق ولا لتركيا استغلال مياه دجلة والفرات الا بموافقة دولة كردستان المستقبلية لان النهريين ينبعان من كردستان والاجدر ان يقوم دول المنطقة كسب ود الاكراد لضمان مستقبلهم ومصالحهم مستقبلا فاني اطالب الاخوة العراقيين والسوريين والكويتيين ان لا يتعاركوا فيما بينهم فالعرب اخوة في الظاهر اعداء في الباطن ولا ينبئكم مثل خبير

To Toty AlWahabee
Haider -

And we laugh at Wahabees

عيب والله
احمد الغدادي -

اولا لم تستقبلنا سوريا لسواد عيوننا بل لدولاراتنا واموالنا ولم تقدموا لنا كاس ماء ولاقطعة خبز دون مقابل بل الادهى من ذلك الجميع استغل العراقيين المهججرين بامر ايراني واحتضان سوري , حتى سائق التكسي وصاحب البقالة وشرطي الحدود كانوا يستغلوننا وياخذون الرشى منا بالاكراه والقوة , ان سوريا العلوية الحاقدة على كل ماالعرب والدين ستبقى تتامر على العراق والعرب حتى زوال العائلة العلوية المالكة , اما مياه دجلة فلعلمكم ان اهل العراق سيتناسون خلافاتهم وسيقتلوكم قتلا يثارون فيه من سماحكم للطائرات الايرانية بقصف اراضينا الى قطعكم مياه الفرات ثم دجلة الى تامركم الحالي ودعمكم للارهاب والقاعدة

والله هذا هم زمن ؟؟
ج . ب -

قبل كل شيء احب ان اشكر الشعب السوري الابي صاحب الكرم والضيافة العربية والله شاهد على كلامي فانتم رجال حقيقيون خاصة وقت الحاجة ونحن العراقيين الاصلاء نعرف ونعترف باصالتكم العربية فبورك الله فيكم وما تسمعونه من الذين يتكلمون بالعكس فهم ليسو سوى ناكري الجميل من اذناب ايران اقدم شكري وتقديري الى الشعب السوري مرة ثانية . اما بالنسبة الى الذي يسمي نفسه كويتي صريح اقول خليج بحالك عندما الرجال تتكلم على النساء ان تسكت اليس هو هذا الاصول يا كويتي..

مصالح لا مبادئ
حميد -

تعودنا من الأخوة السوريين على تقديم مصالحهم على مبائهم القومية والعربية ، فقد قطعو انبوب النفط العراقي الذي كان يمر عبر اراضيهم ، مقابل دفع ايران لكل ما يحصلون عليه من هذه الوردات بل الأكثر ، وفعلوها ، ووقفوا مع قوات التحالف في حربها على العراق عام 1990 مقابل فتات من الهبات والمساعدات من دولة الكويت ، الخلاصة هم مصلحيون ، وليس لهم مبادئ.