الصحاف وربابة ملا ضيف الجبوري
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
شكا لي كاتب عراقي صديق من بؤس حال الإعلام العراقي الذي تحول إلى إعلام تمجيدي لا يختلف سوى بالمظهر الشكلي عن إعلام البعث أيام الصحاف.
وبالفعل، يتوهم كثيرون من الحكام الجدد فيسمون الفوضى الصحفية والتلفزيونية والإذاعية الطائفية والحزبية والعشائرية السائدة في العراق اليوم حرية صحافة وحرية رأي وحرية تعبير. ولا يرون كيف حاد الإعلام، على أيامهم، عن رسالته المقدسة الحيوية، فلم يصبح سلطة رابعة حقيقية، لها هيبة السلطة وقوة فعلها وجبروتها، بل تحولت الفضائية والإذاعة والصحيفة إلى ربابة تنافق الحاكم، وتمسح أكتافه، وتعيش على مكارمه وعطاياه، وأصبح الإعلامي شحاذا ذليلا على أبواب هذا أو ذاك من أصحاب السلطة الحكومية أو الحزبية أو الدينية، وحوصرت في هذا الزحف الجرادي المخيف القلة القليلة من أجهزة الإعلام المستقلة الشجاعة النزيهة، وهمشت القلة القليلة من الإعلاميين الشرفاء.
وما يحدث اليوم على الساحة اليوم لا يختلف كثيرا عما كان سائدا أيام محمد سعيد الصحاف. فهو أيضا جعل تلفزيون الدولة العراقية وإذاعاتها ربابة تشبه إلى حد كبير ربابة ملا ضيف الجبوري، وظيفتـُها فقط دغدغة ُ غرور الحاكم، وتلبية شطحاته المزاجية التي تخالف في أحيان كثيرة رغبات الأمة ومزاجها وحاجاتها، بل حتى مباديء حزب البعث الحاكم نفسه. ولا تفسير لسلوك الصحاف ذاك، وسلوك من حل محله اليوم في قيادة إعلام العراق الجديد سوى الانتهازية والوصولية، ولا شيء غير ذلك.
وبهذه المناسبة أروي لكم هذه الحادثة، من أيام عملي في إذاعة وتلفزيون بغداد.
في السنة الأولى من حكم البعث كان الرئيس أحمد حسن البكر مولعا بالغناء البدوي بمصاحبة الربابة.
وكان، كل يوم تقريبا، يزعجنا بمزاجه ذاك، ويربكنا كثيرا، فيطلب منا إلغاء جميع البرامج المقررة، في وقت الظهيرة، وإذاعة أغاني (ملا ضيف الجبوري) بدلاً منها.
بعد مدة زارنا صدام، واجتمع برؤساء أقسام الإذاعة والتلفزيون في الصالة الكبرى الواقعة فوق الكافيتريا. كان يومها ما يزال في أول سلم السلطة، غير معروف من قبل كثيرين من الناس العاديين، ومن بعثيين كثيرين أيضا. كان شاغله الشاغل آنذاك أن يحمل الناس على اعتياد زعامته، واعتباره الرئيس القادم، وهذا لا يتأتي إلا بعاملين اثنين، الأول مزيد من الجدية والصرامة والعبوس وتصنع الوقار، والثاني عكس ذلك تماما، شراء حب الناس بالهدايا والعطايا وتصنع طيبة القلب والمحبة والعطف وتلبية مطالب الفقراء والمحتاجين.
بدأ هو الاجتماع فطلب منا أن نعرض مشاكل الإعلام والعقبات، بصراحة ودون محاباة. وألح على ألا نتهيب أو نتردد في مصارحته بكل شيء، باعتبارنا قادة السلطة الرابعة- على حد قوله. فنهض رئيس قسم الريف في الإذاعة، وكان بعثياً مستجدا، فخاطب صدام قائلاً: أبو عدي. فرد عليه صدام، بغضب: أنا لست أبا عدي. فاستدرك قائلا: رفيق صدام. فرد عليه: لسنا في اجتماع حزبي لتناديني بـ (رفيق صدام). فاحتار كثيرا، ثم قال: أستاذ صدام. فرد عليه: أنا لست أستاذا. فازداد ارتباكه، فتطوع الصحاف وأنقذه من حيرته، قائلا: قل: السيد النائب، فقال: سيادة النائب. عند ذاك رد عليه صدام بابتسامة خفية: تفضل.
بعده نهضت أنا، فابتسم ابتسامة عريضة وقال: ماذا عندك يا إبراهيم؟ قلت: إن مشكلتنا في الإذاعة بسيطة ولن يحلها سواك. وأكملت: أنت تعلم، يا سيادة النائب، بأننا نخطط لبرامجنا، مسبقا، ونرسم لها الجداول والمناهج، ونعلنها على الناس بشتى وسائل الإعلان، قبل مدة طويلة، ونلتزم بتنفيذها في مواعيدها، وكما كانت مقررة من قبل. لكن، أخيرا صار يأتينا نداء هاتفي من خارج المؤسسة، يومياً تقريباً، وأحياناً بين يوم ويوم، يطلب إذاعة غناء ملا ضيف الجبوري على الربابة، فنلغي ساعة أو أكثر من برامجنا الثابتة، ومنها نشرة الأخبار الرئيسية التي يترقبها الكثيرون.
توتر الجو. واشتد غضب الصحاف علي، وشعرت بضيقه، فأنا في نظره دخلت في المحذور وفضحت مسألة يعتبرها هو من أسرار الدولة. لكن صدام بدد ذلك التوتر على الفور وقال آمرا: لا تفعلوا أي شيء من هذا القبيل بعد اليوم. وحين يكلمكم (الأب القائد) - ويقصد رئيس الجمهورية - قولوا له إن فلاناً (ويقصد نفسه، تواضعا) سوف يتدبر الأمر.
من ذلك اليوم أصبحت طائرة هليوكبتر تطير يوميا من بغداد إلى كركوك لتأتي بالملا ضيف الجبوري ليغني للرئيس، ثم تعيده في المساء إلى حيث يعمل في شركة نفط العراق، لأن الملا كان يرفض بشدة مغادرة كركوك والانتقال إلى العاصمة، رغم أن تلك كانت رغبة رئيس الجمهورية دون سواه. ولم يعد أحد ذلك اليوم لم يتصل بنا أحد من القصر الجمهوري لنلغي برامجنا المقررة ونذيع مكانها وصلة من ربابة ملا ضيف.
لم يكن يعرف الصحاف في أواخر عام 1968 إلا قلة جدا من العاملين في الإذاعة والتلفزيون، حين عين مديرا لإذاعة القوات المسلحة. رأيته أول مرة يتجول في أروقة إذاعة بغداد، مرتديا بزته العسكرية برتبة ملازم احتياط. بدا لي في تلك الجولة كمن يفتعل العنجهية قاصدا إرهاب العاملين في إذاعة القوات المسلحة، وأغلبهم مثقفون وشعراء وممثلون ومطربون دخلوا القوات المسلحة، إما بصفة جنود لعدم إكمالهم دراسة الثانوية، أو كضباط احتياط، حسب أحكام القانون الذي يفرض على خريجي الجامعة الخدمة في الجيش لفترة محدودة. فقد كان يضع على وجهه تكشيرة مفتعلة، ويهز عصاه بقوة. ولأنه كان مقربا من السيد النائب فقد فوجئنا ذات صباح بتعيينه مديرا عاما للإذاعة والتلفزيون، رغم أن رئيس الجمهورية أحمد حسن البكر كان يمقته بشدة، فطرده أكثر من مرة، ثم أعاده صدام.
في 23 شباط/فبراير1971 دعينا لحضور مؤتمر الإذاعات العربية الذي عقد في مدينة العين في إمارة أبو ظبي. فتألف وفد العراق برئاسة الصحاف، وعضوية رشيد شاكر ياسين مدير التلفزيون وسعد لبيب مدير معهد التدريب الإذاعي، وخالد الحكيم مدير الشؤون الهندسية، وإبراهيم الزبيدي مدير إذاعة بغداد، وعبد الغني عبد الغفور مدير إذاعة صوت الجماهير، ود.علي المشاط رئيس اللجنة الفرعية للربط التلفزيوني بالشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، ونزار السامرائي مدير الأخبار.
في الجلسة الأولى تقدم وفد البحرين باقتراح التحول من التلفزيون الأسود والأبيض إلى التلفزيون الملون. وكانت البحرين قد بدأت فعلاً تجربة البث الملون. فكان وفدنا معارضا للفكرة، باعتبار أن التحول من الأسود والأبيض إلى الملون يتطلب إعداد الكوادر الفنية اللازمة، لإتقان العمل بالطريقة الجديدة. ونحن لم نكن مستعدين لمثل هذا التحول غير المدروس. ولوحظ أن الكفة توشك أن تميل نحو القبول باقتراح البحرين، مع منح المحطات المجاورة، وخاصة العراق، فترة كافية لإعداد كوادرها الفنية، قبل شراء الأجهزة والمعدات الخاصة بذلك.
كانت المشكلة بالنسبة لنا مالية بالدرجة الأولى، إضافة إلى جوانبها الفنية. فرصد التمويل المالي الضخم لتجربة من هذا النوع كان عملية ليست سهلة علينا مثلما هي على دول الخليج الغنية.
وأذكر أن وكيل وزارة إعلام خليجية للشؤون المالية والإدارية كان أسود داكن اللون، وكان أكثرَ المطالبين بالتحول إلى التلفزيون الملون عناداً ومجابهة لوفد العراق. فما كان من الصحاف إلا أن طلب الكلام، فقال موجها خطابه لأخينا الوكيل: لماذا تصر على الألوان؟ إن كل ما تحتاج إليه هو لونان: لون ثيابك البيضاء ولون وجهك الأسود! فأحدث بتلك البذاءة صدمة في أجواء المؤتمر، عوقب عليها جميع أعضاء الوفد العراقي بالمقاطعة والنبذ والازدراء، إلى أن انتهى الاجتماع، وغادرنا مدينة العين.
ثم طال بنا الزمن فرأينا طه الجزراوي يقذف أمير الكويت الحالي، وكان وزير خارجية الكويت، بصحن على طاولة اجتماع وزاري عربي، بعد غزو الكويت. ثم رأينا عزة الدوري يشتم وزيرا كويتيا في مؤتمر قمة عربي بما لم نشهد له مثيلا في تاريخ الديبلوماسية العربية الطويل.
وبالتدقيق في شخصيات البعثيين القلائل الذين اتخذهم صدام بطانة خاصة مقربة منه جدا، وظلت لصيقة به إلى آخر أيامه، يتضح أنه كان يحب ويحترم فقط من يتصف بالعنف والقسوة والخشونة في الكلام والسلوك، ومنهم الصحاف وطه الجزراوي وعزت الدوري وعبد الغني عبد الغفور وناظم كزار وسعودن شاكر وبرزان ومحمد فاضل وغيرهم، في حين أبعد، أو تخلص (بعبارة أصح) من بعثيين آخرين عُرفوا بالليونة والكياسة، ومنهم شاذل طاقة وصلاح عمر العلي وعبد الخالق السامرائي وشفيق الكمالي، وغيرهم.
فإذا كنا نعيب على صدام حسين دكتاتوريته وطائفيته وعشائريته، وثرنا على اعتماده سياسة تسليط المزورين الملفقين المنافقين الانتهازيين على أجهزة الدولة، ومنها وفي طليعتها الإعلام، فما بالنا، ونحن دعاة الديمقراطية والعدالة وسلطة القانون، نرتكب اليوم بحق الوطن والمواطن مساخر مخجلة أكثر من مساخر صدام حسين، فنضع على رأس إعلام الوطن منافقين أكثر نفاقا من الصحاف، وأشد انتهازية منه ومن أمثاله من أعضاء القلة القليلة من أعضاء بطانته الفاسدة، والعياذ بالله؟؟؟
التعليقات
فكاهة سوداء
امير -غريبة ان تظهر لمحة كريكتيرة من القاسى البليد الصحاف يشان ذلك الاسود ودشداشتة البيضاء
رد
د.سعد منصور القطبي -أندهش العالم كله كثيرا أيام حرب تحرير العراق لكذب الصحاف الغير أعتيادي والمفضوح ولأخر لحضة أستمر في كذبه فالقوات ألأمريكية وصلت الى بعد مئات ألأمتار عنه فيما يدعي أنه تم دحرهم وكذب الصحاف لايساوي شيئا أمام كذب أستاذه الجرذ صدام الذي يعتدي على الدول المجاورة ويقول أنها هي المعتدية ويدبر المؤامرات داخل سلطة البعث بالمكر والكذب والخداع والتي أوصلته الى رئاسة الحكم رغم تفاهته لأنه يغرف أن رفاقه في حزب البعث جبناء وأغبياء يسهل خداعهم ويدعي البطولة وهو جبان حيث فر الى حفرته بمجرد دخول دبابتين أمريكيتين الى بغداد ولكن المشكلة أن العالم لايعرف أننا العراقيون كنا تحت حكم هؤلاء الكذابين لمدة 35 عاما لذلك أصبح العراقي لايصدق أي شيء ففي أحصائية أجريت قبل ثلاثة أيام من أعدام الجرذ صدام قال سبعون بالمئة من العراقيون أن صدام سوف يرجع للحكم وهذه ليست سوى لعبة .
الصحاف وعدم اعتقاله
منار العلي - بغداد -الغريب ان جميع أفراد البطانة التي تحدث عنها الأستاذ إبراهيم الزبيدي اعتقلتهم القوات الأمريكية وعاملتهم أسوأ معاملة وسوف تسلمهم لأعدائهم العراقيين ليتفننوا في إذلالهم. إلا الصحاف وناجي الحديثي، نقلتهم مكرمين معززين إلى قطر وأبو ظبي لعيشا في قصور خليجية محمية وخدم وحشم. ما هو السر؟؟ هل صحيح أن الاثنين كانا متفاهيمن مع الأمريكان من تحت لتحت قبل سقوط النظام؟؟؟ ليس هناك شيء بعيد.
اشارة الى الاستاذ اب
فارس احمد -اعتقد انك خرجت عن فكرة موضوعك وهي اشارة ذكيه ومهمه لاعلام العراق الحالي والذي تملكه وتسيطر عليه احزاب متنفذه انك يا استاذ ابراهيم وانا اعرفك من خلال مشاهداتك في تلفزيون العراق منذ السبعينيات واحترمك جدا ولكن ارجو تصحيح المقاله والعوده الى حال الاعلام العراقي الحالي والذي كل واحد يطبل لحزبه من خلال الفضائيات او الصحف وحتى المواقع الالكترونيه والربط بين ما كان وما نحن عليه فكرة ولكن يجب ان لا تكن الموضوع ارجو وللفائده الحديث عن ما يسوق الان على انه اعلام حر في بلد ديمقراطي وهو بعيد عن الحريه في العديد من التوجهات ودمتم المهندس فارس
الفضائية العراقية
نورس -الفضائية العراقية هي مثال حي للانتهازية والتملق لجواد المالكي .بدلا من خدمة قضايا الشعب فيما يتعلق بالصحة والتعليم والخدمات وبدلا من الاهتمام بالقطاعات الاقتصادية كالزراعة والصناعة وبالحياة اليومية للمواطنين نراها تكيل المديح لجوادالذي اشترى معظم منسبيها اما بالمال او العطايا او الخوف على فقدان الوظيفة .فهذه الفضائية هي طائفية وانتهازية بامتياز الى الحد الذي يجعلك تتقزز منها .انها لاتتصف باية مهنية او حرفية لان البرامج مصممة لاهداف تخدم اشخاص معينين ونوايا طائفية محددة بعيدا عن مصالح الشعب العراقي.
ذكريات مهمة
شيماء حسن - بغداد -رائع جدا هذا الاسلوب في عرض حقائق الوضع العراقي أيام صدام. وذكريات الأستاذ الزبيدي مهمة، نتمنى أن يواصل سردها علينا لكي نعرف الكثير من الحقائق التي كانت مجهولة. ولو ما يحدث اليوم ليس أفضل من السابق. شكرا للزبيدي وإيلاف.
خرافات للبيع
حسب الله الخنشوري -شكراً للأستاذ الزبيدي على هذا الوصف الجميل، لرجالات حكم وا‘لام تسلطوا ورحلوا غير مأسوف عليهم، ولم تبقى سوى ذكرياتهم والتي يمكن أن تدرج وتوضع في عداد برامج الخرافات والنكات الطائشة، وما أبتلى به العراقي هو قناعته بالحاكم وبأعلامه وصخبه، وسرني صديقاً ليّ يعمل كضارب للطبل في عشرة عاشوراء، ومسيراتها الجماهيرية، وقد دعاه يوماً نائب المحافظ في العهد الجديد للحديث حول تطوير اللآلات والطبول والمزامير التي بحوزتهم- وبمناسبة إفتتاح أو مصنع باكستاني للسيوف والقامات، فحضر صاحبنا، فتم طرح فكرة الجمع بين الطبل وإيقاعات الزنجيل والقصيد المنطلق من مايكرفون ملا محمد الكوتاوي - نسبة إلى الكوت، فضحك صاحبنا لهذا الإقتراح وأردف مضيفاً: وهل تعتقد في جمعها تكتمل المقتلية. فلا تقل أخبار الأمس عن اليوم ولا تختلف الأمزجة والإقتراحات إلا بالتقوى، وصدام عارف بهذا إعلامياً: حين أرسل فريقاً للإعلام الأمني في مهمة تفجيرية لمقابلة قائد الأكراد، وحين ودع المجموعة متمنياً لهم مقابلات مثمرة في الدنيا والآخرة، منبهاً إلى إن عودتهم غير محفوفة بالمخاطر، والأعمار بيد الله. المهم العراق مصدر للفنطازيا والتراجيديا التي لا تخضع للقانون.
خرافات للبيع
حسب الله الخنشوري -شكراً للأستاذ الزبيدي على هذا الوصف الجميل، لرجالات حكم وا‘لام تسلطوا ورحلوا غير مأسوف عليهم، ولم تبقى سوى ذكرياتهم والتي يمكن أن تدرج وتوضع في عداد برامج الخرافات والنكات الطائشة، وما أبتلى به العراقي هو قناعته بالحاكم وبأعلامه وصخبه، وسرني صديقاً ليّ يعمل كضارب للطبل في عشرة عاشوراء، ومسيراتها الجماهيرية، وقد دعاه يوماً نائب المحافظ في العهد الجديد للحديث حول تطوير اللآلات والطبول والمزامير التي بحوزتهم- وبمناسبة إفتتاح أو مصنع باكستاني للسيوف والقامات، فحضر صاحبنا، فتم طرح فكرة الجمع بين الطبل وإيقاعات الزنجيل والقصيد المنطلق من مايكرفون ملا محمد الكوتاوي - نسبة إلى الكوت، فضحك صاحبنا لهذا الإقتراح وأردف مضيفاً: وهل تعتقد في جمعها تكتمل المقتلية. فلا تقل أخبار الأمس عن اليوم ولا تختلف الأمزجة والإقتراحات إلا بالتقوى، وصدام عارف بهذا إعلامياً: حين أرسل فريقاً للإعلام الأمني في مهمة تفجيرية لمقابلة قائد الأكراد، وحين ودع المجموعة متمنياً لهم مقابلات مثمرة في الدنيا والآخرة، منبهاً إلى إن عودتهم غير محفوفة بالمخاطر، والأعمار بيد الله. المهم العراق مصدر للفنطازيا والتراجيديا التي لا تخضع للقانون.
ما اشبه اليوم بالبار
نزيه -الماضي عاد بوجه جديد...بعد تمجيد الزعيم جاءتنا اللطميات والنواح والزحف اتجاه القبور
قانون ديكتاتوري
لبيب -صدر قبل ايام في العراق قانون يمنع التظاهر الا بموافقة وزير الداخلية !!!!!!!!!!!!! اي ديمقراطية هذه واي بطيخ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ العراق رويد رويدا يقضم الحقوق التى حصل عليها العراقيون بعد9/4 والغرض واضح وهو السير بالعراق الى دكتاتورية الحزب الواحد او الطائفة الواحدة .ومن هو هذا وزير الداخلية حتى يسمح له بالتلاعب بحقوق العراقيين اليوم مظاهرة علمود الكهرباء اما غد فلا مظاهرات الا اذا تم تبويس ايدي بولاني او من لف لفه .اضغطوا لالغاء هذا لقانون
قانون ديكتاتوري
لبيب -صدر قبل ايام في العراق قانون يمنع التظاهر الا بموافقة وزير الداخلية !!!!!!!!!!!!! اي ديمقراطية هذه واي بطيخ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ العراق رويد رويدا يقضم الحقوق التى حصل عليها العراقيون بعد9/4 والغرض واضح وهو السير بالعراق الى دكتاتورية الحزب الواحد او الطائفة الواحدة .ومن هو هذا وزير الداخلية حتى يسمح له بالتلاعب بحقوق العراقيين اليوم مظاهرة علمود الكهرباء اما غد فلا مظاهرات الا اذا تم تبويس ايدي بولاني او من لف لفه .اضغطوا لالغاء هذا لقانون
الزبيدي اول المطبلين
محمد حسن -لايكف الزبيدي عن عنترياتع وكان كل شهود تلك المرحلة ماتوا ، فالزبيدي لايستطيع مفاتحة صدام وامام الكل ليعترض على اوامر الرئيس البكر ، وتذكر جديا يازبيدي ان صدام لايسمي البكر الأب القائد بل يسميه السيد الرئيس أما الأب القائد فجائت بعد خروج البكر من السلطة ثم إنك يازبيدي كنت مطبلا رقم واحج ولم تكف عن ذلك حتى بعد ان طردك صدام حيث نظمت اغنية عائشة بنت القادسية ايام حرب ايران .
الزبيدي اول المطبلين
محمد حسن -لايكف الزبيدي عن عنترياتع وكان كل شهود تلك المرحلة ماتوا ، فالزبيدي لايستطيع مفاتحة صدام وامام الكل ليعترض على اوامر الرئيس البكر ، وتذكر جديا يازبيدي ان صدام لايسمي البكر الأب القائد بل يسميه السيد الرئيس أما الأب القائد فجائت بعد خروج البكر من السلطة ثم إنك يازبيدي كنت مطبلا رقم واحج ولم تكف عن ذلك حتى بعد ان طردك صدام حيث نظمت اغنية عائشة بنت القادسية ايام حرب ايران .
الشتم سهل
حسن أبو حسنة - بغداد -إلى صاحب التعليق 10 كنت مهندس ديكور في تلفزيون بغداد في ذلك التاريخ وأشهد أن كل ما ذكره الأستاذ إبراهيم عن ذلك اللقاء صحيح مية بالمية وأنا وغيري حضنا ذلك اللقاءصدام في ذلك اللقاء كان بسيط ومتواضع ويفرح بالرأي والنقاش. وكثير من الذي حضر الاجتماع التاريخي هذا ما زال حيا ولا يمكن أن يشهد إلا بالحقبدون شتائم يابعثيين.
ابطال اخر زمن!!
عراقي -الان يا كردي يا من تدعي ان اسمك سعد الان اصبح صدام حسين جبان . لقد كنتم ياكراد ترتجفون ليس من رؤيته على التلفزيون فقط وانما من ذكر اسمه .الان اصبح جبان الذي جعلكم انتم وعصاباتكم تهربون الى تركيا وايران وسوريا . الان اصبح صدام حسين جبان بعد توسل اليه مسعود البرازي قائد عصابات البيشمركة لانقاذه من ميليشيات وعصابة الطلباني عام 1996 وانقذه فعلا من الموت على يد الطلباني. الان اصبح صدام جبان حين كان يقبل من البرازي على شاشات التلفزيون عام 1996 وصوره مع صدام منقذه على صحفحات الصحف !!. استحوا شويه موالدنيا ما دايمه لاحد!!
الى ابو الفال عراقي
كوردي وافتخر -الى الذي يتكلم عن الحياء عليك ان تستحي ومن اين لك هذة المعلومة بان د. سعد هو كردي او ربما وصلت بك الاحباط الى الدرجه ان ترى الاكراد حتى في احلامك ولعلمك ان الذين هاجروا الى تركيا كانوا ناس مدنيين وليسوا البيشمركة الذين دكوا حتى قصر صدام الذي ارتعب و ارتجف وانهزم من الميدان تحت ضربات البيشمركة مما اضطر به الى استعمال الكيماوي سلاح الجبناء واخيرا اقدم شكري الى د.سعد القطبي على التعليقة الجميل.
الى ابو الفال عراقي
كوردي وافتخر -الى الذي يتكلم عن الحياء عليك ان تستحي ومن اين لك هذة المعلومة بان د. سعد هو كردي او ربما وصلت بك الاحباط الى الدرجه ان ترى الاكراد حتى في احلامك ولعلمك ان الذين هاجروا الى تركيا كانوا ناس مدنيين وليسوا البيشمركة الذين دكوا حتى قصر صدام الذي ارتعب و ارتجف وانهزم من الميدان تحت ضربات البيشمركة مما اضطر به الى استعمال الكيماوي سلاح الجبناء واخيرا اقدم شكري الى د.سعد القطبي على التعليقة الجميل.
تعليق
ن ف -أكيد أن ما كان يتقاضاه الملا ضيف الجبوري من عطايا (مرتب) هو أعلى بكثير مما يتقاضاه اليوم أي استاذ جامعي،ولله في خلقه شؤون وشجون!
انت ....وتفتخر
عراقي -ان الافتخار بانك كردي يعني انك تفتخر بانك حاقد ........وعنصري
انت ....وتفتخر
عراقي -ان الافتخار بانك كردي يعني انك تفتخر بانك حاقد ........وعنصري
الصحاف أشرف مقاتل
مهود -أعتقد أن التاريخ يكتب غداً وليس اليومالصحاف بقى الى اخر لحضة يقاتل من موقعه ياليت الان الذين يحكمون العراق عنده ربع شرف الصحاف أو ربع ثقافة الصحاف. الجماعة الان لا يعرفون غير اللطم و النهب والقتل والسلب وحرق مؤسسات الدولة لطمس جرائمهم.
رد
ام محمد -الى تعليق 1/2الاكراد تاج على راسك والى امام ياكردستان والغيرة عامية قلوبكم .
قليلا من الخلق
عراقي -الاخلاق زينة ياام محمد