عن بعض أوهام الدور التركي عربيّاً
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
النخب والمجتمعات العربيّة، من العسير جدّاً أن تقنعها بخلاف ما تتوهّمه. ولعلّ الأكثر عُسراً وصعوبة، أن تلفت انتباهها لصوتٍ يلمِّح إلى ما يغاير ذهنيَّتها، حين تستبدُّ بهذه الذهنيّة الأوهام _ الأغلال. وعليه، ربما بات من الصعوبة بمكان، أن تناقش الواقع والدور التركي مع أيّ عربي، بطرح وجهة نظر مغايرة!. ذلك أن هذا الهيلمان، ومعمعان المديح والتهافت العربي على تركيا، قد أحكمَ شدَّ العُصاباتِ على العقول قبل الافئدة. وربما جزء من هذه "الممانعة" لتقبّل خلاف ما يُظنُّ ويُعتقد حول تركيا عربيّاً، إنْ جاز الوصف، ربما منشأه، الخوف من أن يكتشف العربيّ، بأن كان مخدوعاً بأنقرة. لذا، نراه يستميت في الهرب من الخديعة، بخداع الذات، ويستميت في إقناع نفسه؛ أنه يعيش "الحقائق" _ الأوهام!. يعني، وسط ضوضاء وضجيج الاحتفاء العربي بتركيا وأردوغانها، طبيعي أن يضيع الصوت المختلف، وترجح كفّة الزوابع، التي بالمحصّلة، "ليست اكثر غبار"، بتعبير حازم صاغيّة.
لا يختلف اثنان على أن الحركات الإسلاميّة الراديكاليّة، خرجت من المطبخ الاميركي في افغانستان، في سياق الحرب الباردة على القطب الشيوعي السوفياتي وحلفائه. ثمّ انفلت الحركات من العقال الأمريكي، وانقلب السحر على الساحر!. ولا يختلف اثنان على أن الإسلام السياسي المعتدل، خرج من المطبخ الأميركي في تركيا. حصراً، بعد احداث 11 أيلول. وهل يمكن تصديق أن يكتسح حزب سياسي إسلامي تركي ناشئ الانتخابات البرلمانيّة سنة 2002، دون أن يكون هنالك مظلّة أميركيّة _ اسرائيليّة تغطّيه وتغذّيه؟. كيف لحزب سياسي، لم يمضِ على تأسيسه سنة، أن يفعل ما فعله "العدالة والتنمية" بتركيا، دون روافع خفيّة، أمريكيّة واسرائيليّة، إذما استوعبنا الدور اليهودي التاريخي في تركيا، منذ عهد السلطنة ومروراً بجمعيّة الاتحاد والترقّي، وصولاً لتأسيس تركيا الحديثّة على يد مصطفى كمال أتاتورك، الذي هو من يهود الدونما؟!. لماذا لا تتم مناقشة فرضيّة؛ أن "العدالة والتنمية"، وعلى "إسلاميّته واعتداله" هو منتوج أميركي، وأنه من غزاس الحقبة البوشيّة، حتّى تقطف الأوباميّة ثمارها؟.
وتقاطعاً مع هذه الفكرة، ما أتى عليه الزميل حسين جمو في مقاله "تركيا نسخة جديدة من نموذج عربي فاشل؟" ("النهار" 14/6/2010)، إذ قال: "بدأ الفصل السياسي للشرق الأوسط الجديد رسمياً بعد قرب الانتهاء من الفصل العسكري بالانسحاب الأميركي من العراق". وربما تكون هذه الفكرة، هي نقطة الأولى التي يمكن وضعها في أعلى الصفحة، لبدء النقاش، حول خفايا الدور التركي والأوهام العربيّة حياله. وإذا خصلنا لنتيجة تناقض هذه الأوهام، أيضاً من الأهميّة طرح التسؤال التالي: أثناء طهي أو تغذية واشنطن للحركات الإسلاميّة المتطرّفة في أفغاسنتان، لم يكن هنالك ضمانات تحول دون انفلات هذه الحركات من العقال الامريكي _ الإسرائيلي، وحدث ما حدث، فهل ثمّة ضمانات ألاّ ينفلت الإسلام السياسي، "المعتدل"، متمثّلاً بأردوغان وفريقه السياسي، من العقال الأمريكي _ الإسرائيلي؟.
قيل الكثير من القدح والذم في الحقبة البوشيّة. وقيل الكثير من المدح والإطناب والإعجاب، بشكل مباشر أو بغيره، في مطالع التجربة الأوباميّة. ولا أحد يلمّح إلى أن البوشيّة والأوباميّة هما وجهان لعملة واحدة. وأن الإدارات الأميركيّة تختلف فقط، في حساب كلفة الخسائر والأكلاف الواجب دفعها تعزيزاً وتعديماً للمصالح الامريكيّة والحضور الامبراطوري لأمريكا في العالم. وبالتالي، الإدارات الأمريكيَّة، هي أدوات مختلفة، لتحقيق وتثبيت وترسيخ استراتيجيّة واحدة. وبالتالي، مشروع الشرق الأوسط الكبير، هو تفصيل هام، على هامش الاستراتيجيّة الأمريكيّة حيال ترتيب أوضاع العالم، بما ينسجم والمصالح والنفوذ الاميركي، بخاصّة في المناطق الجيواستراتيجيّة كالشرق الاوسط. وعليه، الشرق الاوسط الكبير، كمشروع، لم يفقد صلاحيّته، بانتهاء الحقبة البوشيّة. وإذا كانت الأخيرة، هي الطور العنفي، لتحقيق هذا المشروع، عبر الهدّ والهدم والعنف، فأنّ الطور الأوبامي، سيكون قوامه الاحتواء وإعادة الهضم والانتاج والترتيب، بشكل ناعم وهادئ وخفي، حتّى يتستيقظ الشرق الأوسط فجأةً، ليجد نفسه، وقد وصل الحال به الى مرحلة اللاعودة في الأمركة، المتمثّلة بالشرق الأوسط الجديد. حينئذ، تكون واشنطن وتل أبيب، قد أنجزت مشاريع جديدة للعالم والمنطقة، بينما شعوب وانظمة ونخب الشرق الأوسط، تسعى لفهم ما جرى، واستيعاب الغيبوبة التي كانت تعيشها هذه الشعوب بمعيّة نخبها، وتخلص إلى تفسيرات منصفة وعقلانيّة، متأخّرة، للظاهرة الأردوغانيّة، باعتبارها منتوج أو منجز أمريكي _ اسرائيلي، غزى السوق السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة وحتّى النفسيّة، العربيّة، بشراهة وضراوة!. وأن الإعلام العربي، لم يكن إلاّ شركات، تقدّم مجّاناً، الدعاية والإعلان لهذا الغزو. لتصل إلى حقيقة دامغة مفادها: إذا كانت الدماء السياسيّة والاقتصاديّة والإعلاميّة تجري في في الجسد العربي ملوّثة بالفيروس الاردوغاني، هذا يعني أن واشنطن وتل أبيب، باتت مطمئنّة تماماً تماماً، لسلامة مصالحها وسلطتها وسلطانها ونفوذها في العالمين العربي والاسلامي.
ولئن العرب، وبقيّة شعوب الشرق الأوسط، عاطفيّة، وتستهوي الخطب والشعارات الطنّانة، كان من الطبيعي أن تدفع واشنطن وتل أبيب بالظاهرة الاردوغانيّة نحو السوق التركيّة والعربيّة والإسلاميّة، هذه المرّة، عبر شتم وانتقاد امريكا واسرائيل، وإثارت الزوابع والعنتريات الكلاميّة حيالها. ولعلّ الإجابة الهادئة على تساؤلات: لماذا تمّ اختيار تركيا، كمنصّة لإطلاق الإسلام السياسي المعتدل نحو العالم العربي؟ ولماذا يتم ذلك على حساب مصر والسعوديّة؟، وتراجع دورها في العالم العربي والإسلامي؟... وأسئلة أخرى، خارج ركام وصخب المديح والاطناب والاعجاب والمجاملات والتسويقات، وبل التسويفات، ربما أمكن الإمساك ببعض رؤوس الخيوط التي تقود الى فهم ناضج ومنصف لما يجري من حولنا، دون الانزلاق نحو الضديّة الفجّة، والغبيّة، أو التهافت الفجّ والسطحي، والغبيّ، حيال التعاطي مع الدور التركي، وأوهامه وحقائقه. وصولاً لفهم ورؤية صورة بعيدة من الشواش لأردوغان، بمنأى عن التأثير النفسي لخدعه السينمائيّة، وحركاته المسرحيّة وقنابله الصوتيّة!.
كاتب في الشؤون التركيّة والكرديّة
Shengo76@hotmail.com
التعليقات
hh
Omar Kareem -السيد الكاتب المحترملقد وقعت في نفس الفخ الذي اتهمت فيه العرب على تعصبهم الاعمى لافكارهم, وها انت ذا تعلن تعصبك القومي وكرهك للاتراك في مقدمة راسك قبل انت تكتب مقالك
عصابات
حكمت -نحن العرب مع تركيا في القضاء على العصابات المجرمة في جنوب تركيا وشمال العراق
انتي خطير
مهند -المشكلة فينا يا سيدي الكريم باننا نقاد من قبل غيرنا ولا نقود حتى انفسنااذا بدك تحكيني عن المخطط الاوبامي بتركيا ولا المخطط الايراني الامريكي الاسرائيليولا الامور الي بتجري بافريقيا وتقسيم السودانشوف 1- فلسطين عربية 2- بدنا حدود 67 3- المسارات العربية موحدة 4- معليه انو نحل كل مسار على حد (متل مو فرحان عليه الرئيس بشار الاسد) ولسا الحبل على الجرار بكرا بيقولولن دخيل النبي خلينا نفتح عندكن سفارات نحن العرب بنعرف انو فلسطين كاملة عربية ولا وجود لاسرائيل شاء (حسني مبارك او بشار الاسد او محمود عباس او ...........) او لم يشاؤو
انتي خطير
مهند -المشكلة فينا يا سيدي الكريم باننا نقاد من قبل غيرنا ولا نقود حتى انفسنااذا بدك تحكيني عن المخطط الاوبامي بتركيا ولا المخطط الايراني الامريكي الاسرائيليولا الامور الي بتجري بافريقيا وتقسيم السودانشوف 1- فلسطين عربية 2- بدنا حدود 67 3- المسارات العربية موحدة 4- معليه انو نحل كل مسار على حد (متل مو فرحان عليه الرئيس بشار الاسد) ولسا الحبل على الجرار بكرا بيقولولن دخيل النبي خلينا نفتح عندكن سفارات نحن العرب بنعرف انو فلسطين كاملة عربية ولا وجود لاسرائيل شاء (حسني مبارك او بشار الاسد او محمود عباس او ...........) او لم يشاؤو
لماذا تشتمون الناس؟؟
خطّاب حسين -الضديّة الفجّة، والغبيّة، أو التهافت الفجّ والسطحي، والغبيّ،. ما هذا الكلام؟ وما سبب شتم مجتمعات كاملةبهذه الطريقة؟ ما هذه النرجسية والغرور علما أن ما قرأناه للسيد الكاتب ليس سوى تخمينات بدون اي دليل..قليلاً من التواضع ياسيدي يجعل الفكرة أسهل . العتب على ايلاف. مع تقديري
لماذا تشتمون الناس؟؟
خطّاب حسين -الضديّة الفجّة، والغبيّة، أو التهافت الفجّ والسطحي، والغبيّ،. ما هذا الكلام؟ وما سبب شتم مجتمعات كاملةبهذه الطريقة؟ ما هذه النرجسية والغرور علما أن ما قرأناه للسيد الكاتب ليس سوى تخمينات بدون اي دليل..قليلاً من التواضع ياسيدي يجعل الفكرة أسهل . العتب على ايلاف. مع تقديري
من هم يهود الدونما
Kurdos -لايسمون يهود الدونما هم في الحقيقة يسمون يهود الدونمة وكلمة دونمة تعني باللغة التركي الرجعة او المرتد يعني انهم ادعوا الاسلام وبعد ذلك ارتدوا اي المرتدين وهم احد اسباب سقوط الدولة العثمانيةيهود الدونمه مؤسس هذه الفرقة هو "شبناي زيفي";ادعى انه المسيح المنتظر وانه سوف يحكم العالم في فلسطين ويجعل القدس عاصمة الدولة اليهودية المزعومة و هو اول من بشر بني اسرائيل بفلسطين و عودتهم اليها وكان هذا المدعي قبض عليه وارسل الى احد سلاطين بني عثمان فاسلم على يد السلطان واصبح اسمه محمد افندي ، تمرد على الدولة العثمانية باسناد و دعم من الانجليز و دول اوروبا الاخرى فهم المخططون و المنفذون من وراء الكواليس وبقوتهم العسكرية بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الاولى عندما دخلت الحرب بضغط من ايادي خفية على الدولة لدخول الحرب.وجمعية الاتحاد والترقي و الحركات الانفصالية القومية العربية كالثورة العربية الكبرى:التي دعمت و دفعت لتحقيق هذه الغاية في تمزيق جسم الدولة الواحد بدعم من الحركات الصهيونية و الماسونية العالمية التي احتضنتها دول اوروبا. قام يهود الدونمه بالتعاون مع المحافل الماسونية للاطاحة بالسلطان عبد الحميد مستخدمين شعارات معينه كالحرية و الديموقراطيه و ازاحة المستبد"السلطان"فقاموا بنشر الشقاق و التمرد في الدولة العثمانية بين صفوف الجيش وكانت الغاية من هذا هو تحقيق المشروع الاستيطاني الصهيوني باستيطان فلسطين.وقد كان السلطان عبد الحميد عارفا بها مكافحا ضدها :يقول الجنرال جواد رفعت اتلخان: "ان الشخص الوحيد في تاريخ الترك جميعا الذي عرف حقيقة الصهيونية و الشبتائية واضرارها على الترك و الاسلام و خطرهما تماما و كافح ضدهما مده طويلة بصورة جدية لتحديد شرورهم هو السلطان التركي العظيم عبد الحميد الثاني ,كافح هذه المنظمات الخطيرة لمده 33 سنه بذكاء و عزم و ارادة مدهشة جدا كالأبطال .4-جمعية الاتحاد العثماني و الطورانية و هي حركة نسبة الى جبل طورون في ايران , والتي من مفاهيمها (نحن اتراك و كعبتنا طوران) ويتغنون بمدائح جنكيزخان و فتوحات المغول و هذه حركات ارتبطت باليهود ربطا وثيقا و ابعدتها عن الاسلام تماما.يقول نيازي بركس في كتابه"المعاصرة في تركيا"إن لليهود الاوروبين و اليهود المحليين في الدولة العثمانية في القرنيين التاسع عشر و العشرين دورا ضخما في ارساء تيار القومية الطورانية
من هم يهود الدونما
Kurdos -لايسمون يهود الدونما هم في الحقيقة يسمون يهود الدونمة وكلمة دونمة تعني باللغة التركي الرجعة او المرتد يعني انهم ادعوا الاسلام وبعد ذلك ارتدوا اي المرتدين وهم احد اسباب سقوط الدولة العثمانيةيهود الدونمه مؤسس هذه الفرقة هو "شبناي زيفي";ادعى انه المسيح المنتظر وانه سوف يحكم العالم في فلسطين ويجعل القدس عاصمة الدولة اليهودية المزعومة و هو اول من بشر بني اسرائيل بفلسطين و عودتهم اليها وكان هذا المدعي قبض عليه وارسل الى احد سلاطين بني عثمان فاسلم على يد السلطان واصبح اسمه محمد افندي ، تمرد على الدولة العثمانية باسناد و دعم من الانجليز و دول اوروبا الاخرى فهم المخططون و المنفذون من وراء الكواليس وبقوتهم العسكرية بعد هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الاولى عندما دخلت الحرب بضغط من ايادي خفية على الدولة لدخول الحرب.وجمعية الاتحاد والترقي و الحركات الانفصالية القومية العربية كالثورة العربية الكبرى:التي دعمت و دفعت لتحقيق هذه الغاية في تمزيق جسم الدولة الواحد بدعم من الحركات الصهيونية و الماسونية العالمية التي احتضنتها دول اوروبا. قام يهود الدونمه بالتعاون مع المحافل الماسونية للاطاحة بالسلطان عبد الحميد مستخدمين شعارات معينه كالحرية و الديموقراطيه و ازاحة المستبد"السلطان"فقاموا بنشر الشقاق و التمرد في الدولة العثمانية بين صفوف الجيش وكانت الغاية من هذا هو تحقيق المشروع الاستيطاني الصهيوني باستيطان فلسطين.وقد كان السلطان عبد الحميد عارفا بها مكافحا ضدها :يقول الجنرال جواد رفعت اتلخان: "ان الشخص الوحيد في تاريخ الترك جميعا الذي عرف حقيقة الصهيونية و الشبتائية واضرارها على الترك و الاسلام و خطرهما تماما و كافح ضدهما مده طويلة بصورة جدية لتحديد شرورهم هو السلطان التركي العظيم عبد الحميد الثاني ,كافح هذه المنظمات الخطيرة لمده 33 سنه بذكاء و عزم و ارادة مدهشة جدا كالأبطال .4-جمعية الاتحاد العثماني و الطورانية و هي حركة نسبة الى جبل طورون في ايران , والتي من مفاهيمها (نحن اتراك و كعبتنا طوران) ويتغنون بمدائح جنكيزخان و فتوحات المغول و هذه حركات ارتبطت باليهود ربطا وثيقا و ابعدتها عن الاسلام تماما.يقول نيازي بركس في كتابه"المعاصرة في تركيا"إن لليهود الاوروبين و اليهود المحليين في الدولة العثمانية في القرنيين التاسع عشر و العشرين دورا ضخما في ارساء تيار القومية الطورانية
حقد غبي لاينتهي
صباح -الحقد الكردي على الاتراك والايرانيين والعرب اكثر فاشية من الحقدالنازي على البشرية. انهم يحقدون على البشرية وعلى حضارة هذه الامم لان الاكراد يفتقدو هذه الخواص
حقد غبي لاينتهي
صباح -الحقد الكردي على الاتراك والايرانيين والعرب اكثر فاشية من الحقدالنازي على البشرية. انهم يحقدون على البشرية وعلى حضارة هذه الامم لان الاكراد يفتقدو هذه الخواص
وجهة نظر
متابع -في الواقع لا يوجد جديد لدى هذا الكاتب يقوله.فاعتمد على افكار الآخرين وكرر حرفيا بعض تعابير غيره حول الاسلام الراديكالي مثلا.والعقلية التي ينظر فيها للاخرين عقلية حزبية ضيقة لامنطق فيها خصوصا حول صعود حزب العدالة في الساحة التركية.فهو لا يرى انجازات هذا الحزب الكبيرة اقتصاديا وسياسيا وتحسين مستوى حياة الشعب التركي ويربط بسذاجة نجاحاته على طريقة ابيض واسود بمؤامرة امريكية اسرائيلية بشكل تخميني بلا دليل.الغريب وصفه نفسه كاتب في الشؤون الكردية والتركية.في حين انه كاتب حزبي ينفخ في فكر حزبي فاشل على حساب الحقيقة واحداث الواقع.
وجهة نظر
متابع -في الواقع لا يوجد جديد لدى هذا الكاتب يقوله.فاعتمد على افكار الآخرين وكرر حرفيا بعض تعابير غيره حول الاسلام الراديكالي مثلا.والعقلية التي ينظر فيها للاخرين عقلية حزبية ضيقة لامنطق فيها خصوصا حول صعود حزب العدالة في الساحة التركية.فهو لا يرى انجازات هذا الحزب الكبيرة اقتصاديا وسياسيا وتحسين مستوى حياة الشعب التركي ويربط بسذاجة نجاحاته على طريقة ابيض واسود بمؤامرة امريكية اسرائيلية بشكل تخميني بلا دليل.الغريب وصفه نفسه كاتب في الشؤون الكردية والتركية.في حين انه كاتب حزبي ينفخ في فكر حزبي فاشل على حساب الحقيقة واحداث الواقع.