فضاء الرأي

نقد أخبار الامام الحسن بن علي بن أبي طالب

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تورد المصادر الشيعية التقليدية الكثير من صور المحاججة بين الامام الحسن بن عليه عليه السلام ومعاوية بن أبي سفيان، وبعض من الامويين، ومن الطبيعي أن تنتهي هذه المحاججات بانتصار بيان الحسن وخطابه ودليله وبرهانه، لأن الحسن في العرف العقدي الشيعي معصوم، وربما يعلم كل في هذا الوجود، بل ما كان وما هو كائن وما سيكون على بعض الروايات بل على بعض الاعتقادات السائدة والتي ربما يتحمل ثقلها علماء كبار في فن علم الكلا م والعقائد والنحل والملل.
هذه المحججات نجدها في أكثر من مصدر شيعي، منها كتاب (الاحتجاج) المنسوب للطبرسي، ومنها كتاب (كشف الغمة) للأردبيلي، ومنها كتاب (شرح النهج) لابن ابي حديد، ومنها كتاب (المناقب) لابن شهراشوب، ومنها كتاب (الخرائج والجرائح) للراوندي، ومنها كتاب (أمالي ابن الشيخ الطوسي)، وقد جمعها المحدث الشيعي الكبير المجلسي () في كتابه الموسوعي المسمّى (بحار الانوار)، الجزء رقم (44) باب (20) من الطبعة الحديثة، ثم جمعها من بعده بطريقة أخرى، أكثر نظما وترتيبا المحدِّث الشيعي المعروف الشيخ عبد الله البحراني الاصفهاني في كتابه الموسوعي (عوالم العلوم والمعارف والاحوال)، وهو الجزء التاسع من الطبعة الحديثة المنقحة، طبع مدرسة الامام المهدي في قم المقدسة.
يقول الشيخ الرجالي الكبير محسن آصف عن روايات الجزء (44) من كتاب بحار الأنوار، باب (20) ما نصّه: (فيه مطالب كثيرة محرِّقة لقلوب المؤمنين، وهي مشتهرة بين الشيعة في الجملة، بتاثير هذا الكتاب في نفوسهم، لكن ليس فيها أسانيد معتبرة، فالله تعالى العالم بصحّتها من موضوعها...) 1 / مشرعة بحار الانوار 2 ص 148، طبع مكتبة الغري قم سنة 1381 شمسي /
لم تورد المصادر الشيعية هذه محاججات الحسن مع معاوية وحسب، بل تورد مفاخرات الحسن في مجالس معاوية، كذلك خطب الحسن بحضور معاوية، ذلك ما نظّمه ورتبّه بشكل جيد البحراني المشا ر اليه سابقا.

المحاججات / المناظرات / المفاخرات
مناظرة أولى: يرويها كتاب (الاحتجاج) وصاحب الاحتجاج هو (أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي، من علماء القرن السادس، وهي رواية طويلة جدا تبدا بقوله: (روِي عن الشعبي وأبي مخنف ويزيد بن أبي حبيب المصري...) ويسرد الرواية بطولها الطويل، ومن المعلوم أن هذا السند مقطوع، وبالتالي، يكون محل نظر، خا صة وإن الطبرسي تفرّد بها، فأبو مخنف توفي سنة (157) هجرية، ويزيد بن أبي حبيب توفي سنة (128)، والشعبي توفي سنة (84) للهجرة، فالمسافة الزمنية بين مصدر الروا ية المزعومة ووفاة الطبرسي طويلة، وتتخللها أكثر من واسطة!
تبدا الرواية بالقول: (روُي عن الشعبي... إنّهم قالوا: لم يكن في الاسلام يوم في مشاجرة قوم اجتمعوا في محفل، أكثر ضجيجا ولا أعلى كلاما ولا أشد مبالقة في قول، من يوم اجتمع فيه عند معاوية بن ابي سفيان عمرو بن عثمان، وعمرو بن العاص، وعتبة بن أبي سفيان، والوليد بن عقبة بن ابي معيط، والمغيرة بن شعبة، وقد تواطؤا على أمر وا حد...)، ثم تتحدث الرواية عن هذا الامر با لتفصيل، والأمر هو شخصية علي بن أبي طالب ودوره، التخريبي العدواني الشرس مع النبي والصحابة وعموم المسلمين، والحسن يجيب عن التهم الساذجة بعنف وشراسة، بعد أن أُستدعى للاجتماع بهم، والرواية حشد من الاتهامات والسباب المتبادل بين الحسن وهذه الجماعة، فعلى سبيل المثال يقول عمرو بن العاص للحسن: (... أي ابن أبي تراب بعثنا إليك لنقررك أن أباك سمّ أبا بكر الصديق، واشترك في قتل عمر الفاروق، وقتل عثمان ذي النورين مظلوما، وادعى ما ليس له حق، ووقع فيه...)، وكل ما تلفظ به أي واحد من هذه الجماعة كان عبارة عن هجوم قاذع على علي بن أبي طالب، منها، أن عليا هو الذي سفك دماء قريش، ومنها أن عليا ناصب النبي، وحاول قتله!
ترى هل يُعقَل مثل هذا الكلام؟
وكان جواب الحسن بيانا طويلا عن فضائل أبيه، في الحرب والسلم، قبل الاسلام وبعد ا لا سلام، بعنف وشراسة وأحيانا كثيرة بعيدة عن أصول الحوار، ومباديء الخلق الكريم،
إن قراءة دقيقة لتضاعيف المحاججة تكشف عن منهج فني مدروس، يهدف إلى بث فكر معين، وتثبيت حق معين، وتزييف مقا مات معينة، فَصِيغت على شكل منا ظرة مُفتعلة على ألسنة قوم لهم علاقة غير مبا شرة بالخلفاء الراشدين! والهدف المركزي هو حق علي بالخلافة ومظلوميته بين قومه، وانحراف غيره عن الجادة الرشيدة!
هناك راوية داخل رواية، الامر الذي يعقِّد الامر أكثر، ولكن ما هي قيمة كتاب (الاحتجاج) هذا؟
يتحدث المؤلف عن منهجه في الكتابة فيقول: (... ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار باسناده: إمّا لوجودا لإجماع عليه أو لموافقته لما دلَّت العقول إليه، أو لإشهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف، إلاّ ما أوردته عن أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام، فإنّه ليس في الإشتهار على حدّ سواه، وإن كان مشتملا على مثل ا لذي قدّمناه...) 2 / الاحتجاج، الطبرسي، المقدمة ص 14، طبع سعيد، سنة 1981، قم /
ولكن معايير المؤلف في الرواية لا تصمد للنقد، فإنّه لم يثبت أن كل رواياته متوافقة مع المخالف، هذا محض خيال، بل حتى مع المؤالف، وأما معيار التوا فق مع العقل، فهذا معيار مرتبك، إذ لم نفهم مراده من العقل، هل هو العقل الذي يقول به الفلاسفة وعلماء الكلام، أم هو العقل الذي قوامه معلوماته ومخزوناته؟ ولكن لنفترض أنَّ هذه الراوية أو تلك تتفق مع معياره المذكور، فأي دلالة لذلك على أنَّها صدرت حقا عن مصدرها المزعوم؟ أما معيار الشهرة فالذي اعتقده أن الشهرة هنا هي الوضوح والبيان وليس الشهرة بالمعنى الاصولي المتاخر والذي ينقسم الى شهرة فتوائية وعملية وروائية حتى بالفحوى والمعنى، وهو معيار ضعيف كما هو واضح.
أن روايات صاحب الاحتجاج مدرجة تحت خانة المراسيل، سوى ما إدعاه من شذوذ روايته عن الحسن العسكري، وفي هذا نقاش ايضا ليس محله الآن.
أن لغة المناظرة بما احتشدت به من سباب وفحش واخبار فجة تكفي لوحدها بالحكم على وضع المناظرة لا غرض خبيثة.

مناظرة ثانية: (روى أبو جعفر محمّد بن حبيب في أماليه عن ابن عباس قال: دخل الحسن بن علي عليه السلام على معاوية بعد عام الجماعة، وهو في مجلس ضيِّق فجلس عند رجليه...) وتستمر الرواية لتخبرنا عن سجال سريع بين الرجلين ينتهي بمكرمة مالية كبيرة يتبرع بها معاوية الى الحسن! ويبدو أن المقصود من الرو اية هو ذيلها، فإن يزيد يقول لأبيه فيما يخرج الحسن بهديته: (... تالله ما رأيت رجلا استقبلك بما استقبلك به، ثم أمرت له بثلاث مائة ألف)، فيجيب معاوية: (يا بنيَّ الحق حقهم، فمن أتاك منهم فاحثُّ له) 3/ عوالم العوالم ص 218 / ويختصرها لنا صاحب البحار بشكل جيد بقوله: (وذكروا أن الحسن بن علي دخل على معاوية يوما فجلس عند رجله وهو مضطجع فقال له: يا ابا محمّد ألا أُعجبك من عائشة تزعم أنِّي لستُ للخلافة أهلا؟ فقال الحسن: وأعجب من هذا جلوسي عند رجلك،وأنت نائم، فاستحيا معاوية واستوى قاعدا واستعذره) 4/ المصدر ص 105 /
الرواية تريد بيان ما يملتكه الحسن من بداهة سريعة، وفي نفس الوقت في معرض الاسائة ا لفنية لمعاوية بن ابي سفيان متمثلة بتكبّره وعجرفته.
الرواية بهذا السند في نهج البلاغة، فهي إذن مرسلة، كذلك في كتاب (كشف الغمّة) مرسلة أيضا.

مناظرة ثالثة: يرويها صاحب منا قب آل أبي طالب (اسماعيل بن أبان ـ اسماعيل بن أبان الأزدي أبو اسحق ـ باسناده عن الحسن بن علي عليه السلام أنه مرّ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحلقة فيها قوم من بني أمية، فتغامزوا به...) 5/ المصدر جزء 4 ص 10 تحقيق يوسف البقاعي / وتستمر الرواية تبين احتجاج الحسن على هذا الغمز المقصود، فيقول لهم: (... أما والله لا تملكون يوما إلا ملكنا يومين... وإنّا لنأكل في سلطانكم ونشرب ونلبس ونركب وننكح، وأنتم لا تركبون في سلطاننا ولا تشربون ولا تأكلون ولا تنكحون، فقال له رجل: فكيف يكون ذلك يا أبا محمّد وانتم أجود الناس وأرأفهم وأرحمهم تأ منون في سلطان القوم، ولا يأ منون في سلطانكم، فقال: لانّهم عادونا بكيد الشيطان، وهو ضعيف، وعاديناهم بكيد الله، وكيد الله شديد) 6 / نفسه /
الرواية مرسلة!
الحوار ساذج وهابط ولا يليق بإمام مثل الحسن كان ممثلا لأبيه، وقائدا لجيوش كانت تتهيأ لخوض حرب ضروس مع معاوية ابن أبي سفيان.

مناظرة رابعة: يرويها صاحب كتاب (كشف الغمّة) مرسلة (لما خرج حوثرة الأسدي على معاوية، وجّه معاوية إلى الحسن عليه السلام يساله أن يكون هو المتولي لقتاله، فقال: والله لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين،وما أحسب ذلك يسعني أن أقاتل عنك قوما أنت والله أولى بقتالي منهم) 7 / نقلا عن العوالم ص 220 /
الرواية مرسلة كما قلت، وتلمِّح إلى تبرير صلح الامام الحسن بطريقة فنية دقيقة بارعة.

مفاخرة أولى: يرويها ابن شهراشوب في مناقبه: (... وتفاخرت قريش والحسن بن علي حاضر لا ينطق، فقال معاوية: يا أبا محمّد ما لك لا تنطق؟ فوالله ما أنت بمشوب الحسب، ولا بكليل اللسان، قال الحسن: ما ذكروا فضيلة الاُولي محضها ولبابها...)8 المصدر ص 25 /
الرواية مرسلة!

مفاخرة ثانية: يرويها المصدر السالف، وهي رواية مرسلة كسابقتها، تتحدث عن مفاخرة بين الحسن ومعاوية، وفيها يقول الحسن لمعاوية: (... أعليَّ تفتخر يا معاوية)؟ ومادة الفخر المعاوي كانت نسبا وحسبا وقوة وسلطانا، فيما هي في لغة الحسن دين وطاعة وتقوى!
القصد واضح!

مفاخرة ثالثة: يرويها المصدر السابق، وفيها ينتصر الحسن لنفسه تجاه هجوم قاذع يشنه عليه معاوية وجاها! ويختم الحسن رده على ذلك بقوله: (... وحاشا لله أن أقول: أنا خير منك، فلا خير فيك، ولكنّ الله برأ ني من الرذائل كما برأك من الفضائل) 9 ص 26 /
الرواية مرسلة ولغتها سوقية.

مفاخرة رابعة: يرويها صاحب الخرائج والجرائح، وفيها يخطب الحسن مبينا فضائله النسبية والدينية، مما يتسبب في إغاضة معاوية، وقد كان أحد شبان بني امية حاضرا هذا الخطاب، فأغلظ للحسن، الأمر الذي دفع الحسن للدعاء عليه، فحوّله إلى أنثى...).
الرواية في جميع مصادرها مرسلة، بما في ذلك كتاب (تحف العقول...)!
وتروي المصادر أكثر من خطبة للامام الحسن بحضرة معاوية واحيانا جمع من بني امية، يتحدث بها الحسن عن فضائل بني هاشم، خاصة أبيه عليه السلام، ولكن كل هذه الخطب مشكوك بها سندا، وأحيانا متنا!
في خطبة نقرا: (... وجدُّك حرب وجدِّي رسول الله، وأمك هند وأمّي فاطمة، وجدتي خديجة وجدتك نثيلة، فلعن الله ألأمنا حسبا، وأقدمنا كفرا، وأ خلمنا ذكرا...) 10 / العوالم ص 227 /
الغريب في هذه الاحتجاجات والمفاخرات والخطب مليئة بالمفردات البذيئة، و العبارات المنقصة ا لشائنة، وهي تسيء الى كل من معاوية والحسن عليه السلام، وهي للاسف الشديد مادة غنية لبعض قرّاء المنبر يستدرون بها عواطف النا س، ومن ثم لملأ جيوبهم.
ملاحظة: الموضوع فصل من كتاب بعنوان (نقد أ خبار الامام الحسن بن علي)



التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
جهل مكب
fadil -

انا اشكر الكاتب والمفكر الشابندر وافهم القصد من نشر غسيلنا الوسخ لكي نصبح فرجة لكل من يعشق السيرك المقدس امة بنيت من طينة الجهل تعتز بجهلها وبدائيتها اشد الاعتزار غير مستعدة لنقاش هذه المواضيع والتى تيدوا تافه وليس لها علاقة بالله ابدا بل هى صراع سياسى على السلطة الدنيوية والمال والجاه ....الخ بين بنى امية وبنوا هاشم لانزال ندفع ثمنه غاليا العراق ولبنان كمثال. كلام وقصص تشبه قصص الخرافة التى تروى لكى ينام الطفل وكثير منها مضحكة جدا لمن له عقل تصبح مقدسة لايجوز الاساءة لها وتصبح مادة للمنابر. متى نصبح بنى ادميين كبقية الامم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اضافة
نزيه -

قراتها مرتين ولم اجد الجديد..سرد لوقائع تاريخية صحت او لم تصح ما الفائدة منها الا زيادة الهوة بين المسلمين لكون الشخصيتين من اكثر الشخصيات ذكرا..وتاريخهما يمجد الول مثلا ويذم الثاني .. ..

باختصار
قارئ -

للصفويين المجوس علي بن ابي طالب واولاده الحسن والحسين خاصين بهم دون المسلمين وهؤلاء بالتأكيد ليسوا علي بن ابي طالب واولاده الحقيقيين رضي الله عنهم وارضاهم فالصفويون المجوس الفوا شخصيات ركيكة وقالوا عن لسانها بدع واباطيل فعلي بن ابي طالب رضي الله عنه واولاده الابرار ارفع وانزه واطهر من كل تلك الخزعبلات والبدع وما كان لهم ان يدعوا ماليس لهم كالعصمة وعلم الغيب وكشف الضر وتاويل القرآن لان كل من ادعاها لنفسه يكون قد كفر بما انزل الله في كتابه فهذه حصرا على الله وحده تبارك وتعالى عما يصفون وعما يشركون

عندك عقدة روح طبيب
سامر -

غير مفهوم

كلام غير صحيح
سعود العبدالله -

التاريخ الاسلامي كله كلام يجب ان يعمل له FORMAT

اهتمامات الحسن
أحمد -

لقد تنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية (تاريخ) لقاء مبلغ كبير من المال، وقد تآمر معاوية مع زوجة الحسن بأن وعدها بالزواج من ابنه يزيد إذا قتلت الحسن، فدست له السم في طعامه فمات مسموما(تاريخ). أما اهتمامات الحسن فلم تكن بالخلافة بل كانت محصورة بالنساء، فكان يطلق أربعا ويتزوج أربعا، حتى أن أبيه علي بن أبي طالب طلب من القبائل أن لا تزوجه بناتها، وقد اشتهر بلقب المزواج المطلاق (تاريخ)

مجالس اللطم
mohamed abdul rahman -

نعيب على كثير من الأخوة الشيعة مجالس اللطم وجرح الرؤوس فالأسلام بالبداهة لا يجيز أيذاء النفس وانما تلك ممارسات ديانات غير كتابية وقد تحققنا أن علماء الشيعة يعلمون هذا ولكن يخافون بطش الرعاع والعامة اذا أفتوا بتحريمها ، هل سينبري بين علمائهم من يصحح ولو بالتدريج تلك الممارسات المنفرة من الأسلام ، وياأخي الكاتب ليس حريأ بك أن تتداول هكذا روايات تنتقص من الحسن عليه السلام ثم تشكك في آخر المقال بصحتها لأن تداولها غير ملائم وان كان من باب التحقيق، لقد أخطأت بهكذا مقال يا أخي وأثقلت آخرتك بوزر كل من قرأ المقال .

الى رقم 6
نعيم -

الامام الحسن (ع)كما وصفه رسول الله (ص)بانه"سيد شباب اهل الجنة"وقال ايضا (ص"الحسن والحسين امامان قاما او قعدا"وشتان ما بين وصف أشرف الخلق وبين وصفك الملفق ....

!!
rami -

أعجب لردك حقيقة .. فهل تعلم عن من أنت تتكلم؟أنه حفيد الرسول وسيد من أسياد شباب الجنة!!فخاف ربك !!

نصيحه.........
د.درويش الخالدي -

ايها الاستاذ. نصيحتي لك ان لا تكتب بهذا المجال. وذلك لمعرفة المسلمين الكافي بهذا الامر والسبب الاخر لا جديد فالامر فالسنة يمجدون طرفا والشيعة يفعلون فالمقابل. والامر الاخر لا اعتقد ان الذي سيقرأ مقالتك سيفرح بل على العكس! ....!

تاريخ دامي
MOUSA -

الكاتب يقيس بمعتقده و بزماننا أحداث و قناعات في الزمن الغابر.أني لأعجب من هكذا نقد !و كتب التاريخ دونت حروب ضروس بين معسكري بني هاشم و بني امية.و المنطق و التوقع يدعم النقد اللاذع الصادر من الأمام الحسن على معاوية.عجبا كيف تريد من أنسان خاض هكذا حروب أن يحب و يمدح و يتقرب من عدوه.أرجوا أن يستوعب الكاتب و القراء بأن المنهج الشيعي واقعي جدا في فهم التاريخ و الربط بين تصرفات الرجال و نفاقهم أو ايمانهم ,معظم الأمويون كارهون لأهل البيت النبوي و دليلك الخليفة عمر أبن عبد العزيز الأموي اللذي تصدى و منع سب أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب عليه السلام . و اللذي ربما دفع موقفه غاليا بفقد حياته بعد عدة أشهر من خلافته سما على بعض الروايات .مسكين من يلمع و يمحور التاريخ الأسلامي, التاريخ الأسلامي دموي و ليس مثالي.

متى تستيقظ يا نعيم
Avatar -

رقم 6 لم يأت بشيء من عنده كل ما عليك هو قراءة كتب التاريخ المحايدة الخالية من الدس من كل الاطراف المعنية وستجد ان هذه القصة صحيحة مئة بالمئة وموجودة في اكثر من مصدر.....واود ان اقول لك اننا في عصر المعلومة والتكلنوجيا والانترنيت وهناك من يحاول تحريف الاحداث التي تقع يوميا فما بالك بما جرى قبل مئات السنين.....فتح مخك

fadil
Avatar -

شكرا لك .....اتمنى ان يزيد العدد من امثالك الذين يدركون الامور بالعقل ;

التاريخ واضح
علي ال خليفة -

من أنت لتقدم نقد لسيد شباب أهل الجنة وهو اهل الفخر والكرم وابن النبوة ورابع اهل الكساء والمخصوص باية التطهير

تعليق على تعليق 9
سليم الاطرقدي -

على العكس اخي يجب ان يطرق الكا تب وغيره مثل هذه الامور كي نصحح رؤيتنا ولو نحن المثقفين او الذين يتحرقون على هذه الامة وكيف تهدر وقتها في التافه والرخيص ، الكاتب يقدم ا حسن هدية لنا هنا ، لا نه يكشف عن زيف تاريخنا الذي نتقاتل عليه وفيه شكرا للكاتب المتنور ، و اشهد انه علمني تاريخيا كثيرا

كل مرة جديد
سعيد الواسطي -

سواء نختلف مع ال كاتب الكبير غالب حسن الشابدر او نتفق ، فهو كل مقالة يتحفنا بشي جديد ، اي ليس مملا ، كما هو شان الكثير من الكتاب وفيهم من ايلاف بالذات ، فغالب يطرق ا بوابا جديدة وممتعة ، ثم هو يبصرنا بما يجب أن نعمله ، ا تمنى للسيد الشابندراقامة طيبة في بعداد ، وما قاله مرات على الفضائيات العر اقية و العربية كان مدرسة ، مشكور

الى الكاتب
حسن -

انت ذو نفس طائفي الاضل لك ان تذهب الى كربلاء مع الحشود المليونية لضرب زناجيل وقامات .

كتبنا مليئة بالطامات
حيدر -

المشكلة ان كل الروايات التي في كتبنا الشيعية هي على هذا المنوال : موضوع ، مرسل ، مكذوب ، ولا نتيجة يلقاها الدارس لهذه الروايات الا نتيجة واحدة : لا دليل على كل الروايات المذكورة في كتب اتباع آل البيت والمجموعة في بحار الانوار! والملاحظ ان كل الروايات محصورة في نظرية ضيقة تؤكد احقية فئة من الناس بالحكم! تحولوا عبر الزمن الى آلهه لهم صفات الالوهية! وكأن الاسلام بكل ما فيه حصر بهذه الفئة عليهم السلام ورضي الله تعالى عنهم اجمعين نعم نحترمهم لكن لا نقدسهم ونكذب عليهم وندس اقوالنا واهوائنا في الكتب ونقول هذه اقوالهم لسبب بسيط انهم هم انفسهم لم يأمرونا بذلك! والصحيح بل الاصح هو العودة الى كتاب الله وسنة رسوله التي اتبعها آل البيت ولم يحيدوا عنها

لانه/ع يؤمن بالشورى
ابو ياسر -

اولا:: يعتبر كتاب الكافي من أصح كتب الشيعة والمرجع الأول لهم وقد وردت فيه مهازل وخرافات وأكاذيب لا حصر لها باعترافهم نسبهاالكافي زوراً وبدون إسناد لآل البيت وهم بريئون منها :::مثال على ذلك 1- جاء في((الجزء الأول ص 237))قال الإمام علي أن عفيرأ[ حمار الرسول] كلم الرسول وقال له بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه، أنه كان مع نبي الله نوح في السفينة، فمسح نوح على ظهره وقال يخرج من صلب هذا الحمار ، حمار يركبه سيد النبيين ، والحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار..!!! 2--مثال آخر (عن أبي عبدالله قال إن الأكراد حي من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم . ج 5 ص 158)وهكذا هي احاديثهم ومع كل ذلك يصدقونها @@@@ ثانيا::ان الحسن (ع )اصلح الله به فئتين كما تنبأ الرسول الكريم بذك ومما يدلل على إيمان الإمام الحسن بالشورى وموقفه من الخلافة، انه لم يتشبث بها كما يدعون انها متممة للنبوة، بل على العكس من ذلك قام بالتنازل عن الخلافة إلى خصم أبيه اللدود معاوية بن أبي سفيان، واشترط عليه العودة بعد وفاته إلى نظام الشورى، حيث قال في شروط الصلح;:;...على انه ليس لمعاوية أن يعهد لأحد من بعده، وأن يكون الأمر شورى بين المسلمين ولو كانت الإمامة من الله وجزءا من الدين لم يكن يجوز للإمام الحسن التنازل عنها إلى معاوية تحت أي ظرف من الظروف، ولم يكن يجوز له بعد ذلك أن يبايع معاوية أو أن يدعو أصحابه وشيعته لبيعته، ولم يكن يجوز له أن يهمل الإمام الحسين وإنما كان يجب أن يشير إليه من بعده .. ولكن الإمام الحسن لم يفعل أي شيء من ذلك وسلك مسلكا يوحي بالتزامه بحق المسلمين في انتخاب خليفتهم عبر الشورى...ثالثا:: زوجات الامام /ع ..بعض المغفلين والجهلة يصدقون الاحايث المكذوبة ويلصقون به ما لا يرضاه لنفسه كرام الناس فكيف بسيد شباب أهل الجنة وريحانة رسول الله وأشبه الناس به خلقاً وخلقاً كما أجمع على ذلك الرواة والمحدثون.فقد روى في البحار كما جاء في كتاب القرشي انه لما توفي الحسن (ع) خرجت جمهرة من النساء حافيات حاسرات وهن يقلن: نحن زوجات الحسن، على أن بعض المغفلين من الشيعة قد تقبلوا هذه المرويات ظناً منهم أن ذلك فضيلة للحسن ودليل على ثقة الناس به، كما يظهر ذلك من الشيخ راضي آل ياسين في كتابه صلح الحسن، وقد أشار في كتابه المذكور إلى انه كان(( يحلل الم

ولو قليل من العقل
عربي مسلم -

لو اتبع المسلمون قاعدة :(حدث المرء بما لا يعقل فأن صدق فلا عقل له .) لما وصلنا ما وصلنا اليه ولابتعدنا عن الفرقه والتشكيك بأيمان الاخر لو ..لو ...لواستعملنا ولو القليل من العقلانيه والمنطق بتصديق او تكذيب ما يقال وما يكتب لنا لاصبحنااكثر حبا لبعضنا واقل طائفيا ولكنا صدقنا كل الاعاجم وليس الفرس فقط بأساطيرهم التاريخية والخبيثة عنا وعن ديننا وعن رجالات المسلمين العرب منا.

دراسة مهلهلة
علي أحمد -

الكاتب اختار من بعض الكتب روايات ان صحت او لم تصح فهي لا تغير الواقع التاريخي ولا العقائدي للشيعة وللمعتدلين من السنة. فالروايات التاريخية لا تفقد ولا تعطي الحسن عليه السلام اية منقصة او منقبة فهو وبشهادة كل الصحاح والاحاديث المتواترة اما قام ام قعد فكل الاقاويل والمقالات هي ظنون وتخيلات والحديث النبوي قطعي لا شك فيه

الله اكبر ضهر الحق
توتي السعودي -

الحمدلله على نعمة الاسلام والسنة ومحبة ال البيت والصحابة يوجد بينهم صهر ونسب لابل ان ابناءعلى بن ابي طالب وال البيت سمي اسماء عثمان وابوبكر وعمر انها المحبة الرائعة بين اصحاب رسول الله وال بيتة موتوا بغيضكم يافرس يامجوس رواياتكم الكاذبة الملفقة المضحكة اصبحت في خبر كان والان الرافضة التكفيريين يعودون الى الاسلام الاصيل وانهيار الفكر التكفيري الرافضي ويوميا ولله الحمد يعتنق الرافضة الاسلام

مختصر القول
عراقي اصيل -

نعم القول قول الامام الحسن عليه السلام اذ يخاطب معاوية (ولكنّ الله برأ ني من الرذائل كما برأك من الفضائل) والله انه اوجز وابلغ بالقول والفعل

اول المقال.....
احمد الفردان -

سعادة الدكتور من البحث العلمي هو ايراد المصادر و انت ما شاء الله ولكن الحقيقه غير ذلك و بما انك باحث عن الحقيقه فابن ابي الحديد معتزلي المذهب و ليس شيعي و انت قلت مصادر شيعيه فأين الخطأو ايضا هذه كتب تاريخيه و ليست قرأن مقدس او حديث نبوي صحيح لدي الفريقين و ما هو متفق عليه الحسن و الحسين اماما قاما او قعدا و سيدا شباب اهل الجنه و معاويه قال فيه الحسن البصري يكفيه موبقه انه أمر المسلمين ابنه يزيد و في دولته امر بسب الامام علي و هو علي اقل تقدير صحابي في عرف المخالف

لانه يؤمن بالشورى
ابو ياسر/3 -

اولا:: يعتبر كتاب الكافي من أصح كتب الشيعة والمرجع الأول لهم وقد وردت فيه مهازل وخرافات وأكاذيب لا حصر لها باعترافهم نسبهاالكافي زوراً وبدون إسناد لآل البيت وهم بريئون منها :::مثال على ذلك 1- جاء في((الجزء الأول ص 237))قال الإمام علي أن عفيرأ[ حمار الرسول] كلم الرسول وقال له بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه، أنه كان مع نبي الله نوح في السفينة، فمسح نوح على ظهره وقال يخرج من صلب هذا الحمار ، حمار يركبه سيد النبيين ، والحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار..!!! 2--مثال آخر (عن أبي عبدالله قال إن الأكراد حي من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم . ج 5 ص 158)وهكذا هي احاديثهم ومع كل ذلك يصدقونها ثانيا::ان الحسن (ع )اصلح الله به فئتين كما تنبأ الرسول الكريم بذك ومما يدلل على إيمان الإمام الحسن بالشورى وموقفه من الخلافة، انه لم يتشبث بها كما يدعون انها متممة للنبوة، بل على العكس من ذلك قام بالتنازل عن الخلافة إلى خصم أبيه اللدود معاوية بن أبي سفيان، واشترط عليه العودة بعد وفاته إلى نظام الشورى، حيث قال في شروط الصلح;: ;...على انه ليس لمعاوية أن يعهد لأحد من بعده، وأن يكون الأمر شورى بين المسلمين ولو كانت الإمامة من الله وجزءا من الدين لم يكن يجوز للإمام الحسن التنازل عنها إلى معاوية تحت أي ظرف من الظروف، ولم يكن يجوز له بعد ذلك أن يبايع معاوية أو أن يدعو أصحابه وشيعته لبيعته، ولم يكن يجوز له أن يهمل الإمام الحسين وإنما كان يجب أن يشير إليه من بعده .. ولكن الإمام الحسن لم يفعل أي شيء من ذلك وسلك مسلكا يوحي بالتزامه بحق المسلمين في انتخاب خليفتهم عبر الشورى...ثالثا:: زوجات الامام /ع ..بعض المغفلين والجهلة يصدقون الاحايث المكذوبة ويلصقون به ما لا يرضاه لنفسه كرام الناس فكيف بسيد شباب أهل الجنة وريحانة رسول الله وأشبه الناس به خلقاً وخلقاً كما أجمع على ذلك الرواة والمحدثون.فقد روى في البحار كما جاء في كتاب القرشي انه لما توفي الحسن (ع) خرجت جمهرة من النساء حافيات حاسرات وهن يقلن: نحن زوجات الحسن، على أن بعض المغفلين من الشيعة قد تقبلوا هذه المرويات ظناً منهم أن ذلك فضيلة للحسن ودليل على ثقة الناس به، كما يظهر ذلك من الشيخ راضي آل ياسين في كتابه صلح الحسن، وقد أشار في كتابه المذكور إلى انه كان(( يحلل المطلق

زفرات حارقة
بن ناصرالبلوشي -

الايوجدبصيص أمل لانجلاءليل الامة؟تاريخ مزورومزيف,تاريخ دامي,خزعبلات,اوهام,كذب,فكرالقطيع,الغيبيات,السحر,الارهاب,التواكل والسلبية,المنقذالخرافي,الطلاسم,الحرام .. الحرام..والتكفير,مفاتيح الجنة,الكرسي,تقديس البشر,التبرك بالبول,التبرك بالاولياء(المجهولين),المزارات,العذاب..العذاب,الويل والهلاك,قيادة العميان للمبصرين(فرضاوواجبا),المسكنة,التباكي,النكاح والمفاخذة,قيدالفتاوي,الكبت,الشياطين والملاعين,كره الحياة,القبوروالمدافن,اللطم,العبودية,الهروب من الواقع وخسارته مقابل العيش في الاوهام والتخاريف,الضرب والهجر,رق الابناءوالزوجات,كراهية وازدراءالغير..!!؟

كفاكم نفاقا
ali sweden -

لايمكن فصل الماضي عن الحاضر ولا بد لكل صاحب اسلام صحيح ان يشير الى المنكر و يوقظ العقول النائمة في سبات عميق.ليس علينا ان نشنع على الشابندر ما كتبه بل ان نفكر و نناقش و ان نحاول ان نعطي اولادنا ثمرة محاولاتنا لتصحيح العقائد الخاطئة.