بول بريمر وليبيا والعراق والديمقراطية وأشياء أخرى
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
مقدما، علي أن أذكركم بهذا الرجل الذي أسس لخراب البصرة وبغداد والموصل وكركوك وأربيل. فهو الذي تولى تنفيذ الأوامر والرغبات والأمزجة المتعلقة بملف (الحالة العراقية) لدى إدارة جورج بوش الإبن، وهي الأغبى والأكثر سطحية وضحالة بين الإدارات الأمريكية، على الإطلاق، بإجماع الأمريكان وليس العراقيين.
هذا الرجل حين كلفه الرئيس بالتوجه لقيادة قوات التحالف الدولي في العراق لم يكن لديه أدنى شك في أنه ذاهب إلى صحراء قاحلة خالية من الرجال ومن النساء أيضا، وهي قطعة أرض مليئة بالأفاعي والعقارب التي تسرح وتمرح في كثبان رمالها المتنقلة.
لم يكن يعرف من العراقيين الصالحين لوراثة ديكتاتورية صدام الدموية الفاسدة سوى أحمد الجلبي وأياد علاوي ومحمد بحر العلوم وعبد العزيز الحكيم وموفق الربيعي وابراهيم الجعفري وجلال الطالباني ومسعود البرزاني وغازي الياور وعدنان الباجه جي. وهو يعرف أن فيهم الإنتهازي والمصدق بأنه زعيم وقائد ورجل دولة، وعلى العراقيين أن ينقادوا له دون إباء ولا كرامة، مهما استغل ومهما نافق وكذب على نفسه وعلى الله، وأن فيهم البريء حسن النية، وهم نفر قليل الحيلة وسط شلة من الشطار الفطاحل الكبار.
بريمر هذا جاء إلى العراق وهو يعتقد بأن الشعب العراقي شعوب وقبائل متحاربة متطاحنة لا سلام بين أهلها ولا أمان. وأن هذا العراق قطعة قماش رخيصة يمكن أن يطلق فيها مقصه الذهبي الصقيل فيقطع منها خرقة يرميها لشيعته، وخرقة لكرده، وخرقة لسنته، والعياذ بالله.
وبريمر هذا جاء إلى العراق وهو مصدق أنه يفهم العراق، ويجيد مخاطبة العراقيين، ويعرف عنهم أكثر مما يعرفونه عن أنفسهم، ويتقن استنباط نواياهم أكثر من أنفسهم، وأنه موكل ببناء دولة عراقية منفصلة تماما عن ماضيها الطويل، ولا صلة لها بعلاقات متشابكة بين أهلها السابقين، ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا ومزاجيا وأُسريا أيضا.
جاء مصدقا بما ثقفه به الشطار السبعة الكبار حين أوهموه بأن العراقيين ثلاثة دول، لا يجمع بينها جامع، ولا يؤلف بينها مؤلف، شيعة وكرد وسنة. وأن الشيعة جميعهم ضحايا صدام، وليس بينهم ضابط ولا قائد ولا مسؤول كبير ولا عضو في حزب البعث (المنحل)، والأكراد جميعا أيضا ودون استثناء، مناضلون ضد ديكتاتورية صدام، ومقاتلون في سبيل الحرية والديمقراطية، وليس بينهم ولو كردي واحد من جماعة صدام، ومن مقاتليه الأشداء الذين أذاقوا أهلهم مر العذاب، لإرضاء الطاغية والتمتع بعطاياه المجزية، وأن جميع السنة العراقيين جنودٌ لصدام وجواسيس لمخابراته وحرسه وفدائييه، وليس بينهم ولو سني واحد شريف قال لا لديكتاتوريته الفاجرة، ثم قاتل نظامه بشهامة وشجاعة، فراح شهيدا أو مُغيبا أو هاربا في بقاع الله الواسعة.
وبريمر هذا الذي أظن أن أحدا قرأ له أو لخص له تاريخ المس بيل ودورها في تأسيس الدولة العراقية السابقة، جاء إلى العراق متقمصا شخصها وعازما على أن يقوم بنفس دورها في العراق، ناسيا أنها زرعت نفسها بين العراقيين، من تحت، ثم صعدت، رويدا رويدا، إلى فوق، وأنها لم تكن بنفس جهله بالعراق، ولا بنفس عجزه عن قراءة الواقع العراقي المعقد المخيف. كما أن هناك فرقا كبيرا آخر. فعلى أيام المس بيل لم تكن نفوس العراقيين تزيد عن بضعة ملايين، تسعة ٌ وتسعون بالمئة منهم أميون لم يتعلموا القراءة والكتابة. أما عراق بريمر فمختلف ومعقد إلى حد كبير. فقد تجاوز عدد نفوس سكانه خمسة وعشرين مليونا أو يزيد، وصار منهم خبراء وعلماء ونابغون بارزون في العلوم والاقتصاد والثقافة والسياسة، بل من العراقيين من يضع بريمر وكثيرين من أمثاله الطارئين عليه في جيبه الصغير، علما ودراية وثقافة ولياقة.
وبريمر هذا الذي لم يكن يعرف العراق ولا العراقيين قبل أن يهبط على أرض مطار بغداد، لم يستطع أن يفهم العراق والعراقيين، طيلة العام الذي قضاه في السلطة المطلقة، وإلى أن غادرها لآخر مرة في حياته. لذلك وبسبب ذلك منح من لا يستحق ما لا يستحق، فوضع دماء العراقيين وأموالهم وكراماتهم ومصير دولتهم في أيدي شلة من السياسيين المحترفين الباحثين عن الكسب السريع والزعامة العاجلة الفارغة، وقد شخصهم، واحدا واحدا، في كتاب مذكراته الشهير.
ومن أول يوم له في العراق كان بول بريمر وقادة عساكره المجحفلة يرون هذا القائد الحرامي وهو يسطو على بنك، أو ذلك الانتهازي وهو يحتل بناية من بنايات الدولة أو قصرا من قصور لصوص النظام السابق، أو ذلك العميل لهذه الدولة المجاورة أو تلك، وهو يؤسس المليشيات، ويستورد المقاتلين والسلاح والذخيرة والمدربين، فيطنشون، لا يسمعون ولا يرون ولا يتكلمون.
وبريمر هذا الذي أسس لخرافة المحاصصة الطائفية والعنصرية والمناطقية، وليس على أساس الكفاءة والخبرة والنزاهة، وضع العراق وأهله على طريق العذاب الطويل الذي يصعب الخروج منه في عشرات السنين، ينهض اليوم فجأة من فراشه الوثير بعد سبات سنين ليدلي بدلوه في المسألة الليبية، وينصح الليبيين بأن يأخذوا عنه ما أنجزه في العراق الحزين.
واسمحوا لي أن أقرأ لكم بعضا من مقال بائس نشرته له واشنطن بوست وجريدة الشرق الأوسط في 24-10-2011:
" جاءت وفاة الديكتاتور(القذافي) بعد ثمانية أشهر من بدء العمليات العسكرية هناك، وهي نفس المدة الزمنية التي قضيناها في تعقب صدام حسين، بعد تحرير القوات الأميركية لبغداد في عام 2003. وعندما أخبرنا رئيس محطة المخابرات المركزية في الساعة الثانية يوم 13 ديسمبر (كانون الأول) عام 2003 بأن قواتنا أسرت صدام حسين علمت بأننا حققنا خطوة مهمة".
" يمكن لاعتقال أو موت الديكتاتور أن يساعد على إسدال الستار على فترة طويلة من الطغيان، لكن تعزيز مثل هذا التغيير السياسي الهائل لم يكن سهلا في العراق، ولن يكون سهلا في ليبيا".
" يجب أن يوفر شخص ما الأمن. فبعد رحيل ديكتاتور، يكون ضمان الأمن للسكان هو الوظيفة الأهم لدى أي حكومة. وفي العراق كان لاعتقال صدام حسين نتيجتان إيجابيتان فوريتان؛ ففي غضون أسبوعين، تلقيت أنا وموظفو مكتبي - بشكل مباشر وكذلك من خلال قنوات الأمم المتحدة - إشارات إلى أن بعض أفراد المقاومة يلمحون إلى رغبتهم في وقف تمردهم".
" لكن القبض على الديكتاتور لم يحل المشاكل الأمنية في العراق، وسرعان ما تلاشى الأثر الإيجابي لاعتقاله من قبل انتفاضة سنية كبيرة في محافظة الأنبار وهجمات شيعية متزامنة على ثلاث عواصم محافظات في جنوب العراق".
" في ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة تفتقر إلى استراتيجية مناسبة وقوات كافية لكي تواجه هذه التحديات بفاعلية".
" وهو الوضع الذي تم تصحيحه في نهاية المطاف من خلال زيادة الرئيس الأميركي جورج بوش الشجاعة لأعداد القوات في عام 2007".
" هناك في ليبيا ما يدعو للقلق بشأن الوضع الأمني"
" يجب وضع نظام سياسي جديد بسرعة. وهذا لا يتطلب نزع سلاح جميع المقاتلين فقط، بل خطة لوضع إطار عمل سياسي يمكن من خلالها بناء شكل حكومي".
" وقد حصل العراقيون على هذا المطلب سريعا، ففي الأول من مارس (آذار) 2004، أي أقل من عام بعد تحرير بغداد، وافق العراق على دستور عصري، كان أكثرها تقدما في منطقة الشرق الأوسط، حيث يوفر حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك حقوق المرأة، وحرية المعتقد وحرية الصحافة والحريات الأخرى الكثيرة."
ألم أقل لكم إنه مسكون بوهم العظمة والنجاح والخلود؟ وألم أقل لكم أيضا إنه يظن بأنه بنى دولة حقيقية تعوض العراقين عن عذاب أربعين سنة من ديكتاتورية البعث وصدام حسين، وأنه أقام العدل وأمَّن الوطن بأيدٍ أمينة، وأن المشاكل التي قد تعترض حياة دولته العراقية المزدهرة الآمنة هي مشاكل عرضية تافهة لا قيمة لها في موازين الدول والشعوب؟.
هاهو العراق، بعد تسع سنين من ديمقراطية بريمر العظيم، دولة فاشلة، أمنها مُخترق، ومالها منتهب، وحالها عدم في عدم.
فبعد كل هذه السنين ما زال العراق بدون كهرباء ولا ماء ولا دواء ولا هواء، وقادته الميامين يتباوسون صباحا، ويتقاتلون بالخناجر والكواتم، ليلا، ثم يعودون في صباح جديد، فيتباوسون من جديد.
هذا ينادي بحرية البعثيين، وذاك ينادي بذبحهم، ولا هذا صادق في دفاعه عن البعثيين ولا ذاك صادق في عدائه لحزب البعث وللبعثيين.
وكما كان البعثيون يفعلون بخصومهم، من حين إلى حين، فيلمون المئات والألوف من المواطنين ويزجزن بهم في المعتقلات والسجون، باعتبارهم حزب دعوة، وبحجة اكتشاف مؤامرة لقلب النظام، ها هو نوري المالكي يفعل الشيء نفسه، وهو يعلم علم اليقين بأن فزاعة حزب البعث لم تعد تخيف ولا تقنع الصغير ولا الكبير. فحزب البعث انتهى وانتهت أيامه إلى غير رجعة. وكل هذه المناكفات والمشاكسات والألاعيب البائسة ليست سوى معارك من أجل ضمان البقاء وتغيير النصيب وتحسين المواقع بين أقطاب المحاصصة الفاشلة. إنها واحدة من صفحات الصراع المتتابعة بين الشركاء على المناصب والمكاسب والرواتب، والله المعين.
هذه هي دولة بول بريمر التي أفاق أخيرا وتكرم فنصح باستنساخها في ليبيا، مع سبق الإصرار والترصد.
لا أدري ما الذي أخرجه من فراشه الوثير بعد كل هذه السنين، ليُذكرنا بما مضى، ويوقظ فينا المواجع، فنلعن الزمن الذي جاء به إلى هذا الوطن العزيز؟!.
التعليقات
.........
nazar -مخالف لشروط النشر
.........
nazar -مخالف لشروط النشر
الحوار الهادئ
احمد الواسطي -اولا لو ترجمنا مقالك هذا الى اي لغة سيكون بلا معنى مالم يترجمه ناس لهم دراية كامله بأصول اللغتين المترجم لها والمترجم منها!!! وانا اعتقد ان مقال بريمر فقد معناه كثيرا من خلال ترجمته!!! ثانيا دعنا بعيدين عن العراق لان حالته معقدة ومعقدة جدا ولنأخذ مصر مثالا اذا أرسلناك الان وانت عربي تعرف المجتمع المصري جيدا لتحل المشكلة المصرية كيف ستقنع جميع الأطراف بانك ستختار ناس حسب الكفائه!! كيف ستتصرف مع قادة الاحزاب هل ستقول لهم ابتعدوا انتم لاتليقون بالقيادة!!؟؟ كيف ستقنع الأقباط او الاخوان ولهم معظم الشارع اليوم بانهم لم يحكموا مصر فلهذا لايوجد لديهم خبراء بالحكم فعليه يجب ان نستعين بالحزب الوطني لإدارة الامور!!؟؟؟ علما أني ضربت مثلا بمصر لانها تحوي شكلين مسلمين وأقباط!! ولنرجع للحالة العراقية ، بريمر عندما جاء للعراق لديه خيارين لا ثالث لهما الاول هو استبعاد الاحزاب او جعل دورها هامشي والاستعانة بنفس رجال المرحلة السابقة وبهذا خالي لكان لحد الان حرب بكل زنقة وبكل دربونه طبعا ارجوك لا تقول هناك ناس كفائات وما منتمين للأحزاب لان بريمر يبحث عن أشخاص يسكت بهم الشارع فبرزاني والطلباني يسكت بهم ١٧ % من الشعب والحكيم والجلبي والجعفري يسكت بهم كل الشيعة بكل محافظاتهم ولكن بريمر لم يجد سني واحد يسكت به قرية صغيرة في الرمادي!!! الخيار الثاني وهو بارضاء قادة الاحزاب المؤثره وهو ما فعله ولكن ومع الاسف لم يستطع إقناع مقتدى الصدر فخلق له مشاكل كثيرة في الشارع. الشيعي وبنفس الوقت لم يجد قائد لحزب سني يؤثر في السنة فمثلا كان يعتمد على محسن عبد الحميد رئيس الحزب الاسلامي ولكن الرجل غير مؤثر بالمطلق! هنا ارجو من الزبيدي ان يجبني على نقطتين النقطة الاولى لماذا لم يقاوم الأمريكان الا بعد تشكيل مجلس الحكم فهل كانت المقاومة لأجل الحكم ام لأجل طرد المحتل!!؟؟ النقطة الثانية ما دخل المواطن البسيط الذي يذهب للتسوق او العمل ولكنه لايعود أبدا لان المجاهدين فجروه او قطعوا راسه فهل هذا المواطن هو من عين مجلس الحكم!!؟؟ ارجو النقاش بهدوء بعيدا عن التخوين والسب والقدح مع فائق الاحترام للكاتب ولإيلاف ;
الحوار الهادئ
احمد الواسطي -اولا لو ترجمنا مقالك هذا الى اي لغة سيكون بلا معنى مالم يترجمه ناس لهم دراية كامله بأصول اللغتين المترجم لها والمترجم منها!!! وانا اعتقد ان مقال بريمر فقد معناه كثيرا من خلال ترجمته!!! ثانيا دعنا بعيدين عن العراق لان حالته معقدة ومعقدة جدا ولنأخذ مصر مثالا اذا أرسلناك الان وانت عربي تعرف المجتمع المصري جيدا لتحل المشكلة المصرية كيف ستقنع جميع الأطراف بانك ستختار ناس حسب الكفائه!! كيف ستتصرف مع قادة الاحزاب هل ستقول لهم ابتعدوا انتم لاتليقون بالقيادة!!؟؟ كيف ستقنع الأقباط او الاخوان ولهم معظم الشارع اليوم بانهم لم يحكموا مصر فلهذا لايوجد لديهم خبراء بالحكم فعليه يجب ان نستعين بالحزب الوطني لإدارة الامور!!؟؟؟ علما أني ضربت مثلا بمصر لانها تحوي شكلين مسلمين وأقباط!! ولنرجع للحالة العراقية ، بريمر عندما جاء للعراق لديه خيارين لا ثالث لهما الاول هو استبعاد الاحزاب او جعل دورها هامشي والاستعانة بنفس رجال المرحلة السابقة وبهذا خالي لكان لحد الان حرب بكل زنقة وبكل دربونه طبعا ارجوك لا تقول هناك ناس كفائات وما منتمين للأحزاب لان بريمر يبحث عن أشخاص يسكت بهم الشارع فبرزاني والطلباني يسكت بهم ١٧ % من الشعب والحكيم والجلبي والجعفري يسكت بهم كل الشيعة بكل محافظاتهم ولكن بريمر لم يجد سني واحد يسكت به قرية صغيرة في الرمادي!!! الخيار الثاني وهو بارضاء قادة الاحزاب المؤثره وهو ما فعله ولكن ومع الاسف لم يستطع إقناع مقتدى الصدر فخلق له مشاكل كثيرة في الشارع. الشيعي وبنفس الوقت لم يجد قائد لحزب سني يؤثر في السنة فمثلا كان يعتمد على محسن عبد الحميد رئيس الحزب الاسلامي ولكن الرجل غير مؤثر بالمطلق! هنا ارجو من الزبيدي ان يجبني على نقطتين النقطة الاولى لماذا لم يقاوم الأمريكان الا بعد تشكيل مجلس الحكم فهل كانت المقاومة لأجل الحكم ام لأجل طرد المحتل!!؟؟ النقطة الثانية ما دخل المواطن البسيط الذي يذهب للتسوق او العمل ولكنه لايعود أبدا لان المجاهدين فجروه او قطعوا راسه فهل هذا المواطن هو من عين مجلس الحكم!!؟؟ ارجو النقاش بهدوء بعيدا عن التخوين والسب والقدح مع فائق الاحترام للكاتب ولإيلاف ;
الفوضى الخلاقة
معن -لا اعتقد ان ما قام به بريمير هو محض غباء منه او من رئيسه الاغبى ..لكن تم بتخطيط صهيوني لتدمير العراق الى الابد.وقد تم ما خططوا له قسموا البلد الى طوائف متحاربة وحرب اهلية زرعت الحقد بين الشعب الواحدالى الابد وبدعم ايراني كويتي لهذه الحرب الاهلية .والان سوف يتم تقسيمه يشكل رسمي.لا اريد ان اتكلم عن الدستور الملغم ولا عن العصابة التي جلبوها من المنافي بعد ان كانوا متسولين وجعلوهم حكام العراق ولا المحاصصة ولا فتح الحدود لكل من هب ودب ولا القاعدة ولا بلاك ووتر ولا نهب النفط . من يجمع كل هذه الخيوط ويضعها في سياقها الصحيح يجدانها خطة متكاملة لتدمير العراق وقد تمت بنجاح منقطع النظير ..دولة فاشلة اهلها يتحاربون فيما بينهم وثروات مسروقة وتقسيم ات لا محالة
الفوضى الخلاقة
معن -لا اعتقد ان ما قام به بريمير هو محض غباء منه او من رئيسه الاغبى ..لكن تم بتخطيط صهيوني لتدمير العراق الى الابد.وقد تم ما خططوا له قسموا البلد الى طوائف متحاربة وحرب اهلية زرعت الحقد بين الشعب الواحدالى الابد وبدعم ايراني كويتي لهذه الحرب الاهلية .والان سوف يتم تقسيمه يشكل رسمي.لا اريد ان اتكلم عن الدستور الملغم ولا عن العصابة التي جلبوها من المنافي بعد ان كانوا متسولين وجعلوهم حكام العراق ولا المحاصصة ولا فتح الحدود لكل من هب ودب ولا القاعدة ولا بلاك ووتر ولا نهب النفط . من يجمع كل هذه الخيوط ويضعها في سياقها الصحيح يجدانها خطة متكاملة لتدمير العراق وقد تمت بنجاح منقطع النظير ..دولة فاشلة اهلها يتحاربون فيما بينهم وثروات مسروقة وتقسيم ات لا محالة
قرات كتاب بريمر , نعم انسان غبي
Rizgar -قرات كتاب بريمر , نعم انسان غبي حتى بالمقاييس الامريكية
قرات كتاب بريمر , نعم انسان غبي
Rizgar -قرات كتاب بريمر , نعم انسان غبي حتى بالمقاييس الامريكية
الليبيون والعراقيون
رشيد -العراق انتهى كدولة، وما هي موجودة حاليا في ربوعه، لا تعدو كونها في جوهرها مجموعة من الإمارات الطائفية، سواء كانت سنية، أو شيعية أو كردية، حلت محل الدولة وأصبحت لديها الوسائل لكي تتصرف تصرفها، وهذه الإمارات تتناحر في ما بينها بالليل وتتباوس في الصباح كما يقول الكاتب، ولا يوحدها لحد الساعة سوى التواجد الإيراني الذي يسعى للحفاظ على العراق ( دولة واحدة) لإلتهامه بكل طوائفه بشكل تدريحي. عندما يستيقظ بول بريمر من سباته العميق ويتحدث عبر الصحافة الأمريكية عن ضرورة نقل التجربة العراقية التي أشرف عليها وكرسها في بلاد الرافدين، إلى ليبيا فهذا يعني أن علينا الاستعداد لقراءة الفاتحة على روح ليبيا لأنها أصبحت مهددة بشكل جدي في وحدتها، وأنها قد تتحول هي أيضا إلى مجموعة من الإمارات الطالبانية، كل واحدة منها تحارب الأخرى وتقاتلها وتنتظر الأوامر التي تأتيها من الخارج لتنفيذها حرفيا. هل سيشرع الليبيون الذين استعانوا بالناتو لإسقاط القذافي في شتم العرب وتحميلهم مسؤولية سنوات القمع التي عانوا منها في عهد الطاغية، وذلك على غرار ما يقوم به العراقيون الطائفيون الساقطون في حضن الاحتلال؟؟
الليبيون والعراقيون
رشيد -العراق انتهى كدولة، وما هي موجودة حاليا في ربوعه، لا تعدو كونها في جوهرها مجموعة من الإمارات الطائفية، سواء كانت سنية، أو شيعية أو كردية، حلت محل الدولة وأصبحت لديها الوسائل لكي تتصرف تصرفها، وهذه الإمارات تتناحر في ما بينها بالليل وتتباوس في الصباح كما يقول الكاتب، ولا يوحدها لحد الساعة سوى التواجد الإيراني الذي يسعى للحفاظ على العراق ( دولة واحدة) لإلتهامه بكل طوائفه بشكل تدريحي. عندما يستيقظ بول بريمر من سباته العميق ويتحدث عبر الصحافة الأمريكية عن ضرورة نقل التجربة العراقية التي أشرف عليها وكرسها في بلاد الرافدين، إلى ليبيا فهذا يعني أن علينا الاستعداد لقراءة الفاتحة على روح ليبيا لأنها أصبحت مهددة بشكل جدي في وحدتها، وأنها قد تتحول هي أيضا إلى مجموعة من الإمارات الطالبانية، كل واحدة منها تحارب الأخرى وتقاتلها وتنتظر الأوامر التي تأتيها من الخارج لتنفيذها حرفيا. هل سيشرع الليبيون الذين استعانوا بالناتو لإسقاط القذافي في شتم العرب وتحميلهم مسؤولية سنوات القمع التي عانوا منها في عهد الطاغية، وذلك على غرار ما يقوم به العراقيون الطائفيون الساقطون في حضن الاحتلال؟؟
كفى!!
محمد حسين -ارتكبت الحكومة العراقية الحالية كل الانتقادات التي وجهتها لبريمر فاذا كانت نتقد بريمر لحل الجيش و الشرطة فلماذا لم تقم ببناء الجيش او الشرطة؟حكم بريمر العراق لمدة سنة واحدة 2003 الى 2004 و نحن الآن في 2011 الآ تكفي سبع سنوات لاصلاح اخطاء بريمر حقيقة لقد اصبحت ;شماعة بريمر ; مملة و ثقيلة ربما يجب البحث عن شماعة اخرى لتبرير العجز و الضعف التي تعاني منهما الحكومة العراقيةعلما ان عهد بريمر كان اكثر امانا و عدالة من عهد الحكومة العراقية الحاليةو ختاما لم يعد للحكومة العراقية ;صاحب أو صديق ; امريكا احتلتهم و الدول العربية تضطهدهم اوربا عارضت الغزو و بالتالي هي عدوة ايضا و لو كانت قبلت لأصبحت محتلة و الله مللنا
كفى!!
محمد حسين -ارتكبت الحكومة العراقية الحالية كل الانتقادات التي وجهتها لبريمر فاذا كانت نتقد بريمر لحل الجيش و الشرطة فلماذا لم تقم ببناء الجيش او الشرطة؟حكم بريمر العراق لمدة سنة واحدة 2003 الى 2004 و نحن الآن في 2011 الآ تكفي سبع سنوات لاصلاح اخطاء بريمر حقيقة لقد اصبحت ;شماعة بريمر ; مملة و ثقيلة ربما يجب البحث عن شماعة اخرى لتبرير العجز و الضعف التي تعاني منهما الحكومة العراقيةعلما ان عهد بريمر كان اكثر امانا و عدالة من عهد الحكومة العراقية الحاليةو ختاما لم يعد للحكومة العراقية ;صاحب أو صديق ; امريكا احتلتهم و الدول العربية تضطهدهم اوربا عارضت الغزو و بالتالي هي عدوة ايضا و لو كانت قبلت لأصبحت محتلة و الله مللنا
وماادراك ما العراقيييين
اميركي من اصل عراقي -بول بريمر كان غبي وجوج بوش الابن والابن كانوا اغبياء . هل هناك انسان رشيد وعاقل في العراق ؟ الجواب كلا ! .
وماادراك ما العراقيييين
اميركي من اصل عراقي -بول بريمر كان غبي وجوج بوش الابن والابن كانوا اغبياء . هل هناك انسان رشيد وعاقل في العراق ؟ الجواب كلا ! .
بريمر والجلبي
مراقب -للحقيقة والتاريخ :قال فريدمان الصحافي الاميركي المشهور اكبر خديعة في هذا القرن هو التحالف السري بين ايران واميركا-فهم يظهروا العداء بالظاهر لكنهم متفقين بالباطنبريمر ألف اول حكومة عراقبة بعد صدام قالت عنها الصحف الفرنسية انها تعزل المسلمين السنة لأول مرة من 1400 سنة وكان في تلك الحكومة ثمانية وزراء من اصول ايرانية وتجاهل اي دور للسنةاحمد الجلبي المنسق بين ايران وواشنطن اوهم كل القيادات انهم اذا عزلوا السنة عن العراق وقاموا بحرب تصفية ضدهم فأنهم سيفوزوا بالسيطرة على البلد
بريمر والجلبي
مراقب -للحقيقة والتاريخ :قال فريدمان الصحافي الاميركي المشهور اكبر خديعة في هذا القرن هو التحالف السري بين ايران واميركا-فهم يظهروا العداء بالظاهر لكنهم متفقين بالباطنبريمر ألف اول حكومة عراقبة بعد صدام قالت عنها الصحف الفرنسية انها تعزل المسلمين السنة لأول مرة من 1400 سنة وكان في تلك الحكومة ثمانية وزراء من اصول ايرانية وتجاهل اي دور للسنةاحمد الجلبي المنسق بين ايران وواشنطن اوهم كل القيادات انهم اذا عزلوا السنة عن العراق وقاموا بحرب تصفية ضدهم فأنهم سيفوزوا بالسيطرة على البلد
الواسطي رقم 2
الشافي -الملاحظة الأولى عن تعليقك هي أنك تستقتل لإزاحة أي مسؤولية عن بريمر والاحتلال الأمريكي للعراق. إنك تعتبر هذا الاحتلال الذي شكل مقدمة تسلمت على إثره إيران العراق في طبق من فضة أمرا مقبولا، بشكل مفروغ منه، بل لا يستحق مجرد الوقوف عنده، ولا يجوز لنا توجيه أي نقد أو لوم للذين مضوا في ركبه، وعادوا على ظهور الدبابات الأمريكية لغزو البلد وتدميره. لا يا الواسطي يا غلام الإيرانيين. الاحتلال الأمريكي للعراق هو أصل الداء ومنبعه، والذين قبلوا به، وبما ترتب عنه من عملية سياسية لقيطة شركاء مع الغازين في الوضع الذي عليه العراق حاليا. نحن أمام حالة عراقية لا تسر لا العدو ولا الصديق. من الذي أوصلنا إليها؟ إنه الاحتلال وعملاؤه. لقد كان الإمكان إحداث تغيير في العراق، لو فكر العراقيون في ذلك واعتمدوا على أنفسهم من أجل إنجازه، كما فعل ذلك التونسيون والمصريون واليمنيون والسوريون في الطريق.. أما انتظار الأمريكان ليأتوا لنا بالتحرير، فهاهو التحرير الذي قدموه لنا وهذه هي ثمراته المرة والمفجعة. أنت تتحدث عن التفجيرات الإرهابية التي ذهب ضحيتها العراقيون الأبرياء من السيارات المفخخة، ولكن لا تطرح على نفسك السؤال حول من جاء بهؤلاء الإرهابيين إلى العراق. قبل 2003 لم يكن في العراق أبو مصعب الزرقاوي أو أبو هريرة.. هؤلاء جاء بهم الأمريكان لتصفيتهم في العراق، والعراقيون كانوا حطب نيران حرب بين الأمريكان والإرهابيين في بلادهم. ثم ماذا عن إرهابيي أبو لؤلؤة المجوسي الذين جاؤوا على شكل ميليشيات وفرق موت وقتلوا الطيارين والعلماء وأساتذة الجامعات والمهندسين والمحامين العراقيين.. وكله خدمة لإيران، هؤلاء الضحايا لا يعنون لك أي شيء، أنت ربما تعتبرهم غير عراقيين، هذا إن لم تكن لك يد في المصائب التي لحقت بهم من خلال تعليقاتك التي تنز طائفية مقيتة؟؟ الزبيدي على حق حين يقول إن العراق دولة افتراضية، أما في الحقيقة فإنه في حكم غير الموجود، الذين يعيشون تحت الاحتلال يتعين عليهم التخلص منه، للحديث عن دولة أو شبه دولة. ما دامت دولتهم محتلة من طرف الأمريكان أو الإيرانيين فإنها مستعمرة. فليس لديك يا الواسطي دولة تكلف نفسك مشقة الدفاع عنها، إنك تدافع عن مستعمرة أسيادك الإيرانيين.
الواسطي رقم 2
الشافي -الملاحظة الأولى عن تعليقك هي أنك تستقتل لإزاحة أي مسؤولية عن بريمر والاحتلال الأمريكي للعراق. إنك تعتبر هذا الاحتلال الذي شكل مقدمة تسلمت على إثره إيران العراق في طبق من فضة أمرا مقبولا، بشكل مفروغ منه، بل لا يستحق مجرد الوقوف عنده، ولا يجوز لنا توجيه أي نقد أو لوم للذين مضوا في ركبه، وعادوا على ظهور الدبابات الأمريكية لغزو البلد وتدميره. لا يا الواسطي يا غلام الإيرانيين. الاحتلال الأمريكي للعراق هو أصل الداء ومنبعه، والذين قبلوا به، وبما ترتب عنه من عملية سياسية لقيطة شركاء مع الغازين في الوضع الذي عليه العراق حاليا. نحن أمام حالة عراقية لا تسر لا العدو ولا الصديق. من الذي أوصلنا إليها؟ إنه الاحتلال وعملاؤه. لقد كان الإمكان إحداث تغيير في العراق، لو فكر العراقيون في ذلك واعتمدوا على أنفسهم من أجل إنجازه، كما فعل ذلك التونسيون والمصريون واليمنيون والسوريون في الطريق.. أما انتظار الأمريكان ليأتوا لنا بالتحرير، فهاهو التحرير الذي قدموه لنا وهذه هي ثمراته المرة والمفجعة. أنت تتحدث عن التفجيرات الإرهابية التي ذهب ضحيتها العراقيون الأبرياء من السيارات المفخخة، ولكن لا تطرح على نفسك السؤال حول من جاء بهؤلاء الإرهابيين إلى العراق. قبل 2003 لم يكن في العراق أبو مصعب الزرقاوي أو أبو هريرة.. هؤلاء جاء بهم الأمريكان لتصفيتهم في العراق، والعراقيون كانوا حطب نيران حرب بين الأمريكان والإرهابيين في بلادهم. ثم ماذا عن إرهابيي أبو لؤلؤة المجوسي الذين جاؤوا على شكل ميليشيات وفرق موت وقتلوا الطيارين والعلماء وأساتذة الجامعات والمهندسين والمحامين العراقيين.. وكله خدمة لإيران، هؤلاء الضحايا لا يعنون لك أي شيء، أنت ربما تعتبرهم غير عراقيين، هذا إن لم تكن لك يد في المصائب التي لحقت بهم من خلال تعليقاتك التي تنز طائفية مقيتة؟؟ الزبيدي على حق حين يقول إن العراق دولة افتراضية، أما في الحقيقة فإنه في حكم غير الموجود، الذين يعيشون تحت الاحتلال يتعين عليهم التخلص منه، للحديث عن دولة أو شبه دولة. ما دامت دولتهم محتلة من طرف الأمريكان أو الإيرانيين فإنها مستعمرة. فليس لديك يا الواسطي دولة تكلف نفسك مشقة الدفاع عنها، إنك تدافع عن مستعمرة أسيادك الإيرانيين.
الماجنى
KAREM -تحية اكبار واجلال الى الابطال الشرفاء من شبابنا الذين سوف يقلبون ويفضحون كل مخططات العماله التى تقوم بها حكومة الماجنى .سيروا الى الامام يامن جعلتم الارض تهتز تحت ارجل الخائنين والعملاء والمستعمرين فسيروا والله ينصركم ويسدد خطواتكم والله يرعاكم ويحفظم من شرور هذا الطائفى الحقير وحزبه الذى بان الى العالم ماهى اهدافه .الله اكبر والنصر للعراق العظيم .. الله ينصر كل عراقي شريف وينتقم من الهالكي واعوانه ... يعني الشعب العراقي ماذا ينتظر من شخص فاسق عميل مجوسي صهيوني بس وحق الي رفع السماء بغير عمد سوف يأتي اليوم الذي يسحل فيه الهالكي سحل **** التي كانت تدهس على الخط السريع في العراق وتاتي سيارات البلدية تسحلها وترميها اخوان الله عليكم بس شوفو وج هالكي مو عب ك نعال معاد.. والله ينصر العراق برجاله الابطال
المعارضة والقيادة الجيدة
احمد الواسطي -رقم ٩ انت لاتستحق الرد، رقم ١٠ هناك مبدأ في الحياة يطلق عليه القيادة والاقناع وأعطيك وابصم لك انه لو حدث تغير جديد بقوه عظمى سيكون حال الشيعة كحال السنة في ٢٠٠٣ وموقف السنة كموقف الشيعة في ٢٠٠٣ فالمعارضة هي من تخلق قيادة جيدة بنظر الناس، وساعطيك مثلا في ٢٠٠٣ لايوجد في العراق من يسيطر على شارع في الموصل ولكن اليوم بإشارة من النجيفي سيخرج الآلاف للشارع، ولكن انت لم تجبني على النقطتين التي طرحمتهما على الزبيدي، تحياتي ايلاف
لماذا هكذا يا ايلاف
احمد الواسطي -أنا في ردي رقم ١١ لم اقصد المعلق كريم لانه يلحق بالمعلق رقم ٩ بعدم استحقاق الرد!! ولكني اقصد معلق يدعى رائد كان تعليقه يحمل رقم ١٠ وسألني كيف ان الشيعة يسيرهم افراد!! تحياتي
الى حزب الدعوة
كريم -من الذي ادخل ايران الى العراق سوى امريكا..؟ ومن الذي ساعد امريكا على احتلال العراق سوى ايران واعوان ايران من مليشيات الحكيم الى حزب الدعوة الايراني ومرورا بالسستاني القواد الايراني المرتشي وباعتراف المسؤولين الايرانيين..؟امريكا سلمت العراق الى حملة الجنسية الايرانية ومن الاصول الايرانية وفرضت على العراق دستورا يحميهم، وهم بدورهم قدموا الحماية للقوات الامريكية بصدورهم من بطش المقاومة العراقية، اضافة الى تشكيلات فرق الموت المليشياوية التي قامت بذبح العراقيين على الهوية وقتل خيرة ابناءه من علماء وعسكريين، الى ان استتب لهم الامر.الحاصل الان ان امريكا وشركات النفط الغربية تنهب النفط العراقي بدون حساب وبدون عدادات تحت ظل حكومة تم تعيينها رئيسها بالاتفاق بين امريكا وايران، وهذا الامر معروف حينما اصر الامريكان على ان اختيار رئيس حكومة لايتم الا بموافقة ايرانية.ارجو ان تظل الاجيال العراقية تتذكر ان احتلال العراق تم بشراكة امريكية ايرانية كل لخدمة منهجه.. امريكا لها النفظ والثروات وايران لها بسط النفوذ الفارسي وتصدير المواد الغذائية العفنة الى العراق.سؤال اخير: ماذا بقي في العراق الان لم تأخذه امريكا وايران..؟ حسب ماسمعت قبل يومين من قريب لي ان الدعارة والمخدرات والفساد الاداري وصل حد لايطاق، الأمن مفقود، الطائفية تنخر بالجسد العراقي، ملايين اليتامى والارامل، الخراب والدمار يعم العراق، اي شيئ لم تاخذه امريكا من العراق..؟ امريكا اخذت العراق ارضا وشعبا كل ذلك بمساعدة مباشرة من ايران.هذا راي الخاص ارجو ان اكون مخظئا وان العراق لازال بخير..!! نعم العراق اصبح مستباح في كل شيء ( في كرامته وشرفه وغيرته )، وما ذكرته المرشحة الأمريكية سبق وأن ذكره قبلها الحكيم بتعويض ايران بمليارات الدولارات عن حرب الثماني سنوات التي راح ضحيتها خيرة شباب العراق وكثرة الأرامل واليتامى إرضاءا لسواد عيون الخلايجة..! واليوم يطلع الأديب (بس بالإسم) ويجتث الخبرات العراقية في جامعتي الموصل وصلاح الدين، ويقول: مستعد لجلب أجانب بدلا عنهم..!!فأي عراق تتكلمون عنه..!.. عن أسوء وأفسد بلد في العالم عن أكثر بلد فيه يتامى وأرامل عن بلد سقطت فيه الغيره والشهامة من حكامه عن بلد يبحث شعبه على فتافيت الأمم المتحدة وعن وعن وعن..! الكلام كثير أن ما موجود داخل المزبلة الخضراء وفي شمال العرااق ما هي الا زبالة ومزبلة
Paul Bremer and Ibrahim Al Zubaidi
The Observer -Ibrahim Al Zubaidi has a short memory. He was deployed to Iraq on a US military plane to Baghdad on 2003 to work as an advisor for the CPA. Paul Bremer''s office was few meters away from his office and should have known better that Bremer was the only person who understood the Iraqi Psyche more than any other Iraqi in the Governing Council. He brought the moderate Kurds, Sunnis and Shi''as on one table, satisfying their wishes to rule become the next dictator of Iraq.
الواسطي
الشافي -ما هذا الأسلوب في الحوار يا الواسطي؟ هل كل من يختلف معك في الرأي وينتقد تعليقاتك الطائفية الموالية لإيران، لا يستحق الرد منك؟ إذن ماذا يستحق؟ هل لا سامح الله، القتل بالمثقاب الكهربائي؟ ثم ما هذا المنطق الذي تتكلم به: لو حدث تغيير جديد في العراق من طرف قوة كونية موقف الشيعة سيكون كموقف السنة في عام 2003 وموقف السنة سيكون كموقف الشيعة في نفس السنة.. كيف تجيز لنفسك الحديث باسم طائفتين كبيرتين في البلد؟ من الذي أعطاك هذا الحق؟ وعلى اي أساس تطلق مثل هذه الأحكام؟ هل أجريت استطلاعا للرأي بين الطائفتين وتبينت من ذلك؟ ثم إذا كان هذا صحيحا، فإنه يعني أن العراق انشطر إلى قسمين: شيعي من جهة، وسني من جهة أخرى، وأن ما يرضي هذا الطرف يثير غيض الآخر؟ هل هذه حالة طبيعية؟ إلى متى سيستمر الوضع على ما هو عليه؟ ومن المسؤول عن ذلك؟ أليس للاحتلال الأجنبي أي يد في الأمر؟ وعندما تكتب التعليقات من منطلق شيعي متطرف لتزكي بها هذا الوضع، هل تخدم يا الواسطي مصلحة العراق، أم مصالح قوى أجنبية عنه يريحها هذا التشظي العراقي وتزيده تفاقما؟ من يقوم بمثل أعمالك هذه، ما هي الصفة التي تليق به؟؟ أترك لك الفرصة لتقديم الجواب بنفسك..
العراق يدمر
رائد -عزيزي الاخ الكريم مع الاسف ان كلامك كله يعبر عن الواقع العراقي فعلا وهذا هو ثمن سكوت الشعب على الظلم ليتمادى الاعداء بنياتهم التي يكنوها للعراق وشعبه يجب التظاهر وتوعية الشعب ليطالب بحقه واخراج زمرة اللصوص الحاكمة التي لو بقيت تحكم فسوف لن تقام لنا قيامة العراق في خطر من سياسة هؤلاء الحاكمين فماذا سنجني لو خسرنا العراق