أصداء

الأولوية لإعادة الإعتبار للعقل وأنسنته

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

يتهرب المثقفون العرب من مسؤوليتهم في رفع مستوى ثقافة الإنسان العربي.. بإستعمال لغة ومصطلحات متعالية لا يستطيع إستيعابها الإنسان البسيط.. وبفلسفة فكرية تتحايل على المعنى المقصود والمباشر بحيث تمنع القارىء البسيط من تكملة القراءة لأنها تخلق حاجزا نفسيا مباشرا بينه وبين ذلك المثقف. هدف المثقف في ذلك عدم إغضاب القارىء أو جرح مشاعر الراي العام حتى وإن كان في ذلك ضرورة حتمية هدفها مصلحة الإنسان والمجتمع.. مساهمين بذلك بقدر وافر من جهل وتجهيل الإنسان العربي... الأسبوع الماضي لفت نظري مقال لأحد المثقفين الذين أكن لهم كل الإحترام.. يؤكد فيه حاجة المجتمعات العربية بعد طول فترة الركود والإستبداد إلى فترة زمينة كي تعيد بناء إستقرارها من جديد، وهو محق في ذلك.. ويعتقد بأن ميزة الحرية في هذا المناخ الجديد ستساعد على إنتعاش التعبيرات والطموحات التي كانت قد قمعت سابقا خلال فترة الإستبداد!

أولا أنا أعتقد أن حقبة الإستبداد تلك لم تبدأ مع الأنظمة القمعية منذ 50 أو 60 عاما.. بل إن حقبة هذا الإستبداد بدأت بالإستبداد الديني حين نجح التقليديون في قتل فكر المعتزلة وهو الفكر الذي جعل من العقل حكما ومرجعا في أمور الدين والعقيدة..ورسّخ آنذاك لمبدأ حرية الإنسان في إختيار أفعاله.. وهو الفكر الذي نما وتطور وبلغ الذروة في عهد المأمون 188-218.. الذي شجع على ترجمة العديد من الكتب الفلسفية اليونانية بحيث أثرت الفكر الإسلامي النقدي وساهمت آنذاك بقسط كبير في النمو الحضاري للإسلام مستعملة علم الكلام الفلسفي الذي تكفّل بالرد الفلسفي على أبناء البلدان المفتوحة اللذين استعملوا العقل والفلسفة والمنطق في جدالهم مع المسلمين المبشرين..مما حدا بمفكري المعتزلة أن يتحدوهم بنفس الطريقة.. وأصبح هذا الفكر هو المذهب الرسمي للدولة.. وكانوا أبرز طبقة مثقفة عرفها الإسلام آنذاك.. كان منهم الأدباء والشعراء والنقّاد
ولكن إنتصار التقليديين الذين إعتبروا أن لا فلسفة ولا منطق مع النص أعاد التفسير الفلسفي للنص إلى نقطة الصفر.. وتم قتل المعتزلة عن بكرة أبيهم في عهد المتوكل..

ويعتبر الإمام أحمد إبن حنبل أول من حرّم علم الكلام.. ونهى عن تأليف الكتب على إعتبار انها بدعة وكل بدعة ضلالة.. لأنها لم تكن موجودة عصر البعثة والصحابة.
وأصبح مذهبه هذا أكثر المذاهب الأخرى تشددا.. ويعتبر أول من زرع شجرة السلفية مع أفكار إبن تيمية التي نعاني من ظلامها الآن..

هذا الفكر الذي أسس لتحريم الخروج على الحاكم مهما بلغ فسادة وإفسادة إضافة إلى الجهاد ضده في حال عدم إلتزامه بتطبيق الشريعة.. وأسس لمنهج الجهاد حتى ضد المسلمين إن تطلب الأمر وتمادوا في ضلالهم..

في ظل هذا التفكير العقيم والذي نراه ونسمعه في القرن الحادي والعشرين.. والذي يحاول التسلط والوصول إلى السلطه بأي ثمن.. فأين وكيف ستنتعش الحرية الفكرية التي ستعتق الشعوب العربية من هذا الفكر الإستبدادي.. حتى وإن نجحت هذه الشعوب في الإطاحة بالأنظمة الإستبدادية؟

في ظل هذا الفكر الذي ترعرع خلال المئات من السنين..خلالها حمت الأنظمة العربية هذا الفكر.. لأنه حماها بالمقابل من غضبة شعبية بدأت تستنفر في قلوب الشعوب خاصة بعد ان ساهم الإعلام العالمي بتوعية الإنسان في كل مكان.. وبعد أن بدأ الإنسان العربي يراقب كيف تنمو الدول الديمقراطية بينما هو يرتع في مربع الفقر والفساد والظلم في ذات الوقت الذي يرى فية رؤساؤه وملوكه ينعمون بوافر العز والسلطة والمال..

الأنظمة الإستبدادية ليست بأقل خطرا من الإستبداد الديني وكلاهما قضى على مكانة العقل العربي وحل محله خوف رهيب مزدوج من السلطة ومن الدين كما فسره الفقهاء الظلاميون.. من خلال مناهج تعليمية إرتبطت بمتناقضات فقهية لا تمت للعصر ولا تمت لروح الدين وبهذا ضمنوا تقييد العقل العربي ليبقى الإنسان العربي تائها في البحث عن لقمة عيش.. ومؤثرا السلامة.. ودفنت الحرية...

يقول الكاتب أننا "" نستطيع الآن وبعد الثورات العربية أن نحول إنقسامات القبلية والطائفية إلى مرتبة التنوع الإيجابي لإثراء المجتمع وتحويله إلى مصدر قوة عبر سيرورة اجتماعية وسياسية واقتصادية طويلة الامد وعميقة التأثير ""!
في ظل تنامي صعود الإسلاميين فالسيرورة الإجتماعية.. هي التالي:

ينقسم المجتمع الإسلامي إلى مجتمع ذكوري متسلط تنتابه كل الأمراض النفسية والجنسية من جراء الكبت والبطالة ومجتمع نسائي مهمش يحدد دور المرأة في عملية إنجاب وبقائها داخل جدران عالية سواء برضاها أم بدونه، هذا المجتمع وبناء على الشرع يؤكد على حق الذكر المطلق في تأديبها وضربها ناهيك عن حقه في تعدد الزوجات وملك اليمين.
ومجتمع غير مؤمن وغير إسلامي لا مكان فية لغير المسلم ولا مساواة في الوظيفة.. ولا عدل فما بالك بالمواطنة التي تختفي مع إختفاء تساوي الحقوق.

هل مثل هذا المجتمع قادر على إثراء المجتمع وإحداث التغيير لمصلحة الفرد الإنسان والمجتمع ؟؟ هل في مثل هذا المجتمع سيكون التنوع إيجابيا؟
السيرورة السياسية.. كلنا لا زال يذكر كيف وقف الأزهر والإخوان والسلفيون مع النظام في بداية الإنتفاضة المصرية.. برغم أنه لم يكن لأي منهم أي فضل فيها ولكنهم نجحوا في إستغلالها لمصلحتهم فيما بعد.. وكلنا يعرف بأن التقية جزء لا يجزأ من الفكر الإسلامي.. وعليه كيف نضمن إستقرارا سياسيا بينما يحرم الخروج عن الحاكم.. والجهاد ضده إن لزم الأمر؟

وهو ما ينقلنا إلى السيرورة الإقتصادية التي لا تزدهر إلا بالإستقرار السياسي!
أم سنعود إلى العمل بالنظام الإقتصادي الذي كان معمولا به في أوائل الدعوة.. وهل ضمن ذلك النظام العدل في التوزيع؟
إن المتتبع في كتب التراث يجد أن الحاكم أو الخليفة كان من حقه أخذ الربع..إضافة إلى ما يصطفيه.. أيضا بأن أحد أسباب قتل الخليفه عثمان بن عفّان كان توزيع الغنائم على أقاربه!!

ولا أستبعد بأن جذور الفساد وسرقة الثروات الوطنية في المنطقة العربية تستند إلى مثل هذا التفسير بحيث تشاطرت على قطع يد السارق الجائع بينما ملأت أرصدتها في البنوك الخارجية!
فهل هذا هو النظام الإقتصادي الذي يأمل الإسلاميون في تطبيقة.. أم هي التنمية بالإيمان!

من المستحيل تحقيق عملية الصهر الوطني بين مختلف فئات المجتمع بدون عملية صياغة كاملة لأحداث التاريخ الإسلامي تتقي فيها الموضوعية.. والصدق والنقد الذاتي وكتابة الأحداث كما هي بإيجابياتها وسلبياتها ليستطيع القارىء او الدارس لهذا التاريخ إستنباط الحقيقة التي يراها من خلال الأحداث وليس مجرد تلقينه إيجابياتها وحرمانه من التفكير الحر.. والتفكير النقدي الواعي من خلال برنامج متكامل لإعادة الإعتبار للعقل والتفكير الحر والعقلاني للدين ولجميع الأديان وهو الأسلوب الذي حرر الدول الأوروبية في السابق..

عملية الصهر الوطني لا يمكن أن تتم بدون تجذير الإحساس بالعدالة والمساواة والحرية.. على مدى سنوات وأتمنى ان لا تكون أجيال لأن الوقت ليس في صالح الإنسان العربي.. إثراؤه بقيم الفلسفة الإنسانية التي جعلت من الإنسان قيمة القيم و لا تتعارض مع النص.. " ولقد كرمنا بني آدم "..

الرفض المطلق لأي إتجاه يؤسس لسلطة الدين على النصوص.. بل الأخذ بكل ما في مصلحة الإنسان بما يتوافق مع روح الدين لإعادة صياغة الذهنية الإسلامية... من خلال عملية تعليمية منهجية تستند إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.. وتدريس الإتفاقيات الدولية التي تتناسب مع العصر في رفع قيمة المرأة.. والإعتراف بحقوق الأقليات.. وإلغاء جميع القوانين التي تتعارض مع الحقوق الإنسانية كما في فقه الذمه وفقه النساء اللذين لا زالا يدرسان في الأزهر إضافة إلى ان الطالب الأزهري وفي القرن الحادي والعشرين يدرس عن السرموزة (لا أعرف ما هي) حتى يومنا هذا.

إن تشدق الرؤساء الجدد بعد الإنتفاضات العربية بتأكيدهم على تطبيق الشريعة سيواصل حالة الإنحطاط التي يعاني منها العالم العربي كله.. وسيلغي أي قدرة ذهنية للإنسان العربي.. هل تطبيق الشريعة التي يتشدق بها ثوار ليبيا وتونس سيحل المشاكل الإقتصادية التي يواجهها الإنسان العربي.. هل تطبيق الشريعة سيحمي المجتمع.. كما حمى أفغانستان وباكستان وطهران؟؟

لقد حما كمال الدين أتاتورك المجتمع التركي حين أخرج التشريع الديني من كل المجالات.. وحرم تعدد الزوجات.. وأعطى حق الطلاق للمرأة والرجل.. وساوى بين الأبناء والبنات في الميراث..

نعم تطبيق الشريعة يتعارض مع روح الدين وبدل الدخول في متاهات تفسيرات فقهية من بشر مثلنا لإستنباط قوانين بشرية جديدة نستطيع التعايش فيها مع العالم من حولنا مسألة عسيرة بل ومستحيلة الحل الوحيد الآني عملية جراحية تامة لفصل الدين عن الدولة...

باحثة وناشطة في حقوق الإنسان

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
عبادة العقل كفر !
Murad -

هههه يا أستاذه احلام العقل لا يصلح كمعيار لانك قد تتخذين قراراً عقلياً الان وتندمين عليه فيما بعد ؟!

اين العقل !
Murad -

هههه سكان البلدان المفتوحة كانوا يعبدون الاوثان والإنسان والنيران فأين العقل ؟!!

اين العقل !
Murad -

هههه سكان البلدان المفتوحة كانوا يعبدون الاوثان والإنسان والنيران فأين العقل ؟!!

الشهقةالاخيرة قبل الاحتضار
بندق -

المقال يعبر بصدق عن لحظات الاحتضار الاخيرة ! احتضار العلمانيين وشهقات الموت قبل ان يغيبوا في مزابل التاريخ ! موتوا بغيظكم ;

الشهقةالاخيرة قبل الاحتضار
بندق -

المقال يعبر بصدق عن لحظات الاحتضار الاخيرة ! احتضار العلمانيين وشهقات الموت قبل ان يغيبوا في مزابل التاريخ ! موتوا بغيظكم ;

العلمانيين اشد سلفية !
حدوقه -

قهقهقه همه السلفيين وحدهم الذين دعوا الى عدم الخروج على الحاكم ؟! ان العلمانيين هم سدنة الطواغيت وحراسهم من ستين سنة ؟! والمدافعون عن الاستبداد الى هذه اللحظة يدافعون عن نظام جزار الشام والى الان ينعون الطواغيت امثال مبارك والقذافي !!! على الاقل يحمد للسلفية انهم غيروا رأيهم لما تبين لهم ان قاعدة عدم الخروج على الحاكم لا تنطبق على الحكم القائم على الغلبة والقهر في مصر وغيرها

العلمانيين اشد سلفية !
حدوقه -

قهقهقه همه السلفيين وحدهم الذين دعوا الى عدم الخروج على الحاكم ؟! ان العلمانيين هم سدنة الطواغيت وحراسهم من ستين سنة ؟! والمدافعون عن الاستبداد الى هذه اللحظة يدافعون عن نظام جزار الشام والى الان ينعون الطواغيت امثال مبارك والقذافي !!! على الاقل يحمد للسلفية انهم غيروا رأيهم لما تبين لهم ان قاعدة عدم الخروج على الحاكم لا تنطبق على الحكم القائم على الغلبة والقهر في مصر وغيرها

لم أفهم شيئا
سهير مالك -

مثل طبخة المجدرة المحروقة لم افهم شيئا من هذا المقال الذي يحتاج الى ميكانيكي لتفكيك طلامسه ويشبه مقال انشائي لتلميذ او تلميذة وشكرا.

لم أفهم شيئا
سهير مالك -

مثل طبخة المجدرة المحروقة لم افهم شيئا من هذا المقال الذي يحتاج الى ميكانيكي لتفكيك طلامسه ويشبه مقال انشائي لتلميذ او تلميذة وشكرا.

الأولوية لإعادة الإعتبار للعقل وأنسنته
Дорогой Большой -

الأولوية لإعادة الإعتبار للعقل وأنسنته كان من الله لـ هذا الحياه التى هى عقيده اسلوب حياه كلمات فى كتاب

الأولوية لإعادة الإعتبار للعقل وأنسنته
Дорогой Большой -

الأولوية لإعادة الإعتبار للعقل وأنسنته كان من الله لـ هذا الحياه التى هى عقيده اسلوب حياه كلمات فى كتاب

c pertinent
said -

vraiment un sujet qui contient des idees revolutionnaires , je l''apprecie. rare qu''on trouve des gens qui pensent clairement et donnent des idees loin de kala folan ou bien des ayat du coran

c pertinent
said -

vraiment un sujet qui contient des idees revolutionnaires , je l''apprecie. rare qu''on trouve des gens qui pensent clairement et donnent des idees loin de kala folan ou bien des ayat du coran

الإعلام هو اهم مشكلة
بهاء -

شكرا سيدة أحلام على إثارة الموضوع مرة أخرى. وأتوقع أن يتم وصفك كالعادة بكل من يناقش أو يرفض تدخل الدين بالدولة بعدو الإسلام والمتغرب و.. و....! وهذه هي مشكلتنا الحقيقية بنمط التفكير والنقاش. نعم صدقت تماما فالاستبداد الفكري والتخلف بدأ منذ نهايات العصر العباسي وابن حنبل ثم ابن تيمية وللآن! فهل نتخيل رجلا مفكرا مثل المعري يعلن إلحاده شعرا ويحاول تأليف كتاب يعارض القرآن الكريم ويبقى حيا بعصرنا الحالي؟ أو مثل الراوندي، أو حتى مثل أبي نواس يملء شعره بكل ما نتخيل من توصيفات جنسية ومثلية ويبقى حيا بل وعلما في الشعر!!! لقد بدأ ابن حنبل وبعده ابن تيمية تأسيس إغلاق العقل، ولذلك لا نسمع عن أي عالم مسلم بعد القرن العاشر الميلادي قدم شيئا ذو قيمة في العلوم الطبيعية والفلسفية، ويوم نقول لدعاة الدولة الإسلامية لماذا توقف إنتاج المسلمين العلمي منذ القرن العاشر تقريبا، حيث لم يكن هناك لا صهيونية ولا غرب ولا عملاء متغربون؟؟ لا نجد جوابا بل هروبا مستمرا..... المشكلة التي تواجه الفكر العلمي والعلماني فقر وسائله الإعلامية، فمنذ خمسين سنة (بعيد الاستقلالات العربية) كان الإعلام العربي إعلاما حكوميا منافقا للإسلامويين ويريد المزايدة عليهم فيمنح الشيوخ برامج أسبوعية منتظمة لنشر أفكارهم، وبنفس الوقت ولإدراك الديكتاتور العربي لخطورة الفكر العلماني الليبرالي على سلطته، فقد حجب هذا الصوت!! ثم ومنذ عقد تقريبا تهافتت الفضائيات والإعلام الخاص، لكن مرة أخرى بظلم واضح للرأي العلماني الليبرالي، فعدد الفضائيات الدينية تجاوز الاربعين (بينها حوالي ثمانية مسيحية حتى)، وبعض هذه الاقنية وصل بالتطرف والتعصب لإعلان فتاوى القتل علنا وجهارا ضد مجموعات كاملة من الشعب العربي!!! وخلال كل الازمان فالاسلامويين يملكون المساجد أداة إيصال الافكار المريضة للإسلامويين السياسيين!! هل سمعتي الشيخ شومان وهو يشرح ماذا يعني علماني؟ وهذا الشومان ومما يؤلم النفس، له برنامج على قناة تلفزيونية، ومثله كثيرون!!! والسؤال، هل هذا فعلا بمحض الصدفة وعمل السوق أم بتخطيط واعي؟ بالواقع نجد أن أكبر فضائية عربية هي الجزيرة وتليها العربية أيضا منابر للفكر الاسلاموي السلفي لدرجة أن تبث الجزيرة برنامجا مسجلا للدكتور زغلول يسفه فيه إيمان وكتاب المسيحيين المقدس! هذه الحرب الشعواء على تطور الفكر العربي القائم بحاجة للمال، وهذا المال يتم ضخه من

الإعلام هو اهم مشكلة
بهاء -

شكرا سيدة أحلام على إثارة الموضوع مرة أخرى. وأتوقع أن يتم وصفك كالعادة بكل من يناقش أو يرفض تدخل الدين بالدولة بعدو الإسلام والمتغرب و.. و....! وهذه هي مشكلتنا الحقيقية بنمط التفكير والنقاش. نعم صدقت تماما فالاستبداد الفكري والتخلف بدأ منذ نهايات العصر العباسي وابن حنبل ثم ابن تيمية وللآن! فهل نتخيل رجلا مفكرا مثل المعري يعلن إلحاده شعرا ويحاول تأليف كتاب يعارض القرآن الكريم ويبقى حيا بعصرنا الحالي؟ أو مثل الراوندي، أو حتى مثل أبي نواس يملء شعره بكل ما نتخيل من توصيفات جنسية ومثلية ويبقى حيا بل وعلما في الشعر!!! لقد بدأ ابن حنبل وبعده ابن تيمية تأسيس إغلاق العقل، ولذلك لا نسمع عن أي عالم مسلم بعد القرن العاشر الميلادي قدم شيئا ذو قيمة في العلوم الطبيعية والفلسفية، ويوم نقول لدعاة الدولة الإسلامية لماذا توقف إنتاج المسلمين العلمي منذ القرن العاشر تقريبا، حيث لم يكن هناك لا صهيونية ولا غرب ولا عملاء متغربون؟؟ لا نجد جوابا بل هروبا مستمرا..... المشكلة التي تواجه الفكر العلمي والعلماني فقر وسائله الإعلامية، فمنذ خمسين سنة (بعيد الاستقلالات العربية) كان الإعلام العربي إعلاما حكوميا منافقا للإسلامويين ويريد المزايدة عليهم فيمنح الشيوخ برامج أسبوعية منتظمة لنشر أفكارهم، وبنفس الوقت ولإدراك الديكتاتور العربي لخطورة الفكر العلماني الليبرالي على سلطته، فقد حجب هذا الصوت!! ثم ومنذ عقد تقريبا تهافتت الفضائيات والإعلام الخاص، لكن مرة أخرى بظلم واضح للرأي العلماني الليبرالي، فعدد الفضائيات الدينية تجاوز الاربعين (بينها حوالي ثمانية مسيحية حتى)، وبعض هذه الاقنية وصل بالتطرف والتعصب لإعلان فتاوى القتل علنا وجهارا ضد مجموعات كاملة من الشعب العربي!!! وخلال كل الازمان فالاسلامويين يملكون المساجد أداة إيصال الافكار المريضة للإسلامويين السياسيين!! هل سمعتي الشيخ شومان وهو يشرح ماذا يعني علماني؟ وهذا الشومان ومما يؤلم النفس، له برنامج على قناة تلفزيونية، ومثله كثيرون!!! والسؤال، هل هذا فعلا بمحض الصدفة وعمل السوق أم بتخطيط واعي؟ بالواقع نجد أن أكبر فضائية عربية هي الجزيرة وتليها العربية أيضا منابر للفكر الاسلاموي السلفي لدرجة أن تبث الجزيرة برنامجا مسجلا للدكتور زغلول يسفه فيه إيمان وكتاب المسيحيين المقدس! هذه الحرب الشعواء على تطور الفكر العربي القائم بحاجة للمال، وهذا المال يتم ضخه من

النص ضد النص
خوليو -

مقالة جيدة لمن يفهمها، تنخز العصب الحساس للمتدينين أصحاب النقل ، أما إضافتي هذه فهي أن الخلاف الفكري بدأت خميرته تبرز من النص نفسه ، صحيح أن المعتزلة استفادوا من المنطق الفلسفي لللإغريق وصحيح أنهم حاولوا عقلنة الدين(حسين مروة ) إلا أنهم اعتمدوا في نقاشهم على آيات النص في مجابهتهم للأشعرييين الذين اعتمدوا على آيات من النص أيضاً، أي أن جدال النص ضد النص قضى على أية مساحة ولو صغيرة للعقل الابداعي، ولولا بعض الابداعيين الذين غردوا خارج سرب النصوص، لما أنتج الاسلام شيئاً يذكر ، كتب فقه النقل لاتفيد الانسان بشيئ، ومع أن فقه النقل تعد صفحاته بالآلاف، وعندما يصل القارئ أو الباحث لآخر صفحة، ينظر للكتاب فيجده فارغاً أو فاضياً كما كان يقول الفدائي أبو علي إياد عندما كان يريد تقييم شخص : هذا دفتره فاضي.

النص ضد النص
خوليو -

مقالة جيدة لمن يفهمها، تنخز العصب الحساس للمتدينين أصحاب النقل ، أما إضافتي هذه فهي أن الخلاف الفكري بدأت خميرته تبرز من النص نفسه ، صحيح أن المعتزلة استفادوا من المنطق الفلسفي لللإغريق وصحيح أنهم حاولوا عقلنة الدين(حسين مروة ) إلا أنهم اعتمدوا في نقاشهم على آيات النص في مجابهتهم للأشعرييين الذين اعتمدوا على آيات من النص أيضاً، أي أن جدال النص ضد النص قضى على أية مساحة ولو صغيرة للعقل الابداعي، ولولا بعض الابداعيين الذين غردوا خارج سرب النصوص، لما أنتج الاسلام شيئاً يذكر ، كتب فقه النقل لاتفيد الانسان بشيئ، ومع أن فقه النقل تعد صفحاته بالآلاف، وعندما يصل القارئ أو الباحث لآخر صفحة، ينظر للكتاب فيجده فارغاً أو فاضياً كما كان يقول الفدائي أبو علي إياد عندما كان يريد تقييم شخص : هذا دفتره فاضي.

المعتزلة مؤمنون بالاسلام
Murad -

ههههه أستاذه احلام المعتزلة مؤمنون بالله وحده لا شريك له واجتهدوا من داخل الاسلام ولم يصبحوا مرتدين يطالبون بنبذ الاسلام وعدم تطبيق الشريعة ؟!!

المعتزلة مؤمنون بالاسلام
Murad -

ههههه أستاذه احلام المعتزلة مؤمنون بالله وحده لا شريك له واجتهدوا من داخل الاسلام ولم يصبحوا مرتدين يطالبون بنبذ الاسلام وعدم تطبيق الشريعة ؟!!

مسوس ولازمو
بهبوه -

العقل العلماني مسوس ! ولازمو قلع ؟

مسوس ولازمو
بهبوه -

العقل العلماني مسوس ! ولازمو قلع ؟

جرأة صادقة وموضوعية
آمال فهمي -

مقالة ممتازة لكاتبة تخطت الحدود وأثبتت جرأتها ومهنيتها من خلال الموضوعية والتحري للمعلومة الصحيحة ..شكرا للكاتبة وشكرا لإيلاف لمساعدة القارىء العربي على التعود على الحرية من خلال القراءة السهلة والممتعة بنفس الوقت

جرأة صادقة وموضوعية
آمال فهمي -

مقالة ممتازة لكاتبة تخطت الحدود وأثبتت جرأتها ومهنيتها من خلال الموضوعية والتحري للمعلومة الصحيحة ..شكرا للكاتبة وشكرا لإيلاف لمساعدة القارىء العربي على التعود على الحرية من خلال القراءة السهلة والممتعة بنفس الوقت

بهاء 8
ari -

لا ياسيد بهاء انا اعتبر المفكر الاسلامى السيد (احمد القبنجى )هو احد ابرز رجالات العصر الحالى الذى بعد جهد جهيد دام اكثر من ثلاثون سنة إستطاع ان يتحرر من تلك القيود الخرافية والاسطورية والغيبية واثبت ان ماورد على لسان الفقهاء فى العصور القديمة كذب فى كذب وهو يتحدى اى واحد ان يثبت بطلان ارائه وافكاره العصرية حول الاسلام والجنة والنار وحقيقة الوحى وغيرها من المواضيع الخرافية ،حقا انه رجل العصر بكل معنى الكلمة .

بهاء 8
ari -

لا ياسيد بهاء انا اعتبر المفكر الاسلامى السيد (احمد القبنجى )هو احد ابرز رجالات العصر الحالى الذى بعد جهد جهيد دام اكثر من ثلاثون سنة إستطاع ان يتحرر من تلك القيود الخرافية والاسطورية والغيبية واثبت ان ماورد على لسان الفقهاء فى العصور القديمة كذب فى كذب وهو يتحدى اى واحد ان يثبت بطلان ارائه وافكاره العصرية حول الاسلام والجنة والنار وحقيقة الوحى وغيرها من المواضيع الخرافية ،حقا انه رجل العصر بكل معنى الكلمة .

يا مراد .
Abboud -

ما دام المعتزله كانوا موحدين بالله واجتهدوا من داخل الاسلام ولم يرفضوا الشريعه وما كانوا مرتدين ، لماذا اذن تمت ملاحقتهم وقتلهم والتنكيل بهم ؟ وشكرا.

يا مراد .
Abboud -

ما دام المعتزله كانوا موحدين بالله واجتهدوا من داخل الاسلام ولم يرفضوا الشريعه وما كانوا مرتدين ، لماذا اذن تمت ملاحقتهم وقتلهم والتنكيل بهم ؟ وشكرا.

Thank you
Elaph Reader -

An excellent piece of academic writing.

Thank you
Elaph Reader -

An excellent piece of academic writing.

يا عبود ١٤
Murad -

هههه حسناً يا عبود ذلك مؤسف. لان الجيل الثاني من المعتزلة تعصب واستقوى بالسلطان ضد خصومه كما يفعل العلمانيون اليوم عندمايستقوون بالطواغيت ضد خصومهم !

يا عبود ١٤
Murad -

هههه حسناً يا عبود ذلك مؤسف. لان الجيل الثاني من المعتزلة تعصب واستقوى بالسلطان ضد خصومه كما يفعل العلمانيون اليوم عندمايستقوون بالطواغيت ضد خصومهم !

تحت أقدامنا
حدوقة -

الشريعة مرجعيتنا كمسلمين موحدين. وميثاق حقوق الانسان تحت أقدامنا اذا صادم ثابتة من ثوابت الدين

تحت أقدامنا
حدوقة -

الشريعة مرجعيتنا كمسلمين موحدين. وميثاق حقوق الانسان تحت أقدامنا اذا صادم ثابتة من ثوابت الدين

القبنجي مجدد الامة
بهاء -

أوافقك تماما سيد أري، السيد القبنجي رجل تفوق على عصره! لكن انت ترى ظلم الاعلام له فلا سبيل له سوى فيديوهات الانترنت وبالكاد تجد من سمع به... رجل علمي جريء بالحق!! هو وأمثاله من مجددين سيكتبون التاريخ.... كل ما أتمناه ألا يكون الثمن لكي يصل كلامهم للناس آلاف معارك الجمل وصفين بسبب شيوخ الظلام الذين يملكون المال والاعلام والسلطان.

القبنجي مجدد الامة
بهاء -

أوافقك تماما سيد أري، السيد القبنجي رجل تفوق على عصره! لكن انت ترى ظلم الاعلام له فلا سبيل له سوى فيديوهات الانترنت وبالكاد تجد من سمع به... رجل علمي جريء بالحق!! هو وأمثاله من مجددين سيكتبون التاريخ.... كل ما أتمناه ألا يكون الثمن لكي يصل كلامهم للناس آلاف معارك الجمل وصفين بسبب شيوخ الظلام الذين يملكون المال والاعلام والسلطان.

السيد بهاء
ari -

لاتخف كل ممنوع مرغوب، تاكد ان اغلب ما يسمى برجال الدين ينظرون ويقراون مقالات السيد القبنجى وسياتى يوم ان المحطات الفضائية تنشر مقابلاته وارائه ،وحينئذ يظهر للعيان ان قرابة 1400سنة كان الناس مخدوعين بهذه الاساطير والغيبيات التى لا يقبلها العقل والمنطق .والمفرح فى هذا الامر ان لا احد يقدر ان ينافسه اويثبت بطلان ارائه وهذا بحد ذاته إنتصار للحقيقة.

السيد بهاء
ari -

لاتخف كل ممنوع مرغوب، تاكد ان اغلب ما يسمى برجال الدين ينظرون ويقراون مقالات السيد القبنجى وسياتى يوم ان المحطات الفضائية تنشر مقابلاته وارائه ،وحينئذ يظهر للعيان ان قرابة 1400سنة كان الناس مخدوعين بهذه الاساطير والغيبيات التى لا يقبلها العقل والمنطق .والمفرح فى هذا الامر ان لا احد يقدر ان ينافسه اويثبت بطلان ارائه وهذا بحد ذاته إنتصار للحقيقة.

حدوقة 17
mahdi -

مخالف لشروط النشر .

حدوقة 17
mahdi -

مخالف لشروط النشر .

العقل البشري قاصر
بندق -

العقل البشري لا يصلح كمرجعية الان على هذا الكوكب ستة مليارات عقل فإلى اي عقل نحتكم اذا اختلفنا ؟! لذلك من الافضل ان نحتكم الى الوحي ومحكم التنزيل الذي وضعه الله لسعادة الانسانية

العقل البشري قاصر
بندق -

العقل البشري لا يصلح كمرجعية الان على هذا الكوكب ستة مليارات عقل فإلى اي عقل نحتكم اذا اختلفنا ؟! لذلك من الافضل ان نحتكم الى الوحي ومحكم التنزيل الذي وضعه الله لسعادة الانسانية

قيم التعليق
ari -

من خلال قيم التعليق يظهر حقيقة التعليقات المقبولة والتعليقات الهابطة ،من هذا النطلق يجب إعادة النظر من قبل اصحاب التعليقات.

قيم التعليق
ari -

من خلال قيم التعليق يظهر حقيقة التعليقات المقبولة والتعليقات الهابطة ،من هذا النطلق يجب إعادة النظر من قبل اصحاب التعليقات.

تقيمات غير معيارية
قاريء -

تقييمات القراء ليست معيارية لانهم يقيمون على خلفية التعصب الديني وهذا بعيد عن الموضوعية والعقلانية !