فضاء الرأي

الحربُ الأهلية اخطر ما يهدد سوريا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

المؤشرات كما يرى مراقبون مهتمون بالشان السوري ترشِّح سوريا لحرب أهلية، وهو أمر طالما حذّر منه سوريون بالدرجة الأولى، سواء كانوا حكاما أومحكومين، حتى على مستوى الحديث الشعبي العام في بلاد الشام، كذلك محللون سياسيون عرب وأجانب، مع نظام الحكم وضده.
لماذا؟
الأسباب كثيرة، لان هذه الحرب إذا نشبت حقا وبمعناها المعروف، في سوريا، ستكون بين طوائف، وهذه الطوائف تاريخياً تملك تراثاً مثيراً للغاية بسبب العلاقات غير المستقرة بينها، وهناك (حقد) متبادل بين هذه الطوائف غذتها طموحات رموزها ورجالها بشكل وآخر، طمعاً وجهلاً وتعنتا، ومما يزيد من نيران الخطر هنا بالذات، إن هناك دولاً اقليمية مجاورة وغير مجاورة، تصطف مع هذا الطرف أو ذاك، لأي سبب كان، خاصة في ظل احتدام التشاحن الطائفي الذي بات يلقي بظلاله الكثيفة المخيفة على كل المنطقة، حتى تحوَّل إلى احتدام أنظمة وشعوب وأحزاب وعشائر، وليس احتدام مفردات عابرة، احتدام تتسارع وتيرته بمنسوب عال، تشحنه بالزاد خلافات عقدية تبرز بمناسبة وغير مناسبة، ومنها وجود تقاسم مذهبي في كثير من مناطق البلد، فهذه الخاصَّة مزعجة ومؤذية في عالم العرب والمسلمين، فيما نشبت حرب أهلية تساهم بدرجة فاعلة مضاعفات هذه الحرب، تطيلها، وتجعلها اشبه بالمصيرية، فالتنوع المذهبي والعرقي في بلاد الاثنيات مشكلة كبيرة بحد ذاته، فكيف مع ظروف الحرب الاهلية لا سامح الله ولاقدر، ونظرة لما يحصل اليوم في حمص وغيرها من المدن في سوريا تؤكد ذلك، ومن الطبيعي فيما تنشب حرب أهلية في منطقة مختلطفة مذهبيا وعرقيا في دولةٍ ما يفسح المجال لامتدادها الى مناطق مماثلة في هذه الدولة، ومنها أن سوريا بلد مساحته ليست بالكبيرة، الحرب الاهلية فيها ـ لا سامح الله ـ تحرق الاخضر واليابس، مساحة تكاد تكون مفتوحة إلاّ ما ندر، ومنها أن كلا الطرفين في هذه الحرب فيما إذا حصلت يملكُ ما يمدُّه بالاستمرار والديمومة،بصرف النظر عن طبيعة عناصر الاستمداد والقوة والديمومة، ذاتية موضوعية، أو تأتي من خارج الطائفة أو المذهب، ومنها أن المعركة لم تكن بين معارضة وحكومة، فليس سرّا أن الجيش السوري يشهد انشقاقات مستمرة، تسميها الحكومة السورية بتمردات طارئة، ومهما كان وصفها وعنوانها فإنها تصب في صالح امكان نشوب هذه الحرب، والاخبار تفيد أن هؤلاءالمنشقين بلغة المعارضة أوالمتمردين بلغة الحكومة دخلت فعلا في حرب مع الجيش الرسمي، ومنها أن الاوضاع وصلت بطبيعتها إلى منطق اللاعودة، فاي علاقة سوف تسود أطياف الشعب السوري بعد كل هذا الذي حصل؟ وأي تفاهم يمكن أن يتحقق بعد كل هذه الدماء الغزيرة التي أريقت من الجانبين؟ وأي ثقة يمكن أن تتجدد بين هذه الاطياف ولغة القتل الجماعي اصبحت قانون يومي في سوريا الدامية؟
هل حقا أن سوريا مرشحة لحرب أهلية كما يتوقع هؤلاء المراقبون المهتمون بالشان السوري؟
الوضع في سوريا أصبح معقدا للغاية، حكومة متمسكة بمصيرها وسياستها، ومعارضة مصرَّة على مطالبها، وجوهر المطالب إسقاط النظام، أي، ليس هناك نقطة وسط، تاليا، إن النتيجة التي تترتب على هذا هو استمرار الوضع المأساوي الحالي، ثم ـ وهذا ربما الاخطر ـ التدخل الدولي والاقليمي الصريح في عمق الازمة، فهناك اصطفاف دولي وأقليمي منقسم بعمق تجاه طرفي الازمة، انقسام علني صريح بل وصفيق، والدعم العلني لهذا الطرف أو ذاك من قبل هذا النظام أو ذاك، وهذه الدولة الكبرى أو تلك، ربما يشف عن دعم خفي مكثَّف، أي سلاح وأموال ومعلومات كلاً أو بعضا، بل هو الذي يحصل فعلا كما يرى المراقبون ذاتهم، وهذه الصورة المكثفة للواقع ترجِّح احتمال نشوب هذه الحرب.
ولكن أين دورالجامعة العربية؟
الجامعة العربية هي الاخرى منقسمة، ومثل هذا الانقسام يجعل الازمة مستمرة، إذْ لا حلَّ في الأُفق، وقد دخلت الجامعة العربية بكل ثقلها، وكانت الكفَّة الراجحة لصالح المعارضة والرافضين، ولكنَّها دخلت في مسارب المساومات الخلفية، وكان لعامل الخوف من نتائج سقوط النظام أثر في توجه بعض أعضاء الجامعة، وليس معلوما ولا متأكدا إن مهمة المراقبين سوف تنجح، بل إن الاصرار على التقاتل بين طرفي الازمة يلغي مهمة الجامعة هذه في النتيجة...
ولكن هل حقا أن سوريا لم تدخل دوامة الحرب الاهلية؟
وسؤال أكثر موضوعية وعقلانية...
أليست هي بدايات حرب أهلية؟
مهما كان الجواب، فإن حربا أهلية في سوريا، البلد الصغير، الفقير بالموارد الاقتصادية، المتاخم لدول جوار منقسمة تجاه طرفي أزمته، باي معنى كانت، وباي مساحة كانت، هي خسارة للشعب السوري بكل مكوناته، ومشكلة كبيرة لكل العرب... بل كارثة بكل معنى الكلمة لهذه الامة،وذاك محل اتفاق كثير من المحللين السياسيين.
وسؤالي الأخير...
أين العقلاء من الطرفين؟
يبدو أن منطق العقل مات عندنا نحن العرب.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
أين إدانة نظام الأسد ؟
جمال فاضل -

السيد الشابندر قدم لنا وصفا معروفا للواقع لكن الغريب لم يدن جرائم بشار الأسد ويعبر عن موقف أخلاقي وإنساني ضد القمع والدكتاتورية وتسلط عائلة الأسد على مصير ملايين السوريين بل ان إشارة الشابندر الى الدعم الدولي نلمح منها إدانة للثورة وتجريم لها . حقا مقالة غريبة !

أين إدانة نظام الأسد ؟
جمال فاضل -

السيد الشابندر قدم لنا وصفا معروفا للواقع لكن الغريب لم يدن جرائم بشار الأسد ويعبر عن موقف أخلاقي وإنساني ضد القمع والدكتاتورية وتسلط عائلة الأسد على مصير ملايين السوريين بل ان إشارة الشابندر الى الدعم الدولي نلمح منها إدانة للثورة وتجريم لها . حقا مقالة غريبة !

انهم لا يقراءون التاريخ
حارث الحارث -

الاسد ضيع فرصة ثمنية في عدم اجراء اصلاحات حقيقية وكانت هناك فرصة حقيقة الا ان النظام كغيره من الانظمة الدكتاتورية نظام العائلة والعشيرة والتخلف والجهل مثل نظام القذافي وصدام وعلي صالح وابن علي وحسني . هل يمكن لهؤلاء اجراء اصلاحات. كل منهم يعتقد انه هو الله على الارض وانه منقذ البلاد والعباد. كنت اتمنى ان يقراء الاسد الاحداث قل ان تداء الثوره الشعيه في سوريا وكنت اتمنى ان لا يحصل في سوريا ما حصل في الاقطار الاخرى، وللاسف ان الاسد قد اغمض عينية وسد اذنية وهو للاسف لا زال متخلفا عن جمهوره وشعبه . لقد فات الاوان على اي اصلاح وما هو الاصلاح الذي تريد الانظمة الشمولية اجرائه سوى تلميع وتمييع وتسطيح للقضايا. القادم لا يبشر بخير والله مع الشعب السوري.

الى متى الديكتاتورية
علي عبدالله -

ولماذا لايتنازل بشار عن الحكم ويريح الشعب السوري من الظلم والحرب الأهلية وينتخب الشعب السوري قيادته كبقية دول العالم؟؟

الى متى الديكتاتورية
علي عبدالله -

ولماذا لايتنازل بشار عن الحكم ويريح الشعب السوري من الظلم والحرب الأهلية وينتخب الشعب السوري قيادته كبقية دول العالم؟؟

الى جمال فاضل 1
ابراهيم الأحمد -

وهل تعتقد ان هناك اي شيعي سيدين مجازر النظام السوري !! انهم يرون جثث اطفال ونساء سوريا ويتلذذون ،، ويبتكرون الاعذار لتبرير قتل الشعب السوري ، ولوكان النظام سني والقتلى شيعة لرأيت المعلقات والخطب العصماء عن الظلم والاضطهاد وعن ثورة الحسين وعن مجازر النظام الديكتاتوري وجرائمه وعن الطغاه وعن الشهداء ولكن لانه العكس في سوريا فستصمت الأفواه وكأن لم يحصل اي شيء وياليتها كذلك فقط بل يبررون قتله للمتظاهرين وللنساء والاطفال وتدمير البيوت على رؤوسهم ويختلقون الف عذر للدفاع عنه

ابتعدوا عنا
سوري -دمشق -

اقولها لكم وانا سوري علوي ابتعدوا عنا ياشيعة العراق ونحنا بألف خير لم نكن نعرف الطائفية وكنا مرتاحين الى ان اتت بكم الدبابات الامريكية الى بغداد وبعدها سمعنا نغمة الأقلية والأكثرية ونشرتوا هذا البلاء في الشرق الأوسط والله يحمي سوريا

ابتعدوا عنا
سوري -دمشق -

اقولها لكم وانا سوري علوي ابتعدوا عنا ياشيعة العراق ونحنا بألف خير لم نكن نعرف الطائفية وكنا مرتاحين الى ان اتت بكم الدبابات الامريكية الى بغداد وبعدها سمعنا نغمة الأقلية والأكثرية ونشرتوا هذا البلاء في الشرق الأوسط والله يحمي سوريا

لا تساعدوا في الشر
باهوز مراد -

السيد الكاتب: الخطاب الذي ابديته في مقالتك لايختلف عن تحليلات الكثيرين من الغربيين اللذين يعتمدون اسلوب التقنين والاختزال و السطحية ،في تناولهم للشأن السوري .لا اعلم ماهية الارضية التي تنطلقون منهاو بهذه الاريحية في الحديث عن حرب طائفية مفترضة او متخيلة في افكاركم،و كأنكم والكثير من الكتاب الافاضل تنحون بهذا الاتجاه لغايات معينة او لتعبئة معينة، استغرب جداً من كاتب له رسالة جليلة، بتقديم مثل هذه الافتراضات التي تخدم النظام السوري بالدرجة الاولى لأنها عمدت ولازالت لزرع الشقاق بين الطوائف والاثنيات ولم يفلح ولن يفلح ،لسبب بسيط لأن الشعب السوري في اكثر من مظاهرة عبر عن تعاضده وانسجامه و كلنا يعلم بأن هناك الكثيرين من الاخوة العلويين يقاسون مثلنا وربما اكثر ويُراد التضحية بهم من جانب النظام لتعقيد الوضع . لاشك بأن هناك حالات سلبية ، على ان معظمها مدفوعة من السلطات و منها ما هي تعبيرات فردية عن سلوك افراد لهم مالهم من تخلف و عقلية اقصائية ،لكنهم لايعبرون بأي شكل من الاشكال عن شريحة سورية واسعة او طائفةبعينها او قومية. تجار السلاح و المجرمون كانوا ولا يزالون ولكن الظروف الامنية تساعدهم الآن اكثر من اي وقت مضى لتزدهر تجارتهم واعمالهم الاجرامية وليس لهذا صلة او ارتباط بمفهوم الصراع الطائفي. نرجوا من كتابنا الافاضل ان يلغوا هذا المصطلح من كتاباتهم فيما يخص الوضع السوري لو كانوا حقاً يريدون العزة لشعبه!!

لا تساعدوا في الشر
باهوز مراد -

السيد الكاتب: الخطاب الذي ابديته في مقالتك لايختلف عن تحليلات الكثيرين من الغربيين اللذين يعتمدون اسلوب التقنين والاختزال و السطحية ،في تناولهم للشأن السوري .لا اعلم ماهية الارضية التي تنطلقون منهاو بهذه الاريحية في الحديث عن حرب طائفية مفترضة او متخيلة في افكاركم،و كأنكم والكثير من الكتاب الافاضل تنحون بهذا الاتجاه لغايات معينة او لتعبئة معينة، استغرب جداً من كاتب له رسالة جليلة، بتقديم مثل هذه الافتراضات التي تخدم النظام السوري بالدرجة الاولى لأنها عمدت ولازالت لزرع الشقاق بين الطوائف والاثنيات ولم يفلح ولن يفلح ،لسبب بسيط لأن الشعب السوري في اكثر من مظاهرة عبر عن تعاضده وانسجامه و كلنا يعلم بأن هناك الكثيرين من الاخوة العلويين يقاسون مثلنا وربما اكثر ويُراد التضحية بهم من جانب النظام لتعقيد الوضع . لاشك بأن هناك حالات سلبية ، على ان معظمها مدفوعة من السلطات و منها ما هي تعبيرات فردية عن سلوك افراد لهم مالهم من تخلف و عقلية اقصائية ،لكنهم لايعبرون بأي شكل من الاشكال عن شريحة سورية واسعة او طائفةبعينها او قومية. تجار السلاح و المجرمون كانوا ولا يزالون ولكن الظروف الامنية تساعدهم الآن اكثر من اي وقت مضى لتزدهر تجارتهم واعمالهم الاجرامية وليس لهذا صلة او ارتباط بمفهوم الصراع الطائفي. نرجوا من كتابنا الافاضل ان يلغوا هذا المصطلح من كتاباتهم فيما يخص الوضع السوري لو كانوا حقاً يريدون العزة لشعبه!!

أنت المتورم بالطائفية
syrian -

سأبدأ معك من نهاية مقالك، لكي أثبت جهلك بدولة مثل سوريا، وهي جارة للعراق ويعيش فيها أكثر من مليون عراقي: سوريا فقيرة بالموارد الطبيعية؟؟ يا لها من معلومة قيمة تقدمها للقراء، الذين سبق وشاهد معظمهم اشهر حلقة من برنامج من يربح المليون.. حيث خسر المتسابق الجائزة بسبب سؤال: من هي أغنى دولة عربية؛سوريا أم السعودية؟ وإذا بالجواب الصحيح أن سوريا هي الأغنى. والسبب بسيط ومعروف، وهو ان سوريا فيها ثروات باطنية هائلة عدا عن السياحة والزراعة والماشية.. بينما السعودية تعتمد تقريبا على مخزونها النفطي. ولكن شتان ما بين رفاهية معظم الشعب السعودي وتعتير غالبية الشعب السوري؟؟ لن أناقش مقالك، فمن العبث المجادلة ولكن، يا حيف على المثقف، المدعي العلمانية، حينما يكشف عورته الطائفية. اطمئنوا يا جماعة الطائفة المختارة.. الحرب الأهلية غير واردة لسبب بسيط؛ أن الصراع اليوم هو بين غالبية الشعب السوري من جميع الطوائف والاديان والقوميات، وبين النظام النازي الفاسد اللصوصي. فلا تلمز وتهمز عن السلاح والاموال ودول الجوار.. فأنتم احق بالهمز واللمز بعدما بعتم العراق للنظام الايراني وبثمن رخيص جداً. يرجى النشر وشكرا

أنت المتورم بالطائفية
syrian -

سأبدأ معك من نهاية مقالك، لكي أثبت جهلك بدولة مثل سوريا، وهي جارة للعراق ويعيش فيها أكثر من مليون عراقي: سوريا فقيرة بالموارد الطبيعية؟؟ يا لها من معلومة قيمة تقدمها للقراء، الذين سبق وشاهد معظمهم اشهر حلقة من برنامج من يربح المليون.. حيث خسر المتسابق الجائزة بسبب سؤال: من هي أغنى دولة عربية؛سوريا أم السعودية؟ وإذا بالجواب الصحيح أن سوريا هي الأغنى. والسبب بسيط ومعروف، وهو ان سوريا فيها ثروات باطنية هائلة عدا عن السياحة والزراعة والماشية.. بينما السعودية تعتمد تقريبا على مخزونها النفطي. ولكن شتان ما بين رفاهية معظم الشعب السعودي وتعتير غالبية الشعب السوري؟؟ لن أناقش مقالك، فمن العبث المجادلة ولكن، يا حيف على المثقف، المدعي العلمانية، حينما يكشف عورته الطائفية. اطمئنوا يا جماعة الطائفة المختارة.. الحرب الأهلية غير واردة لسبب بسيط؛ أن الصراع اليوم هو بين غالبية الشعب السوري من جميع الطوائف والاديان والقوميات، وبين النظام النازي الفاسد اللصوصي. فلا تلمز وتهمز عن السلاح والاموال ودول الجوار.. فأنتم احق بالهمز واللمز بعدما بعتم العراق للنظام الايراني وبثمن رخيص جداً. يرجى النشر وشكرا

اصل المشاكل بالوطن
زهقان -

لو رجعنا لاصل المشاكل بالمنطقة لوجدناها بالخلاف الشيعي-السني, و بما ان الخلاف ابدي فستبقى المشاكل ابدية. فلا تحلم فئة بأنها تستطيع القضاء على الفئة الاخرى. فمصير المنطقة معدوم و الى الابد. فأن انتهى صدام فسيأتي 100 صدام. و أن انتهى مبارك فسيأتي 100 مبارك و ان انتهى الاسد فسيأتي 100 اسد و كذلك القذافي الخ. فعلى منطقتنا السلام الذي لا نعرفه و لن نعرفه.

قال من سيربح المليون قال
Ali -

كل التعليقات ضد مقال لم اجد فيه اية وجهة نظر ولا حتى اى تحريظ...لعل المعلقين اعرف بما في قلب الرجل من دون ان يكتب هو ذالك...و الاخر يستشهد بمن سيربح المليون...كاكه انا في اعتقادي ان الحرب الطائفيه ستكون الخيار الافضل...ليست فقط في سوريه ولكن في كل الوطن العربي...ان كان هناك من يحس بانه مهدد من جاره و اخيه فلا اعتقد انه يستطيع ان يعيش بشكل طبيعي مع ذالك...عمي خلي نخلص من هالمخلفين...وعسى الله ان يبدلهم بقوم اخرين

اصل المشاكل بالوطن
زهقان -

لو رجعنا لاصل المشاكل بالمنطقة لوجدناها بالخلاف الشيعي-السني, و بما ان الخلاف ابدي فستبقى المشاكل ابدية. فلا تحلم فئة بأنها تستطيع القضاء على الفئة الاخرى. فمصير المنطقة معدوم و الى الابد. فأن انتهى صدام فسيأتي 100 صدام. و أن انتهى مبارك فسيأتي 100 مبارك و ان انتهى الاسد فسيأتي 100 اسد و كذلك القذافي الخ. فعلى منطقتنا السلام الذي لا نعرفه و لن نعرفه.

الى 9 علي
سوري حر -

نحن نقبل بالحرب الاهلية ولكن نريد ان يكون لدينا مثل اسلحتكم التي تستأسدون بها على الشعب او حتى نصفها وانظروا ماذا سنفعل فأنتم لديكم القوات الامنية والجوية والجيش والحرس الجمهوري والمخابرات والميليشيات الشيعية ومع هذا كله مرتعبين من شوية مسلحين بيدافعوا عن الشعب الذي تقتلونه ونحنا شفنا شو صار فيكم وكيف هربتم من احيائكم في حمص والغاب وريف حماه وادلب ودير الزور وعدتوا الى جبالكم كل هذا الرعب وانتم معكم كل تلك القوات فكيف لو كان الشعب معه نصف او ربع اسلحتكم؟؟

الى 9 علي
سوري حر -

نحن نقبل بالحرب الاهلية ولكن نريد ان يكون لدينا مثل اسلحتكم التي تستأسدون بها على الشعب او حتى نصفها وانظروا ماذا سنفعل فأنتم لديكم القوات الامنية والجوية والجيش والحرس الجمهوري والمخابرات والميليشيات الشيعية ومع هذا كله مرتعبين من شوية مسلحين بيدافعوا عن الشعب الذي تقتلونه ونحنا شفنا شو صار فيكم وكيف هربتم من احيائكم في حمص والغاب وريف حماه وادلب ودير الزور وعدتوا الى جبالكم كل هذا الرعب وانتم معكم كل تلك القوات فكيف لو كان الشعب معه نصف او ربع اسلحتكم؟؟

تحليل سطحي ، الكاتب لا يعرف سوريا
قارئة -

واضح أن الكاتب لا يعرف شيئا عن سوريا وهو يسقط وضع العراق حيث نسبة الشيعة والسنة متقاربة لى الوضع في سوريا حيث الوضع مختلف فالنسبة الأكبر هي 80% هي من السنة في حين أن المسيحيين والدروز لن ينخرطوا بأي حرب ضد أي كان، علما بأن الدروز بأكثريتهم هم ضد النظام ، ويبقى فقط الطائفة العلويةالقليلة التي تخاف من خسارة مكتسباتها التي حققتها في ظل النظام الأسدي فالحرب الآن ليست حرب طائفية بقدر ما هي حرب من طرف واحد يقوم بها النظام ضد الشعب ولا يمكن أن تسمى حربا طائفية ، قبل ما تخوضوا في تحليلاتكم السطحية إنطلاقا من انتماءتكم الطائفية البغيضة

فعلا
حسن -

فعلااكثر ما يهدد سورياالحرب الاهلية

تحليل سطحي ، الكاتب لا يعرف سوريا
قارئة -

واضح أن الكاتب لا يعرف شيئا عن سوريا وهو يسقط وضع العراق حيث نسبة الشيعة والسنة متقاربة لى الوضع في سوريا حيث الوضع مختلف فالنسبة الأكبر هي 80% هي من السنة في حين أن المسيحيين والدروز لن ينخرطوا بأي حرب ضد أي كان، علما بأن الدروز بأكثريتهم هم ضد النظام ، ويبقى فقط الطائفة العلويةالقليلة التي تخاف من خسارة مكتسباتها التي حققتها في ظل النظام الأسدي فالحرب الآن ليست حرب طائفية بقدر ما هي حرب من طرف واحد يقوم بها النظام ضد الشعب ولا يمكن أن تسمى حربا طائفية ، قبل ما تخوضوا في تحليلاتكم السطحية إنطلاقا من انتماءتكم الطائفية البغيضة

تصحيح
زاهر عمرو -

ادانة انة الاسد ، اكثر من هاي الادانة المبطنة التي قالها الكاتب، حكومة مصرة على مصيرهاومستقبلها،وكل المحلين الغربيين يحذرون من حرب اهلية، الدليل الشعارات بل حتى كلام المعارضةاحيانا

للحرية ثمن وللظلم نهاية
معاوية -

هم من أرادها أن تكون حرب أهلية وبشار أسد أول من رحّب بها لأنه يعتقد بأن لا خيار آخر له ولعصابته التي تعتمد مبدأ إما قاتل أو مقتول أو علينا وعلى أعدائنا وإما أن نحكمكم ونقتلكم ونذلكم ونغتصبكم وننهبكم الى الأبد أو لا ولا خيار لكم في ذلك. فلتكن كما أرادوها بعد عقود من الذل والقتل، فالأرض محروقة أصلاً ولم يتركوا بها أخضر ولا يابس بل دمار وخراب وهذا ما حصل سابقاً في اوروبا وامريكا من أجل الحرية والديمقراطية عندما دقوا باب الحرية الحمراء.

صرحة
سامر -

الحرب الاهلية مستترة في سورياومن زمان لماذا ننافق