فضاء الرأي

صفحات عراقية من حياتي (3/4): ثورة 14 تموز والانقلاب البعثي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


ثورة تموز 1958

في صباح الرابع عشر من شهر تموز 1958 قام الزعيم الركن عبد الكريم قاسم، بثورة تموز العراقية. فاطاح بالنطام الملكي. وأقام النظام الجمهوري وأجرى إصلاحات عدة في مختلف النواحي السياسية والدبلوماسية والأقتصادية والأجتماعية وغيرها.

مؤتمرا الزعيم وشنشل

الحلقة الأولى

الحلقة الثانية

وكان بين وزراء الثورة الأستاذ محمد صديق شنشل من زعماء حزب الإستقلال الذي تولى منصب وزير الإرشاد. وقد عقد الأستاذ شنشل في 24/7/1958 مؤتمراً صحفياً. وفي أثناء المؤتمرالصحفي وصل نداء هاتفي من مكتب الزعيم يقول: إن زعيم الثورة قرر عقد مؤتمر صحفي في مكتبه في وزارة الدفاع. فاخذ الجميع طريقهم إلى وزارة الدفاع لحضور هذا المؤتمر. أما أنا فقد قررت عدم حضور المؤتمر، فلما لم يجدني الأستاذ شنشل بين الصحفيين، أستدعاني. فقلت له إنني لا أستطيع ان أحضر المؤتمر لأنه ليس لدي هوية رسمية تسمح لي بالتنقل في ساعات منع التجول. فقال لي: " أي منع التجول. انت موجود معي، تحضر المؤتمر وتؤدي عملك الصحفي وتعود إلى بيتك بعد ذلك، بسيارتي. وهكذا كان. فقد حضرت المؤتمر الصحفي الأول للزعيم قاسم. وبعد ذلك توجهت إلى فندق "تايغرس بالاس" المقابل لدائرة البرق والبريد كي اطبع أخبار المؤتمر. ثم ذهبت إلى دائرة البرق لأعطي نسخ البرقيات لرقيب الصحافة ففوجئت بوجود الأستاد شنشل هناك لمراقبة البرقيات الصحفية، غير أنه لم يكن هناك العديد من الصحفيين وخاصة الأجانب. ولما رآني الأستاذ شنشل سألني من الذي طبع هذه البرقيات أنت أم دوفان؟ فقلت له أنا.... فوقع على نسخ البرقيات وطلب إبراقها فوراً. والمقصود بدوفان السيد "جاك دوفان" مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في العراق، وكنت أنا أساعده في هذا العمل.

الصحافة بعد الثورة
انقطعت "الأوقات العراقية" عن الصدور بضعة أيام لأن رئيس تحريرها السيد جورج ريد اندرسن لم يكن يعلم موقف الثورة من الصحيفة. إلا أن عملي بوكالة الصحافة الفرنسية استمر. واتضح ان استمرار العمل كان في مصلحة الثورة إذ اني - كنت الصحفي الوحيد الذي ظل يراسل الصحافة الأجنبية. ففي يوم الثورة اعتقلت السلطة مراسل وكالة رويتر - محمود عبد الكريم - ومراسل وكالة اسوشيتد بريس - فريد أوفي. اما مراسل وكالة يونايتد بريس جاك صول (شاؤول)، فقد تردد في مواصلة العمل أول الأمر إلى أن اعتقل في 3/8/1958. وبعد مرور بضعة أيام على الثورة، وبعد حديث بيني وبين رئيس تحرير صحيفة الأوقات العراقية، زرت منزل الجادرجي فوجدت هناك وزير الإرشاد الأستاذ محمد صديق شنشل. وما كان من الوزير شنشل إلا وسألني عن سبب انقطاع صحيفة الأوقات العراقية عن الصدور. فأجبته بأن رئيس تحرير الصحيفة على غير علم بموقف حكومة الثورة من الصحيفة. فقال الأستاذ شنشل إذا كان الأمر كذلك ابلغ أنت رئيس تحرير الصحيفة بأن الحكومة تحبذ ان تواصل صحيفة الأوقات العراقية الصدور. وهكذا كان.
استأنفت الصحيفة الصدور قبل أن ينتهي اسبوعان على نشوب الثورة. وكان االسيد جاك صول قد واصل العمل بوكالته بعد توقف قصير، كما واصل العمل في صحيفة الأوقات العراقية بأعتباره مسؤولا عن قسم الأخبار المحلية في الصحيفة. ولم يستمر ذلك إلا اكثر من اسبوع واحد فقط إذ اعتقلت السلطة السيد صول في 3/8/1958. وقد استقر هذا التاريخ في ذهني، لأني كنت على موعد مع الأستاذ الجادرجي في منزله. وكان معي في نفس الزيارة، مراسل وكالة الصحافة الفرنسية جاك دوفان. وبعد أن عدت إلى الصحيفة، علمت ان السيد صول قد أعتقل. وهكذا ألقيت مهمة الإشراف على قسم الأخبار في الصحيفة عليَّ إضافة إلى عملي في الوكالة. واستمر الأمر كذلك إلى أن قرر وزير الداخلية عبد السلام عارف إبعاد االسيد دوفان عن العراق. فغادره قبل نهاية شهر أيلول من عام 1958. وقد حاول السيد دوفان تعييني مراسلا للوكالة خلَفاً له، إلا أن وزير الأرشاد شنشل قال أنه يفضل عدم تعييني خلفاً له حرصاً على سلامتي. وأوضح الأستاذ شنشل للسيد دوفان انه الآن وزير الإرشاد غير أنه لا يعلم ماذا سيكون مصيري إذا تبدلت الوزارة وحل وزير آخر محله. وأكد الأستاذ شنشل أن من مصلحتي أن أواصل العمل في "الأوقات العراقية" فقط. وقد أكدت للسيد دوفان ان فكرة الأستاذ شنشل صائبة وفي محلها.
وعلى ذكر الأستاذ شنشل، أقول انني كنت على علاقة طيبة وحميمة مع إثنين من زعماء حزب الإستقلال وهما الأستاذ شنشل والأستاذ فائق السامرائي.
وواصلت عملي في صحيفة "الأوقات العراقية" في فترة الثورة دون أي توقف ما عدا بضعة أشهر اضطررت خلالها إلى الإنقطاع عن العمل بعد أن قرر مدير العمليات العسكرية بوزارة الدفاع الزعيم الركن طه الشيخ احمد سحب هويتي الصحفية.
ووراء هذا الأجراء قصة مؤلمة ومرة جداً بالنسبة لي لأن طه الشيخ احمد لم يكن فقط صديقا حميما لي بل كان من أبناء العمارة مسقط رأسي. وكنا من أبناء محلة واحدة في المدينة. ولما تقلص نفوذ طه الشيخ احمد في وزارة الدفاع استعدت هويتي الصحفية بوساطة وزيرالمالية آنذاك محمد حديد.

فترة الإعتقال الثانية - 1963
حينما كنت أعمل في جريدة التايمز العراقية (The Iraq Times) وصل مأمور من السجن وطلب مني أن أرافقه إلى المركز للتحقيق معي ولطرح بعض الأسئلة علي. فأبلغت مدير الجريدة بذلك ثم أخذوني الى مركز السراي. إتصل عادل مأمور السجن بزوجتي مرسيل، لكي يخبرها بأني ذاهب معهم للتحقيق معي، وسيطلق سراحي. وقد طلب عادل من زوجتي ان تجلب معها عدة بطانيات، لأن الطقس كان بارداً. بعد المكالمة الهاتفية مع عادل فهمت زوجتي أنني لن أعود بسرعة من هذا السجن. فجهزت لي البطانيات المطلوبة، والملابس الدافئة وبعثتها لي مع أحد الأصدقاء. بعد التحقيق معي بعدة أيام، نقلوني إلى سجن بغداد لمدة اكثر من شهرين.
في تلك الفترة كنت متزوجا، وأباً لثلاثة أولاد. اكبرهم سنا هي إبنتي "منى" وكان عمرها آنذاك ما يقارب السبع سنوات، وإبنتي "منال" وكان سنها ما يقارب اٌلأربع سنوات، وإبني سرور (ساسون) وكان يبلغ من العمر ما يقارب السنة والنصف. بعد فترة من الزمن وبمرور حوالي ثلاثة أسابيع أتت للسجن زوجتي ومعها إبنتاي منى ومنال. أما إبني "سرور" فلم يأت لأنه كان صغيرا في السن. فأبقته زوجتي مع أختي وأهلي. وفي هذا السجن تعلمت صناعة يدوية، فصنعت لبناتي عقوداً من الخرزالملون. وعندما رأيتهن، كان هذا أصعب علي من كل ما مررت به في ذلك الوقت فأجهشت بالبكاء.

وتركت الصحافة في العراق
وقد اطلق سراحي في 11/5/1963. وقررت آنذاك عدم العودة إلى العمل في الصحافة، على الرغم من ان الحاكم العسكري العام الزعيم احمد صالح العبدي طلب مني ثلاث مرات استئناف العمل في صحيفة "الأوقات العراقية". وهكذا أثر في مسيرتي الصحفية اعتقالان: الأول في العهد الملكي، وقد قررت بعده الأبتعاد عن العمل في الصحف الصادرة باللغة العربية. والثاني في عهد الحركة البعثية التي قامت في شباط 1963 وعلى الرغم من انقطاعي عن العمل في الصحافة بعد ذلك إلا اني واصلت الإتصال بالصحافة بصورة غير مباشرة وخاصة الصحافة الكردية ومنها صحيفة التآخي إذ كنت امدّها ببعض المقالات من آن لآخر وكانت تنشر إما بإسمي الصريح او بتوقيع "م".
وإذا كانت هويتي الصحفية قد تعرضت إلى السحب المؤقت في عهد ثورة تموز فإني أذكر أن هويتي البرلمانية تعرضت للسحب في العهد الملكي إلا ان تدخل زعماء الحزبين الوطني الديمقراطي والإستقلال حال دون ذلك.
كنت قد دَرَجْتُ على نشر ملاحظات عن الجلسات البرلمانية في صحيفة الأهالي كلما سنحت لى الفرصة بذلك. وقد كتبت مرة في إحدى هذه الملاحظات، أنه لوحظ أن رئيس المجلس أعلن عن قبول قانون، في الوقت الذي لم يكن فيه النصاب حاصلاً. فقد أغضبت هذه الملاحظة رئيس المجلس عبد الوهاب مرجان وقرر سحب هويتي البرلمانية. إلا أن الأستاذ محمد حديد، عضو مجلس النواب من الحزب الوطني الديمقراطي، تدخل في الأمر. وقد ساعدني في ذلك كل من السادة حسين جميل، وفائق السامرائي، ومحمد صدّيق شنشل مما أدى إلى إقلاع الأستاذ مرجان عن فكرته.
أما بعد انقطاعي عن العمل الصحفي، بدأت العمل في شركة الهندسة والتجارة العالمية التي كانت تستورد سيارات فولفو من شركة فولفو السويدية وسيارات موريس من بريطانيا بصفتي مسؤولا عن الشؤون الأدارية في الشركة. وقد واصلت العمل في هذه الشركة من 5/6/1963 إلى أواخر عام 1968 حين قررت الإستقالة من منصبي بسبب إعتزام الشركة على الإستغناء عن خدماتي. لأن الحكومة ابلغت الشركات آنذاك أنها لن تسمح لها بالأستيراد أو التصدير إذا احتفظت بمستخدمين من اليهود لديها. فبقيت دون عمل من الأول من شهر كانون الثاني 1969 وحتى خروجي من العراق إلى إسطنبول مع أولادي في 18/12/1971.

السبق Scoop)) الصحفي
بودي أن اؤكد في هذا الكتاب حرصي المستمر خلال حياتي الصحفية على كسب السبق الصحفي. وقد استطعت خلال فترة عملي الصحفي على تحقيق الكثير من هذا السبق.
وفي أحد الأيام اتصل بي أحد اعضاء البرلمان العراقي وأبلغني أن نوري السعيد شكل أثناء الليل وزارة في شمال العراق في بداية شهر آب عام 1954، وأن الدكتور نديم الباجه جي عين وزيراً للإقتصاد في هذه الوزارة. فاتصلت بالدكتور نديم للحصول على معلومات أوسع فقال لي إن الموضوع متشعب والأفضل أن تجئ إلي، فقلت له أنا قادم.
وبعد فترة قصيرة وصلت إلى دار الدكتور نديم الذي أطلعني على النقاط الرئيسية التي ستهتم بها الوزارة الجديدة، ومنها المعاهدة العراقية البريطانية. وأبلغني الدكتور نديم ان خبر تشكيل الوزارة الجديدة سيذاع في الساعة السادسة من مساء نفس اليوم. ولذلك فأن الوزراء الجدد لن يذهبوا إلى مكاتبهم إلا بعد الإعلان عن تشكيل الوزارة رسمياً في المساء. وحافطت طيلة النهار على كتمان التشكيل الوزاري ونجحت في ذلك حتى النهاية.

هويتي الصحفية في العهدين الملكي والجمهوري
تعرضت هويتي الصحفية لصعوبة في العهد الملكي. إذ طلب مني المسؤول في وزارة الدفاع في شهر آب من عام 1956 أن أتوقف عن العمل الصحفي، غير أن هذا المسؤول اتصل بي بعد أسبوع وأبلغني أن هذا الأمر قد ألغى.
غير أن القضية في العهد الجمهوري كانت صعبة جداً ومرة بل علقماً. فقد قرر الزعيم طه الشيخ أحمد، مدير العمليات العسكرية بوزارة الدفاع، منعي من العمل الصحفي، علماً أن طه كان صديقا عزيزا وكنا نسكن بمحلة واحدة في العمارة. ولم استطع أبداً أن أعرف اسباب إقدام طه على إتخاذ قرار كهذا. ولم يوافق أي من اصدقائي أو معارفي أن يتدخل في الأمر حتى أن وزير المالية، محمد حديد، طلب مني بعض الوقت لمعالجة الموقف. وفعلا مضت على قرار الزعيم طه بضعة شهور وبعدها تم إلغاؤه. ولهذا كانت هذه القضية في العهد الجمهوري صعبة جداً ومرة بل علقماً.
وأذكر بالمناسبة - لتوضيح الأمر أكثر - إن الأستاذ ذنون أيوب، مدير الدعاية العام، طلب مني الحضور وسألني ما إذا كنت أعرف الزعيم طه فأبلغته بالحقيقة وقلت له إننا عشنا كأخوة في العمارة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
يوم مشئوم
الباتيفي -

لقد فتح الدكتاتور السابق عبد الكريم قاسم الباب امام الطاغيه صدام وهو مسؤل عما جرى في العراق من جرائم لانه قام بقتل عائله الملك دون رحمه ولم يتم الا تدمير العراق وهو واجه نفس المصير علئ ايدي البعثيين وبشر القاتل بالقتل ..نعم كان نضام الملكي ارحم بالعراقيين الا ان عبدالكريم قلب الطاوله علئ جميع العراقيين ولا حول ولا قوه الا بالله

يوم مشئوم
الباتيفي -

لقد فتح الدكتاتور السابق عبد الكريم قاسم الباب امام الطاغيه صدام وهو مسؤل عما جرى في العراق من جرائم لانه قام بقتل عائله الملك دون رحمه ولم يتم الا تدمير العراق وهو واجه نفس المصير علئ ايدي البعثيين وبشر القاتل بالقتل ..نعم كان نضام الملكي ارحم بالعراقيين الا ان عبدالكريم قلب الطاوله علئ جميع العراقيين ولا حول ولا قوه الا بالله

انقلاب وليس ثورة
احمد العراقي -

اريد ان اصحح ان ماحصل يوم 14 تموز 1958 هو انقلاب وليس ثورة فقد قامت مجموعة من الضباط الخونة المتعطشين للسلطة بالانقلاب على الشرعية وقاموا بافظع جريمة لم تكن جريمتهم هي قتل الملك والحكومة العراقية الوطنية الشرعية فقط وانما قتل العراق وفتح الباب لنهبه وتدميره وتدمير شعبه واليوم نلمس نتائج الانقلاب الدموي الذي قاده عبد الكريم قاسم

بصمة ابهام
قاسم حسن -

اكثر العراقيين وحتى العرب يميلون الى النظم الملكية دون الجمهورية والاسباب كثيرة يراد لها صفحات واسعة لتسجيل راى متواضع ومنها فشل الانظمة الجمهورية القومية (والديمقراطية)في تحقيق طموحات الجماهير التي ملت من الوعود وهدر المال العام والتبعية المقيتة لهذة الانظمة للسياسات الغربية و و و ولكن السؤال لمن يدافعون عن ملوك مما سلف الحديث عنهم هو اولاد من هم هولا ءالملوك اليسوا ابناءمن ساهم وتحت قيادة لورنس العرب في اسقاط الولاية العثمانيةفي المنطقة العربية وقدموا الارض العربية على طبق من الذهب للمحتل الانكليزي اليس وتحت قيادة الملكية في العراق تشكلت 40 حكومة وبعضها لم تدم اكثر من يومين كم كانت حصة العراق من النفط العراقي الم يرسل الجيش العراقي الي فلسطين بالعتاد الفاسد الم يقوموا باعدام ثوار حركة مايس وتحت غطاء الطيران البريطاني الم تكن لنسائهم سهرات وحفلات في لبنان ومن ثم من نصب الملك فيصل ملكا على العراق ومن اين تم جلبة اليس من سوريا واخيرا ماذا فعل الملوك العرب القائمين الان على شعوبهم عددوهم وعدوا خصائلهم فهم يملكون من الخيول والطيور والنساء والماس وكل الاحجار الكريمة مايمكن ان تسد رمق كل جائع يصفق لهم على الفطرة وهذا ليس دفاع مني للانظمة الجمهورية فللانظمة الموقرة هذة روائح ا فرفقا بالاموات سيلعنهم الله اطمأنوا..................

الشريف قاسم
الشريفي -

الى كل الظمائر الحيه والوطنيه هل كان الزعيم قاسم مجرما وهل اعتدى على حقوق ومقدرات الوطن لقد كان قاسم وطنيا محبا لشعبه ومع ذلك اتهم بالشعوبيه والدكتاتوريه وغيرها والحقيقه قتلوه البعثيه ولم يملك يوما دار وكان مؤجر شقه وقتل ولايملك من الاموال الى ربع دينار وجد في جيبه بربكم اسالكم هل حكم العراق اشرف وانبل من قاسم قولوا الحقيقه يا اهل الظمائر الشريفه رحم الله الزعيم قاسم ابو الفقراء

بصمة ابهام
قاسم حسن -

اكثر العراقيين وحتى العرب يميلون الى النظم الملكية دون الجمهورية والاسباب كثيرة يراد لها صفحات واسعة لتسجيل راى متواضع ومنها فشل الانظمة الجمهورية القومية (والديمقراطية)في تحقيق طموحات الجماهير التي ملت من الوعود وهدر المال العام والتبعية المقيتة لهذة الانظمة للسياسات الغربية و و و ولكن السؤال لمن يدافعون عن ملوك مما سلف الحديث عنهم هو اولاد من هم هولا ءالملوك اليسوا ابناءمن ساهم وتحت قيادة لورنس العرب في اسقاط الولاية العثمانيةفي المنطقة العربية وقدموا الارض العربية على طبق من الذهب للمحتل الانكليزي اليس وتحت قيادة الملكية في العراق تشكلت 40 حكومة وبعضها لم تدم اكثر من يومين كم كانت حصة العراق من النفط العراقي الم يرسل الجيش العراقي الي فلسطين بالعتاد الفاسد الم يقوموا باعدام ثوار حركة مايس وتحت غطاء الطيران البريطاني الم تكن لنسائهم سهرات وحفلات في لبنان ومن ثم من نصب الملك فيصل ملكا على العراق ومن اين تم جلبة اليس من سوريا واخيرا ماذا فعل الملوك العرب القائمين الان على شعوبهم عددوهم وعدوا خصائلهم فهم يملكون من الخيول والطيور والنساء والماس وكل الاحجار الكريمة مايمكن ان تسد رمق كل جائع يصفق لهم على الفطرة وهذا ليس دفاع مني للانظمة الجمهورية فللانظمة الموقرة هذة روائح ا فرفقا بالاموات سيلعنهم الله اطمأنوا..................

عاش الزعيم الزيد الع
ابو ربيع البغدادي -

اين كانت وطنية الزعيم الاوحد في ملئ السجون بالعراقيين والاحكام الجائره التي كانت تصدرها مجالسه العرفية هل كانت هذه وطنية عبد الكريم قاسم عندما ملئ سجونه بالاف من الوطنين واليساريين العراقيين المخلصين هذه هي وطنية عبد الكريم قاسم وشرطة امنه يقتحمون بيوت الناس ليلا ام رئيس احد مجالسه العرفية شمس الدين عبدالله واحكامه الجائره ضد الشباب الوطني كفى دفاعا عن عبد الكريم قاسما انه رمز سئ للثوره العراقيه ... لقد كان الكثير من الغوغائيين يهتفون له واحد هذه الهتافات وكل العراقيين يعرفونها يوم خرج الغوغاء يهتف (عاش الزعيم الزيد العانه فلس )

عاش الزعيم الزيد الع
ابو ربيع البغدادي -

اين كانت وطنية الزعيم الاوحد في ملئ السجون بالعراقيين والاحكام الجائره التي كانت تصدرها مجالسه العرفية هل كانت هذه وطنية عبد الكريم قاسم عندما ملئ سجونه بالاف من الوطنين واليساريين العراقيين المخلصين هذه هي وطنية عبد الكريم قاسم وشرطة امنه يقتحمون بيوت الناس ليلا ام رئيس احد مجالسه العرفية شمس الدين عبدالله واحكامه الجائره ضد الشباب الوطني كفى دفاعا عن عبد الكريم قاسما انه رمز سئ للثوره العراقيه ... لقد كان الكثير من الغوغائيين يهتفون له واحد هذه الهتافات وكل العراقيين يعرفونها يوم خرج الغوغاء يهتف (عاش الزعيم الزيد العانه فلس )

not surprised
Rizgar -

علماً أن طه الشيخ أحمد، كان صديقا عزيزا وكنا نسكن بمحلة واحدة في العمارة..at least you have had a state to return to regardless, imagine..... respect and thanks

admire
Narina -

impressed by Mr. Morads bravery ...All a writer needs is his pen and his heart

admire
Narina -

impressed by Mr. Morads bravery ...All a writer needs is his pen and his heart

..sorry..forget
Narina -

All a writer needs is his pen and his heart plus a computer (now(.

احداث حافلة
د.جبار جمال الدين -

يسلط الاستاذ الشاعر مراد العماري الاضواء على مرحلة مهمة من تاريخ العراق الحديث والتي اعقبت ثورة الرابع عشر من تموز ورغم كثرة ما كتب عن هذه الفترة بين مادح وقادح الا ان ما يكتبه الاستاذ العماري يكتسب اهمية كبيرة باعتباره شاهد على الاحداث مطلع عليها بصورة مباشرة من هنا تاتي اهمية هذه المذكرات وانني بهذه المناسبة ادعوا كافة الباحثين والاكاديميين الاستفادة القصوى من هذه المذكرات فالاستاذ العماري باحث ثقة يدون الاحداث بحيادية عالية وتجرد عن الاهواء اخيرا اقول ان الشهيد المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم ومن خلال مسيرة حياته كان وطنيا صميما ونصيرا للفقراء والمعوزين ورغم فترة حكمه القصيرة ترك بصماته واضحة في عدد لايحصى من ميادين الحياة العراقية سنترك الحكم عليه للتاريخ الذي الذي سيسجله حتما في سجل الخالدين ويكفيه انه استشهد وهو لايملك من الدنيا ومتاعها الزائل اي شيئ يذكر شكري الخالص للاستاذ العماري على هذه المذكرات الرائعة ونتمنى ان يتحفنا بالمزيد .

احداث حافلة
د.جبار جمال الدين -

يسلط الاستاذ الشاعر مراد العماري الاضواء على مرحلة مهمة من تاريخ العراق الحديث والتي اعقبت ثورة الرابع عشر من تموز ورغم كثرة ما كتب عن هذه الفترة بين مادح وقادح الا ان ما يكتبه الاستاذ العماري يكتسب اهمية كبيرة باعتباره شاهد على الاحداث مطلع عليها بصورة مباشرة من هنا تاتي اهمية هذه المذكرات وانني بهذه المناسبة ادعوا كافة الباحثين والاكاديميين الاستفادة القصوى من هذه المذكرات فالاستاذ العماري باحث ثقة يدون الاحداث بحيادية عالية وتجرد عن الاهواء اخيرا اقول ان الشهيد المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم ومن خلال مسيرة حياته كان وطنيا صميما ونصيرا للفقراء والمعوزين ورغم فترة حكمه القصيرة ترك بصماته واضحة في عدد لايحصى من ميادين الحياة العراقية سنترك الحكم عليه للتاريخ الذي الذي سيسجله حتما في سجل الخالدين ويكفيه انه استشهد وهو لايملك من الدنيا ومتاعها الزائل اي شيئ يذكر شكري الخالص للاستاذ العماري على هذه المذكرات الرائعة ونتمنى ان يتحفنا بالمزيد .

بوركت ايها الكاتب
د.رعد الحدراوي -

من الاعماق اتقدم بالشكر الجزيل للباحث مراد العماري لكتابة مذكراته عن الاحداث العراقية التي عاصرها فهو شاهد على العصر كما اثبتت هذه السلسلة من مذكراته في حلقتها الثالثة اتقدم له بالشكر الجزيل على هذا الجهد المثمر ونتمنى ان يتحفنا بالمزيد .

صفحات من الماضي
د.محمد حسن دخيل -

هذه صفحات مهمة من تاريخ العراق السياسي تناولها الاستاذ مراد العماري بموضوعية فائقة شكري واعتزازي بعطائه فهو كنز من كنوز الثقافة العراقية اتمنى له التوفيق والعمر المديد وان تكون كتاباته جهدا جديد يضاف الى جهود من سبقه من الباحثين .

صفحات من الماضي
د.محمد حسن دخيل -

هذه صفحات مهمة من تاريخ العراق السياسي تناولها الاستاذ مراد العماري بموضوعية فائقة شكري واعتزازي بعطائه فهو كنز من كنوز الثقافة العراقية اتمنى له التوفيق والعمر المديد وان تكون كتاباته جهدا جديد يضاف الى جهود من سبقه من الباحثين .

Bahrain
Rwanda -

This was a day that humanity was ashamed, disgraced, and condemned and all those nations, every singly nation should look back at themselves, or their past government of 1988, and should condemn them and be ashamed of them. In 1988 it happened to the Kurds; in 1993 it happened to the Rwandans; in the 1930s and 1940s to the Jews; in the beginning of 20th century to the Armenians; and because of our silence on genocides and profit-over-human-lives attitude,as we may already witnessing the on-going genocide in Bahrain;

يا فؤادي لا تسل
ليندا يعقوب -

يستشف من هذه الذكريات المحطات الاليمة التي مر بها العراق الى ان وقع فريسة للبعث تمهيدا لارتقاء المزيد من الطغاة في لمس الحكم. الفترات الانتقالية التي مر بها العراق وعانى منها العراقيون تعيد الى الاذهان التقلبات التي تعصف بالعالم العربي في هذه الايام وبها تستبشر الشعوب بامكانية احلال الديموقراطية فهل تختلف هذه التجارب في مسارها عن ما دار في العراق؟ وكم من الوقت تستغرق هذه المرحلة؟ اسئلة كثيرة وردود حائرة.بانتظار الحلقة القادمة بفارغ الصبر

يا فؤادي لا تسل
ليندا يعقوب -

يستشف من هذه الذكريات المحطات الاليمة التي مر بها العراق الى ان وقع فريسة للبعث تمهيدا لارتقاء المزيد من الطغاة في لمس الحكم. الفترات الانتقالية التي مر بها العراق وعانى منها العراقيون تعيد الى الاذهان التقلبات التي تعصف بالعالم العربي في هذه الايام وبها تستبشر الشعوب بامكانية احلال الديموقراطية فهل تختلف هذه التجارب في مسارها عن ما دار في العراق؟ وكم من الوقت تستغرق هذه المرحلة؟ اسئلة كثيرة وردود حائرة.بانتظار الحلقة القادمة بفارغ الصبر

500 years
500 years -

وكم من الوقت تستغرق هذه المرحلة؟No 14

يا فؤادي لا تسل
ليندا يعقوب -

يستشف من هذه الذكريات المحطات الاليمة التي مر بها العراق الى ان وقع فريسة للبعث تمهيدا لارتقاء المزيد من الطغاة في لمس الحكم. الفترات الانتقالية التي مر بها العراق وعانى منها العراقيون تعيد الى الاذهان التقلبات التي تعصف بالعالم العربي في هذه الايام وبها تستبشر الشعوب بامكانية احلال الديموقراطية فهل تختلف هذه التجارب في مسارها عن ما دار في العراق؟ وكم من الوقت تستغرق هذه المرحلة؟ اسئلة كثيرة وردود حائرة.بانتظار الحلقة القادمة بفارغ الصبر

Canada
khaske muhamed -

Good memories.Thnk you mr. Morad keep it up.

Canada
khaske muhamed -

Good memories.Thnk you mr. Morad keep it up.