رجال دولة أم رجال أعمال؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
لكي لا يتم الخلط بين عوالم مختلفة ومتناقضة في أساليبها وأهدافها وطريقة عملها، وضع المشرعون في كثير من الدول المتقدمة حضاريا، مجموعة قوانين وضوابط وحدود بين ان يكون الإنسان رجل دولة وسياسة وإدارة عامة ومال مشترك، وبين ان يكون مستثمرا او تاجرا او بقالا يعمل من اجل تلك المهن وأهدافها الذاتية البحتة.
وقد وضعت لأجل ذلك منظومة من الآليات التي تحصي وتجرد وتثبت أموال وممتلكات الشخص الذي يتبوء مسؤولية عامة رفيعة كانت او صغيرة، مع تعهدات تحد بل وتمنع بشكل واضح وقاطع أي ممارسة تجارية او مالية او بقالية او سمسرة لأي جهة كانت مستغلة موقعه او من خلاله او حتى وهو يحمل صفة عامة في الدولة، لكي يتفرغ تماما كرجل دولة يثق به الناس ويقتنعون ببياض يديه وقلبه وعقله، لا أن يكون بقالا او دلالا او تاجرا او سمسارا وهو في ذات الوقت مسؤولا كبيرا كان أم صغيرا؟
وفعلا انتظمت الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في تلك الدول التي لم تخلط بين المال العام والجيب الخاص، فتقدمت وتطورت وغدت مثالا وقدوة للعالمين يحج اليها الجميع بمن فيهم من يكفروها ويعتبرونها من بلدان الشياطين والامبرياليين، وأصبحت مثلا يحتذى به من الجميع حينما أصبح القانون يسود بلدانهم بدلا من المحسوبية والمنسوبية والعقلية العشائرية المقيتة التي لم تنتج الا ما وصلت اليه بلداننا.
صحيح ان بلادنا مرت خلال العقود المنصرمة بحروب وحصار جائر ادى الى هبوط المستوى المعاشي بشكل خطير دفع الموظف وغيره الى العمل في عدة مجالات لكي يسد احتياجات أسرته إزاء التضخم الكبير الذي عانت منه البلاد وتقهقر صرف العملة المحلية إزاء العملات الأجنبية، وتدهور المستوى المعاشي الى ما تحت خط الفقر، الا ان التغيير الكبير الذي حصل في مستوى المعاشات ودرجاتها والذي وصل في كثير منه الى ما يقرب العشرة اضعاف قياسا بالمرتبات التي كانت تدفع عشية سقوط النظام السابق، ومع ان ذلك ادى ايضا الى تضخم الا انه رفع بشكل ملحوظ المستوى المعاشي لمعظم الموظفين وغيرهم، مما جعل ازدواجية العمل غير مقبولة على الأقل للدرجات العالية في العمل الوظيفي والإداري في مفاصل الدولة التي تعاني اليوم من تحول الكثير من مسؤوليها الى رجال اعمال وسماسرة واصحاب بانزينخانات وفنادق ومطاعم وتسخير دوائرهم ومؤسساتهم لخدمة تلك المصالح التجارية الخاصة، وربما لا يفاجئ المرء حينما يرى وزيرا مسؤولا عن الهواء مثلا يقوم بإفساد الهواء وإيقاف الريح لكي يتم شراء الهواء المنتج في معامله المسجلة باسماء شتى، وكذا الحال مع وزير الماء (!) الذي يوقع عقودا لاستخراجه وتصفيته وبيعه خارج الأنهر والبحيرات والينابيع المعروفة دون ان يشعر به أحدا!؟
وهكذا نرى الكثير من العاملين في القطاع الحكومي والنيابي ومن حولهم من الأقرباء والأصدقاء منهمكين في إدارة أعمالهم الخاصة بعد الدوام، علما بأن الكثير من ساعات الدوام ايضا مسخرة لخدمة تلك المصالح سواء منهم مباشرة او من خلال أبنائهم او أقاربهم أو حلقات ( اللغف ) من حولهم من البطانات والطفيليات؟
ويسألون بعد كل ذلك:
لماذا لا نتقدم ونحن شعوب عريقة ونمتلك أموالا طائلة وثروات تكاد تخرج من باطن الأرض من كثرتها؟
kmkinfo@gmail.com
التعليقات
شكراً
احمد ماهر -استاذ كفاح شكراً للمقالة سلميت يداك بس المشكلة انو لاحياة لمن تنادي فهذه هية الديمقراطية المفصلة على مقاس المسؤليين العراقيين وهي ديمقراطية اني ابوك وانتو اضربوا راسكم بالحائط
الكفن
sherzad -استادكفاح سلمت الايادي كلنا فزع ان يتم استيراد الكفن،وعندها سيتم الاعلان عن وزراة القبور والاكفان،ويبدا الفساد والويل والويلات،
رجال دوله ام رجال ا
jiyansindi -ماان يعين رجل الدوله حتى يفكر بنفسه فقط ويقوم ويعمل على كيفيه تنميه ثروته ويصبح المكتب الوظيفي الى مكتب تجاري وهذا مما يؤسف عليه .. ويوظف كل امكانياته لذلك حتى ينسى المهمام التي من اجلها عين وهذا لا ينطبق على الكل ولكن الاغلبيه يتحولون وبقدره قادر الى رجال اعمال وما ذهب اليه الاستاذ كفاح فعلا عين الصواب اين المحاسبه واين الرقيب .. اموالا طائله تذهب سدى ونتكلم وننقد ولكن ليس في اليد حيله .. نطلب ان تضرب الدوله المقصرين بيد من حديد كل من تسول له نفسه اللعب بمقدرات الشعب ونرجع الى دوله تحاسب المقصر وتفصل شخصيه رجل الاعمال عن شخصيه رجل الدوله موضوع حقيقه يحتاج الى وقفه ووضع حلولا سريعه وجذريه لهكذا حالات
رجال دوله ام رجال ا
jiyansindi -ماان يعين رجل الدوله حتى يفكر بنفسه فقط ويقوم ويعمل على كيفيه تنميه ثروته ويصبح المكتب الوظيفي الى مكتب تجاري وهذا مما يؤسف عليه .. ويوظف كل امكانياته لذلك حتى ينسى المهمام التي من اجلها عين وهذا لا ينطبق على الكل ولكن الاغلبيه يتحولون وبقدره قادر الى رجال اعمال وما ذهب اليه الاستاذ كفاح فعلا عين الصواب اين المحاسبه واين الرقيب .. اموالا طائله تذهب سدى ونتكلم وننقد ولكن ليس في اليد حيله .. نطلب ان تضرب الدوله المقصرين بيد من حديد كل من تسول له نفسه اللعب بمقدرات الشعب ونرجع الى دوله تحاسب المقصر وتفصل شخصيه رجل الاعمال عن شخصيه رجل الدوله موضوع حقيقه يحتاج الى وقفه ووضع حلولا سريعه وجذريه لهكذا حالات
رجال دولة ام رجال...
Nijyar nerway -عنوان جميل وينطبق على معظم دول ولكن كل واحد عنده خصوصية اقصد حسب سياسة دول وظروفه داخلية واقتصادهاومؤسساتها،اذا نتكلم عن دول مؤسسات ليس هناك مشكلة مثال (روسيا)ورئيس بوتين تولى بوتين حكم وهو رجل اعمال وغني ،(ايطاليا)ورئيس برلسكوني واذا خالفة قانون يحاسب ،ولكن في العراق وفي كوردستان امر مختلف تماما لان شخص يتولى منصب ويغير احواله ماديا اولا، ويتحول الى رجل اعمال ثانيا،ويشرع قوانيين اقتصادية لصالحهم ثالثا،بعد ذلك يتكلم عن القومية.فمشكلة ليس رجال اعمال عندما يتولى منصب بل يدخل لهذا سوق اقصد (حكومة)لان مكسب ضامن واسرع،
القوانين والاحكام
سرمد الصفار -عندما يجد ضعاف النفوس فسحة في القانون والدستور يبيح لهم التلاعب بالمال العام وتسخيره لصالحهم وبنفس الوقت لا يوجد رادع لهم ومراقبة صحيحة منطقية , نلاحظ ظهور هذه البطانات الفاسدة وهذه الاعمال الغير شرعية
رجال دولة ام رجال...
Nijyar nerway -عنوان جميل وينطبق على معظم دول ولكن كل واحد عنده خصوصية اقصد حسب سياسة دول وظروفه داخلية واقتصادهاومؤسساتها،اذا نتكلم عن دول مؤسسات ليس هناك مشكلة مثال (روسيا)ورئيس بوتين تولى بوتين حكم وهو رجل اعمال وغني ،(ايطاليا)ورئيس برلسكوني واذا خالفة قانون يحاسب ،ولكن في العراق وفي كوردستان امر مختلف تماما لان شخص يتولى منصب ويغير احواله ماديا اولا، ويتحول الى رجل اعمال ثانيا،ويشرع قوانيين اقتصادية لصالحهم ثالثا،بعد ذلك يتكلم عن القومية.فمشكلة ليس رجال اعمال عندما يتولى منصب بل يدخل لهذا سوق اقصد (حكومة)لان مكسب ضامن واسرع،
رجار تجاريون سياسيون
حامد الكعبي -يفاجئنا الاستاذ كفاح في وضع الإصبع على الجراح ومن ثم ذر الرماد في الأعين . مقارنه بدول لطالما وسمناها بالكفر والفساد من دون ان لتفت الى نشوء بين أظهرنا ( الغول ) المستتر باسم الدين ، الواقف في طريق التقدم إن حصل والذي يضع العصي في عجلة التقدم . بعد إن كشف لنا الكاتب عن مقدمة وصفة بالداء وهو الحروب بين المسلين أنفسهم التي انشات هذا الغول لنجد الرغبة لدى الكاتب والإنسان عموما في إتلاف هذا الغول ألازدواجي وحجزه في خانه ، كاشفا الكاتب عن وجه الحقيقي ويسترسل الكاتب في مقاله بعد أن كشف عن الداء لآيتيه سؤال من السنة الغول سؤال بليد جدا ( لماذا لا نتقدم ونحن ..... )
نعم.هذا هو الواقع
srwa burhantub -ربي يحفظك وتتألق دائما وانت الاول دائما في كتاباتك التي تعبر بشكل صريح عن واقع الحياة وادارتها سياسيا.
رجار تجاريون سياسيون
حامد الكعبي -يفاجئنا الاستاذ كفاح في وضع الإصبع على الجراح ومن ثم ذر الرماد في الأعين . مقارنه بدول لطالما وسمناها بالكفر والفساد من دون ان لتفت الى نشوء بين أظهرنا ( الغول ) المستتر باسم الدين ، الواقف في طريق التقدم إن حصل والذي يضع العصي في عجلة التقدم . بعد إن كشف لنا الكاتب عن مقدمة وصفة بالداء وهو الحروب بين المسلين أنفسهم التي انشات هذا الغول لنجد الرغبة لدى الكاتب والإنسان عموما في إتلاف هذا الغول ألازدواجي وحجزه في خانه ، كاشفا الكاتب عن وجه الحقيقي ويسترسل الكاتب في مقاله بعد أن كشف عن الداء لآيتيه سؤال من السنة الغول سؤال بليد جدا ( لماذا لا نتقدم ونحن ..... )
رجال دوله ام رجال ؟؟
feras bawa -للاسف الشديد ينتابنى غضب شديد عندما اسمع مسؤلا كبيرا يعمل في القطاع الخاص اي نعم بان من حق المسؤول ان يطور وضعه المعيشي ولكن يجب ان لا يكون على حساب قوت الشعب فمن الواضح ان استغلال قوت الشعب هو بحدذاته افه خطيره في خلق فساد مالى واداري في الدوله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟شكري وتقديري للاستاذكفاح على ابداعته في نشر مثل هذه المقالات الهادفه والقريبه كل القرب من معاناه الشعب والتى اصبحت حديث الساعة في ممجتمعاتنا...............
رجال دوله ام رجال ؟؟
feras bawa -للاسف الشديد ينتابنى غضب شديد عندما اسمع مسؤلا كبيرا يعمل في القطاع الخاص اي نعم بان من حق المسؤول ان يطور وضعه المعيشي ولكن يجب ان لا يكون على حساب قوت الشعب فمن الواضح ان استغلال قوت الشعب هو بحدذاته افه خطيره في خلق فساد مالى واداري في الدوله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟شكري وتقديري للاستاذكفاح على ابداعته في نشر مثل هذه المقالات الهادفه والقريبه كل القرب من معاناه الشعب والتى اصبحت حديث الساعة في ممجتمعاتنا...............
الخلط خطأ؟
Fatn -انا معك استاذ كفاح في عملية الخلط بين العمل الاساسي والعمل المكلف به الشخص.فلايجوز ان يستمر تاجرا بمهنته بعد تكليفه بمسئولية عامة مهما كانت الاسباب ويجب ان يكون ذلك بقانون وتعهد شخصي اضافة الى جرد كل امواله واملاكه ومحاسبته على أي نمو غير طبيعي في تلك الاموال.وبعد ذلك لا ضير ان يكون التاجر او صاحب الشركة مسئولا في الدولة.احييك سيدي الكاتب القدير.
الخلط خطأ؟
Fatn -انا معك استاذ كفاح في عملية الخلط بين العمل الاساسي والعمل المكلف به الشخص.فلايجوز ان يستمر تاجرا بمهنته بعد تكليفه بمسئولية عامة مهما كانت الاسباب ويجب ان يكون ذلك بقانون وتعهد شخصي اضافة الى جرد كل امواله واملاكه ومحاسبته على أي نمو غير طبيعي في تلك الاموال.وبعد ذلك لا ضير ان يكون التاجر او صاحب الشركة مسئولا في الدولة.احييك سيدي الكاتب القدير.
الكفرة
ابو ذر -في بلاد (الكفر) عندما يدخل اي مسؤل بمنصب حكومي يحجزون على امواله المنقولة وغير المنقولة لكي لايستغل منصبه ولكن في الدول (المؤمنة) يكون ولي الامر مطلق الصلاحية في بيت المال يسرح ويمرح فيه ويوزع فيه المكرمات كيفما شاء ماذا تقولون اليس هذا النفاق بعينه والتلاعب بالدين كيفما يشاء والانسان مجبل على السوء والباطل وبعيد كل البعد عن الحق واهله وشكرا لايلاف
الكفرة
ابو ذر -في بلاد (الكفر) عندما يدخل اي مسؤل بمنصب حكومي يحجزون على امواله المنقولة وغير المنقولة لكي لايستغل منصبه ولكن في الدول (المؤمنة) يكون ولي الامر مطلق الصلاحية في بيت المال يسرح ويمرح فيه ويوزع فيه المكرمات كيفما شاء ماذا تقولون اليس هذا النفاق بعينه والتلاعب بالدين كيفما يشاء والانسان مجبل على السوء والباطل وبعيد كل البعد عن الحق واهله وشكرا لايلاف
إنها أزمة أخلاق
برزنجي -تداخل المال الخاص بالمال العام لدی المسؤولين، والتصرف بالمال العام كأنه ورثة من آبائهم وأجدادهم، هو ظاهرة في البلدان الأسلامية بشكل عام وفي الدول العربية والعراق ،وبظمنها أقليم کردسستان، بشکل خاص. مع العلم أن الأسلام أكثر الأديان الدي يرکز ويؤكد علی حرمة المال العام وعقوبة من تسول له نفسه مد اليد بشكل غير مشروع إلی بيت مال المسلمين، فظاهرة التصرف بالمال العام في الدول الأسلامية قديمة قدم هذه الدول. ربما بعد الخلفاء الأربعة وبدئا من الدولة الأموية، بدأ ألخلفاء والأمراء والمسؤولون التصرف بالمال العام وکأنه من بيتهم الخاص. وبدأنا نسمع ونقرأ من ألتأريخ دائما المقولة: أعطوه ألف ألف درهم ، وكأنه يقول أعطوه ألف ذرة رمل من حديقة داره. أين يکمن السبب ياتری؟ إنها النفس الأنسانية ألطماعة الدنيئة، ألتي تريد الأستحواذ علی كل شيئ. لكن دولا عديدة وقبل أن تغير قوانينها، غيرت من القيـم والظوابط الأنسانية لدی مواطنيها، وذلك من خلال ألأستثمار في الأنسان قبل كل شيئ، وزرع قيم جديدة داخل النفس البشرية، مع رفع مستی المعيشة لدی الناس، كي لا تمتد أيديهم بشکل غير مشروح، إلی ما ليس لهم حق فيه. ليس هناك في العالم ألغربي أو في دول شرق آسيا المتطورة، هذه الظاهرة وبهذا الشكل الذي نراه في بلداننا. فالمواطن وفي أي موقع کان، وأي عمل كان يمارس، يستطيع أن يظمن لنفسه عيشا كريما من خلال هذا العمل. حتی إن لم يکن يعمل ، فالدولة تظمن له معيشة الحد الأدنی، التي تغنيه عن مد اليد لطلب الصدقات. حيث لا يوجد خوف من المستقبل وما يظمه من مفاجئات للأنسان. هذا عدا عن أن الأنسان لا يری شخصيته وموقعه وسعادته في الحياة، من خلال ما يملكه من المال فقط، بل هناك قياسات أخری للسعادة في الحياة، لا يشكل المال الأساس فيها. إذا المسألة هي أزمة في ألأخلاق وألقيم وألتربية وألعقليات، طالما تواجدت، فسوف لن نتخلص من هذه الأشكالية أبدا.وسوف تظل حصة المسؤول والوزير ونسبة أل 5% أو حتی أل 50% جزئا من أية صفقة تبرم مع هذا المسؤول أو ذلك.
إنها أزمة أخلاق
برزنجي -تداخل المال الخاص بالمال العام لدی المسؤولين، والتصرف بالمال العام كأنه ورثة من آبائهم وأجدادهم، هو ظاهرة في البلدان الأسلامية بشكل عام وفي الدول العربية والعراق ،وبظمنها أقليم کردسستان، بشکل خاص. مع العلم أن الأسلام أكثر الأديان الدي يرکز ويؤكد علی حرمة المال العام وعقوبة من تسول له نفسه مد اليد بشكل غير مشروع إلی بيت مال المسلمين، فظاهرة التصرف بالمال العام في الدول الأسلامية قديمة قدم هذه الدول. ربما بعد الخلفاء الأربعة وبدئا من الدولة الأموية، بدأ ألخلفاء والأمراء والمسؤولون التصرف بالمال العام وکأنه من بيتهم الخاص. وبدأنا نسمع ونقرأ من ألتأريخ دائما المقولة: أعطوه ألف ألف درهم ، وكأنه يقول أعطوه ألف ذرة رمل من حديقة داره. أين يکمن السبب ياتری؟ إنها النفس الأنسانية ألطماعة الدنيئة، ألتي تريد الأستحواذ علی كل شيئ. لكن دولا عديدة وقبل أن تغير قوانينها، غيرت من القيـم والظوابط الأنسانية لدی مواطنيها، وذلك من خلال ألأستثمار في الأنسان قبل كل شيئ، وزرع قيم جديدة داخل النفس البشرية، مع رفع مستی المعيشة لدی الناس، كي لا تمتد أيديهم بشکل غير مشروح، إلی ما ليس لهم حق فيه. ليس هناك في العالم ألغربي أو في دول شرق آسيا المتطورة، هذه الظاهرة وبهذا الشكل الذي نراه في بلداننا. فالمواطن وفي أي موقع کان، وأي عمل كان يمارس، يستطيع أن يظمن لنفسه عيشا كريما من خلال هذا العمل. حتی إن لم يکن يعمل ، فالدولة تظمن له معيشة الحد الأدنی، التي تغنيه عن مد اليد لطلب الصدقات. حيث لا يوجد خوف من المستقبل وما يظمه من مفاجئات للأنسان. هذا عدا عن أن الأنسان لا يری شخصيته وموقعه وسعادته في الحياة، من خلال ما يملكه من المال فقط، بل هناك قياسات أخری للسعادة في الحياة، لا يشكل المال الأساس فيها. إذا المسألة هي أزمة في ألأخلاق وألقيم وألتربية وألعقليات، طالما تواجدت، فسوف لن نتخلص من هذه الأشكالية أبدا.وسوف تظل حصة المسؤول والوزير ونسبة أل 5% أو حتی أل 50% جزئا من أية صفقة تبرم مع هذا المسؤول أو ذلك.
المدمنين على الفساد
محمد احمد حسن الجاف -الرجال الاعمال المختلطين بمؤسسات الدوله والرجال الدوله المختلطين اولهم صله بمؤسسات التجاره كثر الفساد محصور بين هذا الطرفين من الحكومه ورجال الاعمال و من مصلحه المجتمع على توحيد نضريتهم بأتجاه نضريه واحدة هي النضريه التي تجبر الرجل البرلماني على عمل قانون متفق من جميع من يجلس تحت قبه البرلمان على صنع قانون هو استدعاء كائن من يكون ومسائلته /من اين لك ومن اعطاك وماذا تعمل/ومحاصره خانه التفادي من التسائلات من قبل خبراء قانونين تابعه للسلطات المستقله وايضا من مصلحه الحكومه تكثف جهدها من ناحيه الاتفاقيات الشرطه الاتحاديه كي يبسط القبض على الرجل المفسد سواء كان من الدوله او من عالم التجار بعد لجوئه الى الدول /---وشكرا استاذ كفاح على الموضوع الجميل وشكرا على جهودك على هذا الموضوع المهم
المدمنين على الفساد
محمد احمد حسن الجاف -الرجال الاعمال المختلطين بمؤسسات الدوله والرجال الدوله المختلطين اولهم صله بمؤسسات التجاره كثر الفساد محصور بين هذا الطرفين من الحكومه ورجال الاعمال و من مصلحه المجتمع على توحيد نضريتهم بأتجاه نضريه واحدة هي النضريه التي تجبر الرجل البرلماني على عمل قانون متفق من جميع من يجلس تحت قبه البرلمان على صنع قانون هو استدعاء كائن من يكون ومسائلته /من اين لك ومن اعطاك وماذا تعمل/ومحاصره خانه التفادي من التسائلات من قبل خبراء قانونين تابعه للسلطات المستقله وايضا من مصلحه الحكومه تكثف جهدها من ناحيه الاتفاقيات الشرطه الاتحاديه كي يبسط القبض على الرجل المفسد سواء كان من الدوله او من عالم التجار بعد لجوئه الى الدول /---وشكرا استاذ كفاح على الموضوع الجميل وشكرا على جهودك على هذا الموضوع المهم
نحن نبني
ليلى قاسم -في كوردستان اخي العزيز والمناضل المعروف كفاح سنجاري نحن نبني وطنا من الصفر!ولذلك علينا جميعا بمختلف مستوياتنا ومواقعنا ان نعوض السنوات التي فاتت من عمرنا ونعمل اضعاف ما يعملون في الدوام وبعده وفي النهار والليل وفي كل الفصول.الوطن لا يبنى من قبل السياسين فقط بل يحتاج الى العمال والبناة والفلاحين والصناعيين وكل اصناف المهن وحتى من كان منهم في الوظائف العامة؟نحن لسنا دولة قديمة لكي نححد نشاط الفرد فيها، فكل فرد في كوردستان عليه ان يعمل في اليوم اكثر من 72 ساعة لكي نلحق بالعالم المتحضر.اشكرا كاتبنا واستاذنا الكريم لأتاحة هذه الفرصة للكتابة.
نحن نبني
ليلى قاسم -في كوردستان اخي العزيز والمناضل المعروف كفاح سنجاري نحن نبني وطنا من الصفر!ولذلك علينا جميعا بمختلف مستوياتنا ومواقعنا ان نعوض السنوات التي فاتت من عمرنا ونعمل اضعاف ما يعملون في الدوام وبعده وفي النهار والليل وفي كل الفصول.الوطن لا يبنى من قبل السياسين فقط بل يحتاج الى العمال والبناة والفلاحين والصناعيين وكل اصناف المهن وحتى من كان منهم في الوظائف العامة؟نحن لسنا دولة قديمة لكي نححد نشاط الفرد فيها، فكل فرد في كوردستان عليه ان يعمل في اليوم اكثر من 72 ساعة لكي نلحق بالعالم المتحضر.اشكرا كاتبنا واستاذنا الكريم لأتاحة هذه الفرصة للكتابة.