فضاء الرأي

حاكمية إخوان مصر الربانية...

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لم يكن إصرار مرسي و"جماعته" على الإعلان الدستوري الديكتاتوري، إلا دليلا صارخا آخر على أن الإخوان المسلمين، [ولا أستثني إخوان أي بلد عربي]، هم دعاة حكم شمولي يتبرقع بالدين، وبعنوان " حاكمية الله"- ذلك المبدأ القطبي المعروف. بمعنى آخر، حكم فئة معينة على بقية الشعب، فئة لها حق الاستحواذ وفرض مقاييسها ومفاهيمها وأهدافها الحقيقية على البلد كله كبداية لقيام دولة الخلافة الكبرى. ولا تُنسى تصريحات المرشد السابق لإخوان مصر إذ قال " طز في مصر وأهل مصر"، مضيفا أنه يقبل رئيسا لمصر ماليزيا مسلما ويرفض رئاسة قبطي مصري. فالأمة الكبرى، مسلمو العالم، هم معنى الشعب عندهم، وأقباط مصر وجميع غير مسلمي العالم لإسلامي هم مواطنو جزية وتهميش. وأما السياسي القبطي مكرم عبيد، مساعد سعد غلول، فإنه هو الذي قال:" إن مصر ليست وطنا نعيش فيه بل وطنا يعيش فينا"، ووطن إخوان مصر هو كل العالم الإسلامي، وامتداداته المسلمة.
لم يكتف مرسي بالإصرار على قراراته التسلطية، بل ربط ذلك بالترويج لنظرية المؤامرة [ يذكرنا هنا بتصرفات المالكي] لتفسير ما قام به أنصاره في المظاهرة الإخوانية،المعلن عنها مسبقا، من أعمال قتل وجرح مسلحة. ومعروف أن لإخوان مصر مليشيا مسلحة لا يمتلك مثلها المعارضون ولا من يسمون بالفلول، وإن وجود ميليشا إخوانية مسلحة، بموازاة الجماعة السياسية، تقليد منذ زمن حسن البنا.
إن خطورة الوضع الدكتاتوري المصري لا تنحصر فقط في اختطاف تضحيات الشعب المصري وسرقة مطامحه في حياة أفضل، بل وكذلك في تداعياته وامتداداته المحتملة على المنطقة العربية أجمع، وذلك بحكم ثقل مصر، وبحكم أن حركة الإخوان المسلمين المصريين هي أصل سائر التنظيمات الإسلامية السياسية المتطرفة في العالم العربي، وقد تأثرت بها حتى الخمينية برغم تباعد المذهبين واختلاف الأهداف والحسابات. وإن من الوقوع في خطأ جسيم، واللدغ مرارا من الجحر، تصور أن أخوان بلد ما هم غير إخوان البلدان الأخرى: كأيديولوجية وأهداف بعيدة- أي الخلافة. ومن يصور لنا إخوان الأردن مثلا كساسة واقعيين لا يريدون تغيير النظام ينسون تصريحات بعض زعمائهم [ كالدكتور محمد المجالي مثلا]: " نحن لا نسعى إلى أردنة التيار الإخواني"، أي التأكيد الصريح على التمسك بكونهم جزءا لا يتجزأ من التنظيم الإخواني الدولي.
لقد استحوذ الإخوان على السلطة في تونس ومصر ولهم موقع قوي في ليبيا وفي المعارضة السورية المسلحة. وللإخوان تنظيم عالمي له موارد وإمكانات كبرى، وله مواقعه حتى في الدول الغربية، وبحيث أن في الولايات المتحدة لوبيا إخوانيا ذا دور ونفوذ فعالين. ولم يتراجع أي فصيل إخواني عن هدف إقامة الخلافة الكبرى برغم التصريحات الزئبقية من وقت لآخر. إن لهم وجوها ووجوها، فالسيد مرسي يصرح للتايم الأميركية بإعجابه بالحضارة الغربية، وحرصه على قيام الديمقراطية في مصر، ولكن ليعقب ذلك إعلانه الدستوري اللادستوري، الذي يضعه ومرشده في مقام الآلهة، ويضع كل معارض في خانة المرتد والكافر والزنديق. وهكذا وجها الغنوشي، مع الغرب ومع حقيقته وتصرفاته برغم أنه أكثر حيطة لاختلاف الوضعين، خصوصا لوجود أسس علمانية قوية في تونس وطبقة مثقفين متمسكين بالمكتسبات العلمانية التي أرساها بو رقيبة.
إذا وضعنا إسرائيل المحتلة جانبا، فإن المنطقة اليوم هي بين فكي تمساحين متنافسين، متعطشين لالتهام الأرض والنفوذ والنفط والاستحواذ على عواطف الشارع، وهما القطب الإخواني، بزعامة مصر الإخوانية، والقطب الفارسي الخميني، الذي يستغل عواطف الجهلة والمضللين من شيعة المنطقة لأغراضه السياسية ومطامعه التوسعية، معتمدا على أحزاب الإسلام الشيعي وذيولها في العراق وعلى حزب الله في لبنان، وأيضا ،ولحد ما - ويا للمفارقة- على حركة حماس الإخوانية. ولعله يمكن الاتفاق مع تحليلات الدكتور مأمون فندي عن أن المحور الإخواني يبحث عن ضحية له من دول النفط الخليجية الصغيرة- كالكويت خاصة- لتمويل مشروع الخلافة الكبرى. وفي تقرير نشرته إيلاف في23 نوفمبر الماضي معلومات عن تنسيق بين دول مجلس التعاون لوقف الزحف الإخواني والتصدي له. والتقرير يخص الخطر الإخواني على الكويت بالذات. أما لماذا تقود قطر تمويل ودعم المد الإخواني، دبلوماسيا وسياسيا و" جزيريا"، فهذا من بين غرائب الأوضاع الخليجية وتناقضاتها. ومن يقرأ " الشرق الأوسط" السعودية، التي تدين مواقف وسياسات الإخوان في كل عدد، ثم يستمع للقرضاوي، الزعيم الروحي للتنظيم الإخواني الدولي، ولما تبثه "جزيرة" قطر، يستغرب لهذين الموقفين الخليجيين المتباعدين. وهناك من يفسر هذا بمطامح قطر، وهي دولة صغيرة، لتبؤ دور الدولة الخليجية العظمى. وهناك من يفسره بالموقف الأميركي الذي وضع يديه كلتيهما في أيدي إخوان مصر وزملائهم، ربما بوهم تشكيل محور يعارض المحور الإيراني. وهناك من يقرنون بين التفسيرين. ومعروف أن الدور الأميركي في تشجيع المد الإخواني صارخ جدا، وهو ما ينعكس على مواقف الاتحاد الأوروبي أيضا. فلنقرأ تصريحات هيلاي كلينتون وأشتون وهايغ البريطاني في أعقاب الإعلان الدستوري والمظاهرات الصاخبة والمظاهرات الدموية المضادة. إنها تصريحات باردة وجافة لا توجه مجرد انتقاد لمرسي ودكتاتوريته بل تكتفي بإبداء النصح بالهدوء والحوار مع أن مرسي أغلق بخطابه الأخير باب أي حوار. وأما وهم أن يلعب الإخوان دورا في ردع إيران عن المضي في الغطرسة النووية والتوسعية والتدخل في شؤون الآخرين، فإنه يندرج في سلسة البدع السياسية التي سوقها اوباما ولا يزال يسوقها. وتكفي أية شرارة حول إسرائيل حتى تتبدد علنا هذه الأوهام.


التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
خطورة مدعي الثقافة
دكتور حسين -

لقد لأمس الدكتور الحاج من خلال هذا التحليل الموضوعي الرائع الجرح الذي لا يندمل.... جرح بؤس الثقافة عند البعض الذي يدعي الثقافة والرؤئ العقلانية في في فهم مجريات الامور ....فهؤلاء وكما أشار الاستاذ الحاج يتوهمون عن غير قصد حينا وعن قصد حينا اخر ولغاية في نفس يعقوب بان هناك إسلامي معتدل يستوجب دعمه واسلامي غير معتدل يستوجب تجنبه في حين ان هناك اسلامي واحد لايتغير ، انه الحاكم بامر الله وجل همه الهيمنة ولا غيرها .. وهم في حقيقة الامر يؤدون خدمة جليلة للإسلاميين لاتقدر بثمن لسبب بسيط جداً ان هؤلاء ( مدعي الثقافة ) يسوقون انفسهم كأصحاب فكر وثقافة للمجتمع وخاصة لأولائك الذين علمتهم الحياة الإصغاء الى من يحترم الدنيا ويحبها فيشرعنون ما لا يستطيع الإسلاميون شرعنته ويزيدون الجرح زمنا لايندمل.... كل الشكر والتقدير للاستاذ الكاتب المخضرم الدكتور عزيز الحاج 

مش حكاية اخوان
عميل المسبار -

مش حكاية اخوان انه العداء للإسلام يا ملاحدة ويا كنسيي ايلاف

الحق يقال
سامر -

مصر تعيش فينا وماليزيا الفرق والبعد كتير

صراع بين التقدم والتخلف
شلال مهدي الجبوري -

فإن المنطقة اليوم هي بين فكي تمساحين متنافسين، متعطشين لالتهام الأرض والنفوذ والنفط والاستحواذ على عواطف الشارع، وهما القطب الإخواني، بزعامة مصر الإخوانية، والقطب الفارسي الخميني، الذي يستغل عواطف الجهلة والمضللين من شيعة المنطقة لأغراضه السياسية ومطامعه التوسعية، معتمدا على أحزاب الإسلام الشيعي وذيولها في العراق وعلى حزب الله في لبنان، وأيضا ،ولحد ما - ويا للمفارقة- على حركة حماس الإخوانية. انا ارى استقطابا بدا يتبلور بعد ثورات الربيع بين قوى التخلف والتقدم، وبين قوى الظلام والجهل وقوى العلم والتمدن ،وبين قوى الاستبداد والدكتاتورية وقوى الحرية والتحضر والتمدن، بين قوى الماضي التي تريد بناء دولة دينية وقوى المستقبل التي تسعى لبناء دولة حديثة تواكب منجزات وقيم العالم المتقدم. اعتقد مايجري اليوم في تونس ومصر هو ثورة لتصحيح مسار ثوراتهم وقوى الاسلام السياسي لاتستطيع ان تقود هذه الشعوب لبناء دول حديثة على اساس المواطنة ودولة القانون والعدالة الاجتماعية.اما عراقنا فان الشعب تخندق في ثلاث مكونات طائفية وقومية شيعية وسنية وكردية وتغذي هذا التخندق دول الجوار وبعض الدول الاخرى من منطلق طائفي مقيت وللاسف فان اكثرال قوى العلمانية ذابت في هذه المكونات ،فقد تستغرب ان ترى مثقفا او كاتبا ديناصوريا يساريا تحول الى طائفي متعصب الى طائفيته وقوميته وداس بحذائه على كل تاريخه السياسي وهذا ماتعكسه كتاباتهم البائسة.انا لا ارى افق قريب لتصحيح الحالة العراقية وعبورها هذه الفوضى التي تقودها قوى الاسلام السياسي المتخلف والماسكة للسلطة والمتحالفة مع نظام الملالي في طهران والنظام البعثي القذر في سوريا الا الا الا بسقوط هذين النظامين المجرمين ، لان العراق اليوم بمثابة اسير بين بقايا بعثية هدام المدعومين من قبل بشار ابو البراميل وقوى الاسلام السياسي الشيعي الماسكة بزمام السلطة والمدعومة من ملالي الجهل والتخلف في طهران.مقال وتحليل علمي كما عهدناك دائما ياعزيز الحاج

الكنيسة الخائنة
برسوم بتاع القلاية -

الكنيسة الأرثوذوكسية في مصر طول عمرها وتاريخها كنيسة خائنة وطالما طعنت مصر في ظهرها عبر تواطأها مع أعداء مصر في الداخل والخارج

هراء الفرقاء
Omar Ben Ali -

الامر لايحتاج الى كل هذا اللف والدوران من كاتب شيوعى حتى النخاع..وعندما نقول شيوعى فهذا يعنى الباب مفتوح لكل شى يخطر على بالك او لايخطر من كذب وتزوير واراجيف ومغالطات تاريخيه وعلميه وهم خبراء متمرسون فى ذلك لقد حكم الشيوعيين المنطقه(بمسمياتهم المختلفه,البعث,القوميين,الناصريين ,القوميين,الاشتراكيين....الخ) بالنار والحديد مدة اكثر من نصف قرن ولن يكون هذا الحكم الا وسط رضى وتاييد شعبى كبير استمر هذا الرضى فتره من الزمن وبعد ان اكتشف الناس ان الاشتراكيه مجرد وهم وخداع بدا التململ والشكوى والرغبه فى التغير يلوح فى الافق وبما ان سكان المنطقه من عرب وغيرهم هم تاريخيا متواضعى الذكاء والفهم ويعيشون كطفيليات ويمتهنون الابتزاز واللصوصيه كمصدر للعيش وبعد ان جربوا الشيوعيه التى توفر غطاء للابتزاز والتطفل اذا ليس لهم حل اليوم الا ان يجربوا الاسلام كونه يطلق العنان اكثر للوهم والخيال ويحلق بهم عاليا.. ولكى نكون اكثر واقعيه علينا ان نعترف بان الاسلام السياسى يملك زخم وتاييد شعبى واسع وعلى التيار اليسارى ان يعترف بالهزيمه ويرضى بما ياؤول اليه صندوق الاقتراع دون تعطيل لحياه الناس تحت اى مسمى او دريعه حيث الدريعه او الحجه التى تملكها انت يملكها غيرك وندخل فى دوامه لاتنتهى من الصراع خاصة بعد ان اصبحت اللعبه الديمقراطيه مكشوفه ومحميه بغطاء المنظمات الانسانيه!!؟؟والمجتمع الدولى بحيث اضحى لكل فريق امكانيه لعرقله سير الديمقراطيه وبالتالى حياه الناس بحجه او اخرى فقط اعتصام واضراب وعصيان مدنى وينهار كل شى وبهذا الشكل لن تنتهى اللعبه حيث كل فريق يريد ان يفرض رائيه وشروطه على الاخرين حتى على حساب عجلة التنميه وهى العجله او العمليه التى لاتهم احد فى الاساس لان الجميع مجرد لصوص وطفيليات واللعبه الديمقراطيه التنافسيه بالتاكيد ستكشف معدن شعوب وسكان المنطقه فتحديات الديمقراطيه والحداثه شروطها غير متوفره لشعوب وسكان المنطقه فانت لكى تتخطى ذلك بحاجه لشعب متوسط الذكاء العام لعموم الشعب يجب ان يتخطى 100 نقطه وفى الوقع شعوب المنطقه تسجل فى المتوسط 85 نقطه الامر الذى يعنى يلزمها المزيد من الوقت لكى تلحق بركب الديمقراطيه والحداثه وبالتالى التنافسيه الشعوب الناجحه تعمل وتجتهد ليل نهار وتتخطى كل انواع التحديات دون ان تسقط العيوب على الغير والامم المجتهده يهمها جدا العامل الاقتصادى وعج

انهيار الفكر الديني
خوليو -

الصراع الدامي اليوم هو قرقعة انهيار الأعمدة الدينية التي شُيد فوقها البناء الديني ، يحاول الإخوان وبقية الأحزاب أن يلعبوا دور البنائين والحراس لتجديد أو ترقيع أو إصلاح الأعمدة المتكسرة ، جهود عبثية ،عدوهم القوي هو العلم والحداثة ، تنهار أحجار المعبد حجراً تلو الآخر أمام العلم ، والبناؤون يعرفون ذلك : فلا الشهب هي رجم الشياطين ولا معرفة مافي الأرحام خاصة إلهية ، ولا الشمس تغرب في عين حمئة ولا قبل قوم لوط لم يكن هناك لواط ، ولا العسل يفيد الاسهال ولا جناح ذبابة دواء والآخر داء،ولا الرجال قوامون على النساء في عصر الحقوق ولا التقوى هي المقياس للتفرقة بين الشعب ، ولا الدين هو عامل تكوين الأمة ،أحجار البناء تتآكل حجراً وراء الآخر ، ما عسى أن يفعل البناؤون ؟ لا مخرج أمامهم سوى التمسك بالجهل وشد الشعب من حولهم والعمل على بقاء الناس أسيرة جهلهم ، ومن أجل ذلك يلزم عنف وتسليح وتشكيل قواعد ، إلا أن الأمور بدأت تخرج عن سيطرتهم في عصر الإنترنت وبدأ سكان البيوت الذين هم حراسها ، يعلمون مافي الكون والعالم ويفتحون النوافذ لتدخل الشمس،،فبدأت الانتفاضات من الداخل ، وهذا مانشاهده اليوم ، سكان البيوت الأسرى بدأوا بالخروج ولن يستطيع الحراس ضبطهم ، إن كانوا أذكياء يحافظون على البناء كمتحف وإلا سيخربه من كانوا سكانه ، هو قانون التطور ونحن نعيش هذه المرحلة ونشاهدها .

لماذا ؟
ابو خليفة -

و لماذا تضع اسرائيل جانباً إذا كان وجود اسرائيل معلق على حرب بين الشيعة و السنة؟لقد أصبحت اسرائيل غير ذات جدوى بالنسبة لأمريكا من يوم أخفقت في انهاء حزب الله 2006. لقد أصبحت اسرائيل تكلفة بدون مردود بالنسبة للإدارة الأمريكية، و هذه الأخيرة ستكون سعيدة لو تخلصت من هذه التكلفة بأي طريقة. حضرتكم تريدون حلاً لأسرائيل... أليس كذلك؟

الاخونة الخائنة
برسوم بتاع القلاية -

التيار الاخواني في مصر طول عمره وتاريخه تيار خائن وطالما طعن مصر في ظهرها عبر تواطؤه مع أعداء مصر في الداخل والخارج.

تصحيح
رمسيس الحناوى -

الذي قال:" إن مصر ليست وطنا نعيش فيه بل وطنا يعيش فينا"، هو البابا شنودة الثالث الراحل

إلى المعلق السادس
ن ف -

تعليقك يا استاذ لا قيمة له البتة.

من يقول نعم فى الدستور
نمس بن نمس -

فطبقا لجريدة الفجر مفاجأة..نعم للدستور تعزل مرسى سياسيا ؟ مادة الدستور فى باب الأحكام الانتقالية الخاصة بالعزل السياسي رقم "232" والتى تنص على "تمنع قيادات الحزب الوطنى المنحل من ممارسة العمل السياسى والترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية لمدة عشر سنوات من تاريخ العمل بالدستور، ويقصد بالقيادات كل من فى الخامس والعشرين من يناير 2011 عضوا بالأمانة العامة للحزب الوطنى المنحل أو بلجنة السياسات أو بمكتبه السياسى أو كان عضوا بمجلس الشعب أو الشورى فى الفصلين التشريعيين السابقين على قيام الثورة". أن مادة العزل لم تستثنى أعضاء الأخوان لكونها قالت عزل كل نائب فى برلمان 2005 وبرلمان 2010، ومن المعروف أن الدكتور مرسى كان أفضل نائب فى برلمان 2005، وبالتالى سيعزل مرسى سياسيا فى حالة التصويت على الدستور بالموافقة بـ"نعم". دائما التشدد والتعصب مرتبط بالجمود العقلى الذى مع الوقت يؤدى الى الصداء الذى لا ينفع معه اى اعمال صيانة من تشحيم وتزييت بيكون خلاص صداءمعلومة اضافية مشاهدة مباريات كرة القدم حرام شرعا لانها طبقا للاحاديث الصحيحة لهو حرام لان اللهو الحلال هو فقط مداعبة الرجل لامرأته وفرسه فقط مادون ذلك لهو حرام