أصداء

قتلُ الخصومِ وتَسييس القضاء العراقي

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كما يزداد العراق فقرا وتعاسة وبطالة يزداد أيضاً الجدل والسفسطة البرلمانية بالنسبة للقضاء والعدالة والمحاسبة الجنائية للقتلة من المجرمين والأرهابيين وملفاتهم. ويُلاحظُ في هذا الجدل استعلاء بعض من شارك وانغمس في القتل والتفجير والأرهاب على القانون والشريعة والدستور والعدالة الألهية، كأنهم مُنزلين من الله ومن ثم، لايجب أن تطالهم يد القضاء بحجة أن " القضاء مُسيس."

وبداية، كمراقب وباحث فأني لاأمثل أي كتلة سياسية عراقية ولا أُؤمن بحكم قرقوش في القصاص الجائر ولا ببراءة من أرتكبَ أعمالاً أجرامية بحاكمات اعلامية فضائية وتصريحات جدلية تبتز الفكر الأنساني القضائي وتحيده من قبل المتهمين قبل أن تُحدد لائحة صادرة بمذكرة قضائية، نوع التهم، التي تستوجب حضور المتهم والشهود والأدلة. وماسمعته مؤخراً عن حصانة برلمانية لبعض المتهمين بالأرهاب في العراق يثير الغضب والأساءة الى بلد الحضارات الذي عُرِف في العالم بأنه كان أول من وضع التشريعات والنصوص الحضارية للقوانين الأنسانية.

الأصم من لايسمع والأعمى من لايقرأ. فقد طلبت السلطة القضائية العراقية من البرلمان العراقي رفع الحصانة عن بعض النواب تمهيداً لأستدعائهم للمحاكمة والأجابة على التهم الموجهة. كما طلبت قبل ذلك مثول طارق الهاشمي أمام القضاء بمذكرة قضائية صادرة من هيئة تحقيقية مشكلة من مجموعة مستقلة من 9 قضاة....وكانت النتيجة، كما يعرفها الجمهور، رفض نواب العراقية للسلطة القضائية لأنها " مُسيسة" وأتهامهم لنوري المالكي والسلطة التنفيذية بتسير وتوجيه القضاء حسب مشيئته وأتهام السلطة القضائية التي ( هم أساساً منها ) بأنها تُدار منه. أفهم من هذا أن القضاء مُسيس مادام أعضائه من القضاة العراقيين لم يتم أختيارهم من القائمة العراقية. وأفهم أيضاً أن القائمة العراقية غير مسيسة على الأطلاق ولهم الحق في تعيين القضاة وأختيارهم، وهو مايطلق عليه في القضاء الأمريكي (cherry pick) وبموجبه يتم أختيار القضاة وألتقاط المُحلفين والشهود كما يحلو للمتهم أو المتهمين. وذلك يذكرني بأيام دراستي الجامعية عندما قرأتُ لأول مرة حكمة الرئيس الأمريكي لينكولن:
It is better to say nothing and be thought a fool than to open your mouth and remove all doubt. - Abraham Lincoln
وهو مثلُُ ُ يضرب لأناس يزداد الشك بهم بأدانة أنفسهم كلما فتحوا أفواههم بغباء. من حق الهاشمي والأخرين أن يبدوا أرائهم في القضاء ومن حقهم أنتقاد السلطة القضائية وتشويه سمعة المالكي "وجوقة الافاكين" على حد تعبير الهاشمي وأتهاماته للسلطات يوم 5 فبراير شباط 2012 " بتلفيق المعلومات لتحريض الشعب ضده " والتي " قد بدأت بالاستفاده من ركاكة اكاذيبها السابقة وقامت بتوسيع دائرة الاتهام مستهدفة هذه المرة إثارة المكونات والكيانات والقوميات التي ينتمي إليها المغدورون أو الذين تعرضوا لجرائم ". ولكن الهاشمي لايستطيع تعطيل مؤسسات القضاء وتحديها لأنها تعني تعطيل أي محاسبة للقوى الأرهابية التي دمرت العراق. والمراهنة كما قال نصاً "على نباهة العراقيين وفطنتهم في تشخيص مثل هذه الادعاءات والتعامل معها بمنطق العقل والحكمة وتجاهلها جملة وتفصيلا." هي المراهنة على من ليس له صوت، والضحايا الذين غُدر بهم وعوائلهم وصوت الشعب يطمح أكثر من أيّ وقت مضى، الى معرفة الجناة والحقيقة.

وعندما يطلبُ المتهمُ من الضحيةِ أن يُشخصَ الجريمة فأنه يضيف شكوكاً أكثر ودلالات أعمق على التهم الموجهة له في حالة براءته منها. فأي رجل حقوقي يمتلك معرفة بسيطة بالقضاء وسير المرافعات الجنائية قد ينصح المتهم بالسكوت والصمت. لقد كان الأفضل للهاشمي أِلا يقول شيئاً وينتظر ببسالة الجندي يوم القضاء لدحض التهم والرد عليها وتفنيدها وكشف ملفات " جوقة الأفاكين " الذين أشار أليهم، لنكون الى جانبه ولكن يبدو أنه كالمتهمين الأخرين، أختار المكان والصحافة والتصريح والردود الأنفعالية التي لاتستحق غير الشفقة. ويبدو أن أختياره للموقع ( مكان المحكمة ) تمَّ بأستشارة ومعرفة بوجود خلل دستوري لم يتم تعديله ويتعلق بصلاحيات المحاكم الأتحادية، وهو أن السلطة ( الاتحادية ) ليس لها اي سلطة قضائية على اقليم كردستان في الدولة الأتحادية، لكنها كما يبدو، تستطيع أن تطلب بحياء أخضاع متهمين الى سلطتها وأرجاعهم الى مركز الدولة بمذكرات قضائية أجرائية. كما ان الادعاء العام في الإقليم الكردي لايزال يرتبط بوزارة العدل في الأقليم نفسه وبأستطاعته رفض الطلب.

وتبقى هناك مجموعة من التساؤلات، منها : أليسَ الهاشمي والمطلوبين الأخرين للقضاء هم جزء من السلطة السياسية، وكان لأنخراطهم فيها وتحريكهم لأدواتها قد تم بأختيارهم وأرادتهم؟ أليس من حق شعب العراق معرفة من أجرم بحقهم ومن شردَ عوائلهم طوال هذه السنوات مهما كانت أنتماءاتهم المذهبية؟ ولماذا يتصرفون الآن وكأنهم فوق القانون وأعلى من سلطة القضاء بمعارضة للمؤسسات التي شكلوها وتبنوها بأختيارهم؟ أِلا يدعوهم الواجب الأخلاقي والقانوني كشف الأرهابيين ومن ساهم في تقتيل أهل العراق؟

كما أننا نفهم بأن غرض تصريحاته والأخرين موجهة للشعب العراقي للتعاطف معهم. وفي الوقت ذاته تعطيل وتحييد السلطة القضائية وأستفزاز القضاة وأرهابهم أو جلدهم بطريقة حكم قرقوش. أن أي عمل يدخل لغرض تعطيل محاسبة ( كل ) من شارك ومول وسلحَ القوى الأرهابية التي دخلت العراق وساهمت في دماره هو عمل باطل ومستهجن وغرضه المكشوف هو التستر على هذه القوى. وهنا يبرز دور رئيس الوزارء ومسؤوليته الوطنية والأخلاقية بتسليم مالديه من ملفات الى السلطة القضائية. فالمحاكم القضائية لا ينبغي أن تكون عشائرية مذهبية أو توافقية غرضها المصالحة، ولايستطيع الرئيس طالباني مثلاً، أحتضان وأستضافة الهاشمي لمدة أطول أو تغيير مكان المحكمة بقرار غير دستوري بالمماطلة ومناورات الأستغفال والنية بعقد مؤتمر مصالحة جديد وأعفاء القضاء من سلطته المستقلة. فحتى عشيرة الرئيس العراقي وعلى لسان عبد العزيز طالباني وهو أحد المتنفذين، تطالب بتسليم الهاشمي للقضاء للأجابة على مقتل القاضي نجم الطالباني.

وأكاد أرى أن محاولة مايسمى (جمعُ الأطراف للمصالحة والمشاركة الوطنية) تبدو كمساهمة وبأعتراف رسمي بأن أعمال الأرهاب والقتل والتخريب متفق عليها، لكن "بشروط"، كما أتفقُ مع الكثير من الباحثين والكتاب بأن هذه المصالحة غرضها أقناع الأطراف( بعدم أغراق مركب النِعم والبركات والأمتيازات) والرجوع للعمل الوزاري والنيابي للمحافظة على رواتبهم الخيالية.

واليوم، يقف شعب العراق عاجزاً على خط النار وسط قوة وتسلط النفوذ الحزبي والعشائري والخارجي. وهذا التسلط والنفوذ في رأيي، لايمثل أطلاقاً هيبة الدولة ومؤسساتها الدستورية والقانونية. فالتجاوزات على الدستور تمارس من كل الأطراف وبلا حدود أو مسؤولية. وتقف السلطة القضائية ومبادئ العدالة مجردة من أي سلاح ذو تأثير في مواجهة قوى رهيبة لاتستكين ولاتهدأ في صراعها العقائدي والمذهبي على النفوذ والسيطرة والتأثير. وقد لاتكفي صفحة واحدة لتعداد هذه القوى وتحديد أهدافها وبرامجها.

أليس مُخزياً طلب السلطة القضائية العراقية من البرلمان العراقي رفع الحصانة عن بعض نجوم الأرهاب وتُقابل بالرفض بحجة أن " القضاء مُسيس والقضاة يخضعون لتاثير المالكي."؟ أنها بالتأكيد حلقات متصلة من تاريخ العراق الذي يضع العدالة الأجتماعية جانباً، كما يضع القضاء والمحاسبة وقتل الخصوم في ملفات على رف يعلوه التراب منذ عام 1963، بل على ألأصح منذ أيام ولاة الحكم العثماني.

Easy707@aol.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
قرقوش
منشار -

كن منصفا ايها الكاتب واذكر مالك وما عليك _فان ذكرت استكبار احدهم مقابل العدالة وعدم امتثالهم لمذكرات استدعاء وامتثال ولكن تناسى ان هناك اناس قتلة من الفئة المقابل يسرحون ويمرحون وان المالكي بنفسه اعترف انه كان يعلم بما كان يفعله الهاشمي وحمايته_ فلماذا لم يحاسب المالكي عن تغطيته كل هذه المدة عن جرائم الهاشمي_ولماذا لا يسأل العدالة عن مؤهلات ابن المالكي حتى يعينه مديرا لمكتبه.

قرقوش
منشار -

كن منصفا ايها الكاتب واذكر مالك وما عليك _فان ذكرت استكبار احدهم مقابل العدالة وعدم امتثالهم لمذكرات استدعاء وامتثال ولكن تناسى ان هناك اناس قتلة من الفئة المقابل يسرحون ويمرحون وان المالكي بنفسه اعترف انه كان يعلم بما كان يفعله الهاشمي وحمايته_ فلماذا لم يحاسب المالكي عن تغطيته كل هذه المدة عن جرائم الهاشمي_ولماذا لا يسأل العدالة عن مؤهلات ابن المالكي حتى يعينه مديرا لمكتبه.

ليس دفاعا عن الهاشمي
كمال بندوايه -

الاخ صاحب التعليق الاول كان صائبا في طرحه , وازيد ان القضاء العراقي مسيس بالفعل من قبل المالكي واعوانه , وانا لا ابرئ الهاشمي من التهم الموجهه اليه ولكن العداله وحدها الكفيله بحسم الامور , ولكن مع الاسف في عراق اليوم لاتوجد عداله في ظل حكم الميليشيات والطوائف والملالي ؟ عن اي دولة قانون تتحدث ؟؟ العمليه السياسيه برمتها فاشله والعراقيون يترحمون على ايام الدكتاتور السابق !! فتصور ؟؟؟ ارجوك ارحمنا من مقالاتك الطائفيه , او تحدث بموضوعييه لان العراق ينزف دما بسبب الحكم الطائفي الشوفيني .

ليس دفاعا عن الهاشمي
كمال بندوايه -

الاخ صاحب التعليق الاول كان صائبا في طرحه , وازيد ان القضاء العراقي مسيس بالفعل من قبل المالكي واعوانه , وانا لا ابرئ الهاشمي من التهم الموجهه اليه ولكن العداله وحدها الكفيله بحسم الامور , ولكن مع الاسف في عراق اليوم لاتوجد عداله في ظل حكم الميليشيات والطوائف والملالي ؟ عن اي دولة قانون تتحدث ؟؟ العمليه السياسيه برمتها فاشله والعراقيون يترحمون على ايام الدكتاتور السابق !! فتصور ؟؟؟ ارجوك ارحمنا من مقالاتك الطائفيه , او تحدث بموضوعييه لان العراق ينزف دما بسبب الحكم الطائفي الشوفيني .

لانزاهـة ولا استقلال
بسمار قوي -

نعم لايختلف اثنان من ان القضاء مسيس الشواذ والمستفيدين، فهو جزء من العملية الفوضوية الدائرة في العراق منذ ان حطت اقدام الغزاة المحتلين ارض العراق وتدميره لكل البنى سواءً الامنية اوالعسكرية اوالقضائية اوالتعلمية اوالاخلاقية ((ولك ان تعدد الكثير)) جعلت البلد يعيش فوضى لم يشهد لها تاريخه مثيلا اللهم الافي عهد المغول والتتار ، عدا الويلات والنكبات والفتن الطائفية الحقيرة والفساد -واللصوصية -((طبعا عيني عينك بدون حياء او حساب )) الا لمن يحق لهم القول من الذين أءتمنهم السلطان الامريكي والحاخام الفارسي بعد تأديتهم دورهم التآمري بكل جدارة ، فعن اي قوانيين ودستور وقضاء تتكلم يا حكيم العراق وعن اي عدالة تتكلم وهاهو خضير الخزاعي متهم ووزارته السابقة بالفساد بضياع 280 مليون دولار على طباعة كتاب اللغة الانكليزية فكافأه دولة القانون بتصعيده الى نائب رئيس الجمهوري ...فنحن بلد تحكمه الان الكتل والطوائف ونسير تبعاً لدول متسلطة علينا ...!

لانزاهـة ولا استقلال
بسمار قوي -

نعم لايختلف اثنان من ان القضاء مسيس الشواذ والمستفيدين، فهو جزء من العملية الفوضوية الدائرة في العراق منذ ان حطت اقدام الغزاة المحتلين ارض العراق وتدميره لكل البنى سواءً الامنية اوالعسكرية اوالقضائية اوالتعلمية اوالاخلاقية ((ولك ان تعدد الكثير)) جعلت البلد يعيش فوضى لم يشهد لها تاريخه مثيلا اللهم الافي عهد المغول والتتار ، عدا الويلات والنكبات والفتن الطائفية الحقيرة والفساد -واللصوصية -((طبعا عيني عينك بدون حياء او حساب )) الا لمن يحق لهم القول من الذين أءتمنهم السلطان الامريكي والحاخام الفارسي بعد تأديتهم دورهم التآمري بكل جدارة ، فعن اي قوانيين ودستور وقضاء تتكلم يا حكيم العراق وعن اي عدالة تتكلم وهاهو خضير الخزاعي متهم ووزارته السابقة بالفساد بضياع 280 مليون دولار على طباعة كتاب اللغة الانكليزية فكافأه دولة القانون بتصعيده الى نائب رئيس الجمهوري ...فنحن بلد تحكمه الان الكتل والطوائف ونسير تبعاً لدول متسلطة علينا ...!

وما ادراك ما مدحت المحمود
ضياء عبد الكريم -

سؤال بسيط لكل من يدعي ان القضاء في العراق غير مسيس..كيف يبقى شخص مثل مدحت المحمود كان عضو شعبه في حزب البعث ومن الدائره القانونيه المقربه من صدام في ديوان الرئاسه سابقا..أتسأل كيف يبقى شخص مثل هذا على رأس اعلى سلطه قضائيه في البلد ولايشمله قانون اجتثاث البعت ( أو ألمسأله والعداله كما سمي لاحقا ).. والجواب على ذالك بسيط وواضح..لقد استخدم هذا الشخص وبعض مواليه من ضعاف النفوس من القضاة ليقوموا بدور وعاظ السلاطين واعطاء تبريرات تسمى قانونيه لما يطلبه المالكي ودولة اللاقانون منهم وما تفسير الكتله ألاكبر والحاق المنظمات المستقله بمجلس الوزراء وغيرها من الفذلكات الا أمثله صارخه على ذالك..لقد اصبح قضاء مدحت ألمحمود اداة بيد نوري ألمالكي لتفيذ مطامعه واهدافه السياسه..وكل هذا ويخرج علينا هذا المحمود ليهزأ بعقول المستمعين ويقول لنا أن قضائه هو المستقل الوحيد في هذا العالم..أضحك على روحك احسن الك .

وما ادراك ما مدحت المحمود
ضياء عبد الكريم -

سؤال بسيط لكل من يدعي ان القضاء في العراق غير مسيس..كيف يبقى شخص مثل مدحت المحمود كان عضو شعبه في حزب البعث ومن الدائره القانونيه المقربه من صدام في ديوان الرئاسه سابقا..أتسأل كيف يبقى شخص مثل هذا على رأس اعلى سلطه قضائيه في البلد ولايشمله قانون اجتثاث البعت ( أو ألمسأله والعداله كما سمي لاحقا ).. والجواب على ذالك بسيط وواضح..لقد استخدم هذا الشخص وبعض مواليه من ضعاف النفوس من القضاة ليقوموا بدور وعاظ السلاطين واعطاء تبريرات تسمى قانونيه لما يطلبه المالكي ودولة اللاقانون منهم وما تفسير الكتله ألاكبر والحاق المنظمات المستقله بمجلس الوزراء وغيرها من الفذلكات الا أمثله صارخه على ذالك..لقد اصبح قضاء مدحت ألمحمود اداة بيد نوري ألمالكي لتفيذ مطامعه واهدافه السياسه..وكل هذا ويخرج علينا هذا المحمود ليهزأ بعقول المستمعين ويقول لنا أن قضائه هو المستقل الوحيد في هذا العالم..أضحك على روحك احسن الك .

اسئلة للكاتب مع الود
حقوقي -

الاخ الكاتبفي القضاء الموضوعي و الغير مسيس يكون الحكم واحدا في القضايا المتشابهلقد اتهم نائب رئيس الجهورية عادل عبد المهدي ( المجلس الاعلي) بسرقة بنك الزوية في الكرادة ببغداد و قام حمايته بقتل الحراس وعددهم ثمانية ووجد المال المسروق في مكتب تابع له و اذيع الموضوع و الاعترافات على التلفزيون مع ذلك لم يلقي القضاء العراقي القبض على السيد عادل عبد المهدي و لا على حمايته و لم يتخذ اجراء واحد ( نفس المحكمة التي القت القبض على الهاشمي بسبب اعترافات حمايته)عندما قام القضاء بالتحرك تجاه وزير التجارة السوداني ( حزب الدعوة) و جرت محاولة للبقض عليه و محاكمته في السماوة احدى محافظات العراق تم تقديم طلب الى المحكمة بنقل ملفه الى بغداد و اجيب الطلب فورا حيث وافقت المحكمة على نقل الطلب ( نفس المحكمة التي ترفض نقل ملف الهاشمي) رغم حدوث الكثير من الوفيات بسبب الصفقات الغذائية المشبوهة التي عقدها الوزير السوداني واخوته لقاء (عمولات) قبضها و هاهو الان حر طليق لا بد ان يكون الحكم واحدا و الاجرءات متشابهة وواحدة في القضايا الواحدة ( احد ابسط قواعد القانون العالمية منذ ايام حمورابي و القانون الروماني)اما بخصوص النواب فالدستور ( الذي يدعي الجميع الحرص عليه بما فيهم المحكمة) ينص في الفقرة الثالثة والستون فقرة ثانيا بند ألف على ان ( يتمع عضو مجلس النواب بحصانة كاملة عما يدلي به من اراء و لا يجوز مقاضاته امام المحاكم بشأن ذلك) طيب قرار رفع الحصانة عن النائب حيدر الملا جاء لانه اتهم القضاء بانه مسيس واعتبره القضاء تصريحه اهانة طبقا للمادة اعلاه القرار خاطئ فما ان المحكمة التي تريد حماية الدستور مسيسة و اما انها لا تقرأ الدستور الذي جاءت لحمايتة و نفس الشيئ يطبق على النائب الشجاع الساعدي الذي كشف بالوثائق وقائع فساد في مكتب المالكي نفسه مما دفع المالكي بتقديم شكوى ضده مخالفة للمادة اعلاه فماذا تسمي القضاء الذي ينحني اجلالا و اكبارا لرئيس الوزراء؟ قضاء مسيس اليس كذلك؟ اتمنى من ايلاف ان يتسع صدرها لنشر كلماتي مع كل التقدير و الاحترام

قضاء ينخره الفساد
مجيد الجنابي -

ان لم يكن القضاء مسيس فلماذا لم يُلقى القبض على مقتدى الصدر وهو الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف لقتله عبد المجيد الخوئي في ضريح الامام علي عليه السلام ؟ ولماذا يصبح هادي العامري وزيرا وهو رئيس اكبر مليشيا رسميه في البلد وهي فيلق بدر وقد قتلت اكثر الطيارين العراقيين والضباط واساتذة الجامعات ؟ ولماذا لم تُرفع الحصانه سابقاً عن جلال الصغير الذي أتخذ من مسجد برائا مسلخاً للقتل والذبح ولم تصدر بحقه مذكرة توقيف ؟ ولماذا لم يُلقى القبض على أبو درع الذي هجر وقتل الأف العراقيين ؟ ولماذا يقوم نوري المالكي بالتحالف مع عصائب أهل الحق ويعفي عنهم وهم من تبجحوا باختطاف البريطانيين وتفاوضت حكومة المالكي معهم من اجل اطلاق سراح احدهم لان الاخرين قُتلوا ؟ في الوقت الذي تصدر الحكم باعدام شخص من الجيش الاسلامي اتهم باختطاف القنصل الايراني ؟ القضاء ليس مُسيس فحسب بل هو لُعبه بيد المالكي وحزب الدعوه ..

فى ذكرى شباط الأسود 1963
عاطف العزي -

يظهر لى أن هناك مأجورين يطالعون الصحف ويتصدون بنفس واحد لكل من يكتب ضد الارهابيين المشاركين فى الحكومة . من الواضح لكل ذى عينين وعقل أنك يا عزيزى الكاتب الشجاع الرائع تكتب بكل حيادية وبدون انحياز لأية جهة كانت وهدفك هو رفع الحيف عن شعبنا العراقي المعذب وتسليط الضوء على المتهافتين بجنون على مركز السلطة فى الحكومة المتخبةويعاون بعضهم بعضا على الاثم والعدوان . هؤلاء الطغام قد خبرناهم وخبرنا أساليبهم الوضيعة منذ أن تعاونوا على إسقاط حكم الزعيم عبد الكريم قاسم الذى ستمر علينا غدا ذكرى مرور 49 سنة على استشهاده على أيادى الغدر والخيانة ، فتراهم اليوم وقد ارتفع نعيقهم ويرمون الشرفاء مما يغطى أجسامهم من ........ التى ولدوا فيها ويموتوا فيها . تحياتى للكاتب الشريف وننتظر منه المزيد.

يا رافضه
العرعور -

ايها الروافض ان يومكم قريب فانتم تعرفون من انا . انه العرعور ....... . فالعرعور قادم لكم يا روافض

8 شباط اليوم المشؤوم
احفاد البابليين -

مثل هكذا يوم احتل العراق من قبل البعث العميل واختيل زعيمنا والاب الروحي للعراقيين الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم رحمه الله والفاتحه على روحه الطاهره الزكيه ..بظرف اربع سنوات بنى العراق والاحتلال البعثي 40 سنه بنى شارع حيفا واعطاه للاجئين السوريين والفلسطينيين وسرقوا خزينه الشعب وخرج العراق مطلوب ترليونات ...الحمدلله على نعمه الحريه والفضل يرجع للسعوديه التي ادخلت لنا الاحتلال الامريكي لطرد الاحتلال البعثي وهروب قائدهم للحفرة

لا حياة بلا عدالة
احمد مرتضى السعيد -

ستبقى العدالة هي الاساس في اجتياز المحن والازمات.طارق الهاشمي متهم ولو كان بريئا لقدم نفسه للمحاكمة ولخرج منها مرفوع الرأس ،لكن المجرمين دوما يتخفون خوفا من العقاب.ولو ان الاكراد مخلصين للوطن والشعب وتهمهم ارواح المواطنين لما أخفوا القتلة عندهم خوفا من العقاب،ولو ان المالكي بريئا لصرح باتهامهم منذ سنين.كل ارواح الشعب وامواله واعرااضه هم مسئولون عنها يوم الحساب غدا ان شاء الله

لي راي و لست قاتلا ماجور
حسين -

سؤال بسيط اود ان اوجهه لماذا عندما يختلف شخص مع رأي الكاتب يصبح قاتل مأجور؟ هل يجب على كل القراء ان يأمنوا بما يقوله الكاتب و إلا كانوا مجرمين؟ القراء يسمعون ويتابعون الاخبار من وسائل الاعلام المختلفة و يحق لهم مناقشة الكاتب فيما يكتب مثلما يحق للكاتب ان يكتب فكرته يحق للقراء ان يقولوا رايهم.اذا كانت المحكمة تريد ان تحاكم طارق الهاشمي فهذا حقها و لكن ماذا عن عادل عبد المهدي؟ ألم يقتل افراد حمايته الحراس العراقيين في مصرف الزوية؟ لماذا لم يتحرك القضاء العراقي؟ أم ان دم حراس مصرف الزوية مباح قانونا؟ لم يقل القضاء كلمة واحدة؟ لماذا لم يستدعي القضاءالسيد عادل عبد المهدي و يسأله عن الموضوع و لا اقول يقبض عليه؟ ماذا عن الوزير السوداني الذي يعرف العراق باكلمه عن صفقاته المشبوهة لماذا وافق القضاء على نقل ملفه الى بغداد بلمح البصر و لا يوافق على نقل ملف الهاشمي؟ انا لا اقول هذا دفاعا عن الهاشمي و لكن للسؤال عن سبب موقف المحكمة المتناقض من اشخاص اتهموا بارتكاب نفس الجرم ماذا نسمي محكمة او قضاء يعاقب ناس و لا يعاقب اخرين رغم ان الجريمة واحدة؟ و اخيرا لماذا لم يسأل القضاء العراقي المالكي عن سبب سكوتة ثلاث سنوات كاملة على جرائم الهاشمي؟ ألم تكن المحكمة لتعاقب اي عراقي يعرف معلومات عن جرائم ستقع و لا يبلغ عنها

ملاحظاتي الى حقوقي
ضياء الحكيم -

سأختصر قدر الأمكان ملاحظاتي القانونية الموضوعية على ماورد في تعليقكم: 1. لاتوجد في المقال كلمة تفضيلية واحدة تُعطي الحق لشخص أو مجموعة أو حزب معين لقتل الخصوم ، كما لايمكن تقسيم مبدأ العدالة بشرذمة القضاء وأنما دعوتي تتعلق بتفعيل أستقلاليته وتطبيق أجراءاته الجنائيةعلى الجميع ( دون أستثناء.) 2. أن الأشكال والحساسية وقلة الدراية التي تظهر في أراء بعض القراء هي المقارنات الأدبية لحالات أشاروا أليها بأن القضاء لم يطلها ولم يمسها بعدالة ، منها (مقتل الخوئي ، قضية السيد عادل عبد المهدي ، السوداني ، حيدر الملا وأخرين ) . والحقيقة القانونية هي أننا لانستطيع التجاوز على اللجان التحقيقية التي شُكلت لذلك الغرض والجلوس معهم لاأملاء أرادتنا عليهم ، فتلك هي الفوضى التي يجب تجنبها كما يجب تجنب المُحاباة السياسية والمذهبية. فمذكرات الأعتقال والتوقيف الرسمية صادرة عن مجلس القضاء لايجب منعها من قبل ِ أي شخص تحت حجج ( القضاء المسيس ) . كذلك الحال بالنسبة لطلب القضاء رفع الحصانة عن بعض النواب لمقاضاتهم بعد أن تبينتْ دلائل ضلوعهم في أعمال تخريبية . 3. من ناحية أخرى فأن بأستطاعة قضاة التحقيق والمحاكم الجنائية (أعادة فتح التحقيق ) في حالة الحصول على ملفات ، وثائق ، أدلة جديدة أو تقدم شهود جدد للحالات التي ذكرها الأخوة المعلقون . 4. وللموضوعية فأن المقال لا يحابي أي جهة ، بل هو تأكيد على المُحاسبة القضائية لكل من شاركَ ومولَ وأنغمس في أعمال قذرة في القتل والتفجير والأرهاب. وماعليك يا أخي الكريم أِلا قراءة الجملة الأولى لتفادي الزلل ...مع التقدير لمشاركتكم القيمة . ضياء الحكيم

اكبر دليل
عمر المنصوري -

اكبر دليل على ثبوت التهمه الموجهه للمتهم الارهابي طارق الهاشمي هو هروبه الى شمال العراق للاحتماء بالكرد....................

نفس الحكم على نفس القضايا
حقوقي -

الاخ الكاتب المحترمأشكرك على الرد الذي تفضلت به انا ادعو ببساطة الى معاملة القضايا المتشابهة معاملة متساوية و متماثلة. اذا كان القضاء تصرف بشكل معين تجاه قضية الهاشمي فلابد ان يتصرف بنفس الشكل مع القضايا المماثلة لقد اذيعت الاعترافات على الملأ بخصوص قضية مصرف الزوية و رغم ذلك لم يحرك القضاء ساكنا و نفس الشيئ يقال عن قضية السيد السوداني فلا يجوز لقضاء ان يعامل قضايا متشابهة معاملة مختلفة تحت اي ظرف فاذا كان القضاء يقبض على من يتهم بالقتل فيجب القاء القبض على كل من اتهم بالقتل كاجراء اولي او احترازي فلا يجوز ان يقبض على ناس و يترك ناس اذا كان القضاء يسمح بنقل ملف فلابد من السماح بنقل كل الملفات واذا كان القضاء لا يسمح بنقل ملف فلا يجب السماح بنقل اي ملف علما اننا في القضاء نستشهد بحكم محكمة التمييز و المحاكم العليا اجراءاتها كدليل ثبوتي يعزز موقف الخصم في دعوى فباي الموقفين نستشهد الان؟ ان عدم معاملة القضاء للقضايا الواحدة معاملة واحدة هي تدفع رجال القانون و الناس الى الشعور بان القضاء مسيسمن ناحية ثانية الدستور في المادة 63 الفقرة ثانياالبند الف ينص صراحة على تحريم مقاضاة النائب بسبب راي ادلى به اذا كان النواب لا يستطيعون ابداء رايهم فالافضل جلوسهم في البيت بالتالي توجيه التهمة للنائب الملا باهانة القضاء باطل قانونا نفس الشيئ يقال عن الدعوى التي اقامها رئيس الوزراء ضد النائب الساعدي فهي انتهاك صريح للمادة اعلاه من ناحية ثالثة اقامة مثل هذه الدعوى فيها تاثير على سلطه القضاء فهل رئيس الوزراء يقييم الدعوى بصفته الشخصية باعتباره نوري المالكي اما باعتباره رئيس السلطة التنفيذية ؟في العهد الملكي كان ضابط الجيش و المراتب يمنعون من حضور جلسات المحكمة بالزي العسكري لان هذا ضغط على المحكمة فهل المتهم هو "عادل كمال" ام العميد " عادل كمال" فكيف برئيس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحة الذي يقاضي نائبا بالبرلمان؟اذا كنا نسن قانونا معينا فعلينا احترامه كما هو وتطبيقه كما هو على كل الناس و يمكننا ايضا ان لا نسن قانون و نكون في حل من اي التزام و لكن لا مجال لتطبيق القانون على ناس و ترك غيرهم

الحكيم والعزي
منشار -

لقد كان خضير طاهر من اكثر الكتاب كتابة في ايلاف فلا يمر اسبوع إلا وترى له مقالة او اثنين او ثلاث واكثر وكان يردد دوما بانه لا يقرأ التعليقات _في اخر مقالة كتبها هنا اصابته صدمة من ان التعليقات كلها ضد وتعارض مقالته ويومها اختفى ولم يعد يظهر في ايلاف_ هذه مقدمة عن مقالات الكاتب الحكيم التي اتابعها فأغلبها لا تجد نقاط مشتركة مع القارئ كونها لا تمثل رأي اغلبية قراءها اضافة الى انه بوق سمج وناعق فارغ اضف الى ذلك انبراء بعضهم لنجدة بعض مثل العزي الذي اصطف معه واتهم معارضي الكاتب بالارهابيين فلن ارد عليه فسوف يجد ردي في مقالته القادمة

إلى الأخ حقوقي
عراقي -

أخي الفاضل لدي سؤالين أرجو الإجابة عليهما للفائدة: أولاً هل من صلاحية القضاء رفع الدعاوي وملاحقة المجرمين أو المتهمين قبل أن تكون هناك دعوى أقامها طرف ما (ليس القضاء بالتأكيد) ضدهم؟؟؟... إذا كان الجواب بنعم، فلماذا لا يقوم القضاء (وليس وزارة الداخلية أو الأمن) بملاحقة المجرمين الذين يفجرون أجسادهم العفنة بين الأبرياء والذين يقفون ورائهم؟؟ جميع الذين يتم الحكم عليهم تمت ملاحقتهم من قبل الداخلية وتسليمهم للقضاء مع دعوى من النائب العام أو ذوي الضحايا. إذا كان الجواب لا (وهو ما أظنه أقرب للحقيقة) فلم تطالب القضاء بما هو خارج عن صلاحياته الدستورية والمهنية؟؟............ السؤال الثاني: هل لك أن تفسر لنا معشر العامة الفرق بين تبيان الرأي من جهة والسب والقذف والشتم من جهة أخرى؟؟؟ وهل يحق لأي كان أن يوزع الإتهامات والشتائم يميناً ويساراً دون دليل مادي ملموس، ودون أن يخشى وقوعه تحت طائلة قانون العقوبات لإرتكابه جريمة أو جنحة السب والقذف العلني بدون دليل؟؟.... أرجو منك التوضيح أخي المحترم.

المدعي العام
حقوقي -

الاخ ضياءالمدعي العام ملزم قانونا بتحريك الدعوى الجزائية من تلقاء نفسه بدون حاجة لشكوى في حوداث القتل و اعمال التخريب و غيرها مما يمس الامن و النظام العام فلا يوجد دولة في كل العالم تكتشف جثه ( و قد اكتشف جثث ثماني حراس و هو عدد حراس مصرف الزوية) دون ان يقوم المدعي العام بتحريك انتظار للمدعي بالحق الشخصي ان يتقدم بالدعوى و بعكسه لكان القتلة يعيثون في الارض فسادا هذا اجراء عالمي و حتى بلد المنطقة تطبقه كما يطبيقه القضاء العراقي فهدف القضاء هو حماية امن المجتمع سواء ان اتقدم ذوي الضحية بشكوى اما لا فقد لا يجرء أحد على التبليع عنه او ان الضحية شخص لا اهل له و لكن امن المجتمع تعرض للضرر و هنا يظهر دور المدعي العام فلا يوجد دولة في العالم تخلو من المدعي العام و ان اختلف اسمه في مصر مثلا يسمى النائب العام ان عدم قيام المدعي العام بتحريك الدعوى ضد السيد عادل عبد المهدي من تلقاء نفسه هو اكبر دليل على تسيس القضاء خاصة مع وجود المال المسروق في مكتب تابع له بل يمكن للمدعي بالحق الشخصي (ذوي الضحية) ان يتنازل و لكن لا يحق للمدعي العام ان يتنازل عن الحق العام حق المجتمع في الامن و السلامة ان عدم قيام المدعي العام بتوجيه الدعوى من تلقاء نفسه بشيبه تماما عدم معالجة مصاب في حادث سيارة خطير و تركه يموت لانه لم يطلب من الطبيب اسعافه