فضاء الرأي

هل سيطرة حماس على القطاع مبرر لحصار الشعب؟

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لا يجادل أحد من أنصار حماس أو منتقديها، أنّها فازت بالأغلبية في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني التي جرت في يناير 2006 مما أهلها لاحقا لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة اسماعيل هنية، وكان أغلب وزرائها من حركة حماس خاصة الوزارات المهمة مثل الداخلية التي تولاها الشهيد سعيد صيام والخارجية التي تولاها محمود الزهار والمالية التي تولاها عمر عبد الرازق. وكما هو معروف لم يستمر التوافق الفتحاوي الحماسي طويلا بسبب الصراع الذي أساسه أن حركة فتح لم تصدّق أنها خسرت الانتخابات، وتؤول الحكومة لحركة حماس بعد سيطرة فتح على كافة الشؤون الفلسطينية منذ عام 1965، وبالتالي اندلع الخلاف والصراع والعرقلة من وبين الطرفين بنفس المستوى والمسؤولية، مما أدّى لما أطلق عليه (الانقلاب العسكري لحركة حماس) في يونيو 2007 أي بعد حوالي عام من فوزها وتشكيلها الحكومة الفلسطينية الجديدة، وسيطرتها بالكامل على قطاع غزة، وطردها غالبية قيادات فتح وكوادرها المعروفة من القطاع إلى الضفة، وبعضهم هرب أولا لدولة الاحتلال الإسرائيلي عبر معبر بيت حانون (إيريز). أليس هذا ضحك كالبكا؟.

وبدأ حصار القطاع من كافة الجهات
أعقب هذا الوضع الاستثنائي الشاذ أو غير المعقول ولا المقبول فلسطينيا وعربيا ودوليا، أن تم اتخاذ انقلاب حماس وسيطرتها على القطاع مبررا رئيسيا للبدء بفرض حصار شامل على القطاع، حيث أقفل الاحتلال الإسرائيلي معبر بيت حانون (إيريز) شمال القطاع، و هو نقطة الحدود الوحيدة التي يمكن لسكان القطاع (أكثر من مليون ونصف نسمة) عبورها إلى القدس ثم الضفة الغربية، ومنه تمرّ غالبية احتياجات القطاع الحياتية. وبعد هذا الإقفال وضعت سلطات الاجتلال قيودا غير إنسانية لعبوره، إلى حد وفاة العديد من المواطنين وهم ينتظرون العبور ووضع العديد من النساء الحوامل أطفالهن وهمّ ينتظرن على هذا المعبر الذي أطلق عليه الفلسطينيون (معبر الذل والهوان). ومن ناحية جنوب القطاع يوجد ما يطلق عليه (معبر رفح البري) و هو نقطة العبور الوحيدة بين القطاع ومصر، وكان يعمل بسهولة يوميا ليلا ونهارا قبل سيطرة حماس وانسحاب المراقبين الدوليين وموظفي السلطة الفلسطينية، الذين كانوا من ضمن المشرفين على الدخول والخروج من القطاع إلى مصر. أعقب ذلك أنّ التحكم في معبر رفح، أصبح من الجانب الفلسطيني لحركة حماس فقط ومن الجانب المصري للأمن والمخابرات المصرية، مما أوجد ما يسمى (التنسيق) أي لا يمكن الخروج من المعبر إلى مصر أو الدخول إلى القطاع من مصر إلا بعد حصول تنسيق للأشخاص يتمّ بين السلطات المصرية وحركة حماس، فشهد الوضع تعقيدات عديدة مما جعل الدخول والخروج من المعبر، يحتاج أياما عديدة ولا يعمل كل الأوقات، ويتم إغلاقه في مناسبات كثيرة ولأسباب عديدة، خاصة بعد تفجير الفلسطينيين أجزاءا من الجدار الفاصل على المعبر في يناير 2008 وتدفق عشرات الآلاف من القطاع إلى مدينة العريش المصرية، لشراء حاجياتهم من مواد تموينية وطبية ومواد بناء وغيرها. وللحقيقة فإن الأمن المصري لم يتعرض لهؤلاء المتدفقين بعشرت الألاف، وبقوا خاصة في مدينة العريش وجوارها ما يزيد على ثلاثة أيام ثم بدأوا تدريجيا بالعودة للقطاع، مما أعقب ذلك التشديدات التي أشرت إليها في الدخول والخروج من وإلى المعبر.

النتيجة كارثة إنسانية
الإغلاق شبه الكامل لمعبر بيت حانون (إيريز) والتعقيدات والصعوبات المطبقة في معبر رفح البري، أوجدت فعلا كارثة إنسانية لأكثر من مليون ونصف مواطن فلسطيني يعيشون في القطاع، خاصة في مجال الطاقة والكهرباء الذي أدى لوقف العمل في غالبية المستشفيات بسبب الانقطاع شبه الدائم للكهرباء، نتيجة نقص الوقود والغاز اللازمين لتشغيل محطة كهرباء القطاع الوحيدة التي تزوده بالطاقة الكهربائية. إنها كارثة إنسانية لا يقبلها عقل أو ضمير، مما جعل منظمة أوكسفام البريطانية (أي غير عربية) أن تحذر من أنّ النقص في مادة الفيول قد يتسبب بانهيار كافة الخدمات الضرورية ومطالبة بإنهاء الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة. وقد قالت كاثرين ايسويان المديرة الإقليمية للمنظمة: (هذه الأزمة في المحروقات تثبت أنّ الأنفاق ليست حلا دائما للحصار..إذا ما أردنا حل أزمة الكهرباء نهائيا، يجب فتح كل معابر غزة بالكامل بما يتسق مع القانون الدولي). إذا كان ضمير منظمة بريطانية وبريطانيين قد تحرك بهذا المستوى، فأين ضمائر العرب والمسلمين؟

الأمل معقود على مصر ودول الخليج العربي
نعم إن الحل الوحيد لهذه الكارثة الإنسانية معقود بأمل كبير على جهتين:
أولا: الشقيقة الكبرى جمهورية مصر العربية من خلال المجلس العسكري وبرلمانها الجديد المنتخب بنزاهة من أهلنا الشعب المصري، هذا الشعب الذي تربطه أواصر علاقة قديمة مع أهل القطاع الذي ظلّ منذ عام 1948 وحتى هزيمة 1967 تحت ما كان يسمى (الإدارة العسكرية المصرية لقطاع غزة). وكم كان الماضي دوما أجمل وأبهى من الحاضر. فأنا نشأت وتربيت في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين، وأتذكر أنّه لم تكن هناك حدود أو حواجز شرطة بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية، وكنا نمشي ونتجول بحرية ودون أية عقبات من رفح الفلسطينية حتى مدينتي الشيخ زويد والعريش، وكذلك الأشقاء المصريون يأتون للقطاع بحرية كاملة. هل نترحم على زمن مضى؟. لقد صدرت وعود من الجهات المصرية المسؤولة بالبدء بضخ كميات من السولار المصري. وحتى مساء الأحد التاسع عشر من فبراير الحالي لم يبدأ هذا الضخ الموعود.
وكم كان محزنا ومبكيا أن يعتصم العشرات من طواقم الإسعاف والطوارىء أمام معبر رفح الحدودي مطالبين الشقيقة مصر بتزويد القطاع بالكهرباء والسولار. وقد أعلن المعتصمون في بيان لهم : (نحن اليوم أمام ساعات قليلة ستقربنا أكثر من إعلان حالة الطوارىء بمختلف درجاتها في كافة مستشفيات ومراكز الرعاية الأولية، وستكون عسيرة جدا على الطواقم الطبية). يا أهلنا في المجلس العسكري والبرلمان المصري: كل الشعب الفلسطيني في القطاع والضفة وبلاد الشتات لديه الأمل الكبير والقوي في هذه الإمدادات الإنسانية رغم معرفتنا بصعوبة الوضع الاقتصادي الذي تمر به الشقيقة مصر. وكذلك فتح معبر رفح بشكل دائم، فمن المؤكد لن يعبر لمصر من خلاله إلا ذوي الحاجة ومن معه المال الكافي لحاجاته تلك، أي أن العابر لن يكون عبئا اقتصاديا على مصر، وأيضا ما هي نسبة مليون ونصف فلسطيني في القطاع قياسا بما يزيد على ثمانين مليونا من أشقائنا المصريين؟. إنّ فتح المعبر نهائيا كما كانت الحدود قبل عام 1967 لن يضرّ بأمن أو اقتصاد مصر، خاصة عندما يعرف الجميع في القطاع أنّ فتح المعبر ورفع الحواجز يعني احترام الأمن والقوانين المصرية.
ثانيا: المسؤولية الأكثر إلحاحا وضرورة للتنفيذ الفوري تقع قبل مصر على أهلنا وحكومات دول مجلس التعاون الخليجي العربية الستة التي كلها دول نفطية، ولن يضيرها أو تكلفها أية أعباء الكميات النفطية ومشتقاتها اللازمة للقطاع. فحسب تصريحات المسؤولين في قطاع الوقود في غزة، فإن الكميات المطلوبة للقطاع يوميا هي 400 ألف لتر لمحطة الكهرباء و 100 ألف لتر للسيارات. فكم ستكلف دول مجلس التعاون الخليجي العربية 500 ألف لتر يوميا؟ هذا قياسا بانتاج الدول الستة من النفط يوميا. نعترف صراحة أنّ غالبية دول مجلس التعاون الخليجي لم تقصّر وقد قدمت الكثير من الدعم للشعب الفلسطيني، لكنّ المسؤولية اليوم أكثر إلحاحا وإنسانية. وكذلك نفس السؤال والنداء للدول الإسلامية التي كثير منها نفطية وغازية بشكل لا يصدّق؟. فأين هؤلاء المسلمون من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى). رغم يقيني أنّ هذا يدخل في باب الأمنيات فلم يتحرك عربي أو مسلم إزاء مجاعة الشعب الصومالي التي ما زالت مستمرة. لذلك أكرر وأقول بصراحة: إنّ سيطرة حركة حماس على القطاع وأيا كانت المواقف التي اتخذتها ليست مبررا لأي طرف أو حكومة أن تحاصر وتعاقب مليونا ونصف من الفلسطينيين في القطاع. فهل نثبت من خلال مأسآة أهل القطاع الكارثية الآن، أننا (أمة عربية واحدة)؟. أم سنسمع حلولا من فلسطينيي الكارثة لا تخطر على بال، رغم تداولها علنا في القطاع والضفة، ولهذا حديث آخر حسب التحركات العربية المطلوبة لإنقاذ شعب القطاع من هذه الكارثة بكل معاني الكلمة.
ahmad.164@live.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لا ضمانات ان لايسرق النفط
شهاب -

ليس لدول الخليج الحق في الامتناع عن تأدية هذا الواجب مهما كانت سياسة حماس غير ان المهم ان لا تذهب تلك المنتجات لجماعات تتاجر بها على حساب المواطن البسيط.

صحوة متأخرة !
عمار تميم -

أستاذي وأخي العزيز بعد كل هذه السنوات تأتي لتسرد لنا عدم شرعية الحصار الفلسطيني بسبب وصول حماس إلى الحكم في السلطة بانتخابات يقال عنها نزيهة وفق شهادة المراقبين الدوليين أم أن هناك شئ وراء هذه المغازلة السياسية التي نقرأها منذ أسابيع بحق حركة حماس وأنت بنفسك قدمت لنا مقالات عدة تنتقد هذه الحركة منذ تلك الفترة وصلت لحد التخوين والخروج عن الشرعية يضاف إليها الانقلاب على السلطة الشرعية هناك ، حصار الشعب الفلسطيني كان بأيدي من تستعين بهم الآن وتتأمل خيراً فيهم فهل يعقل أن يستمر الضخ اليومي للغاز بأسعار تفضيلية إلى ما يسمى إسرائيل ولكن يطبق القطع الكامل عن شعب وأهل غزة ليس لموقف سياسي ولكن لتبعية سياسية انتهجها النظام السابق وما زال رموزه السابقون يقومون بها ، كل من انتقد حماس في السابق وخاصةً عن نهجها السياسي وتواصلها مع النظام في سوريا أصبح الآن يخطب ودها في إطار المشروع القائم على اعتبار أن المايسترو أصدر فتوى أمريكية بجواز حكم الإسلاميين وجواز التعامل معهم !! أستاذنا العزيز تغافل عن حقائق عدة أن من قام وطالب بالحصار هم أنفسهم أزلام حركة فتح وخاصةً المتعاملين مع العدو الصهيوني ولنراجع كم عملية اغتيال لقيادات في حماس وكوادر قيادية تمت بفعل تعاون استخباري مع بعضهم وخاصةً سئ الصيت دحلان ، نفس الأمر سبق تطبيقه ضد العراق الشقيق بحصاره عربياً وليس غربياً وقتل أبنائه الممنهج بدعوى أسلحة الدمار الشامل والعلاقة بتنظيم القاعدة ، ويتم الآن مع سوريا بدعوى بطش النظام ودمويته بينما صبيان وغلمان المايسترو الأمريكي يسلحون ويحرضون ويجيشون ويتباكون على الضحايا من الشعب السوري وأنهم حريصون على الإصلاح والتغيير ونشر الديمقراطية ولكن من ألف الشئ فقد الشعور به ، فمن ألف الخنوع والتبعية المطلقة لايمكن في يوم من الأيام أن يدعي التحرر وأن يكون سيداً في بلده ، العدو الصهيوني لايفهم إلا لغة الخوف والسلاح والتحدي وهذا ما نهج عليه حزب الله وحماس وبعض الفصائل الفلسطينية المخلصة التي لم ولن تتخلى يوماً عن الكفاح المسلح لتحقيق الهدف المنشود ، وأزعم أن العدو الصهيوني يعمل لهم حساباً أكثر من كل الأنظمة العربية برمتها ، بعد خمس سنوات من الحصار والتجويع وخاصةً على المعابر الحدودية والتسول الدولي لتقديم العون والمساعدة لأهل غزة بدأت ظهور بعض المقالات المتراجعة عن نظرتها السابق تجاه حماس وغيابها الغير مبر

سبحانه مغير الاحوال
احمد حسن الاصلي -

الى قبل كم يوم كان الاستاذ ابومطر يسمي حكومة حماس فس غزة امارة طالبان وبقدرة قادر صارت هذه الامارة مؤسسة ديمقراطية منتخبة من قبل الشعب الفلسطيني. لا عجب في كلام الاستاذ ابومطر بالاخص لما نرى تحالف الاستاذ ابومطر مع امريكا واسرائيل وقطر والسعودية والقاعدة على النظام السوري وفي هذه الحالة تصبح امارة طالبان حكومة ديمقراطية لابل تصبح حتى اسرائيل ضرورة ملحة ووجودها ضروري للامة العربية وبشهادة بسمة قضماوي الناطقة بأسم المعارضة السورية الشريفة جدا.

pحماس وورقة التين !
sam -

من أعظم ما حققته الثورة السورية المباركة هي إزالة أوراق التين التي تغطي عورات الآحرين في ساحة النضال العربي والاسلامي . ظهرت طبيعة المقاومة الزائفة لحزب اللات التي يخدع بها العالم ليلاً نهاراً ، وحين انكشف ولم يعد يجديه التستر على طائفيته راح يشارك النظام الطائفي في سورية وايران في قتل وتدمير وتشريد الشعب . وكذلك حماس التي طارت ورقت التين عن عورتها بعد معانقة اسماعيل هنية للمجرم المجوسي نجاد وهو يعلم أن يديه مغموستان بدماء السوريين . لم يلبث أن أظهر تفضيله للمال شأنه شأن بقية التنظيمات الفلسطينية التي لاهم لها إلا جمع المال غير عابئة بتدمير سورية من أقصاها إلى أقصاها . تباً لكم أيها الخونة دون استثناء من المتاجرين بقضايا الأمة والذين تطعنونها من الخلف !

الجواب نعم والف نعم
ابن غزة -

نعم هي اسوأ من طالبان وحكمت غزة بالغدر والقتل في ابشع صوره برمي الشباب وهم احياء من فوق الابراج السكنيه وشعبنا الغير متعلم الذي انتخبها انخدع بهم ولم يتعلم من حكم العثمانيون الاتراك الذين حكموا العرب باسم الدين في غفلة من الزمن وقد ثار عليهم الشعب التركي فيما بعد بقيادة اتاتورك ونشل تركيا من العصور الوسطي لتصبح من من الدول الكبرى التي يشار اليها بالبنان نحن نحتاج لاتاتورك فلسطيني ليحرر غزة من الاحتلال الحمساوي والفتحاوي الفاسدين 

ابو ضحكة جنان
الموناليزا -

كنت اتوقع يا ابو ضحكة جنان بشئ معلومة تفيد فيها اخوتك اللذين يعانون من اضطهاد حكامهم السيئين ولكن لا امل فيك ستطل تلف وتدور حول الارودن وسوية وحماس يظهر انه ممنوع عليك ان تتجاوز خطوط الحكام الصالحين وعل كل حال يا ابو مطر ستحصد ما تزرع والله كبير, حكم ضميرك وخاف ربك

خير الكلام
ماقل ودل -

اتفق العرب على هن لايتفقوا ، والفلسطينين عرب بإمتياز واللي ضيع فلسطين هو اختلاف الفلسطينين انفسهم لانه في القضايا المصيرية للشعوب الإتحاد كان ادنى شروط النصر وكل الشعوب اللي انتصرت لقضاياها كان سبب نصرها هو الإتحاد بصلابة للعمل من اجل القضية المصيرية ، خودوا دروس في الإتحاد من الشعب الفيتنامي ومن الشعب اليهودي نفسه ، لكن مسألة فتحاوي وحمساوي وجبهاوي وابو عمار ودحلان ويعيش فلان ويسقط فلان وبقية الأفلام العربية ح تخليكو شعب مهجر للأبد ومفيش حد هيخدم قضيتكو إلا انتم ومفيش حد ح يقيم دولة فلسطينية إلا الفلسطينين أنفسهم وعليه بطلوا تنتظروا في غودو وأبدوا في العمل المفيد اللي هيرجع لكو حقوقكم .

مطر مطر
Rami -

انت تعرف جيدا بانك تجافي الحقيقة حين لا تسمي الحصار المصري على قطاع غزة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك باسمه لان حزب الله اللبناني المقاوم كان قد دعا في ذلك الحين الجيش المصري للتمرد على قيادته العميلة وفك الحصار عن القطاع وانت نفسك اعتبرت هذه الدعوة تدخلا في الشان المصري بغض النظر عن معاناة الشعب الفلسطيني الذي هو شعبك