أصداء

تجريحات طائفية بلغة وطنية مغشوشة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لن أذكر اسمه لكم، لأن اسمه وشخصه وكل تاريخه الطبي والسياسي والكتابي ليست مما يعنيني بشيء. كل ما يهمني هو مناقشة إشكالية حقيقية تعاني منها حياتنا السياسية والثقافية والإعلامية تتمثل في بعض المتطفلين على الصحافة فيلطخون وجهها ووجوهنا معها بالهبوط المزري إلى درك الشتم والتجريح، باسم النقاش والحوار الديمقراطي، وبدرجة من العدوانية وعدم التهذيب لا تليق لا بكاتب ولا بباحث ولا بتقدمي أبدا، بل بواحد من شقاوات الشورجة أو سوق مريدي.
آخر صوارخ هذا (البني آدم) المتدثر بعباءة التقدمية والعلمانية والديمقراطية، شتيمة لا يسندها واقع، وكان عليه، قبل أن يطلقها، أن يبذل جهدا بحثيا بسيطا ليتأكد من عدم صلاحيتها للاستهلاك، حيث قال عني:
( أنه خدم نظام البعث، ولم يتركه إلا بعد غزوه للكويت، حين تأكد أنه آيل للسقوط، عندئذ اتجه إلى السعودية لمحاربة صدام إعلامياً).
وكان عليه بسهولة أن يقرأ كتابي (دولة الإذاعة) الذي تعمدت إصداره قبل أن يسقط صدام حسين وتكثر عليه السكاكين، وقبل أن يسهل على المنافقين والخوافين الإكثار من شتمه، ولكن بعد فوات الأوان. وقد قامت صحفٌ عديدة، ومنها الشرق الأوسط، بنشره على حلقات.
في هذا الكتاب سوف يكتشف أنني قررت أن أمتطي أية طائرة تخرج من بغداد، في ليلة العاشر من تشرين الثاني 1973، إلى أي بلد في العالم، خوف أن يغيروا رأيهم فيلغوا موافقاتهم على إجازة لمدة أسبوعين أقضيها خارج العراق. وعلى غير هدى رحت أتقلب من عاصمة إلى عاصمة، ومن مطار إلى مطار، بحثا عن ملجأ وعن لقمة عيش كريم.
في حين أنه يقول عن نفسه في موقعه الرسمي ما يلي:
تخرج في ثانوية البصرة عام 1963، أي في زمن الحرس القومي، وقـُـبل في كلية الطب بجامعة الموصل، إلى أن تخرج فيها عام 1968، أي مع عودة البعثيين مرة أخرى إلى السلطة، ثم قـُـبل بعدها في جامعة بغداد ليحصل على دبلوم جراحة عام 1977، ولم يخرج من العراق إلا في العام 1979. طبعا بزمالة دراسية على نفقة دولة الحزب والقائد الضرورة، ليكمل دراساته العليا في لندن.
يعني أنه، طيلة أيام غربتي وجوعي وتشردي، كان غارقا بأفضال النظام الدموي الذي كان يأخذ الناس بالشبهة، ولا يسمح لمن يشك في ولائه، مجرد شك، بدخول جامعة، ناهيك عن التمتع بزمالات حكومية. ويشهد على ذلك كل العراقيين الذين عاشوا في ظل ذلك النظام إلى يوم سقوطه.
وخلال 29 عاما لم أعد إلى الوطن، خوفا من الإعدام الفوري، لكنه عاد مرات عديدة من لندن إلى عاصمة الحزب القائد، وعاد منها، سالما ظافرا وبأمان.
لم أكحل عينيَّ برؤية وجه العراق إلا بعد سقوط النظام. ثم حين لم يعجبني حكامُه الجدد تغربتُ مرة أخرى، وما زلت هاربا منه، خوفا من ديمقراطية الخناجر والكواتم، خصوصا بعد سنوات من الكتابة المُرة عنها وعن عصرها الديمقراطي الذهبي العظيم. أما هو فيسافر إلى العراق، معززا ومكرما، ويقابل (دولة السيد رئيس الوزراء) ببساطة، ثم يعود إلى دولة اللجوء محملا بمن السما وبقلاوة الباب الشرقي.
إن ما دفع هذا الواحد إلى شن هجمته المستغربة والمستهجنة هذه مقالات ٌ كتبتهُا في تشخيص أمراض الدولة العراقية الفاشلة التي يدافع هو عنها باستماتة عجيبة، إلى حد أنه لا يحتمل أية إشارة أو كلمة تمس (صديقه) نوري المالكي، فيسارع إلى شتم قائلها، حتى قبل أن يدقق في صحتها، خصوصا بعد زيارته الأخيرة لبغداد. ففي رأيه أن العراق اليوم جنة الله على أرضه. يقول:

" فبناء الدولة على أسس عصرية وديمقراطية، وإجراء الانتخابات، وإقرار الدستور الدائم، وبناء الجيش الجديد غير المسيس وغير المؤدلج، والأجهزة الأمنية، وإلحاق الهزيمة بالإرهاب، ومضاعفة إنتاج النفط، والتخلص من معظم الديون وتعويضات الحروب الصدامية العبثية، واسترجاع العملة العراقية لنحو 80% من قوتها الشرائية، ووو...الخ، كل ذلك في نظرهم خرافات ونكات بائسة" . بربكم هل هذا صحيح؟
ويقول أيضا:
إن هذه الحملة التسقيطية ليست موجهة ضد كل المشاركين في السلطة، بل ضد السياسيين من طائفة معينة فقط،.
كان الأجدر به لو كان منصفا وعادلا وراغبا فعلا في النقاش الفكري المتوازن أن يعود إلى كتاباتي من السبيعينيات وإلى اليوم، وليطبل ويزمر على هواه، ولن ألومه، لو وجد لي مقالة واحدة ما يلوث نزاهتي ووطنيتي بأحادية النظرة والانحياز لطائفة أو لحزب أو لشخص، عند تعلق الأمر بالعراق. وأصر على وجهة نظري التي يشتمني بها حين يستشهد بعناوين مقالات سابقة.
(العملية السياسية فاشلة كلها، ولا تصلح للترقيع)، (طائرات السيد المالكي المتطورة لمقاتلة من؟)، (أميركا وإيران على سقف عراقي واحد).
يقول أيضا:
" لا أريد هنا ذكر أسماء كل الكتاب الذين صارت مهمتهم الوحيدة هي الحط من العراق الجديد، إذ أكتفي بذكر إثنين منهم كنماذج.. وهما السيدان: إبراهيم الزبيدي وعدنان حسين، على سبيل المثال لا الحصر. فمن يطالع مقالات هذين الكاتبين، يتصور أن العراق، منذ إسقاط صدام ونظامه، لم يعد عراقاً، وأنه أسوأ من الصومال، وعلى وشك الاختفاء من الخارطة، وأن عصره الذهبي كان فقط في عهد صدام حسين".
إنه بهذا يفعل تماما يفعله اليوم شبيحة بشار الأسد من الكتاب المزورين الذين يظهرون على الفضائيات العربية صباحا ومساء، فينكرون وجود انتفاضة أو تظاهرات أو حملات إبادة يمارسها الجيش والمخابرت والشبيحة في سوريا، بل إن كل ما يجري هو هجمات عصابات مسلحة إرهابية مدعومة من الخارج تقتل رجال الأمن والجيش، فتتصدى لها قوات حفظ النظام لحماية الشعب السوري، وأن سوريا بلد الحرية والديمقراطية والعدالة وإلاصلاحات والدستور الديمقراطي الجديد. أما هذا العالم كله، من شرقه إلى غربه، ومن شماله إلى جنوبه، فكاذب حين يزعم وجود مجازر وجرائم ضد الإنسانية، من أي نوع.
هذا الكاتب المتطفل على الكتابة والوافد إليها من ردهات المرضى والمعاقين فيستنكر علينا أن نبكي على الوطن، وأن نقول (آه) حين نطعن بسكين من الخلف، أو حين تغتال أحدنا كواتم أحبته الديمقراطيين الجدد المتسلطين على الوطن وأهله هذه الأيام. ففي رأيه أن العراق اليوم سويسرا أو السويد، ونحن لا يعجبنا العجب ولا الصيام في رجب.
ولن أرد عليه. ثم يقول:
" في مقال للسيد إبراهيم الزبيدي بعنوان: (طائرات السيد المالكي المتطورة لمقاتلة من؟)، يقول فيها: "أجل، إنه سؤال مشروع. فهذه ألــ 36 طائرة أف 16 الأمريكية المتطورة المقاتلة (غير الدفاعية) التي بشرنا نوري المالكي بعزمه على اقتنائها، لقتال من؟ إيران، أم تركيا، أم سوريا، أم السعودية، أم الكويت، أم الأردن؟؟ أم هي لتحرير الجولان ومزارع شبعا وفلسطين؟؟"
ثم يقول:
" ولكن بعد اعتراضه على المالكي لشراء الطائرات المقاتلة، يعود السيد الزبيدي متهكماً: "فدولتنا العامرة الزاهرة القوية العزيزة لم تستطع منع إيران الشقيقة الكبرى من قصف قرى كردستان الآمنة. ولم تجرؤ على صفعها حين جففت أنهار المواطنين وجعلتها قاحلة، أو حين رمت وساخاتها علينا فدمرت مزارعنا ولوثت مياهنا."
ويضيف:
" فالكاتب هنا يناقض نفسه بنفسه، ويطالب بالمستحيل. فمن جهة، يرفض تسليح الجيش العراقي بالطائرات المقاتلة، ويعتبر العملية محاولة عدوان على دول الجوار!!، ومن جهة أخرى يتهكم على "دولتنا العامرة الزاهرة" لأنها غير قادرة على منع إيران "الشقيقة الكبرى" من قصف قرى كردستان الآمنة. طبعاً لم يشر كاتبنا الحريص على "قرى كردستان الآمنة" إلى "الشقيقة الكبرى تركيا" التي كانت ومازالت تقصف القرى الكردية العراقية المحاذية لحدودها منذ عهد "القائد الضرورة" وإلى الآن وبلا توقف في محاربتها لقوات حزب العمال الكردستاني (PKK). فتركيا هي شقيقة كبرى حقيقية، يغض الكاتب النظر عنها".
ويواصل:
" فإذا كان الجيش العراقي ضعيفاً، قالوا عنه ضعيف وصار مصدراً للتهكم والسخرية. وإذا ما حاولت الحكومة تجهيزه وجعله قادراً على حماية حدود الوطن من "الأشقاء"، اعترضوا عليه وقالوا أن هذا التجهيز للعدوان على دوار الجوار، وأن المالكي هو نسخة من صدام"
وللرد على كل هذه المشارط الجراحية الظالمة التي أنشبها في لحمي البريء، ببرود أعصاب، أقول له باختصار إن ما يصون كرامة الدولة ويحمي حدودها من (الخارج المعتدي) هو (الداخل القوي الصلب المتماسك العادل مع أهله ومواطنيه جميعهم).
فلا يمكن أن يقدر على صد أي عدوان خارجي، كبيرا كان أو صغيرا، جيشٌ مؤلف من لمة جماعات وبقايا مليشيات، كلٌ منها مرتبط بآمر مستقل وليس برئيس أركان الجيش ولا حتى بوزير الدفاع ولا حتى برئيس الوزراء.
إن جيشنا، مع الأسف، لم يتم بناؤه على أسس مهنية حقيقية ليكون جيشا وطنيا لجميع العراقيين، وكان الأولى أن تنفق الحكومة، لو كانت عاقلة وعادلة، ثمن هذه الطائرات على توحيد جيشها وتقويمه وتنظيفه من المندسين ومن الشوائب ومن الطائفية والعنصرية، ليستحق أن يقتني الطائرات والمدافع والصواريخ.
وإذا كان هدف هذه الطائرات هو مواجهة جيوش تركيا والسعودية وإيران والأردن والكويت فهي ليست سوى علكة صغيرة في فم كبير.
أما إذا كان هدف الطائرات مواجهة الداخل، مثلما فعل صدام والقذافي وعلي عبد الله صالح، وما يفعله اليوم بشار، فهذا موضوع آخر.
وخوفي الشديد أن يفعل نوري المالكي، إذا ما أحس بأن النار الشعبية الغاضبة تقترب فعلا من ثيابه، ما لم يخطر حتى على بال بشار. والعياذ بالله.
ويقول أيضا:
" ولكي لا يُتهَّم الكاتب بالانحياز ضد رموز طائفة معينة، وضع جميع قادة الكتل السياسية في سلة واحدة"
ويقتطع هذا المقطع من إحدى مقالاتي أقول فيها:
(أعلم بأن كثيرين من عشاق المالكي والصدر والحكيم وعلاوي والمطلق والنجيفي والبرزاني والطالباني سوف يرشقونني بما اعتدتُ عليه من ورد وسكر وزبيب، ويردون علي بأن العراق دولة كاملة غير منقوصة، فيه حكومة منتخبة وجيش وبرلمان ورئيس ونواب رئيس وحرية وديمقراطية وأمن وأمان وسلام. اللهم سامح هؤلاء المتعصبين المتحيزين المخدوعين).
ويعلق قائلا:
" شئنا أم أبينا، فهؤلاء الذين ذكرتهم، هم قادة كتل سياسية ورموز انتخبتهم مكونات الشعب العراقي، ولم يأتوا للسلطة بانقلاب عسكري كما جاء معمر القذافي، وصدام حسين، وحافظ الأسد وعبدالناصر وغيرهم من الحكام العرب."
يعني أنه دخل في قلبي فاكتشف أنني أضع قادة الكتل في سلة واحدة، وأقصد طائفة معينة. ثم كيف ينسى أو يتناسى أن صدام حسين والقذافي وحافظ وبشار وغيرهم من الحكام العرب منتخبون شرعيون وفائزون بنسب تزيد على 99 بالمئة من الأصوات؟.
ثم يقتطع مقطعا آخر من مقالة أخرى:
( لا تغضبوا مني يا أحبة دولة القانون وإيران وحزب الدعوة. فالعراق الجديد دولة فاشلة، بل هو ليس بدولة. إنه واحة ٌلاستراحة الولي الفقيه وقاسم سليماني الذي قال عنه النائب الكردي الجريء الدكتور محمود عثمان: من العار ان يلعب هذا الرجل مثل هذا الدور في بلادنا. أما ما عدا ذلك فديكور وتمثيليات صبيانية في مدرسة مشاغبين. فلا حكومة ولا معارضة. لا ديمقراطية ولا ديكتاتورية. لا إسلام ولا علمانية. لا اشتراكية ولا رأسمالية. لا رئاسة ولا برلمان، لا ملكية ولا جمهورية. دولة من كل شيء، ومن دون أي شيء).
ويسأل: " بالله عليكم هل هذا الكلام يليق بكاتب عراقي يدعي الحرص على وحدة شعبه وإنجاح العملية السياسية؟؟ ففي هذه الحالة ما لنا إلا وأن نقول: إنا لله الواحد القهار".
ويختم حملته التي لا تليق بمن يدعي الموضوعية والأدب واللياقة وأصول الحوار الديمقراطي بالقول:
" والمعروف عن الكاتب أنه خدم نظام البعث ولم يتركه إلا بعد غزوه للكويت حين تأكد أنه آيل للسقوط، عندئذ اتجه إلى السعودية لمحاربة صدام إعلامياً."
ثم يختم شتائمه المقذعة قائلا:
" إن السيد الزبيدي وأمثاله من المدرسة السعودية، الذين كانوا يريدون إزاحة صدام وحده عن الحكم دون تغيير نظامه، ولذلك لما تم تغيير النظام جذرياً، وبناء نظام ديمقراطي على أساس دولة المواطنة لكل العراقيين بدون تمييز، لم يعجبهم ذلك" .
وللرد على شتيمته هذه، بالذات، أرجوه أن يقوم بجهد بحثي موضوعي متوازن فيتصل بجميع من عمل معي في إذاعة المعارضة العراقية، وأغلبهم من اليساريين، بل الشيوعيين، ومن الطائفة الشيعية العراقية بالتحديد، في عقر دار السنة الوهابيين ليعرف ما إذا كانت تلك الإذاعة عراقية أم سعودية، وما إذا كانت تذيع بيانات الحزب الشيوعي العراقي وحزب الدعوة والمجلس الأعلى أم لا؟ وحتى حين حصل تقارب بين الحكومة السعودية وعزت الدوري، في مؤتمر قمة بيروت، ظلت إذاعتنا ترفض مهادنة النظام وتصر على إسقاطه، كله، ومن الجذور.
وفيما يخصني أنا شخصيا، في كل ما كتبته وأذعته، باسمي الصريح وبصوتي المألوف لدى ملايين العراقيين في الداخل، وخصوصا عند ضباط مخابرات النظام، هل كنت سعوديا أم عراقيا حتى العظم، وهل خفتُ من جبروت صدام ومخابراته وأنا أفضح تاريخه كله ومظالمه، في حين كان كثيرون من قادة المعارضة السابقة، من حكام العراق الديمقراطي الجديد اليوم، ومنهم وأولهم نوري المالكي، يتخفوْن وراء أسماء مستعارة؟.
أما عن السعودية التي اتهمني بأنني في معسكرها، فأنا أتحداه أن يجد لي كلمة واحدة من بين كل ما كتبت، في حياتي كلها، يمكن أن تكون تزكية أو انحيازا للسعودية أو لغيرها ضد أهلي ووطني العراق، هذا مع عرفاني وعرفان كثيرين من زملائي بما قدمته لنا السعودية من مساعدة أيام مقاتلة الديكتاتور. ورغم ذلك فقد أعلنت في كتابي (دولة الإذاعة)، الذي أصدرته وأنا مقيم في السعودية، أن تلك المساعدة لم تكن حبا بسواد عيون العراقيين، ولكن بحكم التقاء المصالح الواحدة بينا وبين السعوديين على ضرورة إسقاط الديكتاتور، بصراحة ودون مجاملة لأحد.
وأظن أن في إمكانه اليوم أيضا أن يطلع على بعض ملفات مخابرات النظام السابق، وبعضها ما زال في حوزة صديقه اللدود أحمد الجلبي، ليُحصي عدد المحاولات الفاشلة لاغتيالي، حتى وأنا في السعودية التي يصعب اختراق أمنها الشديد، في نفس الزمن السعيد الذي كان هو ينعم فيه برضا الحزب القائد ومكارمه وعطاياه وزمالاته الدراسية المجزية.
أما أن يشترط علي أن أشتم السعودية وتركيا وغيرهما لأثبت له ولائي لدولة القانون فهذا ليس من طبيعتي ولا من شيمي، بل هو من طبائع الانتهازيين والمنافقين، وأخاف أن أحسب عليهم، مهما كان الثمن، وإلى أن أموت.
نعم، سأقاتل بكلماتي الساخنة أية قوة على الأرض، كبيرة كانت أو صغيرة، قريبة أو بعيدة، وألعن سلفَ أسلافها، إذا وجدتُ أنها تفعل بنا ما تفعله إيران، علنا وعلى رؤوس الأشهاد، ويفاخر به أحد كبار قادتها الأمنيين، من استعمار حقيقي لعراقنا السليب، فتصول فيه وتجول، وتأمر وتطاع، وتعطي المُلك لمن تشاء، وتنزعه ممن تشاء. أما السعودية والإمارات والأردن وتركيا وغيرها فتكتفي فقط بنثر ريالاتها ودراهمها الباذخة فتشتري بها الذمم من بعيد، (ولا من شاف ولا من دري)، وهذا أضعف الإيمان والاحتلال والاستعمار.
والغريب العجيب أنه نسي أو تناسى أمريكا وإصرارها الكبير على حماية ظهر المالكي، وعلى فرض رئاسته بالقوة على الجميع، رغم تقارير منظمات أمريكية عديدة ومعها الأمم المتحدة التي تحذر من ديكتاتوريته المقنعة ومن ارتباطه بإيران. بل ينسى ما لمخابراتها في العراق من أوكار وأحزاب ومنظمات وإذاعات وفضائيات وقادة كبار وكثار (وطنيين) بارزين؟
فماذا أفعل والعلة في بعض أهل الوطن نفسه ممن ارتضوا العمالة، وقبلوا أن يتوظف كلٌ منهم وكيلا عن دولة أجنبية من الدول، فيبيع أهله بالدولار والدينار والريال والدرهم والروبل والين والاسيترليني؟
إن العراق اليوم، في ظل هذه الوحدة (العملية السياسية الديمقراطية المظفرة)، أرض مشاعة للجميع، تتقاتل على ترابها ألف مخابرات ٌ ومخابرات، حتى جيبوتي لها وكلاء يذبحون أشقاءهم لحسابها وبأموالها، والعياذ بالله.
مصيبة العراق وأهله تكمن في هذا النفر من الأفاقين المسلحين بانتهازية عجيبة نادرة قادرة على ارتداء الثياب الملائمة لكل المناسبات والمواسم والفصول. ولن تقوم للوطن قائمة إلا بخلاصه من هذا الزَّبـَد الطاريء على السياسة والوطنية والشهامة، وعلى احترام الذات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كلام...
سامر الحلي -

انا اعتقد ان الكاتب ابراهيم الزبيدي غير موضوعي. اليس هو في احدى مقالاته السابقه وصف العراقيين بالجبناء. اين كتاباته حول الارهابي طارق الهاشمي؟ اين كتاباته على عشائر الانبار وصلاح الدين المطالبه باقليم والداعيه لتقسيم العراق؟ اليس المالكي من وقف بوجوه كل هؤلاء. ومع كل هذا ابراهيم الزبيدي يكره المالكي ل

بلا صبغ رجاءً
عبد الستار -

انت هربت من العراق عام ١٩٧٣

بلا صبغ رجاءً
عبد الستار -

انت هربت من العراق عام ١٩٧٣

الزبيدي موضوعي جدا
علي أحمد -

إنني من المتابعين لكتابات الإعلامي ابراهيم الزبيدي هو فقط عبر كتاباته أن يضع اصبعه على مكمن الخلل الذي يشوب العملية السياسية وهو حينما يرصد الحال لا يستثني احد في النقد حاله حال أي عراقي يحترق قلبه على بلده وهو يمر بهذه المخاضات بسبب الطبقة السياسية الفاسدة وتفاعلات الوضع الاقليمي والدولي والداخلي أن لا معرفة شخصية لي بالاخ الزبيدي هنا أن لا أحاول سوى قول الحقيقة والله من واراء القصد ولكم هناك البعض من المؤدلجين الحزبيين والطائفيين الذين يوجد تحت أبطهم عنز يمعمع فالنقد بقصد الاصلاح يفهمونه إستهداف علما ً أن الفساد في العراق وإنتهاكات الحكومة وفساد المالكي وشلته ليست خافية على أحد وستثبت الأيام كل الحقائق

الماضي
Ahmed Al-Wassiti -

صدام عندما صار نائبا ومن ثم رئيسا للجمهورية قتل بعض معلميه واصدقائه في الطفولة وذلك لاسباب يعرفها الزبيدي جيدا ولكني شخصيا سمعتها من الناس!! وانا اعتقد ان الزبيدي كان ذكيا في هروبه لانه عرف مصير البقاء!! فاذا كان كلامي صحيحا فلم تكن معارضة ولا بطيخ فصدام بالنسبة للعراقيين عموما في بداياته كان جيدا ولكن المقربين يعرفون اسرارا لم يكن يعرفها الناس ولكن بعد اعمال صدام كل الناس بدات بتقليب هذا الماضي!! تحياتي

الماضي
Ahmed Al-Wassiti -

صدام عندما صار نائبا ومن ثم رئيسا للجمهورية قتل بعض معلميه واصدقائه في الطفولة وذلك لاسباب يعرفها الزبيدي جيدا ولكني شخصيا سمعتها من الناس!! وانا اعتقد ان الزبيدي كان ذكيا في هروبه لانه عرف مصير البقاء!! فاذا كان كلامي صحيحا فلم تكن معارضة ولا بطيخ فصدام بالنسبة للعراقيين عموما في بداياته كان جيدا ولكن المقربين يعرفون اسرارا لم يكن يعرفها الناس ولكن بعد اعمال صدام كل الناس بدات بتقليب هذا الماضي!! تحياتي

الاتكفيهم اهانة سليماني ؟
بسمار قوي -

قاتلهم ايها الكاتب الوطني النجيب بكل اسلحتك ...قاتلهم الله من اوغاد واصحاب مصالح ودجالين مارقين .انظر الى الرقمين 1و2 كيف فهموا رسالتك والى اين يريدون سحب الموضوع ويتجاهلون جرائم نظامهم الذي تفوح منه العفونة والفساد واللصوصية واصبح مسرحا للفرس والصهاينة والامريكان .ولايعلمون ان الارهاب اتى مع امامه بوش الذي فتح ابواب العراق لصنيعته القاعدة ومع ميليشياتهم الفارسية وجيش العار الايراني ...

مشروع
salim -

لقد نجح مشروع تمزيق وتفتيت هذه الامه البائسه وشطرها الى فرق متناحره كل يدعي الوصل بليلى , والشيئ المخيف ان من يدعون الثقافه والوعي في هذه الامه اصبحوا وقودا لهذا المشروع الرهيب من حيث يدرون او لا يدرونالزبيدي كاتب وصحفي له مقدره وتاريخ في الصحافه ولكنه يعير صاحبه "القادم من ردهات المرضى والمعاقين" فهل يمكن التبرير لكاتب معروف ان يعير صاحبه بمعالجه المعاقين هل هي هفوه من الكاتب ام هي تقافه الشرق عموما في انتقاص المعاق والمريض ومن هذا نجد شكل ومضمون النقد في عالمنا العربي يتجه نحو الهدم والتجريح ويبتعد عن التوجيه والبناء نحتاج سنين طويله حتى نتعلم من الغرب في هذا الموضوع هذا اذا كان اصلا عندنا الاستعداد للتعلم..(اطلعوا على بيان العراقيه امس بعد التفجيرات في العراق وانتم تعرفون ما اقصد)انا احيانا اقرأ للسيد الزبيدي وبتجرد اقول ان في كتاباته نوع من الاستقطاب "الطائفي" الذي يمكن ان يكون غير مقصود ولكنه واضح..انا ضد التأليه والتقديس لاي شخصيه ولكن مع النقد البعيد عن التهكم والتجريح النقد المعالج للاخفاقات المالكي ليس بمعصوم من الخطأ لكنه يحاول البناء في بلد وشعب مدمر ان نقد السيد الزبيدي للعمليه السياسيه في العراق في رأيي المتواضع لا يندرج ضمن النقد الثاقب الكاشف للاخطاء الذي هو ,في نفس الوقت, مؤازر للتغيير الايجابي في العمليه السياسيه

الاتكفيهم اهانة سليماني ؟
بسمار قوي -

قاتلهم ايها الكاتب الوطني النجيب بكل اسلحتك ...قاتلهم الله من اوغاد واصحاب مصالح ودجالين مارقين .انظر الى الرقمين 1و2 كيف فهموا رسالتك والى اين يريدون سحب الموضوع ويتجاهلون جرائم نظامهم الذي تفوح منه العفونة والفساد واللصوصية واصبح مسرحا للفرس والصهاينة والامريكان .ولايعلمون ان الارهاب اتى مع امامه بوش الذي فتح ابواب العراق لصنيعته القاعدة ومع ميليشياتهم الفارسية وجيش العار الايراني ...

محاولة مفضوحة للتضليل
سعد المانيا -

" فبناء الدولة على أسس عصرية وديمقراطية، وإجراء الانتخابات، وإقرار الدستور الدائم، وبناء الجيش الجديد غير المسيس وغير المؤدلج، والأجهزة الأمنية، وإلحاق الهزيمة بالإرهاب، ومضاعفة إنتاج النفط، والتخلص من معظم الديون وتعويضات الحروب الصدامية العبثية، واسترجاع العملة العراقية لنحو 80% من قوتها الشرائية، ووو...الخ، كل ذلك في نظرهم خرافات ونكات بائسة" . بربكم هل هذا صحيح؟ الجواب: نعم ولولاكم لاختصر العراق من مراحل تطوره سبع سنوات على الاقل .كن متيقنا ايها الكاتب ان رهانكم انتم و مموليكم علي التضليل وبصورة هستيرية ملحوظة ,ربما سينجح لفترة من الوقت ولكنه سينتهي الى غير رجعة ,لان وعي الشعب العراقي خاصة والعربي عامة اقوي بكثير من محاولاتكم البائسة.

تحليل
محلل -

الجهة التي ينتمي اليها السيد الكاتب عددهم يزيد او يقل عن عدد الاكراد و اجزاء من محافظاتهم مقتطعة من افليم كردستان و هي بالاصل شحيحة الموارد . بعد عام 2003 خسروا شيئا عظيما ظلوا متمتعين به لمئات السنين الا و هو الحكم الذي اداموه كل هذه الفترة من خلال قمع و قتل الاخرين . لهذه الاسباب نرى و نشاهد ردة فعلهم العنيفة و المتوقعة لانهم لحد الان لم يستطيعوا استيعاب كونهم اقلية عددية لا امل لهم بحكم العراق كون الاخرين غير مستعدين للعودة لايامهم الخالدة ( المقابر الجماعية - الانفال - الاعدامات - الحروب - التمييز و عيرها ) . هدفهم الان الضغط من خلال الوسيلة الوحيدة التي يجيدونها بامتاز و هي دعم الارهاب لقتل اكبر عدد من الطائفة الاخرى للحصول على امتازاتهم قبل عام 2003 حيث سقط المئات شهداء بعد الانسحاب الذي زعموا انهم يحاربونه . لهذه الاسباب لن يرضوا مطلقا ما دام الاخرين في الحكم . هذا هو الخط الذي يمثله السيد الكاتب .

محاولة مفضوحة للتضليل
سعد المانيا -

" فبناء الدولة على أسس عصرية وديمقراطية، وإجراء الانتخابات، وإقرار الدستور الدائم، وبناء الجيش الجديد غير المسيس وغير المؤدلج، والأجهزة الأمنية، وإلحاق الهزيمة بالإرهاب، ومضاعفة إنتاج النفط، والتخلص من معظم الديون وتعويضات الحروب الصدامية العبثية، واسترجاع العملة العراقية لنحو 80% من قوتها الشرائية، ووو...الخ، كل ذلك في نظرهم خرافات ونكات بائسة" . بربكم هل هذا صحيح؟ الجواب: نعم ولولاكم لاختصر العراق من مراحل تطوره سبع سنوات على الاقل .كن متيقنا ايها الكاتب ان رهانكم انتم و مموليكم علي التضليل وبصورة هستيرية ملحوظة ,ربما سينجح لفترة من الوقت ولكنه سينتهي الى غير رجعة ,لان وعي الشعب العراقي خاصة والعربي عامة اقوي بكثير من محاولاتكم البائسة.

رمتني بداءها وانسلت
خلف الدواح -

الدكتور عبد الخالق حسين درس باموال البصره ونفط الجنوب وسكان تلك المناطق اولى به من, اذا كنت شجاعا وبطلا لماذا فريتويلك من شافك صديقك ابن العوجه في الاذاعه فشعرت بالخوف منه,هذه العباره وردت في كتابكاما الطائفيه فانتم اساتذتها وانتم خير من استخدمها ومازال يستخدمها في القتل اليومياقرأ بيان دولة العراق الاسلاميه الوارد في ايلافلقد ابتلينا بكم وبشقاوتكم الذي كان فرخ شقاوات بغداد,ستكون لي قراءه في ثنايا كتابكوبين سطوره لاثبت لك بالادله القاطعه طائفيتك

شهادة للتاريخ
شلال مهدي الجبوري -

انا لا اعرف الزبيدي شخصيا ولكني كنت اعرفه وكاي مواطن عراقي كونه كان صحفيا ومذيعا وهرب فعلا من بطش صدام في بداية السبعينيات . لدي اصدقاء شيوعين رجال ونساء من عملوا مع الاستاذ الزبيدي في هذه الاذاعة ولازلت على اتصال معهم وهم يقيمون في اوربا الشرقية ولديهم انطباع جميل جدا عن الزبيدي ويشيدون به وبمواقفه الوطنية. تاريخ الزبيدي معروف حيث انتمى الى البعث في بدايةالستينات وسرعان ما تخلى عنه عندما اتضح له ووجده ...من العناصر الفاشلة في حياتها التعليمية والثقافية والاجتماعية والوطنية وهو من عاصر هدام منذ طفولته وعرف كل اسراره ونشرها في كتاب له وفي مقالاته. كل كتابات ومواقف الزبيدي تؤكد انه بعيد عن الطائفية كبعد السماء عن الارض ولكن الطائفين ينظرون للاشياء من منظور واحد كما كان يفعل قبلهم البعثين اما اسود او ابيض او بالاحرى اما معنا او ضدنا .لان الطائفي لايفهم الديمقراطية هي دولة المواطنة وانما يعتبرها غنيمة حصلت عليه طائفيته للتحكم بباقي مصائر الطوائف الاخرى كما فعل قبلهم البعثين. الطائفية والديمقراطية خطان متوازيان لايلتقيان. اما هذا الكاتب الذي كتب ضد الزبيدي لا اعرفه لكن اذا صح الخبر ان هذا الكاتب يدعي اليسارية والتقدمية وخرج من العراق بمنحة دراسية على حساب النظام البعثي المقبور في السبعينات فانا كنت ابن تلك المرحلة فلم يقبل في ذلك الوقت باي منحة دراسية وحتى على حسابه الخاص اي طالب اذا لم يكن بعثيا وكاتب تقارير سرية او مخبر . اتذكر كنت من الطلبة المتفوقين وتقدمت بطلب للبعثات فطردوني من باب المديرية وقذفوا الملف في وجهي وهددوني بالامن اذا جئت مرة اخرى وقالوا لي بالحرف الواحد هذه زمالات وبعثات خاصة بالرفاق البعثين وانت يساري لامكان لك .اما سفر هذا الشخص ايام النظام المقبور الى العراق وهو يدعي بالمعارضة فانا استطيع ان احكم عليه انه كان عميل للاجهزة الامنية للنظام المقبور والا من المستحيل يستطيع السفر الى هناك؟؟.الوضع بالعراق في فوضى وانا اسافر في السنة عدة مرات وعلى اطلاع تام بالوضع على الارض. الصراع اليوم طائفي مهما صرح هذا الطرف او ذاك انه برئ من الطائفية لان الكلام شئ والواقع شئ آخر . الصراع في العراق هو صراع بين دول جوار العراق بين لوبي اايران الماسك بالسلطة ويتمثل بتحالف المالكي من الصدر والحكيم والفضيلة والميليشيات المسلحة والمدعومة من ايران ومن الجهة المق

رمتني بداءها وانسلت
خلف الدواح -

الدكتور عبد الخالق حسين درس باموال البصره ونفط الجنوب وسكان تلك المناطق اولى به من, اذا كنت شجاعا وبطلا لماذا فريتويلك من شافك صديقك ابن العوجه في الاذاعه فشعرت بالخوف منه,هذه العباره وردت في كتابكاما الطائفيه فانتم اساتذتها وانتم خير من استخدمها ومازال يستخدمها في القتل اليومياقرأ بيان دولة العراق الاسلاميه الوارد في ايلافلقد ابتلينا بكم وبشقاوتكم الذي كان فرخ شقاوات بغداد,ستكون لي قراءه في ثنايا كتابكوبين سطوره لاثبت لك بالادله القاطعه طائفيتك

ياشلال
أحمد الجبوري -

والله ياشلال خجلتنا بكتاباتك ومواقفك الهزيلة بالدفاع عن الزبيدي الذي يكتب لتفريق شعب العراق . أنت كنت جندي مكلف في جيش صدام والآن بدأت تحجي بالديمقراطية وأنت بعيد عنها كبعد السماء عن الارض . يعني لازم تعلق على أمور وأنت حسب قولك لاتعرفها . أحمد

اتقي الله يارقم 5 يابسمار
احفاد البابليين -

لا لا لا لاتتكلم على الامريكان لانهم في زمن حكمكم اتوا وانتم من مهد لهم الاحتلال ومن السعوديه وليست ايران الفارسيه واذا اردنا ان نلعب على المكشوف نراجه شريط نهر دجله ومارثون السباحه الذين تركوا قائدهم ونزلوا عرات من اول دبابه ونراجع الشريط الثاني وكيف تبخر الاحتلال البعثي عندما دخل الاحتلال وكيف ذهب المخلص الذي اوى عدي وقصي وبلغ عنهم وليس ايران كان (عمهم من العائله) وكيف اخرجوا قائدكم الفذ من حفرته والدكتور الامريكي يتفحص اسنانه القذرة (حراممممممممممممممممم) ولكم اخوة صابرين الجنابي عملاء خونه جبناء

ياشلال
أحمد الجبوري -

والله ياشلال خجلتنا بكتاباتك ومواقفك الهزيلة بالدفاع عن الزبيدي الذي يكتب لتفريق شعب العراق . أنت كنت جندي مكلف في جيش صدام والآن بدأت تحجي بالديمقراطية وأنت بعيد عنها كبعد السماء عن الارض . يعني لازم تعلق على أمور وأنت حسب قولك لاتعرفها . أحمد

كلمة حق
رعد الفيلي -

بدايةً اؤيد ما جاء في تعليق الأخ شلال الجبوري , وأضيف ان مجرد ادارة الأستاذ الزبيدي لأذاعة المعارضة الوطنية في ذلك الوقت وبأسمه الصريح ,فهو اكبر دليل على صدقية معارضته لذلك النظام , بخلاف ما يدعيه البعض من اصحاب البطولات الزائفة,الذين كانوا يختبأون تحت اسماء مستعارة , اكثرهم الآن في دست الحكم للأسف الشديد.في الختام ابعث بتحياتي الأخوية الى استاذنا العزيز الزبيدي المحترم.

كلمة حق
رعد الفيلي -

بدايةً اؤيد ما جاء في تعليق الأخ شلال الجبوري , وأضيف ان مجرد ادارة الأستاذ الزبيدي لأذاعة المعارضة الوطنية في ذلك الوقت وبأسمه الصريح ,فهو اكبر دليل على صدقية معارضته لذلك النظام , بخلاف ما يدعيه البعض من اصحاب البطولات الزائفة,الذين كانوا يختبأون تحت اسماء مستعارة , اكثرهم الآن في دست الحكم للأسف الشديد.في الختام ابعث بتحياتي الأخوية الى استاذنا العزيز الزبيدي المحترم.

رسالة الى ابراهيم الزبيدي
ابن بغداد -

كان عليك يا سيد ابراهيم الرد بدحض ما ذكره الدكتور فيما يتعلق بتأريخ خروجك من العراق، وانا اشهد اني التقيت بك في منتصف السبعينات في ابو ظبي ومنذ يومها لم تعد الى العراق الا بعد ٢٠٠٣، ولكن ان تحاول الانتقام بأن تتهم الدكتور بالايحاء باستفادته من النظام فهذا ضعف في المنطق ومناقض للحقيقة. فكم من مؤيد للنظام قد هرب من بطشه لا لاسباب وطنية ولكن لاسباب شخصية... وكم من معارض للنظام بقي في العراق الى تأريخ سقوط هذا النظام. لقد احترمتك كثيرا يا استاذ ابراهيم عند قراءتي لكتابك دولة الاذاعة لما فيه من ذكر للحقيقة المجردة دون خوف او مواربة، ولكني بنفس الوقت املت ان تمتلك الشجاعة لنقد ذاتك في تأييدك للدكتاتور وزبانيته قبل خروجك من العراق. اما لك ياسيدي الكريم الاعتراف بخطأ المشاركة في ايام الصبا بالاعتداء انت وصدام وعدنان خير الله على موظف كهرباء مسكين فقط لاخلاصه في عمله؟ اما لك ان تعترف يا استاذي الكريم بخطأ تمجيد اناس مثل خيرالله طلفاح وغيره في بداية السبعينات بعد ان وضحت انغماس ايديهم بدماء العراقيين؟ برأيي لنبتدئ بانتقاد انفسنا، فتنفتح امامنا ابواب وشبابيك نرى من خلالها الحقيقة كما هي ويومها نتفهم لماذا ينتقدنا الآخرون

رسالة الى ابراهيم الزبيدي
ابن بغداد -

كان عليك يا سيد ابراهيم الرد بدحض ما ذكره الدكتور فيما يتعلق بتأريخ خروجك من العراق، وانا اشهد اني التقيت بك في منتصف السبعينات في ابو ظبي ومنذ يومها لم تعد الى العراق الا بعد ٢٠٠٣، ولكن ان تحاول الانتقام بأن تتهم الدكتور بالايحاء باستفادته من النظام فهذا ضعف في المنطق ومناقض للحقيقة. فكم من مؤيد للنظام قد هرب من بطشه لا لاسباب وطنية ولكن لاسباب شخصية... وكم من معارض للنظام بقي في العراق الى تأريخ سقوط هذا النظام. لقد احترمتك كثيرا يا استاذ ابراهيم عند قراءتي لكتابك دولة الاذاعة لما فيه من ذكر للحقيقة المجردة دون خوف او مواربة، ولكني بنفس الوقت املت ان تمتلك الشجاعة لنقد ذاتك في تأييدك للدكتاتور وزبانيته قبل خروجك من العراق. اما لك ياسيدي الكريم الاعتراف بخطأ المشاركة في ايام الصبا بالاعتداء انت وصدام وعدنان خير الله على موظف كهرباء مسكين فقط لاخلاصه في عمله؟ اما لك ان تعترف يا استاذي الكريم بخطأ تمجيد اناس مثل خيرالله طلفاح وغيره في بداية السبعينات بعد ان وضحت انغماس ايديهم بدماء العراقيين؟ برأيي لنبتدئ بانتقاد انفسنا، فتنفتح امامنا ابواب وشبابيك نرى من خلالها الحقيقة كما هي ويومها نتفهم لماذا ينتقدنا الآخرون

الحقيقة
كاره الفرس -

انا عشت في العراق ليس حبا بالعراق بل حبا بأمي العجوز التي لا ترى وطنا لها سوى العراق ولا يهمها من يحكمه.ولاني اظطررت ان ابقى بقرب امي فقد ذقت لامرين من البعثيين والمالكين ومن الشيعة في السلطة ومن السنة في السلطة .وكما يقول الامام علي كرم الله وجهه الفقر في الوطن غربة والمال في الغربة وطن.ولانني محسوب على الفقراء في العراق الذين لايرون في العراق كعكعة لتسرق ولابئر نفط يشفطونه لحسابهم الخاص فان والكثير الكثير جدا من العراقيين نحن غرباء في العراق.

الحقيقة
كاره الفرس -

انا عشت في العراق ليس حبا بالعراق بل حبا بأمي العجوز التي لا ترى وطنا لها سوى العراق ولا يهمها من يحكمه.ولاني اظطررت ان ابقى بقرب امي فقد ذقت لامرين من البعثيين والمالكين ومن الشيعة في السلطة ومن السنة في السلطة .وكما يقول الامام علي كرم الله وجهه الفقر في الوطن غربة والمال في الغربة وطن.ولانني محسوب على الفقراء في العراق الذين لايرون في العراق كعكعة لتسرق ولابئر نفط يشفطونه لحسابهم الخاص فان والكثير الكثير جدا من العراقيين نحن غرباء في العراق.

تعليق قصير
عبد القادر الجنيد -

الكاتب الزبيدي قبل حوالي اسبوعين طلع علينا بمقالة بعنوان (دعوى صريحة لتقسيم العراق)وطبعا هو من دعاة الانفصال ، أما الدكتور عبد الخالق حسين لا يمكن أن نجد مثل هذه الدعوى فى مقالاته الوطنية التى يدعو فيها الى الوحدة الوطنية والتآخى بين السنة والشيعة. فمن هوالطائفي ومن هو الانفصالي؟

تعليق قصير
عبد القادر الجنيد -

الكاتب الزبيدي قبل حوالي اسبوعين طلع علينا بمقالة بعنوان (دعوى صريحة لتقسيم العراق)وطبعا هو من دعاة الانفصال ، أما الدكتور عبد الخالق حسين لا يمكن أن نجد مثل هذه الدعوى فى مقالاته الوطنية التى يدعو فيها الى الوحدة الوطنية والتآخى بين السنة والشيعة. فمن هوالطائفي ومن هو الانفصالي؟

امتحان الوطنية
عراقي -

ان اعداء العراق من الذين يهددون وحدة العراق ويريدون تفتيته والذين ينفذون اجندة اجنبية يكيلون الشتائم والتهم يوميا وعلى صفحات الصحف العربية و الاجنبية للعراق ولحكومته لا لسبب الا لكون الحكومة يشكلها شيعي والذين لم يعترضو على حكومات قادوها اذنابهم ولمئات السنين ان هؤلاء لا مكان لهم في العراق وليبقوا يستجدون المال المدنس بالذل من اعداء العراق . ان كل عراقي يصبح خائن ان لم يقف بحانب بلده العراق

امتحان الوطنية
عراقي -

ان اعداء العراق من الذين يهددون وحدة العراق ويريدون تفتيته والذين ينفذون اجندة اجنبية يكيلون الشتائم والتهم يوميا وعلى صفحات الصحف العربية و الاجنبية للعراق ولحكومته لا لسبب الا لكون الحكومة يشكلها شيعي والذين لم يعترضو على حكومات قادوها اذنابهم ولمئات السنين ان هؤلاء لا مكان لهم في العراق وليبقوا يستجدون المال المدنس بالذل من اعداء العراق . ان كل عراقي يصبح خائن ان لم يقف بحانب بلده العراق

شلال الجبوري رقم 10
معتز -

تقول في تعليقك ( اتذكر كنت من الطلبة المتفوقين وتقدمت بطلب للبعثات فطردوني من باب المديرية وقذفوا الملف في وجهي وهددوني بالامن لأنني كنت يساريا). إذا كان البعثيون كما تردد في كل تعليقاتك يقتلون كل عراقي يخالفهم الرأي، كيف نجوت أنت من القتل وأنت الذي تعترف بأنهم كانوا يعرفون أنك يساري؟ إما أن البعثيين لم يكونوا قتلة كما عشت مرارا تتعيش بأنك كنت واحدا من ضحاياهم، وإما أنك لم تكن يساريا، وإنما مجرد متياسر ومندس في صفوف الطلبة لكتابة التقارير عنهم تحت يافطة أنك يساري معارض. وأكثر ما شدني في تعليقك هو قولك: ( كنت من الطلبة المتفوقين). طالب متفوق في السبعينات ولا يعرف في سنة 2012 كتابة كلمة بعثيين بشكل صحيح. يبدو أن الجبوري يقطع من جنبه ويقول.. أي إن كلامه كله من وحي خياله. يصور نفسه على الورق كأنه كان في زمن البعث بطلا وشجاعا وطرزانا..

شلال الجبوري رقم 10
معتز -

تقول في تعليقك ( اتذكر كنت من الطلبة المتفوقين وتقدمت بطلب للبعثات فطردوني من باب المديرية وقذفوا الملف في وجهي وهددوني بالامن لأنني كنت يساريا). إذا كان البعثيون كما تردد في كل تعليقاتك يقتلون كل عراقي يخالفهم الرأي، كيف نجوت أنت من القتل وأنت الذي تعترف بأنهم كانوا يعرفون أنك يساري؟ إما أن البعثيين لم يكونوا قتلة كما عشت مرارا تتعيش بأنك كنت واحدا من ضحاياهم، وإما أنك لم تكن يساريا، وإنما مجرد متياسر ومندس في صفوف الطلبة لكتابة التقارير عنهم تحت يافطة أنك يساري معارض. وأكثر ما شدني في تعليقك هو قولك: ( كنت من الطلبة المتفوقين). طالب متفوق في السبعينات ولا يعرف في سنة 2012 كتابة كلمة بعثيين بشكل صحيح. يبدو أن الجبوري يقطع من جنبه ويقول.. أي إن كلامه كله من وحي خياله. يصور نفسه على الورق كأنه كان في زمن البعث بطلا وشجاعا وطرزانا..

الى الجبوري
شلال مهدي الجبوري -

انا غادرت العراق عام 1978نتيجة الهجمة على اليسارين من قبل جلاوزة البعث وخرجت مرغما .. انا كتبت الحقيقة كما املى علي ضميري. والله كلكم كنتم بعثين وقتلة ومجرمين وانقلبتم كالحرباء واذا جاء البعث لاسامح الله ستكونون اول المدافعين عنه. نحن ناضلنا ودفعنا الثمن غالي ضد البعث ونناضل حتى مجئ نظام ديمقراطي علماني لاوجود للطائفين والبعثين اما هذا الذي يتخفى تحت اسماء متعددة مرة شافي ومرة انس وهو بعثي مرتزق وفلسطيني ورفيق مايسمى احمد الجبوري

الى الجبوري
شلال مهدي الجبوري -

انا غادرت العراق عام 1978نتيجة الهجمة على اليسارين من قبل جلاوزة البعث وخرجت مرغما .. انا كتبت الحقيقة كما املى علي ضميري. والله كلكم كنتم بعثين وقتلة ومجرمين وانقلبتم كالحرباء واذا جاء البعث لاسامح الله ستكونون اول المدافعين عنه. نحن ناضلنا ودفعنا الثمن غالي ضد البعث ونناضل حتى مجئ نظام ديمقراطي علماني لاوجود للطائفين والبعثين اما هذا الذي يتخفى تحت اسماء متعددة مرة شافي ومرة انس وهو بعثي مرتزق وفلسطيني ورفيق مايسمى احمد الجبوري

يامعتز
شلال مهدي الجبوري -

لم انزل الى مستواك لانني اترافع ان انزل الى مستوى بعثي . ترك بلده الذي يعاني من الاحتلال الاسرائيلي ويناصر نظام سفك دماء شعبه وهو نظام هدام. شعب فلسطين يدمر من قبل الصهاينة .يبدو لي انك لاتشتري بلدك فلسطين بسيكارة. قلت لك افضل حل ان تلبس حزام ناسف وتفجر نفسك وتتخلص من هذا الكابوس الذي يلازمك منذ تحرير العراق من الاحتلال البعثي الهدامي. عودتك وعودت الليالي الحمراء في بغداد اصبحت مستحيلةرجاءا نشر تعليقي بدون تقطيع رجاءا

يامعتز
شلال مهدي الجبوري -

لم انزل الى مستواك لانني اترافع ان انزل الى مستوى بعثي . ترك بلده الذي يعاني من الاحتلال الاسرائيلي ويناصر نظام سفك دماء شعبه وهو نظام هدام. شعب فلسطين يدمر من قبل الصهاينة .يبدو لي انك لاتشتري بلدك فلسطين بسيكارة. قلت لك افضل حل ان تلبس حزام ناسف وتفجر نفسك وتتخلص من هذا الكابوس الذي يلازمك منذ تحرير العراق من الاحتلال البعثي الهدامي. عودتك وعودت الليالي الحمراء في بغداد اصبحت مستحيلةرجاءا نشر تعليقي بدون تقطيع رجاءا

الجبوري رقم 19
أيمن -

رجاء رفيق الجبوري نريد منك أن تدلنا على الطريقة التي غادرت بها العراق مرغما سنة 78 من القرن الماضي، نتيجة الهجمة على اليساريين من قبل جلاوزة البعث. سنكون ممنونين لك لو رويت لنا قصة خروجك من العراق في تلك الفترة العصيبة من تاريخه. لاشك أن القصة ستكون كفيلة بالتحول إلى فيلم هندي ناجح جدا جدا..

الجبوري رقم 19
أيمن -

رجاء رفيق الجبوري نريد منك أن تدلنا على الطريقة التي غادرت بها العراق مرغما سنة 78 من القرن الماضي، نتيجة الهجمة على اليساريين من قبل جلاوزة البعث. سنكون ممنونين لك لو رويت لنا قصة خروجك من العراق في تلك الفترة العصيبة من تاريخه. لاشك أن القصة ستكون كفيلة بالتحول إلى فيلم هندي ناجح جدا جدا..

لو اعطوك كعكة
عبد المنعم نعيم -

اتذكر قيس العزاوي صاحب الاشتراكية العربية كان ينتقد الحكومة وينتقد اشخاصها واحزابها وبعدين لما اعطوه منصب سفير في الجامعة العربية سكت وكانه اصبح اخرسانت تعيب على عبد الخالق حسين علاقته مع الحكومةلكن انت ستكون راض وساكت عن كل اخطاء الحكومة لو اعطوك كعكة مثل يخلوك مدير عام لهيئة الاتصالات والاعلام لو مدير اذاعةالكعكة هي اساس النضال عدكم

لو اعطوك كعكة
عبد المنعم نعيم -

اتذكر قيس العزاوي صاحب الاشتراكية العربية كان ينتقد الحكومة وينتقد اشخاصها واحزابها وبعدين لما اعطوه منصب سفير في الجامعة العربية سكت وكانه اصبح اخرسانت تعيب على عبد الخالق حسين علاقته مع الحكومةلكن انت ستكون راض وساكت عن كل اخطاء الحكومة لو اعطوك كعكة مثل يخلوك مدير عام لهيئة الاتصالات والاعلام لو مدير اذاعةالكعكة هي اساس النضال عدكم

احفاد المتعة/رقم 12
بسمار قوي -

احفاد المتعة يحاولون الانتقاص من اخوة صابرين الجنابي علماً ان صابرين واسمها الحقيقي هو زينب عباس حسين، وتنتمي وزوجها إلى الطائفة الشيعية...علماً بان صاحبنا ان صحت رواية امامك بوش سيخرج من الحفرة عندما يخرج صاحبكم من السرداب ..ارجو من ايلاف النشر وشكراً

احفاد المتعة/رقم 12
بسمار قوي -

احفاد المتعة يحاولون الانتقاص من اخوة صابرين الجنابي علماً ان صابرين واسمها الحقيقي هو زينب عباس حسين، وتنتمي وزوجها إلى الطائفة الشيعية...علماً بان صاحبنا ان صحت رواية امامك بوش سيخرج من الحفرة عندما يخرج صاحبكم من السرداب ..ارجو من ايلاف النشر وشكراً

اتقي الله يامسمار
احفاد البابليين -

لاننسى ان نشكر السعوديه التي ساهمت بادخال الاحتلال الامريكي لسحق وطرد ابن الحفرة والاحتلال البعثي وقد تصدينا لهذا الاحتلال في ام قصر وكان اخوة صابرين ينزلون عراة في دجله الله الله على اخوة الماجدة ابطال والله ابطال حتى قادة الارهاب الاعراب هم عرب

اتقي الله يامسمار
احفاد البابليين -

لاننسى ان نشكر السعوديه التي ساهمت بادخال الاحتلال الامريكي لسحق وطرد ابن الحفرة والاحتلال البعثي وقد تصدينا لهذا الاحتلال في ام قصر وكان اخوة صابرين ينزلون عراة في دجله الله الله على اخوة الماجدة ابطال والله ابطال حتى قادة الارهاب الاعراب هم عرب

وعاظ السلاطين
سالم الشبوط -

الدكتور عبد الخالق حسين تحول بين ليلة وضحاها بعد زيارته للعراق من كاتب تقدمي محايد إلى واعظ للسلاطين ومدفعاً عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشكل أعمى بعيداً عن كل موضوعية وحياد. الدكتور عبد الخالق حسين كان خيبة أمل كبيرة لمتابعي مقالاته ومحبية وأصدقائه.

وعاظ السلاطين
سالم الشبوط -

الدكتور عبد الخالق حسين تحول بين ليلة وضحاها بعد زيارته للعراق من كاتب تقدمي محايد إلى واعظ للسلاطين ومدفعاً عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشكل أعمى بعيداً عن كل موضوعية وحياد. الدكتور عبد الخالق حسين كان خيبة أمل كبيرة لمتابعي مقالاته ومحبية وأصدقائه.

انسان صريح
Rizgar -

بالرغم من عدم المامي بلغة الظاد ولكن حسب المقالات المنشورة من قبل السيد إبراهيم الزبيدي على صفحات ايلاف , وكانسان محايد , ان كتابات السيد الزبيدي منطقية و ارى عنصر الصراحة في اسلوب اطروحاته . اليس كل انسان معرض لتغير المواقف ,attitudes ؟ نتيجة التجارب ؟ او لاي سبب؟ تمتعت كثيرا بقراءة مذكرات Albert Speer وفي ٦٠٠صفحة يحاول شبير جاهدا اقناع القاري ببرائته وعدم معرفته بجرائم النازيين رغم موقعه في المانيا النازية كا حد مستشاري هتلر ولكن في كل كلمة من كلماته هناك احساس بالندم و فزاعة الخياب النفسي وخيانته لزوجته بانكار الحقيقة -زوجة شبير كانت من عائلة دينية مسيحية محافظة - ...عفوا لست هنا لمقارنة مذكرات مجرم حرب مع السيد الزبيدي ابدا....يقول غاندي : الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء !

انسان صريح
Rizgar -

بالرغم من عدم المامي بلغة الظاد ولكن حسب المقالات المنشورة من قبل السيد إبراهيم الزبيدي على صفحات ايلاف , وكانسان محايد , ان كتابات السيد الزبيدي منطقية و ارى عنصر الصراحة في اسلوب اطروحاته . اليس كل انسان معرض لتغير المواقف ,attitudes ؟ نتيجة التجارب ؟ او لاي سبب؟ تمتعت كثيرا بقراءة مذكرات Albert Speer وفي ٦٠٠صفحة يحاول شبير جاهدا اقناع القاري ببرائته وعدم معرفته بجرائم النازيين رغم موقعه في المانيا النازية كا حد مستشاري هتلر ولكن في كل كلمة من كلماته هناك احساس بالندم و فزاعة الخياب النفسي وخيانته لزوجته بانكار الحقيقة -زوجة شبير كانت من عائلة دينية مسيحية محافظة - ...عفوا لست هنا لمقارنة مذكرات مجرم حرب مع السيد الزبيدي ابدا....يقول غاندي : الإختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء وإلا لكنت أنا وزوجتي من ألد الأعداء !