أصداء

عقبة کأداء قد تکون القاصمة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


الانتخابات التشريعية المقرر إجرائها في إيران قريبا، ستکون بحق بمثابة إختبار استثنائي للنظام الايراني و قد تکون فيصلا بين مرحلتين مختلفتين تماما من عمر هذا النظام.
الانقسامات الحادة بين التيارات السياسية المنضوية تحت أبط نظام ولاية الفقيه و الظروف الذاتية و الموضوعية غير المسبوقة في المنطقة بعد الربيع العربي بالاضافة الى العقوبات و الضغوطات الدولية المتزايدة على النظام الايراني و الخطر الجدي الذي يواجهه حليفه الاستراتيجي في المنطقة نظام بشار الاسد بالسقوط الحتمي، تمنح للإنتخابات القادمة للنظام الايراني نکهة و طعما لاتعجب رجال الدين الايرانيين و لن يستسيغوه بسهولة.
النظام الايراني الذي حاول جاهدا إحتواء الانتفاضات العربية و منحها طابعا و عمقا دينيا، يسعى بکل مافي وسعه من أجل تدارك الاوضاع و إستباقها و إيجاد البدائل و القواسم المشترکة التي تکفل له البقاء و الاستمرار، وهو ولئن سعى دائما لإظهار نظامه بطابع من الديمقراطية، لکن أحداث و إنتفاضتي عامي 2009و2011، أثبتت خواء و زيف الزعم الديمقراطي لهذا النظام و أکدت بأنه ليس فقط لايختلف عن النظم الدکتاتورية في المنطقة وانما يعتبر الاسوأ منها جميعا بل ويمکن إعتباره مرکز و قطب الاستبداد و الدکتاتورية في المنطقة بأسرها.
المراهنون على نجاح الانتخابات التشريعية القادمة في إيران قليلون جدا، في حين أن هناك غالبية تراهن بأن هذه الانتخابات ستکون بمثابة بالون إختبار خاص من نوعه للنظام و ستکشف للعالم أجمع و من دون لبس او مواربة الماهية الدکتاتورية الفجة لهذا النظام و زيف و دجل و خواء هذه الممارسات الشکلية التي تهدف فيما تهدف الى إمتصاص النقمة الشعبية و التمويه على المجتمع الدولي.
الامر الذي ليس فيه من أدنى شك، هو أن النظام الايراني يدرك قبل الجميع حقيقة التحديات و الاخطار التي تواجهه على أرض الواقع وانه قد بات الان وجها لوجه أمام واحدة من أهم و أخطر الاختبارات الحساسة التي تواجهه و التي قد تحدد مصيره او على الاقل بدء العد التنازلي لسقوطه، سوف لن يقف مکتوف الايدي حيال ذلك و سيبذل کل مابوسعه من أجل إزاحة هذه العقبة الکأداء من أمامه و إثبات أن الرهان على العنف و القوة هو الکفيل بحسم الامور لصالحه، لکن الذي يبدو لحد الان ان المشهد الايراني في هذا العام يختلف تماما عن 2009 و 2011، وان ماکان يصلح في ذينکما العامين قد لايصلحا أبدا في عام 2012، ولأجل ذلك فإن أمام النظام إختبار حاسم جدا قد يکون کما قال هاملت: أکون أو لاأکون تلك هي المشکلة!


asraa.zamli@yahoo.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
تحية ولكن
أبو الوليد -

لا أدري من الذي قام بتسليط هذه الكاتبة على أيران في الفترة الأخيرة..أختي العزيزة :ارجو أن لا تصدقي بشيء اسمه الربيع العربي..أن ماتسمينه الربيع العربي هو تساهل الأمريكان مع الأسلاميين والسبب هو لزرع روح العداء داخل الشعب العربي ضد الاسلاميين لأن الاسلاميين السياسيين مهما كانت عناوينهم لا يمثلون الاسلام وسيقصمون ظهره ويذبحون دين محمد(ص) من وريده الى وريده ومصر والسعودية خير مثال..وعندما يصعدالأسلاميون سيكون هدفهم الأول مثلما أنتي(هو أيران بالطبع ) لجعل المنطقة العربية ملتهبة بشعارات الدين والمذهب والطائفة..وهذه السياسة ستكون الى أجل غير مسمى يحدده الأمريكان واللاعبين الكبار في هذا العالم ومن ضمنهم ايران..لكن نصيحتي لك هو أن تجدي بلدا ونظاما آخرا غير النظام الأيراني لتكتبي وتحللي وتنظري عنه لأن ايران ثابتة بثبات الأسلام الحقيقي الذي تمثله ولا تتاثر بكتابات خردة من هنا وهناك..لا تأخذك الطائفية بعيدا وكوني حرة كما ايلاف العزيزةولا ادري مادخل النساء في السياسة ..أنها مودة جديدة هذه الايام..

كل التحية للكاتبة
محمد فاضل الشاوي -

الي الاستاذة الكاتبة الفذة اقول سيري بنهجك المميز في فضح الماهية الدکتاتورية الفجة للفاشية الدينية الحاكمة في ايران و زيف و دجل و خواء ممارساتها الشکلية التي تهدف فيما تهدف الى إمتصاص النقمة الشعبية و التمويه على المجتمع الدولي. تسلم يدك و لاتبالي ما تكتبة الاقلام المأجورة و التابعة لوزارت المخابرات التابعة لنظام الملالي لتغسل اذرعة هذا النظام الملطخة بدماء الشعب الايراني و الشعب العراقي و الشعب السوري و الفلسطيني.هذه الفاشية الدينية اعدمت حتي الان اكثر من 120000 من نبلاء الشباب الايراني و دمر الحرث و النسل في ايران و في الدول الجوار. و الا كيف نسمي ما يدعي به هذا النظام من اسلام هو الاسلام الحقيقي و نعرف ان الاسلام المحمدي (ص) بعيد كل البعد عن هكذا اسلام. و اذا نظر كل ذي ضمير حي بقلة من البصيرة، يري تاريخ نظام ولاية الفقية علي مدي العقود المنصرمة ماذا فعل في الشعب الايراني و الشعوب دول المنطقة و ماذا بيت لهم من خبث. الا يكفي ما يفعل نظام الملالي الحاكم في ايران بالشعب السوري البطل حين يقف الي جانب الفاشية الحاكمة في سوريه بكل ثقلة حتي تتضح لنا طبيعة الوحشية. نعم ايتها الكاتبة الكريمة لايهمك افادات مرتزقة وزارت الاطلاعات الايرانيه و سيري و جزاك الله خير

كل التحية للكاتبة
محمد فاضل الشاوي -

الي الاستاذة الكاتبة الفذة اقول سيري بنهجك المميز في فضح الماهية الدکتاتورية الفجة للفاشية الدينية الحاكمة في ايران و زيف و دجل و خواء ممارساتها الشکلية التي تهدف فيما تهدف الى إمتصاص النقمة الشعبية و التمويه على المجتمع الدولي. تسلم يدك و لاتبالي ما تكتبة الاقلام المأجورة و التابعة لوزارت المخابرات التابعة لنظام الملالي لتغسل اذرعة هذا النظام الملطخة بدماء الشعب الايراني و الشعب العراقي و الشعب السوري و الفلسطيني.هذه الفاشية الدينية اعدمت حتي الان اكثر من 120000 من نبلاء الشباب الايراني و دمر الحرث و النسل في ايران و في الدول الجوار. و الا كيف نسمي ما يدعي به هذا النظام من اسلام هو الاسلام الحقيقي و نعرف ان الاسلام المحمدي (ص) بعيد كل البعد عن هكذا اسلام. و اذا نظر كل ذي ضمير حي بقلة من البصيرة، يري تاريخ نظام ولاية الفقية علي مدي العقود المنصرمة ماذا فعل في الشعب الايراني و الشعوب دول المنطقة و ماذا بيت لهم من خبث. الا يكفي ما يفعل نظام الملالي الحاكم في ايران بالشعب السوري البطل حين يقف الي جانب الفاشية الحاكمة في سوريه بكل ثقلة حتي تتضح لنا طبيعة الوحشية. نعم ايتها الكاتبة الكريمة لايهمك افادات مرتزقة وزارت الاطلاعات الايرانيه و سيري و جزاك الله خير