أصداء

هنا ”الحرية” 5.. خطة الاجهاز والإجهاض

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

ختمنا حلقتنا السابقة من سلسلة هذه المقالات بالآية الشريفة "يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِه الْكَافِرُونَ" وأشرنا أن مجاهدو الشعب اليوم باتوا واصبحوا يتحركون في مساحة سياسية غامضة للغاية.. ومتعددة الاوجه والتناقض هو اكثر الصور تجليا على هذه المساحة السياسية المشوهة المربكة فهناك عدة لاعبين وعدة عوامل ومن تلك الاوجه هو وجه الديكتاتورية الإرهابية الحاكمة في إيران والحكومة العراقية والولايات المتحدة الامريكة ومنظمة الأمم المتحدة وممثليتها في العراق (اليونامي) والإتحاد الأوروبي ومؤسسات المنطقة العربية الحاضرة الغائبة.. ورغم الاجواء التآمرية المحيطة فمن المؤكد أن يكون النصر حليفا في هذه المرحلة أيضا للمعارضة الديمقراطية للنظام الحاكم في إيران.، وسيكون التغيير متزامنا في هذه المرحلة مع اختبار أخر رائع وكبير لكل فرد من اعضاء المقاومة الإيرانية والقوى المناهضة لنظام الحكم في إيران ومن المؤكد أيضا أن هذه القوة ومثلما تمكنت دائما ستتمكن وبالثبات على مبادئها من التقدم إلى الإمام ليس من أجل نفسها بل من أجل شعبها والنضال في طريق حرية وطنها وتحويل أي شر كثير إلى خير عظيم..

ومن الواضح جدا للمتبع ولنا أنه لن تكون جميع الظروف والمواقف متطابقة تماما مع ما تريده هذه المقاومة، ولكن التغيير في المرحلة ومرحلة التغيير حصيلتان لنضال وثمن باهض دفعته هذه المقاومة ومجاهدي خلق طوال هذه الاعوام شاكرين الله تعاله بسبب الابتلاءات والاختبارات التي ستكون أمامهم قائلين على الدوام "الحمد لله على حسن بلائه". وما الغاية في جميع التطورات المقبلة إلا غاية واحدة وهي التقدم إلى ذورة النصر لتحقيق التغيير الديمقراطي في إيران. وتحمل التكتيكات والاساليب السياسية في جوهرها إستراتيجية وهدف، وعلى الدوام يؤخذ بعين الاعتبار أن الهدف اللامع والساطع ليس إلا انتصار الشعب الإيراني على العدو اللاإنساني وفك قيود الاستعباد التي تكبله وتقهره.. وقد فاز مجاهدو الشعب الإيراني في العقد الماضي في الاختبار على احسن وجه قائلين بعز وفخر معتزون وهم صامدون صابرون مؤزرون بفضل الله ورحمته وسيقفون وسيواصلون مقاومتهم ونضالهم بأي ثمن وأوفوا بعهدهم. وعلى الدرب سائرون.. نعم الخطى ونعم المسير.

لقد أدرك مجاهدو الشعب الايراني وبكل يقين أن احتلال العراق من قبل قوات الائتلاف سيجعل من العراق فريسة للنظام الايراني، وكما صرح رفسنجاني الذي كان رئيسا للجمهورية في حينها واحد كبار الرموز المسيرة للنظام على الدوام صرح بان غزو العراق سيكون rdquo;مائدةrdquo; للنظام الإيراني.. وهكذا كان فبعد عشرة أيام من اندلاع الحرب قام النظام الإيراني بزج اكثر من 30 ألف من العراقيين المواليين له في مجاميع وزمر كان قد صنعها هو وكانوا جميعهم يتلقون رواتبهم ومخصصات انشطتهم الشهرية بشكل رسمي من الحرس الثوري الإرهابي الإيراني.. وسبق للمقاومة الإيرانية في الخارج أن كشفت قائمة باسماء 32 ألف من هؤلاء العملاء من اعضاء قوة القدس الارهابي التابع للحرس الثوري الإيراني في عام 2003 وقد احتوت القائمة أسماء وعناوين وأرقام حسابات مصرفية والمبلغ الذي كانوا يتقاضونه كراتب شهري.. وقد كانت مهمتهم الرئيسة لقاء اجورهم هو rdquo;اجهازrdquo; مجاهدو الشعب الذين تم قصف معسكراتهم في العراق وكان النظام الإيراني يعرف جيدا أنه ومادام مجاهدي خلق في العراق لن يتمكن من تنفيذ سياساته الشريرة في العراق بسهولة لذلك استخدم هؤلاء للقضاء على بديله الديمقراطي الذي يهدده في ايران ويهدد سياساته في العراق والمنطقة.

اما مهمة النظام التالية بعد التي اشرنا اليها فكانت شن حرب طائفية خبيثة في العراق ليتمكن النظام الإيراني تحت ظلها من دفع سياساته الى الامام من اجل الحصول على أسلحة الإبادة الشاملة وخاصة القنبلة النووية في العام 2006 وقد كتب الحرسي حسين شريعتمداري ممثل خامنئي (الولي الفقيه) في صحيفة كيهان وهو من أبرز المنظرين في الدفاع عن نظام ولاية الفقيه ومن المقربين من خامنئي كتب في صحيفة كيهان الحكومية: "إن المفاوضات النووية لن تدور خلف طاولات الحوار بل في شوارع بغداد وبيروت". واذا ما حصل النظام الإيراني على القنبلة النووية كان توازن القوى في المنطقة مختلفا تماما بشكل كامل عما نعيشه اليوم.. وهنا يقر ذلك المنظر المخطط ان بغداد وبيروت ساحتين ينقل اليهما نظامه غير المنضبط صراعاته ويمارس بالدم والرعب من بغداد وبيروت مساوماته وضغوطاته.، وهذه جرائم تمارس بحق شعوب لا ذنب لها في جرائم ملالي طهران سوى ان فيها من يتراقص بغيا متناغما مع ملالي طهران.. ولكن مجاهدي خلق كانت قد عهدت بأنها وفيما يتعلق بها أنها لن تسمح لهذا النظام بالحصول على القنبلة النووية ولهذا قامت بفضح اكثر من 80 خطة سرية نووية للنظام الإيراني أمام كاميرات ووسائل الاعلام العالمية.، ولم يكن هذا عملا استخباريا لمجاهدي خلق بل كان جزءا من النشاط السياسي الذي يهدف الى تحقيق ضربات إستراتيجية لسياسة انتاج القنبلة النووية بيد النظام الإيراني لتجنيب الشعب الايراني العواقب السيئة لتلك السياسات ونوايا نظام الحكم الشريرة.. وبهذا تمكن مجاهدو الشعب وعن طريق اعمال الكشف في وسائل الاعلام من سد الطريق أمام أية مساومات تقوم بين أي بلد و الفاشية الحاكمة في إيران للحصول على القنبلة النووية.

ولم يدخر النظام الإيراني ولم يتراجع عن أية فرصة لإبادة مجاهدي خلق في العراق وينظر إلى عملية نقل الأشرفيين إلى المخيم المسمى بـ rdquo;الحريةrdquo; من هذا المنظار وقد طلب هذا النظام دوما من جميع القادة العراقيين ممن لديهم علاقات الطاعة مع طهران فور ايصالهم السلطة كان يطالبهم بتوقيت إبادة مجاهدي خلق.. ولهذا السبب واجهت مجاهدي خلق في السنوات التسع الماضية سبع مهلات من قبل الحكومات المختلفة لإبادتها.. سبع مهلات وسنين عجاف وتصريحات متدنية لمسؤولين.. وبالصبر الجميل والصمود والثبات على مبادئهم دحر مجاهدو الشعب كل مهلة لإنهاء وجودهم دحروها واحدة تلو الأخرى وخرجوا مرفوعي الرأس منتصرين على تلك المؤامرات.. وسنخصص الحقلة المقبلة للمهلات السبعة المذكورة..

* خبير ستراتيجي إيراني
m.eghbal2014@gmail.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
نظام الملالي و الانهيار
محمد فاضل الشاوي -

نعم و كما جاء في المقال نظام الملالي و ايادية الخبيثة الحاكمة في العراق تبذل ما بوسعها للقضاء علي منظمة مجاهدي خلق حتي تستطيع الفاشية الدينية الحاكمة في ايران تستمر ولوم اياماٌ قليلة بحياتها الخبيثة و الذي وشكت علي الانتهاء و تقرب كل لحظة حتي تدخل مزبلة التاريخ و تصبح من الماضي و عبرة للعالمين و هذه آخر محاولة لنظام الملالي و انصاره في العراق في خرق صارخ لمذكرة التفاهم مع الأمم المتحدةالحكومة العراقية توافق على انتشار عملاء مخابرات الملالي في ليبرتي وممارسة التعذيب النفسي على السكانمتزامنا مع نقل سكان أشرف إلى ليبرتي ,تنوي وزارة مخابرات نظام الملالي نقل عملائه الذين انهمكوا علي ممارسة التعذيب النفسي بحق السكان منذ 26 شهراَ حول مخيم أشرف إلى ليبرتي. وقد استحصلت سفارة نظام الملالي في بغداد موافقة الحكومة العراقية على نشر هؤلاء العملاء في ليبرتي.ان هؤلاء هم العملاء الذين كانوا يتواجدون منذ شباط/فبراير 2010 امام مدخل مخيم أشرف تحت غطاء أسرة سكان أشرف وكانت تجري عملية تناوبهم بشكل دوري بعملاء بنفس جديد بين حين وآخر.وقامت الحكومة العراقية بفصل جزء من مخيم ليبرتي ووضعته تحت تصرف سفارة نظام الملالي كي يتم تخصيصه بدورها للعملاء ويتولى المدعو ”علي رشادتمند” العميل المعروف لمخابرات الملالي في السفارة باعداد المكان. ومن المقرر ان يتم نقل كل من المدعوين ”اكبرزاده” و ”احمد هاجري” اثنين من مسيرى عملية التعذيب النفسي خلال الـ 26 شهرا الماضية واللذان كانا يتواجدان عموما في أشرف، إلى ليبرتي قبل الآخرين. وتنوي وزارة المخابرات نقل جميع امكانياتها من أشرف إلى ليبرتي.ان الخطة الحمقاء لنظام الملالي وأحلام اضغاث له ولوكلائه العراقيين من خلال هذه الإجراءات وممارسة الضغوط عليهم تهدف إلى تحطيم معنويات مجاهدي خلق وارغامهم على الاستسلام والعودة إلى ايران. ان موافقة الحكومة العراقية على نقل محترفي التعذيب وعملاء مخابرات الملإلى إلى ليبرتي ومنح التسهيلات لانتشارهم هناك, تعد مساهمة في جريمة ضد الانسانية وخرقا سافرا وخطيرا لمذكرة التفاهم الموقعة بين العراق والأمم المتحدة. ان مذكرة التفاهم تؤكد على التزام الحكومة العراقية بحقوق الانسان الدولية وتنص على التزامها بضمان تطبيق معايير حقوق الانسان والانسانية في ليبرتي». ان المقاومة الايرانية تطالب الامين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص ، الـ يون

انا معكم
حسين التميمي -

انا معكم يا مجاهدي الشعب الايراني انتم ابطال واسود ايران والشرق الاوسط الله يساعدكم ويسدد خطاكم وينصركم على اعدائكم واعدائنا واعداء جميع الشعوب المنكوبة في المنطقة