أصداء

في ذكرى موت بن لادن.. وإنتصارات فكر القاعدة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك


أحزن جدا حينما أقرأ لإحدى أشهر الصحف العربية محاولتها المبطنة للترويج بأن بن لادن كان شهيدا للأمة الإسلامية.. وتشكيكها في الرواية الأميركية عن قتله.. بما يغذي القارىء العربي بالتبرير المتواصل عن تخلفة وإنغلاق عقلة بنظرية المؤامرة.. بمعنى مؤامرة الغرب على كل ما من شأنه أن يرفع من شأن الإنسان المسلم المقهور..

ترى هل ما فعله بن لادن باي شكل من الأشكال كان لرفع الظلم أو لرفع شأن المسلمين والإسلام.. هذا السؤال الذي من حق كل مسلم سواء في الدول الإسلامية أم مواطن له كامل الحقوق في الدول الغربية أن يسأله.. هل ما فعلة تنظيم القاعدة برئاسة بن لادن.. سواء في نيروبي.. دار السلام.. برجي التجارة العالمية في نيويورك.. هجماته في العراق.. وفي سوريا الآن.. قتلة لبشر سواء في الغرب أم في الشرق يصب في مصلحة الإنسان المسلم حاليا وحتى مستقبلا؟؟؟

هل إنتشار مقراتة ووجوده الفعلي لا يتعارض من هيبة الدولة ( وإن كانت متهلهله ).. وهل يخدم مصلحة الإنسان.. هل وجودة في اليمن.. والعراق وأفغانستان والصومال وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل الكبرى (كما جاء في الصحيفة ) لا يهدد سكان هذه الدول بما rsquo;يعرضهم للقصف سواء من القواعد العسكرية ألأميركية.أم من الدولة ذاتها؟؟ إضافة إلى الخطر الإقتصادي.. ولكن الأهم الا rsquo;يشكل تفكيره ( القاعدة ) خطرا على هذه المجتمعات نفسها لأنه يحمل أيدلوجية عنصرية.. rsquo;مفرقة.. تمييزية تعمل على إقصاء المرأة وظلمها وقتلها !!! ألا rsquo;يعتبر وجوده في سوريا (rsquo;متمثلا في جبهة النصرة ) خطرا على السوريين أنفسهم.. وعلى مستقبل سوريا.. ومستقبل المواطن الإنسان السوري الذي يقع الآن بين مطرقة النظام ومطرقة جبهة النصرة؟؟؟

تقول الصحيفة بأن من أسباب إنضمام الشباب للتنظيم تغول السياسات الأميركية والغربية في الهيمنة على العالم الإسلامي أو بعض اجزائه وتبنيها للمجازر الإسرائيلية المتواصلة في فلسطين المحتلة "" وهو محق إلى حد ما في هذا التحليل.. ولكن أليس هذا التغول هو بإذن من حكومات هذه الدول. نعم تبنيها للمجازر الإسرائيلية يؤكد إزدواجية المعايير التي تتبناها.. ولكن أيضا أليس أحد أهم الأسباب هو تقاعسنا عن حمل قضيتنا كقضية إنسانية أولا.. ومنذ بداية النكبة والصراع وقبل أن تتبدل السياسات الإسرائيلية إلى أطماع وحشية ولا إنسانية بحق الفلسطيني.. وتتبدل معها السياسات الغربية إلى سياسة مزدوجة في التعامل مع قضيتنا خوفا من النفوذ اليهودي.. حتى بعد إقرارها سابقا بشيء من الحقوق الفلسطينية في قرار التقسيم 181.

تستمر الصحيفة لتقول بأن "أيديولجيته ( تنظيم القاعدة ) مغرية للإنضمام وخاصة للشباب "..ولكني أؤكد بأن إنضمام الشباب ليس بسبب الأيدلوجية وحدها وإنما بسبب البطالة المتفشية في كل المنطقة العربية والإسلامية.. مسؤولية هذه البطالة على الأنظمة الحاكمة وعلى الفساد المتفشي فيها.. فحسب تقرير منظمة العمل العربية بأن هناك حوالي 20 مليون عاطل عن العمل في المنطقة العربية.. (بينما تؤكد منظمات عربية ودولية بأن الرقم الحقيقي يتجاوز الخمسين مليونا ).. يجعلني أود الصراخ باعلى صوتي بأنه من المخجل والمعيب في منطقة تمتلىء بالموارد وتعتبر من أ غنى المناطق في العالم أن يكون هناك هذا العدد من العاطلين.. بلا أمل.. هؤلاء العشرون مليونا هم من تستقطبهم القاعدة وتستعملهم كوقود للكره الإجتماعي بحيث تبرر قتلهم لإخوتهم من نفس البلد ( كما حدث في إنفجارات السعودية التي قطعت ساقي الصحفي البريطاني فرانك جاردنر قبل سنوات ).. وكما يحدث في العراق وغيرها من الدول المسلمة ز. باكستان مثلا... ناهيك عن تحليل قتل الكافر الاخر..!!!

ففي بلد كالسعودية مثلا لا rsquo;يعقل أن يعيش أكثر من 60% من السعوديين تحت خط الفقر.( كما جاء في في تغريدة الأمير الوليد بن طلال في خبر إيلاف قبل يومين ).ولا يعقل أيضا أن تعجز دولة بثراء السعودية عن تأمين فرص عمل ل 11 مليون سعودي خلال السنوات القادمة!

ما اود قوله وهو أهم من التذكير بموت بن لادن.. بأن الإنتفاضات العربية لم تخرج من اجل تطبيق شريعة بن لا دن.. بل إن الفقر والإختلالات الإجتماعية.. والطبقية التي تجاوزت حدود العقل.. وسوء التعليم والفساد.. الزيادة السكانية التي،يروج لها الفكر الديني تقف عبئا على خطط التنمية إن كانت موجودة أصلا.. هي من أخرج الإنسان العربي عن إستسلامه.. ولكن تسّلم أحزاب لا تختلف كثيرا في فكرها العقائدي عن فكر بن لادن.. وإن كانت تحاول الإختباء في عباءة تتظاهر بالتدين والحكمة.. لن يقضي على فكر القاعدة. ولن يحل أزمة التزايد السكاني ولا أي من مشاكل الإنسان العربي.

نعم الغرب لا زال يستعمل سياسة مزدوجة في التعامل مع القضايا العربية والإسلامية.. ولكن التخلف والفساد والفقر والبطالة ليست من صنع الغرب. بل هي صناعه محلية بالكامل.. وهي أهم بكثير من بن لادن ومن rsquo;عقم تفكيره.. وrsquo;عقم تفكير أي حزب يتلفح بأي دين أو شريعة.. شريعة القرن الحادي والعشرين هي القضاء على الفقر.. والأمية والتخلف.. والمساواة بين الجنسين.. وعدم تعزيز فكر الغاب.. وعلينا أن لا نتنصل من هذه المسؤولية إذا أردنا الإنضمام للدول المتحضرة.. والدول الراقية..

عندها فقط نستطيع أن نكّون قوة تستطيع التفاوض مع الغرب ومع العالم على قدم المساواة.

منظمة بصيرة للحقوق الإنسانية

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
نتاج الفكر الوهابي البائس
علي البصري -

المطلوب دراسة هذه الظاهرة بحكمة وتروي اسبابها ودواعيها مبرراتها موجودة لم تعالج لكن المعالجة للنتائج وهذه هي الاخطاء ،القاعدة امريكية النشاة والسحر الذي انقلب على الساحر فيما كانت الوهابية صناعة انجليزية لدق الاسفين بين السنة والشيعة ولا مافائدة ان يهجم الوهابين على الاضرحة في العراق في القرن الثامن عشر ويهدموها او ان يهدوا قبرا هنا او ضريحا هناك !!! وهل ان الحياة استقامت فلم يبقى غير قبور الموتى ؟ ثم انه من المفروض ان يهادنوا الشيعة ويحققوا اهدافهم ثم يرجعوا ويهدموا القبور لكن الاولويات تحدد من غيرهم ولمن اسسهم وهذا ماحدث امس لقبر احد صحابة الرسول في سورية وباتت الحاجة اليها الان للصراع مع ايران وتصفية الحسابات مع حزب الله واعتقد ان القاعدة الان اغلبها مخترق لتفيذ اغراض cia ويتم القضاء على الاجنحة الرديكالية بالطائرات بدون طيار وعناصر عميلة ،اغلب نشاطات القاعدة هي الحرب الطائفية (العراق،سورية ،لبنان،باكستان،الافغان وغيرها ) وبالتالي فهي عبثية لاتحظى الا بتاييد جماهيري بسيط وتنشا في بؤر التوتر ودورها في تخريب وتدمير البلدان عبوات ناسفة ،تفجيرات ،اغتيالات وتمزيق النسيج الاجتماعي وتفتقر للتفكير الموضوعي ،متعصبة متحجرة ،القتل واقصاء الاخر اهم سماتها ،لو استثنيا عمليات 11 ايلول اعمالها فردية وغير مؤثرة وتصب في مصلحة اعداء الاسلام .،انصح الشباب بالابتعاد عن هكذا افكار سقيمة وجعل تفكيرهم منطقي عقلاني واحترام كل الاديان والمذاهب وبناء الدولة المدنية الديمقراطية العصرية والقضاء على التعصب والجهل والتنمية الاقتصادية واحترام مصالح الغير من الدول والشعوب والتعايش السلمي والمحبة الانسانية واستنكار خطف البشر انى كانوا وخاصة السائحين.

ممتاز
ابو زيد -

مقال رائع وشكرا

قضيّة الإنسان والمصداقيّة؟
مواطن عربي حقّاني -

هو إبن عامل من أصول أوكرانية، في قرية تعاونية، وانضم في البداية الى حزب العمل في شبابه، ولكنه تبنّى لاحقاً مواقف أكثر يمينية. قاد هذا المظلّي السابق في العام 1988 كوماندوس هيئة الأركان، وهي الوحدة الأهمّ في الجيش، وشارك مباشرة في اغتيال الرقم الثاني في منظّمة التحرير الفلسطينية أبي جهاد في العام 1988 في تونس. وعيّـن جنرالاً في العام 1995، وأصبح رئيساً لوحدة الاستخبارات، ثم تسلّم قيادة منطقتي الشمال والوسط، قبل أن يصبح رئيساً لهيئة الأركان في العام 2002. بنى هذا الجنرال السابق لنفسه صورة «المتشدّد»، حيث كان خلال خدمته العسكرية في طليعة من قاموا بقمع الانتفاضة الفلسطينية الثانية. في ما يتعلّق بمسألة البؤر الاستيطانية العشوائية، فإنّه يعارض تفكيكها. هاجم في العام 2009 «حركة السلام الآن» المناهضة للاستيطان ووصفها «بالڤيروس». وعارض أيضاً اتّفاق تبادل الأسرى مع حركة «حماس» في العام 2011، والتي خرج بموجبها 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل إطلاق الجندي جلعاد شاليط. من هو؟؟!!! انّه الجنرال موشيه يعالون وزير الدفاع الإسرائيلي (وزير الحرب حسب النظرة العربية). بماذا يفرق الجنرال موشيه يعالون وزير دفاع اسرائيل عن ابن لادن؟؟!!! عايزين نقرأ مقالة او فقرة في مقالة للكاتبة الليبرالية ذات الأصل الفلسطيني حتى نأخذ مقالاتها بجدِيّة اكثر ونحاول ان نُقنع انفسنا بحياديتها وموضوعيتها ونظرتها الإنسانية للإنسان مطلق إنسان، ومش الحكاية دموع تماسيح وتفريغ شحنات الحقد والكره والشعور بالدونية والنقصان من قبل نساء جورج غالاوي ضد الإسلام والمسلمين؟! انا انتظر مقالتها القادمه لأقرأ شيئا عن مجرم حرب اصبح وزير دفاع، لربما عندها يكون هناك مصداقية في تبنّي قضيّة الإنسان مطلق إنسان؟؟!!! اذا مقالة تحدّي صعب، انا بإنتظار تصريح منشور في ايّ موقع او جريده؟؟!! هل هذا كثير على كاتبة ليبرالية من اصل فلسطيني وبتحب الإنسان، مطلق إنسان؟؟؟!! الا اذا كان لديها شكّ في إنسانيّة الإنسان الفلسطيني وحقّه في الحياة كباقي البشر؟؟؟!!!

مؤيدها قاتل أيضاً
مواطن عربي حقّاني -

قلة قليلة في العالم مازالت تدعم إحدى أسوأ المنظمات إرهاباً ودموية في تاريخ البشرية، وعلى الخصوص مؤسسها الذي فعلت أمريكا خيراً فقتلته كحشرة. الذين يدعمون هذه المنظمة التي قتلت من «إخوتها في الدين» أكثر من الكفرة لا يقل إرهاباً منها.

بل طاعه لله رب العالمين
واجب الامتثال لطاعه الله -

سؤال الكاتبه المحترمه هو { ترى هل ما فعله بن لادن باي شكل من الأشكال كان لرفع الظلم أو لرفع شأن المسلمين والإسلام.. هذا السؤال الذي من حق كل مسلم سواء في الدول الإسلامية أم مواطن له كامل الحقوق في الدول الغربية أن يسأله} وهو سؤال يعكس الفكر المنطقى لكن لعدم ادانه بن لادن او غيررة اقول لا نتيجه لفعل بن لادن او غيرة لرفع شأن المسلمين بل هو طاعه لله رب العالمين يقتل الكفار جميعا!وهو واجب كل مسلم يرغب فى طاعه مولاة

بل طاعه لله رب العالمين
واجب الامتثال لطاعه الله -

سؤال الكاتبه المحترمه هو { ترى هل ما فعله بن لادن باي شكل من الأشكال كان لرفع الظلم أو لرفع شأن المسلمين والإسلام.. هذا السؤال الذي من حق كل مسلم سواء في الدول الإسلامية أم مواطن له كامل الحقوق في الدول الغربية أن يسأله} وهو سؤال يعكس الفكر المنطقى لكن لعدم ادانه بن لادن او غيررة اقول لا نتيجه لفعل بن لادن او غيرة لرفع شأن المسلمين بل هو طاعه لله رب العالمين يقتل الكفار جميعا!وهو واجب كل مسلم يرغب فى طاعه مولاة

مصداقية الكاتبة بإنسانيته
فاطمه محمد -

إلى المعلق الحقّاني القضية الفلسطينية لن يحلها ولا ألف مقال سواء من الكاتبة .. أو من أعتى وأكبر الصحفيين المشهورين بالشعارات وبالإنتفاضة الثالثة .. وبالمقاومة .. ولكن ما قد يساعد في زحزحة الموقف الإسرائيلي المتعنّت .. هو ما قامت به الكاتبة وعلى مدى سبعة سنوات من المقابلات المستمرة مع نواب في البرلمان البريطاني .. مع جمعية يهود من اجل العدالة للفلسطنيين ... كانت أقلية من الفلسطينيين الذين يعترفون بحق الإنسان اليهودي في الحياة .. ولكنها دوما كانت تؤكد بانه ليس على حساب بؤس الإنسان الفلسطيني .. والتمسك بقرار 242 ولاشرعية الدولية .. صوتها كان له مصداقية وأثر كبير في المؤتمرات التي شاركت بها .. أكبر بكثير من الكتاب المحرضين لأن إنسانيتها وموضوعيتها طغت على أي جنسية أخرى ... بؤس الإنسان الفلسطيني لن ’يغيّره سوى محاولة كسب صوت الإسرائيليين في الداخل وسحب البساط من تحت أقدام حكومة نتنياهو العنصرية واللا إنسانية .. بنفس الوقت وعلى نفس الوتيره كسب أصوات يهود الخارج ..

مصداقية الكاتبة بإنسانيته
فاطمه محمد -

إلى المعلق الحقّاني القضية الفلسطينية لن يحلها ولا ألف مقال سواء من الكاتبة .. أو من أعتى وأكبر الصحفيين المشهورين بالشعارات وبالإنتفاضة الثالثة .. وبالمقاومة .. ولكن ما قد يساعد في زحزحة الموقف الإسرائيلي المتعنّت .. هو ما قامت به الكاتبة وعلى مدى سبعة سنوات من المقابلات المستمرة مع نواب في البرلمان البريطاني .. مع جمعية يهود من اجل العدالة للفلسطنيين ... كانت أقلية من الفلسطينيين الذين يعترفون بحق الإنسان اليهودي في الحياة .. ولكنها دوما كانت تؤكد بانه ليس على حساب بؤس الإنسان الفلسطيني .. والتمسك بقرار 242 ولاشرعية الدولية .. صوتها كان له مصداقية وأثر كبير في المؤتمرات التي شاركت بها .. أكبر بكثير من الكتاب المحرضين لأن إنسانيتها وموضوعيتها طغت على أي جنسية أخرى ... بؤس الإنسان الفلسطيني لن ’يغيّره سوى محاولة كسب صوت الإسرائيليين في الداخل وسحب البساط من تحت أقدام حكومة نتنياهو العنصرية واللا إنسانية .. بنفس الوقت وعلى نفس الوتيره كسب أصوات يهود الخارج ..

فاطمة محمد - 8
جاءنا الفرج وعات فلسطين ! -

ياسلام ! يعني يافطومة حليمة هي اللي رايح تحرر فلسطين والقضية الفلسطينية راح تنحل بفضل مجهودات حليمة في البرلمان البريطاني؟ والله يظهر إنها منها ساهلة أبداً حلومة هيدي وعندها مقدرات جبارة !

فاطمة محمد - 8
جاءنا الفرج وعات فلسطين ! -

ياسلام ! يعني يافطومة حليمة هي اللي رايح تحرر فلسطين والقضية الفلسطينية راح تنحل بفضل مجهودات حليمة في البرلمان البريطاني؟ والله يظهر إنها منها ساهلة أبداً حلومة هيدي وعندها مقدرات جبارة !

سؤال لحليمة محررة فلسطين
تعيش حلومة تعيش تعيش -

ولما نحكي مع هول اللوردات الإنجليز عن فلسطين ياربي هل بيجوز على حسب خبرتك الإنجليزية العريقة نحكي معهن كلمة فلسطين أو فلسطين المحتلة ولا لازم نحكي إسرائيل ولازم نحكي إنهن الفلسطينين إجو من الأردن؟

سؤال لحليمة محررة فلسطين
تعيش حلومة تعيش تعيش -

ولما نحكي مع هول اللوردات الإنجليز عن فلسطين ياربي هل بيجوز على حسب خبرتك الإنجليزية العريقة نحكي معهن كلمة فلسطين أو فلسطين المحتلة ولا لازم نحكي إسرائيل ولازم نحكي إنهن الفلسطينين إجو من الأردن؟

فاطمه ٨ وعلاك التهييف؟!
مواطن عربي حقّاني -

اولا، انا لم اطلب من الكاتبة الليبرالية من اصل فلسطيني ان تكتب مقالة او منشورا او تصريحا الخ تنادي فيه بتحرير فلسطين او قرية صغيرة من قرى فلسطين ولا حتى نابلس مدينة الكاتبة. انا انتظرت تعليقا او تصريحا حول ترفيع مجرم حرب دموي قاتل (موثّق ومسجّل ومعروف الخ) الى رتبة وزير دفاع او حرب، بينما واحد غيره تم اغتياله ورميه لأسماك القرش واصبح في خبر كان؟؟!! ثانيا، في موضوع السلام ومحاولات معالجة القضية الفلسطينية باتفاقيات ومبادرات سلام وتصالح وهدنه ووو. هذا الموضوع ليس جديدا ولا هو اختراعا احلاميا ولا اختراقا لكاتبة ليبرالية؟؟!! هناك سلسلة طويلة من النشطاء الفلسطينيين الذين حاوروا وحاولوا واستماتوا في سبيل تحقيق تفاهم وتصالح وسلام وحلول سلميه، من الدكتور عصام السرطاوي، مرورا بمحمود عباس (ابو مازن)، والدكتورة حنان عشراوي، واحمد قريع، وحسن عصفور، وصائب عريقات، وحيدر عبدالشافي، ووو، وصولا الى الشهيد ختيار فلسطين، وما ناله بعض هؤلاء من جوائز سلام عالمية ليس اهمها جائزة نوبل للسلام؟؟؟!! ثالثا، هناك مبادرة فلسطينية تتعلق بحل الدولتين والعودة الى حدود ٤ يونيو ١٩٦٧م بما يعني من حدود اسرائيل واستقلالها ووجودها ووو. وهناك مفاوضات بين اسرائيليين وفلسطينيين منذ السبعينات من القرن الماضي مرورا بمؤتمر مدريد للسلام وصولا الى اتفاقيات اوسلو وتوقيعها الرسمي في ١٣ سبتمبر ١٩٩٣م في حديقة البيت الابيض وبرعاية امريكية ممثلة في ادارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون الخ. وهناك سلطة وطنية فلسطينية وجدت لتقود فترة انتقالية تؤدي في نهايتها (مفروض بحلول ١٩٩٩م) الى دولة فلسطينية وغلق الصفحة والانتقال الى حالة توجد فيها دولتان تعيشان بسلام جنبا الى جنب. اين وصلنا؟! لا اعتقد ان الفلسطينيين او ممثليهم كانوا يتفاوضون مع مخلوقات فضائية لا تنتمي لليهود او الاسرائيليين او دولة اسرائيل او حكومة اسرائيل الخ؟؟؟!!! وهل الكاتبة هي اللي حتجيب الذيب من ذيله وستأتي بما لم تستطعه الأوائلُ؟؟!! ام هو تكرار لإستعراض محبي المغامرات والتفرّد وعدم قبول العمل ضمن الفريق ومحاولة تقديم الواحد على انّه وحده اللي فيهم والباقي اي كلام؟؟!! (يعني نرجسية وحب ذات وعشق النفس حتى لو كان ذلك على حساب الارض والوطن والدين والقيم والثقافة والعادات والتقاليد ومجموعة القيم الحضارية لشعب او امّة او جنس بشري؟؟؟!!!) رابعا، هناك في بريطانيا العظمى

فاطمه ٨ وعلاك التهييف؟!
مواطن عربي حقّاني -

اولا، انا لم اطلب من الكاتبة الليبرالية من اصل فلسطيني ان تكتب مقالة او منشورا او تصريحا الخ تنادي فيه بتحرير فلسطين او قرية صغيرة من قرى فلسطين ولا حتى نابلس مدينة الكاتبة. انا انتظرت تعليقا او تصريحا حول ترفيع مجرم حرب دموي قاتل (موثّق ومسجّل ومعروف الخ) الى رتبة وزير دفاع او حرب، بينما واحد غيره تم اغتياله ورميه لأسماك القرش واصبح في خبر كان؟؟!! ثانيا، في موضوع السلام ومحاولات معالجة القضية الفلسطينية باتفاقيات ومبادرات سلام وتصالح وهدنه ووو. هذا الموضوع ليس جديدا ولا هو اختراعا احلاميا ولا اختراقا لكاتبة ليبرالية؟؟!! هناك سلسلة طويلة من النشطاء الفلسطينيين الذين حاوروا وحاولوا واستماتوا في سبيل تحقيق تفاهم وتصالح وسلام وحلول سلميه، من الدكتور عصام السرطاوي، مرورا بمحمود عباس (ابو مازن)، والدكتورة حنان عشراوي، واحمد قريع، وحسن عصفور، وصائب عريقات، وحيدر عبدالشافي، ووو، وصولا الى الشهيد ختيار فلسطين، وما ناله بعض هؤلاء من جوائز سلام عالمية ليس اهمها جائزة نوبل للسلام؟؟؟!! ثالثا، هناك مبادرة فلسطينية تتعلق بحل الدولتين والعودة الى حدود ٤ يونيو ١٩٦٧م بما يعني من حدود اسرائيل واستقلالها ووجودها ووو. وهناك مفاوضات بين اسرائيليين وفلسطينيين منذ السبعينات من القرن الماضي مرورا بمؤتمر مدريد للسلام وصولا الى اتفاقيات اوسلو وتوقيعها الرسمي في ١٣ سبتمبر ١٩٩٣م في حديقة البيت الابيض وبرعاية امريكية ممثلة في ادارة الرئيس الامريكي بيل كلينتون الخ. وهناك سلطة وطنية فلسطينية وجدت لتقود فترة انتقالية تؤدي في نهايتها (مفروض بحلول ١٩٩٩م) الى دولة فلسطينية وغلق الصفحة والانتقال الى حالة توجد فيها دولتان تعيشان بسلام جنبا الى جنب. اين وصلنا؟! لا اعتقد ان الفلسطينيين او ممثليهم كانوا يتفاوضون مع مخلوقات فضائية لا تنتمي لليهود او الاسرائيليين او دولة اسرائيل او حكومة اسرائيل الخ؟؟؟!!! وهل الكاتبة هي اللي حتجيب الذيب من ذيله وستأتي بما لم تستطعه الأوائلُ؟؟!! ام هو تكرار لإستعراض محبي المغامرات والتفرّد وعدم قبول العمل ضمن الفريق ومحاولة تقديم الواحد على انّه وحده اللي فيهم والباقي اي كلام؟؟!! (يعني نرجسية وحب ذات وعشق النفس حتى لو كان ذلك على حساب الارض والوطن والدين والقيم والثقافة والعادات والتقاليد ومجموعة القيم الحضارية لشعب او امّة او جنس بشري؟؟؟!!!) رابعا، هناك في بريطانيا العظمى

يا فاطمة ليتها تصمت أفضل
النشر كامل دون حذف رجاء -

وأضيف إلى تعليق مواطن 14 كما الكاتبة كما فاطمة وأمثالهم يعتقدون انه بوجودهم في الأوساط العالمية وتمكينهم من الكلام انهم اكتسبوا الرقي وأوصلوا رسالة (((سامية))) .. إذا منطق الكاتبة وفحوى افكارها وروح بصيرتها يصب في صالح أهل فلسطين والمسلمين إجمالاً لقلنا ممكن صحيح .. على الأقل صوت منا وصل إليهم ولكن جلد الذات دون بصيرة و الذي نقرأه منها هنا في مواضيعها لا يمكن وصفه إلا توظيف لما يريده الطرف الآخر بالتحديد والذي هو ليس في صالح الفلسطنيين على الإطلاق! فإذا كانت تتكلم أمامهم بالنيل من الإسلام العظيم لترضيهم وتستهزأ بنا في خطابها وتتفه ثقافتنا بل وتجرمها !! وكما قرأنا لها مرة قولها ان اسرائيل دولة صغيرة تحاول ان تبني علاقات مسالمة مع الجيران؟؟ وتضع كاهل المشكل الفلسطيني على الغلابة وتتجاهل جذور المشكلة ولا تتجرأ أن تنطق بها مراعاة لآذانهم وأحاسيسهم المرهفة (خوفاً وذعراً من إغضابهم) وتتجاهل نطق الحقيقة أمامهم والبوح بها .... فإنه يا فاطمة هذا هو ما يريدون أن يسمعونه فهي تشنف آذانهم بلي الحقيقة وتريح ضميرهم وتزيل عن كاهلهم عبء الشعور بالذنب من جريمتهم بما انه واحدة في سنها وتعليمها وخبرتها ومن شعب فلسطين تبرر لهم صحة ما يفعلون !!! ولهذا فهي لم تحقق شيء للفلسطنيين من خلال صوتها وخطاباتها لإنها لا تسخره لخدمة الحق وأصحابه بل على العكس تضرهم فليتها تسكت أحسن !! بل إن المحافل الدولية تستفيد من هذا الصوت والقلم في إثبات انهم أهل حوار وديموقراطية ! فها هم يسمحون (صورياً ) لفلسطينية محسوبة على فلسطين ومسلمة (أظن سابقاً ) محسوبة على المسلمين وكل ما تملكه من رصيد عروبتها وإسلامها الإسم والطفولة !! تعيش بينهم أن تعبر عما يجيش في نفسها أمام العالم فتؤكد ديموقراطية الغرب (المنافقة ) أننا يا عالم يا إسلامي وعربي عملنا اللي علينا وسمحنا للطرف الثاني ان يشارك ويحاور ويدافع عنكم ولكنها في الحقيقة بأفكارها ومواقفها لا تخدم ولم تخدم أسرة فلسطينية واحدة!

يا فاطمة ليتها تصمت أفضل
النشر كامل دون حذف رجاء -

وأضيف إلى تعليق مواطن 14 كما الكاتبة كما فاطمة وأمثالهم يعتقدون انه بوجودهم في الأوساط العالمية وتمكينهم من الكلام انهم اكتسبوا الرقي وأوصلوا رسالة (((سامية))) .. إذا منطق الكاتبة وفحوى افكارها وروح بصيرتها يصب في صالح أهل فلسطين والمسلمين إجمالاً لقلنا ممكن صحيح .. على الأقل صوت منا وصل إليهم ولكن جلد الذات دون بصيرة و الذي نقرأه منها هنا في مواضيعها لا يمكن وصفه إلا توظيف لما يريده الطرف الآخر بالتحديد والذي هو ليس في صالح الفلسطنيين على الإطلاق! فإذا كانت تتكلم أمامهم بالنيل من الإسلام العظيم لترضيهم وتستهزأ بنا في خطابها وتتفه ثقافتنا بل وتجرمها !! وكما قرأنا لها مرة قولها ان اسرائيل دولة صغيرة تحاول ان تبني علاقات مسالمة مع الجيران؟؟ وتضع كاهل المشكل الفلسطيني على الغلابة وتتجاهل جذور المشكلة ولا تتجرأ أن تنطق بها مراعاة لآذانهم وأحاسيسهم المرهفة (خوفاً وذعراً من إغضابهم) وتتجاهل نطق الحقيقة أمامهم والبوح بها .... فإنه يا فاطمة هذا هو ما يريدون أن يسمعونه فهي تشنف آذانهم بلي الحقيقة وتريح ضميرهم وتزيل عن كاهلهم عبء الشعور بالذنب من جريمتهم بما انه واحدة في سنها وتعليمها وخبرتها ومن شعب فلسطين تبرر لهم صحة ما يفعلون !!! ولهذا فهي لم تحقق شيء للفلسطنيين من خلال صوتها وخطاباتها لإنها لا تسخره لخدمة الحق وأصحابه بل على العكس تضرهم فليتها تسكت أحسن !! بل إن المحافل الدولية تستفيد من هذا الصوت والقلم في إثبات انهم أهل حوار وديموقراطية ! فها هم يسمحون (صورياً ) لفلسطينية محسوبة على فلسطين ومسلمة (أظن سابقاً ) محسوبة على المسلمين وكل ما تملكه من رصيد عروبتها وإسلامها الإسم والطفولة !! تعيش بينهم أن تعبر عما يجيش في نفسها أمام العالم فتؤكد ديموقراطية الغرب (المنافقة ) أننا يا عالم يا إسلامي وعربي عملنا اللي علينا وسمحنا للطرف الثاني ان يشارك ويحاور ويدافع عنكم ولكنها في الحقيقة بأفكارها ومواقفها لا تخدم ولم تخدم أسرة فلسطينية واحدة!