أصداء

رسالة الى کل من يعنيه الامر

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لايمکن تصور قرار إقصاء رفسنجاني و مشائي من جانب مجلس صيانة الدستور التابع للنظام الايراني مجرد قرار سياسي عادي وانما هو قرار خاص و استثنائي جدا، ويمکن تسميته رسالة النظام الى کل من يعنيه الامر.

ترشيح رفسنجاني و کذلك مشائي نفسيهما لمنصب رئيس الجمهورية عبر الانتخابات التي من المزمع إجرائها في شهر حزيران/يونيو القادم، على الرغم من أنه أثار عاصفة سياسية و إعلامية و طرحت في ضوئها الکثير من السيناريوهات و التوقعات، فإن قرار إقصاءهما من النتخابات سيثير نفس الدرجة من الاهتمام ان لم يکن أکثر، ولايبدو ان النظام وفي ظل أزمته الحالية العويصة و المعقدة جدا راغب في الاستمرار في لعبة الاصلاح و الانفتاح ولاسيما وانها قد باتت لاتخدم النظام وانما تضره و تؤثر عليه سلبا، والاهم من ذلك أن النظام کما يظهر يريد إفهام الجميع من أنه لايزال بکامل عافيته، وان الوقت مازال مبکرا جدا على ظهور ثمة مصلح او داعية تغيير في النظام.

هاشمي رفسنجاني الذي لعب دورا کبيرا جدا في دعم خامنئي و تعبيد الطرق أمامه لکي يتسلم منصب الولي الفقيه، والذي کان الاخير قد إعترف في وصيته التي کتبها عام 2009، بأن رفسنجاني کان دائما صاحب أفضال عليه و کان صاحب أکبر قرض مادي عليه، ليس هناك من أية مؤشرات تدل على أن الولي الفقيه سيرد أفضال رفسنجاني وانما الذي يمکن التنبأ به هو أن خامنئي قد يکتفي بتحجيمه و ليس حرقه کما فعل رفسنجاني مع آية الله المنتظري الذي کان نائبا للخميني و کان من المزمع أن يتولى منصب الولي الفقيه خصوصا وانه کان يحمل لقبا خاصا به هو"أمل أمام الامة"، إذ کان مقربا من الخميني و له مکانة خاصة، لکن وعلى الارجح أن خامنئي لايقوم بإتباع اسلوب الحرق مع رفسنجاني لأن ذلك سيقود في نهاية المطاف الى المواجهة الکبرى بينهما و التي على مايبدو لم يبادر إليها رفسنجاني لحد الان لأسباب قد تکون تکتيکية.

التطورات الاخيرة التي تضع و بصورة حاسمة حدا نهائيا لتوقعات و تصورات و آمال بعضا من الاوساط الدولية بخصوص أن يطرأ ثمة إصلاح و تغيير على بنية النظام و توجهاته و اسلوب و طريقة تعامله مع المجتمع الدولي، وان الذي أثير في الاونة الاخيرة بخصوص إحتمال أن يلجأ النظام الى إتباع اسلوب يتسم بالاستبداد حيال مختلف الاجنحة الاخرى في النظام التي يعول عليها البعض آمالا في أن تقوم بإجراء التغيير الايجابي المنتظر، يظهر بأن ملامحه باتت تظهر رويدا رويدا عقب إقصاء رفسنجاني و مشائي، وهو أمر توقعته اوساط المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والتي لم تعول بالمرة على عملية الانتخابات برمتها و رأت فيها مجرد عملية هزيلة لايمکن أن تسهم في معالجة الاوضاع الصعبة للنظام، وأکدت هذه الاوساط بأن الصراع يحتدم بين أجنحة النظام و يقود به نحو الهاوية.

إقصاء رفسنجاني في الانتخابات الرئاسية لايمکن أبدا تصوره بأنه مجرد موقف خاص لمجلس صيانة الدستور بعيدا عن نفوذ و ضغوط خامنئي نفسه المهيمن على کل شئ بفعل تبعية الحرس الثوري له لحد الان، وان السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية قد وصفت عملية الاقصاء هذه بأنه" يعد اكبر عملية جراحية وانشقاق واضح في قمة النظام، الامر الذي يجعل النظام اكثر تصدعا من جهة ويزيد النزاع والتشتت الداخليين فيه من جهة اخرى، ويسرع بوتيرة تجزئة النظام واسقاطه"، وشبهت السيدة رجوي عملية إقصاء رفسنجاني بأنه:" انتحار سياسي يشير الى انكماش تام لنظام ولاية الفقيه في نهاية المشوار، و لا يوجد ثمة حل داخل النظام، ويثبت مرة اخرى احقية وضرورة اسقاط النظام ومقاطعة النظام وانتخاباته باوضح الوجوه وانه هو النهج الذي سلكته المقاومة الايرانية منذ زمن طويل"، ولاريب من أن تأثيرات و تداعيات هذه الخطوة ستتفاعل و تتضاعف مع مرور الايام و سترسم بحد ذاتها ملامح طريق يؤکد بأنه ليس هناك من أمل او رجاء يمکن إنتظاره أبدا من هذا النظام الذي بنى وجوده و استمراره في الحکم على مبدأ القمع و إقصاء و تصفية الآخرين.

suaadaziz@yahoo.com

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
يفك خط
zar -

ألظاهر ألأخت سعاد لم تعش فترة حالات إيران ألسياسية و تكرار ما نراه اليوم يبدوأنك جئت على حصان أالربيع ألعربي الأعرج إقرأي كثيرآ ثم إكتبي لأن( ألكاتب ألعربي ) محلل سياسي أيضا لذا هذا هو حال العرب يفك خط

يفك خط
zar -

ألظاهر ألأخت سعاد لم تعش فترة حالات إيران ألسياسية و تكرار ما نراه اليوم يبدوأنك جئت على حصان أالربيع ألعربي الأعرج إقرأي كثيرآ ثم إكتبي لأن( ألكاتب ألعربي ) محلل سياسي أيضا لذا هذا هو حال العرب يفك خط

انكماش يقضي علي انظام
محمد فاضل الشاوي -

نعم هذه هي حقيقة الصراع داخل الفاشية الدينية التي فرضت سلطة نظامها الرجعي و الفاشي علي الشعب الايراني المغلوب علي امرة خلال اكثر من ثلاثين سنه و ما لهذا التوصيف الذي عبرت عنة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بان اقصاء رفسنجاني من الانتخابات الرئاسية بامر من خامنئي بانه يعد اكبر عملية جراحية وانشقاق واضح في قمة النظام، الامر الذي يجعل النظام اكثر تصدعا من جهة ويزيد النزاع والتشتت الداخليين فيه من جهة اخرى ويسرع وتيرة تجزئة النظام واسقاطه.انه اطلاق رصاص على النفس لا مفر منه من خامنئي‌ وانتحار سياسي يشير الى انكماش تام لنظام ولاية الفقيه في نهاية المشوار. لا يوجد ثمة حل داخل النظام. ويثبت مرة اخرى احقية وضرورة اسقاط النظام ومقاطعة النظام وانتخاباته باوضح الوجوه وانه هو النهج الذي سلكته المقاومة الايرانية منذ زمن طويل.وفضلا عن ذلك ان اقصاء رفسنجاني ومشايي المرشح المفضل لاحمدي نجاد، من شأنه ان يوسع الصدع والشرخ والصراع بين مختلف زمر النظام الى جسم النظام واعماقه.كما وان اقصاء رفسنجاني، الذي يعد عنصرا حاسما في تسلم خامنئي منصب ولاية الفقيه، انه فضيحة كبرى داخل نظام الملالي تجعله عديم المصداقية والشرعية حتى في أكثر شرائح النظام الداخلية. رفسنجاني يعد رئيسًا لمجلس تشخيص مصلحة نظام الملالي الذي عينه خامنئي شخصيا وله دور في تحديد الولي الفقيه باعتباره عضوا في مجلس الخبراء وصلاحياته في إطار نظام الملالي. وبعد ما فشلت جهود خامنئي وتواعيده الهادفة للحؤول دون ترشيح رفسنجاني ومشائي، فاضطر خامنئي إلى هذه الفضيحة لإقصائهما. انه يحاول يائسًا الهروب من سقوطه المؤكد من خلال عمليات الإقصاء والتصفيات واعتماد سياسة الانكماش غير ان مرحلة المكتسبات المجانية الناتجة عن حروب الكويت وافعانستان والعراق قد انتهت دون الرجعة وبديمومة عملية الإنكماش،تزداد سرعة عملية السقوط للنظام. ودعت السيدة رجوي الشعب الإيراني قاطبة مرة أخرى إلى مقاطعة شاملة لمسرحية الانتخابات مؤكدة:« بعد هذه العملية الجراحية و التصفية الكبرى، فان اية مساومة ومسايرة مع هذا النظام ليست سوى في خدمة القمع والتنكيل بابناء الشعب الإيراني، وخدمة توصل النظام إلى الاسلحة النووية وتصدير التطرف والإرهاب وإحراق المنطقة برمتها من قبل الملالي الرجعيين المتطرفيين.كما حثت الرئيسية المنتخبة من قبل المقا

انكماش يقضي علي انظام
محمد فاضل الشاوي -

نعم هذه هي حقيقة الصراع داخل الفاشية الدينية التي فرضت سلطة نظامها الرجعي و الفاشي علي الشعب الايراني المغلوب علي امرة خلال اكثر من ثلاثين سنه و ما لهذا التوصيف الذي عبرت عنة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية بان اقصاء رفسنجاني من الانتخابات الرئاسية بامر من خامنئي بانه يعد اكبر عملية جراحية وانشقاق واضح في قمة النظام، الامر الذي يجعل النظام اكثر تصدعا من جهة ويزيد النزاع والتشتت الداخليين فيه من جهة اخرى ويسرع وتيرة تجزئة النظام واسقاطه.انه اطلاق رصاص على النفس لا مفر منه من خامنئي‌ وانتحار سياسي يشير الى انكماش تام لنظام ولاية الفقيه في نهاية المشوار. لا يوجد ثمة حل داخل النظام. ويثبت مرة اخرى احقية وضرورة اسقاط النظام ومقاطعة النظام وانتخاباته باوضح الوجوه وانه هو النهج الذي سلكته المقاومة الايرانية منذ زمن طويل.وفضلا عن ذلك ان اقصاء رفسنجاني ومشايي المرشح المفضل لاحمدي نجاد، من شأنه ان يوسع الصدع والشرخ والصراع بين مختلف زمر النظام الى جسم النظام واعماقه.كما وان اقصاء رفسنجاني، الذي يعد عنصرا حاسما في تسلم خامنئي منصب ولاية الفقيه، انه فضيحة كبرى داخل نظام الملالي تجعله عديم المصداقية والشرعية حتى في أكثر شرائح النظام الداخلية. رفسنجاني يعد رئيسًا لمجلس تشخيص مصلحة نظام الملالي الذي عينه خامنئي شخصيا وله دور في تحديد الولي الفقيه باعتباره عضوا في مجلس الخبراء وصلاحياته في إطار نظام الملالي. وبعد ما فشلت جهود خامنئي وتواعيده الهادفة للحؤول دون ترشيح رفسنجاني ومشائي، فاضطر خامنئي إلى هذه الفضيحة لإقصائهما. انه يحاول يائسًا الهروب من سقوطه المؤكد من خلال عمليات الإقصاء والتصفيات واعتماد سياسة الانكماش غير ان مرحلة المكتسبات المجانية الناتجة عن حروب الكويت وافعانستان والعراق قد انتهت دون الرجعة وبديمومة عملية الإنكماش،تزداد سرعة عملية السقوط للنظام. ودعت السيدة رجوي الشعب الإيراني قاطبة مرة أخرى إلى مقاطعة شاملة لمسرحية الانتخابات مؤكدة:« بعد هذه العملية الجراحية و التصفية الكبرى، فان اية مساومة ومسايرة مع هذا النظام ليست سوى في خدمة القمع والتنكيل بابناء الشعب الإيراني، وخدمة توصل النظام إلى الاسلحة النووية وتصدير التطرف والإرهاب وإحراق المنطقة برمتها من قبل الملالي الرجعيين المتطرفيين.كما حثت الرئيسية المنتخبة من قبل المقا

نحو الاسقاط
ابو زينب النداوي -

يقول البعض إنه هذا الانشقاق الكبير في راس النظام راح يودي إلى إسقاط النظام .انا اعتقد هذا النظام و بهذا الانشقاق يجهز نفسه لمواجهة الغرب و تهديدا إمريكا حول ملف النووي . النظام راح يتزايد القمع في الداخل و لا يبقى أي مجال لآولك الذي سموا انفسهم بالاصلاحيين . الاصلاح لا يتناسق مع وجود خامنئي . انا اعتقد الشعب الايراني هو المنتصر الوحيد من هذه المهزلة التي سميت بالانتخابات و هذه الانشقاقات تبشر بالخير و النصر للشعب الايراني و ابطاله الذين صامدوا خلال حكم الملالي الظلام

نحو الاسقاط
ابو زينب النداوي -

يقول البعض إنه هذا الانشقاق الكبير في راس النظام راح يودي إلى إسقاط النظام .انا اعتقد هذا النظام و بهذا الانشقاق يجهز نفسه لمواجهة الغرب و تهديدا إمريكا حول ملف النووي . النظام راح يتزايد القمع في الداخل و لا يبقى أي مجال لآولك الذي سموا انفسهم بالاصلاحيين . الاصلاح لا يتناسق مع وجود خامنئي . انا اعتقد الشعب الايراني هو المنتصر الوحيد من هذه المهزلة التي سميت بالانتخابات و هذه الانشقاقات تبشر بالخير و النصر للشعب الايراني و ابطاله الذين صامدوا خلال حكم الملالي الظلام

بداية نهاية النظام
حسن الشمري -

ان اقصاء رفسنجاني هو بداية نهاية النظام الحاكم في ايران ونهاية ايام اذناب هذا النظام في دمشق وبغداد وبيروت وقدس وان اقصاء رفسنجاني هو خير دليل على ضعف النظام حيث يتم اقصاء الشخص الذي جاء بـ علي خامنئي الى منصب ولاية الفقية ولكن مرة اخرى الثورة تأكل ابنائها!!!فبارك الله فيك الاخت سعاد عزيز والله يساعدكم ويساعد كل الشعوب المنكوبة في الشرق الاوسط.

بداية نهاية النظام
حسن الشمري -

ان اقصاء رفسنجاني هو بداية نهاية النظام الحاكم في ايران ونهاية ايام اذناب هذا النظام في دمشق وبغداد وبيروت وقدس وان اقصاء رفسنجاني هو خير دليل على ضعف النظام حيث يتم اقصاء الشخص الذي جاء بـ علي خامنئي الى منصب ولاية الفقية ولكن مرة اخرى الثورة تأكل ابنائها!!!فبارك الله فيك الاخت سعاد عزيز والله يساعدكم ويساعد كل الشعوب المنكوبة في الشرق الاوسط.