أصداء

ريشٌ من كريم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

1 (قال) ـ "الخاذل أخو القاتل". ـ "الوعي الزائف أحدُ العراقيل في وجهِ الغد". ـ "الوعي الزائف، هو زائف من حيث مضمونه". **2 (ريشٌ من كريم)أ ـ "تتسع غابة البشر، أي تتّسع الغابة التي ليس فيها شيء من أخلاقيات الغابة الطبيعية. في الغابة الطبيعيّة هناك أخلاقيات بالفطرة، دون استعراض ودون تبجّح. وفيها صراع بقاء، ولكن ليس داخلها قتل مجاني، ولا استغلال دون مبرّر. فيما في غابة البشر، فالصراع ليس على البقاء فقط، بل على الفتك بالآخرين أيضاً. إن تبعات خوف الحيوان الغريزي أقلّ خطورة بمليون مرة منها في قلق البشريّ المحسوب بذكاء تخطيطي بارع. وعلى الأقل من حيث عدد ضحايا الخوف والقلق". ب ـ "من السّخف مطالبة شخص ما بالمسؤولية عما يقرّ لك به منذ البداية إنه دينه وديدنه "كن لنفسك، وافتكْ ما استطعت، واربحْ ما تطاله يدك، لأن السوق يجب أن تكون حرّة". أو يقول لك مسبقاً، وبخشوع شديد، إنه لا حلّ لديه، بل هناك مصائر بيد السماء". ج ـ "سمكة القرش واقع موضوعي، لن تتقبّل أي منشور، بل ستفترسك دون أيّ شعور بالذنب". **3 (هشام نفّاع) "هل سيتحتّم علينا تغيير الواقع حتى نغيّر الأخلاقيات، أم العكس؟. إن الواقع يصوغنا، يرسم مصائرنا، لكن كيف سنغيّر واقعاً تراكم نزولاً وصعوداً على امتداد وقت هائل في طوله وكثافة ما يتفاعل فيه، ما دمنا لا نسيطر عليه؟. وحين نسيطر عليه، ألن نتصرّف ربما مثل السيد ستالين؟. ما الذي يضمن لنا ذلك؟. لربّما ستالين أراد الخير فعلاً، بل كلّ ما حاول فعله هو تطبيق الوسائل المطلوبة للوصول إلى غاية الغد المنير. ولكن ماذا لو افترضنا إنه أخطأ، أهذا مستحيل؟ ألا يحقّ لنا التخوّف من إننا نحن أيضاً قد نفشل لو نلنا الفرصة؟. من المؤسف ألاّ يمكننا الاعتماد على صحة الفكرة، لنتيقّن من أن تحريكها في الواقع لن يوصلنا إلى شاطئ مليء بأسماك القرش الجائعة". **4 (ورقة قديمة) قانون اقتضته فرنسا للبنان سنة 1920، أو في سنة 1943، لا أدري بالضبط، وأعتقد إنّه لا يزال ساري المفعول، حيث في ورقة، من دفتر قديم، عثرت عليه، أخيراً، بين دفاتر قديمة، الآتي: "القرار رقم 44 \ ل، بمرسوم من الجمهوريّة الفرنسيّة: تُمنع النساء (اللبنانيّات) من ارتداء الشورت، ويشمل المنع جميع الأراضي الواقعة تحت الانتداب الفرنسي، وفي أي مكان يصل إليه نظر الجمهور!.**5 (إدراكٌ) تشعر إنّك تشعر بارتياح فتشعر بارتياح وتريد أن يدوم هذا الشعور إلى الأبد لكن سرعان ما يتلاشى وتشعر إنّك تشعر بالضيق فتشعر بالضيق وتريد أن ينتهي هذا الشعور فلا ينتهي. ـ غرانت كالدويل ـ شاعر أسترالي. **6 (له ـ لها) حُبُّهُ قنديلُ بحر حُبُّها شبكةُ أمان حُبُّهُ احتضانُ دبّ حُبُّها النظرُ إلى لعبة حُبُّهُ تكرار حُبُّها مدخل إلى أي مكان حُبُّهُ سياج مرتفع وكلاب حراسة حُبُّها كأس فارغ حُبُّهُ خريطةُ العالم حُبُّها ألبوم صُوَر حُبُّهُ دخان ومرايا حُبُّها خفّاش فاكهةحُبُّهُ أحمر حُبُّها أسود حُبُّهُ أمام حُبُّها وراء. ـ غرانت كالدويل ـ شاعر أسترالي.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف